رئيس الجمهورية يعزي في وفاة الفنان محمد حلمي
بعث رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، برسالة تعزية إلى عائلة الفنان محمد حلمي، الذي توفي، صبيحة الأربعاء عن عمر يناهر الـ 90 عاما.
وجاء في رسالة الرئيس: “إلى عائلة الفنان المرحوم براهيمي محمد أمزيان المعروف بمحمد حلمي، تلقيت بتأثر وأسى انتقال الفنان المرحوم محمد حلمي، إلى جوار رب العزة، تولاه المولى عز وجل بالرحمة والمغفرة”.
وأضاف: “أمام هذا المصاب الأليم ونحن نودع واحدا من مشاهير الساحة الفنية الذين ساهموا بمواهبهم وإبداعاتهم في إثراء الإنتاج التلفزيوني والسينمائي على مدى سنوات طويلة، وتركوا بصماتهم الواضحة في العديد من الأعمال الفنية الهادفة والراقية، والذي استحق بجدارة لدى عموم الجمهور والمهتمين بالثقافة والفن في بلادنا كل التقدير والاحترام”.
واختتم الرسالة بالقول: “أتوجه إلى عائلة الفقيد وإلى الأسرة الثقافية والفنية، بأخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة، داعيا المولى عز وجل أن يتغمده برحمته الواسعة، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم الجميع جميل الصبر والسلوان، عظم الله أجركم”.
رحيل السينمائي والفكاهي محمد حلمي
وتوفي، صبيحة الأربعاء، السينمائي والفكاهي وكاتب الأغاني، محمد حلمي عن عمر يناهز الـ 90 عاما، حسبما أعلنه التلفزيون الجزائري.
جثمان الفقيد واسمه الحقيقي أمزيان إبراهيمي، سيوارى الثرى عصر، الأربعاء، بمقبرة سيدي امحمد بالعاصمة.
ولد حلمي في 15 فيفري 1931 بأزفون (تيزي وزو)، وشهد أول عرض في حياته، “فرق تسد” وهو عبارة عن اسكاتش أدى فيه حسان الحسني دور النعامة.
في سن الثالثة عشر، غادر قريته نحو العاصمة، حيث أوجد له طبيبه المعالج – لأنه كان يعاني من التهاب العظم – عملا كساع في شركة تأمين.
موازاة مع ذلك كان يتلقى دروسا بالمراسلة لمدة ثلاث سنوات. في 1947، طُلب منه أن يؤدي دورا في مسرحية ولد الليل.
لم يكن العملاق محيي الدين بشطارزي يعطيه سوى أدوارا صغيرة ولهذا التحق، عام 1949، برضا فلكي بالإذاعة، وكتب تمثيلية، إذاعية للقناة القبائلية مثَّلها مع الشيخ نور الدين وعبدر إسكر.
وبعد الاستقلال ألف العديد من الاسكاتشات التي تستعمل الأغنية القصيرة وانطلق في إخراج أفلام قصيرة، ومتوسطة على غرار” اشكون يسبق”؛ “الغموق”؛ “الشيتة”؛ “متفاهمين”؛ “لاستهلال وخاصة ما بعد البترول (1986).
في 1993 أخرج أول فيلم طويل له “الولف صعيب” ونشر على نفقته، مسرحية هزلية عنوانها “ديمقراسيرك” أو “صرخة الصمت” و “مشوار عجيب.. سيرة ذاتية وحاضر الماضي”، الذي صدر في منشورات القصبة في 2003.