الجزائر
على أمل أن يستجيب وزير الداخلية لطموحاتهم خلال لقاء الخميس

رؤساء بلديات يطمحون إلى صلاحيات أكثر لخلق الإستثمار

الشروق أونلاين
  • 2655
  • 3
الأرشيف

يطمح العديد من رؤساء المجالس البلدية المنتخبة ان يثمر اللقاء المزمع تنظيمه، الخميس، من طرف وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة والعمرانية، بتوصيات هامة يتطرق من خلالها وزير القطاع لكيفية تمديد صلاحيات “الأميار” لفك ما أسموه بالخناق المفروض عليهم والذي حدّ من نشاطهم، خاصة وأنهم مطالبون اليوم بضرورة خلق الثروة عن طريق إيجاد سبل لترقية الاستثمارات واستحداث مشاريع لها صلة بمداخيل إضافية للبلدية.

وأشار عديد الأميار ممن التقتهم “الشروق”، خلال لقاءات سابقة، أو اتصلت بهم، انه بات من الضروري تحرير صلاحياتهم التي ظلت برأيهم طوال سنوات ماضية مقصورة على جانب دون آخر، ما حرم البلدية من عديد المشاريع، على أن تلزم الوزارة هؤلاء بالصرامة والمتابعة الدورية ومحاسبتهم عند كل نهاية سنة أو دوريا حسب ما طالب به البعض. 

وإن كان رأي رؤساء البلديات متشابها، فقد ذهب رئيس بلدية الجزائر الوسطى حكيم بطاش بتحليل الوضع الحالي لدور رؤساء المجالس المنتخبة حين أكد أن العديد من النقائص والمشاكل لا تزال مطروحة في وقت يجد “المير” نفسه مكتوف الأيدي تجاه بعض القضايا التي تعيق التنمية وتقف حجر عثرة أمام تطلعات المواطنين، آملا أن يكون لقاء اليوم بالوزير بدوي مفتوحا للنقاش في آخر الندوة لطرح بعض القضايا العالقة شأن المشاريع التي لا يمكنه كرئيس بلدية أن يجسدها على ارض الواقع مثل حظائر السيارات الذكية والتي تعد مطلبا ملحا ببلدية تفتقد لمواقف ومساحات شاغرة مقابل تضاعف عدد المركبات التي تدخلها يوميا.

وهي المشاريع التي يمكنها أن تكون استثمارا حقيقيا يجلب مداخيل إضافية للبلدية فضلا عن مشروع “شرطي البلدية” الذي لا يزال يراوح مكانه في ظل تفاقم المشاكل، حيث أنه في حالة طرح الاقتراح خلال هذا اللقاء والموافقة عليه فيمكن أن يقضي على العديد من المشاكل التي تعاني منها البلديات والمواطن على حد سواء، منها تلك التي تعنى بقضايا حفر الأرصفة بدون رخص، التوقف العشوائي للمركبات، قضايا الرمي العشوائي للأوساخ وكل ما يتعلق بالبيئة –يؤكد بطاش الذي قام الأربعاء بمناسبة اليوم الوطني للبلديات، بتكريم أقدم منتخبيها منذ الاستقلال إلى اليوم. 

مقالات ذات صلة