رئيس الحكومة التونسية يحذّر من هجمات إرهابية وشيكة
قال رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة، إن الانتخابات المقبلة تبقى الأولوية القصوى للجهاز التنفيذي لهذه الحكومة رغم التحديات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية، ونجاح الانتخابات مرهون بالحياد.
وخلال ندوة الولاة التي عقدت بالعاصمة تونس، أمس، قال جمعة إن “التهديدات الأمنية موجودة وسيتم مواجهتها بمسؤولية وبالتعويل على الجميع مع القيام بالتضحيات اللازمة” متوقعا أن تنجح الحكومة التونسية في هذه الفترة التأسيسية على عكس ما يريد أن يفرضه الإرهابيون والتكفيريون، بحد قوله.
كما دعا جمعة جميع أعضاء الحكومة إلى “البقاء على نفس المسافة من الأحزاب والقوائم الانتخابية“.
وأضاف أن “الانتخابات لن تحل كل المشاكل في تونس، ولكنها ستساهم في مواصلة بناء النمط التونسي الفريد الذي يؤكد تطلعات الشعب رغم وجود التحديات“.
وقال جمعة إنه “تم تسخير وزير عضو حكومة لكل محافظة لَتسهيل التنسيق في المستوى الجهوي“، داعيا كل التونسيين إلى تكثيف مشاركتهم في الاستحقاق الانتخابي مهما كانت مواقفهم.
فيما أفادت بيانات للحكومة التونسية نشرت نهاية الأسبوع، بأن أكثر من 1700 عنصر إرهابي تم إيقافهم خلال الأشهر السبعة من العام الجاري ويمثلون أمام القضاء. وقال متحدث باسم الحكومة إثر انعقاد مجلس للوزراء بحضور وزراء الداخلية والدفاع والشؤون الخارجية، إن الوضع الأمني شهد تحسنا خلال الأشهر السبعة من العام الجاري وهي فترة تولي حكومة المهدي جمعة المؤقتة للحكم، وأنه استعاد مؤشرات 2011.
لكن مع ذلك أوضح الناطق، نضال الورفلي أن التهديدات الإرهابية لا تزال قائمة، مع تحصن الجماعات المسلحة بالمرتفعات والمناطق الجبلية. وأوضح الورفلي أنه جرى خلال الفترة المذكورة إيقاف 1360 عنصر إرهابي و367 متورط في شبكات تسفير لجهاديين، بينما مثل أكثر من 1700 عنصر أمام القضاء.