ديب ولبيب ينافسان بيراف على رئاسة اللجنة الأولمبية الجزائرية
تجري السبت انتخابات اللجنة الأولمبية الجزائرية، وسط ترقب كبير من المتابعين بسبب الجدل الكبير الذي أثير مؤخرا بخصوصها، بسبب تصريحات وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، والذي كان انتقد مرارا رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية المنتهية عهدته، مصطفى بيراف، و”تفضيله” تعيين رئيس جديد، رغم الدعم الكبير الذي يحظى به مصطفى بيراف داخل أسوار الجمعية العامة العادية، والذين كان أعضاؤها احتجوا كثيرا على تدخل الوصاية في شؤون هذه الهيئة الرياضية المستقلة.
ويتنافس كل من مصطفى بيراف ووزير الشباب والرياضة السابق سيد علي لبيب، ومرشح الوزير، رئيس الاتحاد الجزائري لألعاب القوي، عبد الحكيم ديب، على رئاسة اللجنة الأولمبية الجزائرية، في الانتخابات التي ستجري صباح اليوم بمقر اللجنة الأولمبية في بن عكنون، ويسود ترقب كبير هذه العملية، لاسيما في ظل الضغط الكبير الذي تمارسه الوصاية على أعضاء الجمعية العامة بطريقة مباشرة وغير مباشرة لتوجيه الانتخابات لصالح عبد الكريم ديب، في وقت تقول فيه مصادر “الشروق” إن كفة بيراف هي الأرجح للبقاء لعهدة أخرى على رأس اللجنة الأولمبية الجزائرية، من أجل مواصلة برنامج عمله المرتبط أساسا بما ينتظر الجزائر مستقبلا بخصوص تنظيم الألعاب الإفريقية 2018 وألعاب البحر الأبيض المتوسط 2021 بوهران، والتي هندس ملف نجاحهما مصطفى بيراف بفضل علاقاته ويده “الطويلة” في الهيئات الرياضية الدولية، والتي حظي بفضلها بإشادة واسعة من وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، في وقتها عندما تمكنت الجزائر من تحقيق هذه المكاسب، قبل أن تنقلب المعطيات مؤخرا بطريقة تطرح العديد من التساؤلات.