رياضة
مركز ثالث للنخبة الوطنية بـ9 ميداليات

ذهبية رابعة للجزائر في الألعاب الافريقية

الشروق أونلاين
  • 5479
  • 3
ح م
المصارعة كنزة نليت عمار

تمكّنت الجزائرية المغتربة “سناء لقصير”، ليلة الأحد، من خطف ذهبية في تنس الطاولة، بينما نال منتخب الدراجات برونزية، ما رفع رصيد النخبة الوطنية إلى 4 ذهبيات و9 ميداليات في المجموع بينها 3 فضيات وبرونزيتين خلف جنوب إفريقيا ومصر بعد اختتام ثالث أيام الألعاب الافريقية للشباب المتواصلة بغابورون.

أتى إنجاز لقصير بعد نهائي ماراثوني ومثير، عرفت فيه الجزائرية المغتربة من قلب الأوضاع لصالحها، بعدما كانت منهزمة بثلاث أشواط لواحد أمام نظيرتها المصرية “منى السيد”، وبدهاء وحيوية إبنة الـ18 عاما، عادلت سناء النتيجة (3 – 3)، ورغم تأخرها في الشوط الفاصل (6 – 9)، إلاّ أنّها حافظت على برودة أعصابها وتركيزها، ما مكنّها من الانتصار في النهاية (11 – 9).

وكان مسار سناء مظفرا، حيث فازت في ست لقاءات تصفوية، في وقت لم يحالف الحظ زميلها المغترب  “يانيس ظويفي”، فبعدما تخطى الأخير ما لا يقلّ عن أربع محطات، أقصي في ربع النهائي أمام الايفواري “يحيى سان” (2 – 3) في مقابلة لعب فيها الايفواري على اعصاب الجزائري، ونجحت خطته.

الجزائر التي شاركت بعنصرين فحسب في تنس الطاولة، يمكنها نيل ميدالية ثانية في قادم الساعات، إذا ما عرف لقصير وظويفي التفاوض ضمن مسابقة الزوجي المختلط. 

من جهته، نال منتخب الدراجات للشباب ميدالية برونزية في السباق ضدّ الساعة حسب الفرق (32.5 كلم) وذلك بتوقيت 40 دقيقة و55 ثانية بمعدل 46.9 كلم في الساعة وهو توقيت أحسن من العام الماضي، بينما نالت جنوب إفريقيا الذهبية بتوقيت 39 دقيقة و30 ثانية بمعدل سرعة وصل إلى 48.9 كلم في الساعة، وأتى المغرب ثانيا بـ40 دقيقة و30 ثانية وبمعدّل 47.5 كلم في الساعة.

واعتبر المدرب الوطني “عبد النور بن ديب” النتيجة إيجابية لمنتخب شاب مؤلف من أربع دراجين تتراوح أعمارهم بين 17 إلى 18 سنة جرى انتقاءهم من البليدة العاصمة ومستغانم، والفرصة مواتية بحسبه لتأهيل دراجين إثنين إلى إلى الألعاب الأولمبية للشباب المقررة بين 16 و28 أوت المقبل بنانجينغ الصينية. 

وتبقى الآمال معلّقة على درّاجينا لافتكاك ميداليات أخرى في السباق الفردي ضد الساعة (21.5 كلم) المقرر زوال هذا الثلاثاء، وكذا السباق المفتوح (104 كلم) المزمع منتصف نهار الخميس المقبل، علما أنّ الجزائر سبق لها أن تموقعت إفريقيا العام الماضي في الصف الثاني عند الفردي والثالث حسب الفرق. 

 الملاكمة: 3 ميداليات مضمونة

 ضمنت الملاكمة الجزائرية 3 ميداليات على الأقل، بعد تأهل كل من “زهرة بوعرور” (51 كلغ) على حساب الجنوب إفريقية “أداما فيني”، وقبلها “شمس الدين كرامو” (64 كلغ) على البوتسواني “كوفي كوجو” بإيقاف من الحكم في الجولة الثالثة، بينما تأهل الملاكم “عمار عدلان أورزدين” (91 كلغ) مباشرة إلى المنازلة النهائية، في انتظار ما سيفعله كل من “يوغرطة آيت بقة” و”شهيرة سلموني”.

