الجزائر
قبضة حديدية بين القادة والمناضلين لتزعم الولايات الكبرى والعاصمة

رؤوس القوائم تشعل “حروبا” داخل الأحزاب!

الشروق أونلاين
  • 6365
  • 6
الشروق
بداية المعارك على ترأس القوائم

يُخوض قادة الأحزاب السياسية حروبا طاحنة مع مناضليهم بسبب قوائم الترشيحات الانتخابية التي شُرع في إعدادها قبل أيام، حيث أشعلت رؤوس القوائم ومن سيتزعم الولايات الكبرى وعلى رأسها العاصمة فتنة في بيوت التشكيلات السياسية التي فصلت بعضها في القضية، فيما لا تزال الأخرى مترددة بين الأسماء المطروحة على طاولتها.

وحسب المعلومات التي تحصلت عليها “الشروق”، فإن عدة أحزاب قد قطعت الطريق مبكرا على مناضليها تفاديا للانشقاق والبلبلة، حيث تعتزم جبهة القوى الاشتراكية ترشيح أمينها العام السابق النائب بالمجلس الشعبي الوطني، محمد نبو، على رأس قائمة العاصمة، في حين يتجه الأرسيدي إلى اختيار رئيسه محسن بلعباس ليكون مرشحا عنه في العاصمة، أما التجمع الوطني الديمقراطي، فالاسم المطروح إلى حد الساعة صديق شهاب.

واستقر موقف الجبهة الشعبية الجزائرية لرئيسها عمارة بن يونس، على شخص حكيم بطاش رئيس بلدية الجزائر الوسطى، في حين تعتزم حركة مجتمع السلم ترشيح محمد خلاصي رئيس مكتبها الولائي.

وغير بعيد عن الترشيحات لم يفصل تجمع أمل الجزائر لرئيسه عمار غول، بعد في من سيترأس قائمة العاصمة، ونفس الأمر بالنسبة إلى جبهة التحرير الوطني، التي تتداول اسما واحدا في الصالونات المغلقة، ويتعلق الأمر بالوزير الأول عبد المالك سلال، حيث يُرجح مراقبون أن يكون على رأس قائمة العاصمة، لكن تبقى مجرد أقاويل إلى أن يثبت ذلك أو العكس. 

وفي سياق متصل، وضعت عدة أحزاب سياسية شروطا للترشح ضمن قوائمها الانتخابية، لتفادي تكرار سيناريو سنة 2012 عندما أفرزت نتائج الانتخابات نوابا دون المستوى المطلوب بشهادة جميع المتابعين للشأن السياسي في الجزائر.

واشترط الأرندي على مناضليه أن يكون المرشحون من أصحاب الكفاءات وغير متابعين في قضايا إرهابية أو أخلاقية أو من أبناء الحركى كما صرح أحمد أويحيى في آخر لقاء جمعه بمناضلي العاصمة.

ونفس الأمر بالنسبة إلى الأفلان، حيث جاء على لسان جمال ولد عباس أنه لن يعيد نفس الأخطاء السابقة وسيقوم بغربلة القوائم الانتخابية وإسقاط من سماهم أصحاب الشكارة، في حين دعا عمار غول إلى إعداد قوائم تنافسية باختيار مناضلين نوعيين.

من جهتها، اشترطت الأحزاب الإسلامية ترشيح الجيل الجديد من السياسيين حسب ما صرح به أحمد الدان، الأمين العام لحركة البناء الوطني خلال نزوله ضيفا على فوروم “الشروق”.

وحملت مصالح وزارة الداخلية على لسان نور الدين بدوي، الأحزاب السياسية مسؤولية عزوف المواطنين عن الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، بسبب نوعية وأداء المرشحين للاستحقاقات، داعيا في تصريح سابق له كل التشكيلات السياسية إلى اختيار مرشحين في المستوى، وأصحاب كفاءة، وليس مرشحين ينفر منهم المواطن.

مقالات ذات صلة