رياضة
زطشي يرغب في معاينة مركز التكوين بتلمسان

رئيسا الفيفا والكاف في الجزائر خلال مارس

مسعود علال
  • 2848
  • 3
ح.م

من المرتقب أن يزور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني أنفانتينو ورئيس الاتحاد الإفريقي للعبة أحمد أحمد، الجزائر في شهر مارس المقبل، بدعوة من رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) خير الدين زطشي، في إطار مساعيه لعرض مشاريع مراكز التكوين التي يعتزم الاتحاد بناءها مستقبلا.

ونقلت الإذاعة الوطنية عن مصدر مسؤول في الكاف بأن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وأحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة يعتزمان زيارة الجزائر، مطلع شهر مارس المقبل. نفس المصدر بأن انفانتينو وأحمد أحمد سيزوران الجزائر معا،

وكشف ذات المصدر أن انفانتينيو، وأحمد أحمد، سيزوران مدينة تلمسان التي سيتم فيها بناء أول مركز تكوين، مثلما سبق لرئيس الفاف أن كشف عنه مرات عديدة.وأضاف نفس المصدر أن رئيسا الفيفا والكاف، سيجتمعان بأعضاء المكتب الفدرالي للفاف بتلمسان، قبل مغادرتهما الجزائر.

ويطمح خير الدين زطشي لإعطاء بعد قاري ودولي للمشاريع التي ينوي إطلاقها، واليت ستحل محل فندق أربع نجوم الذي كان ينوي سلفه محمد روراوة بناءه، قبل أن يتم تجميد المشروع، كما يرغب زطشي في كسب تأييد رئيسي الفيفا والكاف لتنفيذ مشاريعه.

وسبق لأنفانتينو أن زار الجزائر، في شهر نوفمبر من العام 2015، في عهد الرئيس السابق محمد روراوة، وحضر المباراة التي فاز بها المنتخب الوطني بسباعية على نظيره التنزاني في إطار الدور قبل الأخير من تصفيات مونديال روسيا 2018، ووقتها لم يكن السويسري رئيسا للفيفا، وانما مرشحا للانتخابات التي جرت في شهر فيفري من العام 2016، إذ اختار الجزائر أحد محطاته الرئيسية خلال حملته الانتخابية، وبالمقابل، لم يسبق للملغاشي أحمد أحمد زيارة الجزائر كرئيس للكاف منذ انتخابه خلفا للكاميروني عيسى حياتو في شهر مارس من العام 2017، رغم الدعوات التي وجهها له رئيس الفاف الجديد زطشي، إذ توترت خلالها العلاقة بين الرجلين بسبب عدة قضايا أبرزها عدم قبول الكاف ملف تشريح بشير ولد زميرلي للجنة التنفيذية للكاف مطلع العام المنقضي، ويسعى زطشي اليوم لحضور أحمد للجزائر قصد طي صفحة الخلافات وتلطيف الأجواء بينهما.

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الكاف الحالي سبق له زيارة الجزائر عدة مرات سواء في اطار رسمي أو غير رسمي عندما كان روراوة رئيسا للفاف وكان رفقة أحمد في اللجنة التنفيذية للهيئة القارية بالنظر لعلاقة الصداقة التي تربطهما منذ فترة طويلة.

مقالات ذات صلة