وتشارك الجزائر بخمسة ملاكمين (3 ذكور و2 إناث) تحت قيادة البطل المتوسطي والافريقي والعالمي السابق “أحمد دين” ومساعده “خالد حريمة”.

تأهل منتخبي السلة رغم الهزائم

تأهل منتخبا الجزائر لكرة السلة ذكور وإناث إلى الدور الربع النهائي، رغم تكبدهما 4 هزائم كاملة خلال يومين، واكتفى الذكور بفوز يتيم على حساب جنوب السودان (19 – 13)، بينما انهزموا تواليا أمام أنغولا (11 – 16)، أوغندا (5 – 6) ومصر (11 – 21)، بينما خسر منتخب الاناث أمام الموزمبيق (7 – 8) ومالي (9 – 16).

وتجري المنافسة وفق نمط بطولة مصغّرة وبصيغة النظام الجديد الذي أقره الاتحاد الدولي لكرة السلة (3 لاعبين فحسب بدلا عن خمسة)، وبحسب المدرب الوطني “زكي لحمر”، فإنّ الرهان الأساس لأشباله وشبلاته يكمن في بطولة إفريقيا المقبلة للأمم، معتبرا دورة غابورون محطة تحضيرية ليس إلاّ.

خيبة أمل إثر تواضع حصيلة السباحة

  سادت حالة من خيبة الأمل في بوتسوانا لدى الوفد الجزائري، بعد النتائج المخيّبة لسبّاحينا واكتفاءهم ببرونزية يتيمة كانت من نصيب “رانيا حميدة نفسي”، وكان العزاء الوحيد تمكّن السباحين عماد العرباوي (50 مترا فراشة) ونفسي رانيا حميدة (200 متر فراشة) من تحقيق الوقت الأدنى الذي يسمح لهما بالمشاركة في أولمبياد الصين، مع الإشارة إلى أنّ الجزائر شاركت بسبعة سباحين (4 ذكور و3 إناث).

ولم تكن خرجة السباحة الجزائرية موفقة في غابورون، حيث لم يصمد سبّاحونا أمام “أسماك” و”حيتان” جنوب إفريقيا، مصر وناميبيا (المفاجأة)، إذ لم يستطع سبّاحونا مجاراة الوتيرة العالية لنظرائهم الجنوب إفريقيين الذين خطفوا 8 ذهبيات، ومصر 4 ذهبيات، بينما أحدثت نامبييا المفاجأة بخطفها ذهبيتين.

في سباق 400 متر حرة، سيطر المصري عباس أحمد أكرم بالطول والعرض، فيما حلّ الجزائري عماد الدين بهياني سادسا وبتوقيت متواضع (4 د 22 ث و16 ج) بعيدا عن توقيته الشخصي (4 د. 19 ث و22 ج)، علما أنّ بهياني الغير متخصص في هذا النوع من السباقات حلّ ثالثا في نصف نهائي الصبيحة.

من جهتها، لم تستطع الجزائرية حميدة نفسي تحقيق أفضل من المركز السادس في سباق 50 متر سباحة على الصدر، بتوقيت (35 ث .32 ج)، بعدما تأهلت بوقت أفضل في الصبيحة (35 ث.30ج) ومكّنها ذلك من خطف تأشيرة النهائي بأحسن توقيت، مع الإشارة إلى أنّ توقيت نفسي الشخصي (35 ث.10ج).

في سباق 100 متر سباحة على الصدر ذكور، حلّ لونيس خندريش سابعا (1د. 01. 06)، بعيدا عن رقمه الشخصي ( 58 ث. 90ج)، من جانبه، تذيّل خالد تيتاح نهائي 100 متر سباحة على الصدر بتوقيت (1 د. 09 ث. 33 ج)، بعيدا عن توقيته الشخصي (1 د. 7 ث . 90ج)، وحقّق تيتاح في التصفيات (1د. 9 ث. 90ج).    

