رئيس اتحاد الرماية: أولمبياد ريو محطة تحضيرية للمواعيد المقبلة!؟
قال رئيس الإتحاد الجزائري للرماية رابح بوزيد إن النخبة الوطنية لهذه الوطنية ذهبت إلى مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية موطن أولمبياد 2016، تحضيرا لإستحقاق رياضي آخر.
وتُشارك الرماية الجزائرية في أولمبياد ريو برياضيّ واحد مُمثل في شفيق بوعاود، تخصّص بندقية مضغوطة 10 أمتار.
وأوضح رابح بوزيد في أحدث تصريحات إعلامية له أن الرياضي بوعاود يُشارك تحضيرا للألعاب الأولمبية لفئة الشباب، المُبرمجة بالعاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس عام 2018.
ولم يُقدّم رئيس اتحاد الرماية تفسيرات لكلامه، حول المشاركة في تظاهرة دولية كبيرة استعدادا لإستحقاق يكاد يكون “شبه رسمي”، ولو كان شفيق بوعاود يخوض غمار أولمبياد الشباب (الأواسط) تحضيرا للألعاب الأولمبية التقليدية لكان لتصريحات رابح بوزيد معنى وصدى إيجابيين.
ويبقى التساؤل مطروحا بشأن اللجنة الأولمبية الجزائرية، التي تسمح لمثل هذا النوع من المسؤولين الرياضيين بتمثيل الراية الوطنية في المحافل الدولية، إن لم تكن هذه الإستحقاقات مجرّد وسيلة مثلى للإغتراف من المال العام وإشباع نهم هذه الإطارات الرياضية في الترفية والتسلية.
للإشارة، فإن رابح بوزيدي يترأس اتحاد الرماية فوق فوهة بركان، بعد أن أمسك بالزمام الإداري عام 2013. بسبب عدم حيازته ثقة أعضاء الهيئة و”أسرة” هذه الرياضة، حيث يجمع بين عدّة مناصب، ناهيك عن ضعف نتائج النخبة الوطنية في البطولات الإقليمية والقارية.