رئيس مجلس الشورى لحركة حمس يحذر من تدويل القضية السورية
حذر عبد الرحمن سعيدي، رئيس مجلس الشورى الوطني لحركة حمس، من تدويل القضية السورية على غرار ما وقع في ليبيا كي لا تحدث انعكاسات خطيرة وتداعيات مأساوي
-
وقال لـ”الشروق” إن حزبه مع تغليب لغة الحوار والحل السياسي بخصوص ما يجري في سوريا ولما يطالب به السوريون من العرب بتوقيف صمتهم المطبق لما يحدث هناك، وأكد المتحدث أنه مع توقف نزيف الدم انطلاقا من تجربتنا بالجزائر للوصول إلى الأستقرار وداعيا إلى تغليب مصلحة الوطن، أما عن المرحلة القادمة وعلاقة الحزب مع الشريكين في التحالف الرئاسي، فقد أوضح أن المرحلة تتطلب إنجاح الإصلاحات التي تحتاج إلى جهد جماعي، لكن ذلك لا يمنع من المنافسة في الاستحقاقات القادمة، مضيفا أن سنة 2012 هي سنة تغيير المشهد السياسي باحتلال الإسلاميين الدور الريادي فيه وستكون حركة حمس في المقدمة كقوة اقتراح وإسهام في في الحراك السياسي الذي يجب أن يبتعد بعض الشركاء فيه عن لغة الاستعلاء والقفز على الواقع والطوفانية في الحكم إلى آجال بعيدة، سعيدي خلال لقائه مع القاعدة بعين الدفلى أمس، خلال تكريم المتفوقين في الإمتحانات الدراسية والمنافسات الرياضية دعا أيضا إلى تسليط الضوء على قضايا الفساد وكشف ملابساتها ونتائجها للرأي العام، متمنيا أن يكون رمضان هذا العام بعيدا عن إرهاصات وإرهاقات الوضع الأمني سواء الإرهابي أو التجاري المتمثل في جشع بعض التجار.