ديوان الحج “يشكو” سلوكات الجزائريين في البقاع للرئاسة!
يسلم ديوان الحج والعمرة خلال الأيام المقبلة الحكومة ورئاسة الجمهورية التقرير النهائي لموسم سنة 2016، الذي يركز هذه السنة على تجاوزات وهفوات الجزائريين في البقاع، وأبرزها مرتبط بغياب ثقافة أداء المناسك لدى الحاج الجزائري على غرار دخوله خيم الجنسيات الأخرى ورفض الإقامة في المناطق المخصصة لهم، والاستماع لتعليمات مرشدي البعثة، فيما وصف التقرير سيرورة الحج لهذه السنة بالأكثر إيجابية مقارنة بالسنوات الماضية.
وخلص مجلس إدارة ديوان الحج والعمرة في اجتماعه الأخير نهاية الأسبوع الماضي، إلى المصادقة بالإجماع على التقرير التقييمي لموسم حج 2016، الذي سيرفع للوزير الأول عبد المالك سلال، حيث ضم عدة نقاط وملاحظات ميزت هذا الموسم، أبرزها تسجيل تجاوزات وقع فيها الحجاج الجزائريون بسبب غياب ثقافة أداء المناسك لديهم، ما تسبب في فوضى وخلط للأوراق في صفوف البعثة الجزائرية، وعليه فقد شدد التقرير النهائي على أهمية رفع حجم التوعية والتحسيس في صفوف الحجاج الجزائريين في المواسم المقبلة لمنع تكرار هذا السيناريو المسيء لسمعة الحاج الجزائري.
وحسب مصادر “الشروق” بديوان الحج، فإن التقرير الذي سيرفع للمجلس الوزاري المشترك، نهاية هذا الشهر تضمن عدة ملاحظات بخصوص عملية الإسكان الإلكتروني التي تم اعتمادها لأول مرة، حيث تم التنويه بالنتائج المحققة في هذا الإطار، وبالمقابل أرجعت الإخفاقات المسجلة في العملية لكون ما يقارب 20 بالمائة من الحجاج الجزائريين لم يسجلوا أنفسهم ضمن المسار الإلكتروني، وهو الأمر الذي خلق فوضى في صفوف الحجاج الذين لم يجدوا أماكن لهم، وحسب التقرير ذاته فإن مصالح عزوزة سجلت العديد من النقاط التي وصفتها بالإيجابية مقارنة بالسنوات الماضية.
وخلال الاجتماع الأخير لمجلس إدارة الديوان أياما قبل رفع التقرير للحكومة، تم الاتفاق بالإجماع على إعطاء الضوء الأخضر للانطلاق في تحضيرات موسم الحج والعمرة لسنة 2017، في انتظار الانطلاق الرسمية التي ستعلنها عنها الحكومة.
كما تطرق التقرير إلى قضية 47 حاجا جزائريا الذين تم الاحتيال عليهم، حيث تم التأكيد أن هؤلاء سافروا عبر وكالات سياحية غير متحصلة على اعتماد، مؤكدين في نفس الوقت أن مصالح الأمن تقوم بواجبها في البحث عن المتورطين في وصول التأشيرة التجارية للحجاج الجزائريين.