رياضة
مدرب الخضر كان متضايقا عند مقابلة الإعلام

رئيس الفاف تحاشى غوركوف أمام الصحفيين وتوتر العلاقة بين الرجلين يتأكد

الشروق أونلاين
  • 3961
  • 0
الأرشيف

الندوة الصحفية التي عقدها مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف، عقب الفوز على منتخب تنزانيا بملعب مصطفى تشاكر سهرة الجمعة الماضي لم تكن عادية، بحيث بدا مدرب الخضر غير مرتاح عند مقابلته رجال الإعلام، وكأنه سيتجاوز اختبارا في مادة يجهلها، كما أن إجاباته كانت مختصرة وكان يسارع إلى مغادرة قاعة الندوات.

وقد رفض التقني الفرنسي الحديث عن مستقبله، مفضلا الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالمباراة التي حقق فيها الخضر فوزا عريضا على منافسه الإثيوبي، رغم أن الحديث عن إمكانية رحيله من المنتخب الوطني، نهاية الشهر، كثر قبل مواجهة إثيوبيا المزدوجة.

هذا، وقدّم رئيس الفاف، محمد روراوة، عقب نهاية المباراة رسالة مباشرة إلى الإعلام يؤكد فيها توتر العلاقة بينه وبين المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف الذي باتت أيامه معدودة على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني.

واستغرب رجال الإعلام بقاعة الندوات عدم تحية روراوة لمدرب الخضر أو على الأقل تهنئته على الفوز العريض المحقق أمام إثيوبيا واقتراب الخضر من بلوغ الدورة النهائية لكأس أمم إفريقيا بالغابون. فقد نزل رئيس الفاف من المنصة الشرفية للعودة إلى غرف تغيير الملابس لتحية اللاعبين، ومر عبر قاعة الندوات التي كانت مكتظة بممثلي مختلف وسائل الإعلام مطأطئا رأسه، وكان حينها التقني الفرنسي يستعد للإجابة عن الأسئلة، وربما انتظر تحية من المسؤول المباشر، لذر الرماد في أعين الصحفيين ودحض الأخبار التي تتحدث عن طلاق وشيك بين الرجلين.

وعلى الرغم من أن مدرب نادي لوريون السابق، قال إن معانقة اللاعبين له عقب افتتاح باب التسجيل سهرة الجمعة الماضي، دليل على العلاقة الطيبة التي تربطه بهم، وأن ما قام به فغولي ليس له أي دلالات أخرى، إلا أن ما قام به رئيس الفاف وتصريحات بودبوز، الذي أكد فيها مساندة الجميع للمدرب الفرنسي وأنهم يريدون بقاءه دليل على أن غوركوف يخفي بعض الحقائق وأن لاعبيه يعلمون بأنه قد لا ينهي المشوار معهم.

وتجدر الإشارة إلى أن الفوز بسباعية جديدة على أرض ملعب مصطفى تشاكر، يضع مدرب الخضر في موقف قوة، خاصة أنه على بعد نقطة واحدة من تحقيق هدف المشاركة في “الكان” المقبل، مع العلم بأن الخضر قدموا مباراة كبيرة ولكن المنافس لم يكن أيضا قويا ما سهّل المهمة على محاربي الصحراء.

مقالات ذات صلة