وفي سباق التتابع 4 مرات مختلط 50 متر سباحة حرة، شاركت الجزائر بمنتخب مؤلف من سارة موالفي، نسرين مجاهد، عماد العرباوي ولونيس خندريش، وجاءت النخبة الوطنية في الصف السادس (1 د. 46ث. 18ج)، علما أّنّ رفاق العرباوي حلوا في الصف الثالث برسم نصف النهائي (1 د. 47 ث. 76 ج)، وكانت سارة موالفي أقصيت من نصف نهائي 100 سباحة على الصدر إناث بعدما حلت خامسة ( 1د. 15ث. 11 ج) بعيدا عن توقيتها الشخصي (1د. 11ث. 70 ج)،

والملاحظ أنّ السباحين الجزائريين جرى إشراكهم في سباقات لا تعدّ من اختصاصاتهم (…)، واللافت أيضا أنهم حققوا أوقاتا بعيدة عن أرقامهم الشخصية، في وقت فسّر “رضا يادي” مدرب منتخب الجزائر للسباحة، تواضع حصيلة أشباله خلال اليوم الأول بعدم خضوعهم لوتيرة العمل ذاتها التي استفادت منها منتخبات مثل جنوب إفريقيا ومصر، مشيرا إلى معاناة سبّاحته “نسرين مجاهد” من إصابة أعطبتها.

 وعن تقهقر الجزائريين في السباحة، أبدى “مسعود ماتي” رئيس البعثة الجزائرية حسرة شديدة، مؤكدا في تصريح خصّ به “الشروق الرياضي”، أنّ التوقعات كانت غير الذي حصل في المسبح العام لجامعة غابورون.

 من جهته، رفض رضا يادي و”محمد بشفراق” مدربا منتخب السباحة للشباب اعتبار إقحام السبّاحين الجزائريين في منافسات ليست من اختصاصاتهم بـ”الخطأ”، وقدّرا أنّ الأمر كان ضروريا لتمكين العناصر الوطنية من المنافسة اللازمة، واعتبر بشفراق ما حصل في بوتسوانا مفيدا بالنسبة لسباحين شبّان يعملون لأجل ارتقاء أكبر في موعدي 2018 بالجزائر وأولمبياد 2020.

بهذا المعنى، ألّح بشفراق:”ينبغي مواصلة العمل في آفاق 2018 مع مواليد 2000، 2001 و2002″، في حين ألّح زميله “رضا يادي” على أنّ السباحة الجزائرية بحاجة إلى وتيرة أكبر في العمل، سبّاحو جنوب إفريقيا ومصر صنعوا الفارق من خلال تدربهم لست إلى سبع ساعات يوميا، بينما سبّاحونا يكتفون بساعتين يوميا وتحت وطأة انقطاعات متكررة، علما أنّ عدم التنسيق بين وزارتي التربية والرياضة حرما نخبة الرياضيين من المشاركة في الألعاب الافريقية للشباب وهي معضلة تستمر للعقد الرابع على التوالي.

مدير مواهب ألعاب القوى: الجيل الحالي أقوى ويبشّر بالكثير   

 شدّد “رشيد مكاس” مدير المواهب الشابة في ألعاب القوى، على أنّ الجيل الحالي في أم الرياضات أقوى من سابقيه ويضم فرديات هائلة تبشّر بالكثير في آفاق 2018 و2020، ونوّه مكاس بإمكانات “ياسر طاهر تركي” صاحب أفضل ثالث نتيجة عالمية في الوثب الطويل والثلاثي العام الماضي، وكذا عديد الرياضيين على منوال: توفيق بوزيان، صهيب بن محبوس، الطاهر لزعر، سعايدية أحمد كنزي، نورة خروبي، سارة حواوطي، إلهام زناتي وعبير رفاس.

 في تصريحات خاصة بــ”الشروق الرياضي”، أبدى مكاس، تفاؤلا بمستقبل ألعاب القوى الجزائرية، واثقا أيضا مما ستفعله النخبة الوطنية في الألعاب الافريقية الثانية للشباب ببوتسوانا اعتبارا من هذا الأربعاء، علما أنّ المنتخب يضمّ 19 رياضيا (عشر بنات وتسعة ذكور).

