الجزائر
توعد بوقفة احتجاجية وسعى لمقابلة مدير منظمة العمل الدولية

رئيس “السناباب” يهدّد بـ”تدويل” مضايقات الإدارة

الشروق أونلاين
  • 3817
  • 2
ح.م

هددت النقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية، أمس، بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر منظمة العمل الدولية بالعاصمة، يوم 15 أفريل المقبل، في حال اعتراض وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي على لقاء للنقابة برئاسة رشيد معلاوي مع مدير عام منظمة العمل الدولية، هذا الأخير، الذي سيزور الجزائر للمشاركة في الدورة الـ40 لمؤتمر العمل العربي والتي ستعقد بالجزائر، أيام 15 إلى 22 أفريل الجاري بفندق الأوراسي.

قال رشيد معلاوي، المتمسك بصفة رئيس نقابة “السناباب|، خلال ندوة صحفية نشطها بدار النقابات بالدار البيضاء بالعاصمة، بأنه يرغب في لقاء المدير العام لمنظمة العمل الدولية، تبعا للمراسلة التي رفعها له، بمناسبة حضوره للجزائر، من أجل “عرض وضعيات النقابات المستقلة، وتوضيح الانتهاكات التي تحصل ضد النقابات المستقلة في الجزائر”. 

وأعطى معلاوي مثالا عن الانتهاكات المسجلة بالإشارة إلى وجود قائمة أشخاص موقوفين عن العمل بسبب نشاطهم النقابي تضم 41 نقابيا، وكذا أكثر من 30 إطارا تم توقيفهم يمثلون كتاب الضبط في قطاع العدالة، وإطارات في الصحة، بالإضافة إلى نقابيي مركز التكوين المهني بالأغواط الذين تم توقيفهم، الأسبوع الماضي. 

وقال عضو المكتب الوطني مراد بن تشيكو، بأنه موقوف عن العمل، منذ 8 سنوات، بسبب أنه وجه رسالة إلى وزير الداخلية، في أوت 2004، يشير فيها إلى وجود تجاوزات في المال العام، مطالبا بفضح قضايا فساد حول الخدمات الاجتماعية وتعاضدية الحماية المدنية، لكن الإدارة أوقفته عقب قيامه بوقفة احتجاجية وفقا للقانون الجزائري، والقضية اختفت في إدراج العدالة منذ 2005، على حد قوله.

وأفاد معلاوي بأن نقابته لم تتوقف عن الدعوة لوقف “المرض الخطير لانتهاكات المال العام والذي مس كل المؤسسات العمومية”، مضيفا “تصرفات الإدارة تدفع للانفجار، ولا حسيب ولا رقيب، فمن يعيد الإدارة للاحتكام للتشريع الجزائري؟”، معتبرا أن “الجزائر هي البلد الوحيد الذي لا يلتزم باتفاقية الحريات النقابية”.

مقالات ذات صلة