ذباب المخزن يتداول صورة “مضلّلة” حول نهائي كأس العرب للناشئين
مباشرة بعد فوز لاعبي المنتخب الجزائري لكرة القدم لأقل من 17 سنة، في نهائي كأس العرب، على حساب المنتخب المغربي، شرع ذباب المخزن في تداول صورة يدّعون أنها لمشجّع جزائري يحمل سيفا في مدرجات الملعب الذي احتضن اللقاء.
لكن موقع “مسبار” المتخصّص في تدقيق المعلومات، توصّل إلى أن الصورة المتداولة كانت “مضلّلة”. لأن الصورة تعود إلى العام 2010، ولا علاقة لها بنهائي الكأس الذي توّجت فيه الجزائر.
وفاز المنتخب الجزائري على نظيره المغربي بركلات الترجيح، بعد نهاية وقت المباراة على نتيجة التعادل بهدف في كل مرمى.
وعقب إعلان الحكم عن نهاية اللقاء، وقعت اشتباكات بالأيدي بين لاعبي الفريقين. وقد اتخذ الاتحاد العربي لكرة القدم إجراءات عقابية ضد اتحادي البلدين على خلفية هذه الأحداث.
لماذا تجاهل لقجع وذباب المخزن فيديو افتعال حارسهم شجار النهائي؟
وفي 9 سبتمبر 2022: أظهرت صور وفيديوهات نهائي كأس العرب للناشئين، التي فاز بها أشبال المنخب الجزائري، كيف افتعل حارس المنتخب المغربي شجارا كبيرا في نهاية اللقاء، لكن الجامعة الملكية وإعلام النظام وكعادتهم في تحريف الحقائق، سارعوا إلى العويل والبكاء وتوزيع الاتهامات حول تعرضهم لاعتداءات.
ويظهر بشكل واضح، في فيديو بعد نهاية ضربات الترجيح، كيف افتعل حارس المنتخب المغربي، شجارا خرج عن السيطرة بعدها، عندما هاجم لاعبا جزائريا لمسه في طريقه للإحتفال مع زملائه بالفوز.
وكانت هذه الواقعة وراء اتساع رقعة الشجار، لتأتي بعدها قصائد العويل والبكاء والشكاوى من الإعتداءات، التي أعطت إشارة انطلاقتها الجامعة الملكية وتلقفها الذباب المحسوب على النظام، في محاولة منهم، لإفساد هذا العرس العربي في نهايته بسبب خسارة مباراة رياضية.
وكان متوقعا أن يؤلف النظام المغربي، سيناريو لإفساد هذا العرس العربي في نهايته، في حال خسر الكأس، بحكم أنه بارع في تحريف الحقائق على كافة المستويات، فما بالك بمباراة رياضية، رغم أن له سوابق في هذا المجال، ودليل ذلك اشتباكات شهدتها مباراة الرجاء والأهلي في أفريل الماضي.
وهنأ الإتحاد العربي الجزائر على نجاح الدورة، التي حاول إعلام وذباب المخزن ومعهم الجامعة المغربية تشويه حسن تنظيمها.