ويسعى شبّان ألعاب القوى الجزائرية لمفاجأة نظرائهم الأفارقة في دورة غابورون، ويعوّل مسؤولو أم الرياضات على تأهيل ستة إلى ثمانية عدائين إلىالألعاب الأولمبية للشباب المقررة بين 16 و28 أوت المقبل بنانجينغ الصينية.     

 وأبرز مكاس الهدف في تأهيل نحو ثمانية رياضيين إلى موعد نانجينغ، بشكل أفضل من دورة سنغافورة، تاركا الباب على مصراعيه أمام تحقيق مفاجآت وعدم الاكتفاء بالمراتب التأهيلية، حيث رشّح الجزائر للظفر بخمس ذهبيات على الأقل، وسيكون الرهان في مقام رئيس على الموهبة “جيجل بوحانون” و”يسرى عرعار” في القفز العالي، ويُحظى بوحانون بكثير من الاشادة حيث يُنظر إليه كخليفة البطل الشهير “عبد الرحمان حماد” صاحب برونزية أولمبياد سيدني 2000.

  بالمقابل، حذر مكاس من القوى الافريقية التقليدية في القارة السمراء مثل: نيجيريا – جنوب إفريقيا – مصر، إضافة إلى أثيوبيا وكينيا في المسافات الطويلة ونصف الطويلة. 

 أصداء .. أصداء .. أصداء ..أصداء .. أصداء ..  أصداء .. أصداء .. أصداء .. أصداء .. أصداء ..

خطبة اقشعرت لها الأبدان

أدى كثيرون صلاة الجمعة بمصلى المركز الثقافي الإسلامي وسط مدينة غابورون، واللافت في بلد يستوعب غالبية ساحقة من المسيحيين وكذا البوذيين والهندوس، أنّ خطيب الجمعة وهو بوتسواني اسمه محمد تفنّن في إلقاء الموعظة بعربية سليمة دعّمها بقدر هائل من الآيات والأحاديث والمثل والأحكام التي وظفها بشكل رائع في تعاطيه مع مسألة الإيمان والروحانية.   

الألمان في خدمة ناميبيا

برز الوفد الناميبي المشارك في ألعاب غابورون بضمه لعشرات الرياضيين والرياضيين من الجنس الأشقر، على غرار السبّاحين والسبّاحات بشعورهم الصفراء وعيونهم الزرقاء، وذاك راجع عن ارتضاء الكثير من الألمان الذين استقروا في ناميبيا منذ نصف زمن، الدفاع عن ألوان ناميبيا وهي مستعمرة ألمانية قديمة.

وأثمر هذا “التدعيم” نيل ناميبيا ميداليتين ذهبيتين وأخرى برونزية في دورة بوتسوانا، والبقية تأتي ..     

درّاج جزائري ضحية سرقة “هولييودية”

تعرّض الدرّاج الجزائري الشاب “محمد الأمين بلعبسي” إلى سرقة على الطريقة الهولييودية، حيث استغلّ (لصوص) انشغال الدرّاج المذكور بسباق ضدّ الساعة، ليجرّدوه من 400 يورو، ما حوّل فرحة بلعبسي بالميدالية البرونزية إلى نكسة تأثرّ لها كثيرا، في وقت حامت التساؤلات حول الكيفية التي انتهجها (اللصوص) لاقتحام غرفة الدرّاج الجزائري، ومسؤولية المنظمين في تأمين المكان.      

سناء لقصير اختارت الجزائر بدلا عن المغرب

اختارت “سناء لقصير” بطلة إفريقيا للشباب في تنس الطاولة، الدفاع عن ألوان الجزائر اعتبارا من دورة غابورون، علما أنّ سناء من أب مغربي وأم جزائرية، وسبق لها أن تقمصت ألوان المغرب قبل سنتين، لتطلب بعد ذلك رخصة من الاتحاد الدولي للعبة بغرض الانضمام إلى منتخب الجزائر، وهو ما كان مفيدا لها وللنخبة الوطنية، عبر إهداءها أول ذهبية في تنس الطاولة للجزائر.
مقالات ذات صلة