منوعات
فضيحة أخلاقية أخرى في فرنسا

دومينيك ستروس المرشح لرئاسيات فرنسا حاول اغتصاب خادمة أمريكية

الشروق أونلاين
  • 13409
  • 29

نست فرنسا نهار أمس كل مشاكلها وحتى مشاكل الجنوب وليبيا بالخصوص بعد أن بلغتها من الولايات المتحدة الأمريكية أخبارا مؤكدة عن فضيحة بطلها رجل سياسي فرنسي قيل إنه من الممكن أن يخلف نيكولا ساركوزي في أول منعرج انتخابي قادم وهو السيد “دومينيك ستروس كان” من الحزب الإشتراكي رغم أنه لم يعلن عن ترشحه للرئاسيات، ولكن يقال إن طبخته كرجل فرنسا القادم كانت معدة على نار هادئة ..

ومع تواتر الحكايات واختلافها بالبحث عن أعذار للرجل فإن الخبر المؤكد أن الرجل كان بصدد السفر من نيويورك إلى باريس وهو لا يعلم أن خادمة في فندق سوفيتال قد رفعت ضده دعوى قضائية، حيث كان الرجل في غرفته الفاخرة في الفندق عندما خرج من حمّامه عاريا كما ولدته أمه فصادفته خادمة كانت تنظف غرفته، فسارع إلى غلق الباب ومحاولة ممارسة الجنس عليها ففرت بجلدها وتقدمت بشكوى لدى مصالح الأمن دون أن تعلم من هو نزيل الغرفة أو اسمه ووزنه السياسي.. الفرنسيون تناولوا القضية بكل أبعادها وتعددت روايات المواقع الفرنسية نهار أمس وبعضها حاول اعتبارها محاولة لزعزعة الحزب والرجل الذي قيل عنه الكثير رغم أن مصدر الخبر وهو الولايات المتحدة يُبعد شُبهة المؤامرة .. وبدخول هذا السياسي الفرنسي دائرة الفاحشة والفضائح الأخلاقية ينضم بذلك إلى كبار السياسة العالمية الغربية الذين تورطوا في فضائح مقززة ومنهم غاري هارت مرشح الرئاسيات الأمريكية في أواخر الثمانينات الذي تورط في مضاجعة شاب يعمل كعارض أزياء، وبيل كلينتون الذي اهتز عرشه بقضية مونيكا لوينسكي، وموشي كاتزاف الرئيس الصهيوني الذي اعترف باغتصابه لفتاتين، فتم الحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات وعامين موقوفة النفاذ وغيره من زعماء الغرب وطبعا ما خفي أكبر وأخطر في الجهة الشرقية.

مقالات ذات صلة