العالم

رئيس البرلمان التركي يدعو لاعتماد دستور إسلامي

الشروق أونلاين
  • 1099
  • 0
ح م
رئيس البرلمان التركي إسماعيل كهرمان في أنقرة - 22 نوفمبر 2015

اعتبر رئيس البرلمان التركي إسماعيل كهرمان، أن الدستور المقبل لتركيا يجب أن يكون “دينياً” وأن “العلمانية” يجب أن لا تكون جزءاً منه، حسب ما نقلت عنه وكالة الأناضول للأنباء، الاثنين.

وقال كهرمان خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول: “بصفتنا بلداً مسلماً، لماذا علينا أن نكون في وضع نتراجع فيه عن الدين؟ نحن بلد مسلم وبالتالي يجب أن نضع دستوراً دينياً”.

وأضاف “قبل أي شيء آخر، يجب أن لا ترد العلمانية في الدستور الجديد”.

ومنذ وصول حزب العدالة والتنمية بزعامة رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان إلى السلطة في 2002 والمعارضة تتهمه بالسعي إلى أسلمة نظام الحكم والمجتمع.

وسارعت المعارضة الكمالية (نسبة إلى مصطفى كمال أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة العلمانية) إلى التنديد بتصريحات كهرمان.

وكتب زعيم المعارضة كمال كيليتشدار أوغلو في تغريدة على موقع تويتر مخاطباً القيادي في العدالة والتنمية، إن “الفوضى التي تسود الشرق الأوسط هي ثمرة عقليات تقوم، على غراركم، بتسخير الدين أداة سياسية”.

وأضاف أن “العلمانية موجودة من أجل أن يتمكن كل فرد من أن يمارس ديانته بحرية”.

من جانبه، قال مصطفى شنتوب رئيس لجنة صياغة الدستور في تركيا للصحفيين، الثلاثاء، إن مسودة الدستور الجديد تحتفظ بمبدأ العلمانية وإن حزب العدالة والتنمية الحاكم لم يتطرق إلى حذفه.

مقالات ذات صلة