الجزائر

ذويبي: العهدة الرابعة آخر حلقة لنظام مفلس

الشروق أونلاين
  • 2263
  • 2
ح/م
الأمين العام لحركة النهضة، محمد ذويبي

أكد الأمين العام لحركة النهضة، محمد ذويبي، السبت، أن أطرافا حاولت جعل “حركة النهضة وقودا لصراع أجنحة أنظمة الحكم والاصطفاف خلف هذا أو ذاك”.

وفي كلمة ألقاها بمناسبة انعقاد الندوة الوطنية للإطارات النسوية تحت “عنوان المرأة ودورها الفعال في الحياة السياسية”، بزرالدة، قال ذويبي “تحملوا مسؤوليتكم لوحدكم عما يحدث ككل لأنكم انتم المستفيدون من آلام الشعب الجزائري بالامتيازات من خلال رهن مقدرات البلد تحت إرادة اقتصادية خارجية تعبث بمستقبل الشعب الجزائري، ومن يريد أن يصور لنا أن المشكل فقط في العهدة الرابعة هو واهم، فالعهدة الرابعة هي آخر حلقة من حلقات نظام مفلس”، مضيفا أن “المشكل هو منذ 62 يتوارث الفساد والمشكلات وإبعاد إرادة الأمة عن ممارسة حقها المسلوب” –حسب المتحدث-.

وأوضح الأمين العام لحركة النهضة، إن الحركة تعمل مع شركائها السياسيين من أجل مواجهة الفساد السياسي والبيروقراطية التي عششت في أركان الدولة وخلفت اقتصادا ريعيا مفلسا.

وأشار ذويبي إلى أن الحركة عملت على تشجيع الكفاءات والنخب ودفعهم للمشاركة في الحياة السياسية لتغيير النظام بالطرق الحضارية القانونية السلمية غير أن السلطة رفضت التجاوب مع المقترحات الايجابية في كل مرة وعملت على تجاهل الحقائق التي ستجر البلاد إلى الهاوية وتتعامل بعقلية ما أريكم إلا ما أرى.

وأضاف المتحدث أن “السلطة استخفت بإرادة الشعب وكرامته واعتبرته في كل استحقاق شعب غير راشد تمارس الوصاية عليه وهو ما نستشفه باستدعائها الهيئة الناخبة دون مراجعة ممارستها التزويرية” وهو ما أدى بالحركة إلى المقاطعة السياسية – يقول ذويبي-.

وأفاد الأمين العام لحركة النهضة، أن “الخطر الحقيقي على استقرار البلد هم من أوصلونا إلى نظام حكم مفلس زرع الفساد في الدولة ونشر ثقافة التزوير في الممارسات وأن  الموجودين حاليا في الحكم والمشاركون فيه من بعيد أو قريب هم من يدفعون إلى زعزعة استقرار البلد وأصبحوا اليوم خطرا على الدولة والمجتمع بممارساتهم اللامسؤولة والأخلاقية في تسيير مؤسسات الدولة باستلاب قرار الشعب والالتفاف عليه” – يضيف المتحدث-.

وفي موضوع الندوة قال الأمين العام لحركة النهضة، إن مشروع النهضة يطمح إلى بناء مجتمع ريادي بأيدي الرجال والنساء سواء، مشيرا أن “ندوة الإطارات النسوية تنعقد في ظرف حساس تمر به الجزائر داخليا وخارجيا كان الواجب علينا ان نرسل رسائل ومواقف الحركة في هذه المناسبة وقال نحن اختارنا احتفاء بهذا اليوم بما يليق طبيعة المرأة الجزائرية المسلمة الحاملة للرسالة السامية واخترنا هذا الدور في نقل الرسالة وليس الاحتفال بطرق غريبة عن مجتمعاتنا وهويتنا العريقة التي تريد الذوبان في اللاهوية ولا عقيدة غير خادمة لأهدافها السامية”.

مقالات ذات صلة