الجزائر
صاحب‭ ‬المشروع‭ ‬الخيري‭ ‬‮"‬المزعوم‮"‬‭ ‬وضع‭ ‬منوّما‭ ‬لسيدة‭ ‬وجرّدها‭ ‬من‭ ‬حليّها‭!

رئيس‭ ‬جمعية‮ “‬مزيّف‮”‬‭ ‬يحتال‭ ‬على‭ ‬عائلات‭ ‬بوهران‭ ‬ويستولي‭ ‬على‭ ‬أموالها

الشروق أونلاين
  • 369
  • 0

تعرّضت مؤخرا، مجموعة من العائلات بوهران إلى عملية نصب واحتيال من طرف أحد الأشخاص الذي قدّم نفسه أنه رئيس جمعية خيرية ويريد إطلاق حملة لجمع التبرعات لشراء كبش العيد للمحتاجين؛ لكن تبين فيما بعد بأن صاحب المبادرة لا علاقة له بالنشاط الجمعوي واستغل فقط هذه “الحيلة‮”‬‭ ‬للاستيلاء‭ ‬على‭ ‬أموال‭ ‬هذه‭ ‬العائلات‭.‬

 لم يجد أحد محترفي النصب والاحتيال من وسيلة يجمع بها الأموال سوى استغلال قرب موعد عيد الأضحى للإيقاع بضحاياه؛ حيث تقدم من إحدى الموظفات العاملة بمركز ثقافي كائن بوسط مدينة وهران،  وعرض عليها مشروعه الخيري “المزعوم”، المتمثل في جمع الأموال من العائلات الميسورة لشراء كبش العيد للمعوزين، وكذا منحهم مبلغ 4 ملايين سنتيم، وأمام إصرار رئيس الجمعية الخيرية “المزيف”، وافقت الموظفة المذكورة على مساعدته، بأن تنقلت إلى بعض العائلات وطلبت منها المشاركة في هذه المبادرة؛ وهو الأمر الذي خلق جوا من الثقة بين المتبرعين ورئيس الجمعية المحتال، الذي استغل الوضع وأضحى يتنقل بين المنازل طالبا الإعانات المالية، وبالفعل حصل على مبتغاه، ولم يكتف بذلك، بل دخل منزل إحدى السيدات تحت مظلة العمل الخيري، وبعد ما تجاذب أطراف الحديث معها وضع لها منوما في مشروب وجردها من حليها وفر بلا رجعة. هذا وتلقت مصالح الأمن بعاصمة غرب البلاد شكاوى من العائلات المتبرعة، التي تم الاستيلاء على أموالها باسم العمل الخيري، ما دفعها إلى مباشرة تحريات مكثفة أسفرت عن توجيه أصابع الاتهام أيضا في هذه القضية إلى الموظفة بالمركز الثقافي التي ساعدت رئيس الجمعية المزيف، هذا الأخير الذي لايزال في حالة فرار، وأثناء تقديم المتهمة أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الجنح أمر بإيداعها الحبس الاحتياطي بتهمة النصب والاحتيال، قبل أن يلتمس ضدها تطبيق القانون، وأثناء جلسة المحاكمة صرحت الموظفة المتهمة أن نيتها كانت خيرة، وفقط أرادت مساعدة‭ ‬العائلات‭ ‬المعوزة‭ ‬على‭ ‬شراء‭ ‬كبش‭ ‬العيد،‭ ‬لكنها‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬تعلم‭ ‬بمخطط‭ ‬رئيس‭ ‬الجمعية‭ ‬المزيف،‭ ‬الذي‭ ‬استغل‭ ‬الوضع‭ ‬لسلب‭ ‬أموال‭ ‬المتبرعين‭.‬

مقالات ذات صلة