رياضة
يتمنّى وجها إيجابيا لمونديال 2014 مع أجواء شهر رمضان

رئيس المجلس الإسلامي بالبرازيل مرتاح لتأهل “الخضر”

الشروق أونلاين
  • 1751
  • 3
ح.م
رئيس المجلس الإسلامي بالبرازيل (في الوسط)

أكد رئيس المجلس الإسلامي بالبرازيل، الشيخ خالد رزق تقي الدين، أن رمضان في البرازيل هذا العام له مذاق مختلف، بمناسبة أجواء المونديال، وحرص الكثير من الشعب البرازيلي والزوار من البلدان الأخرى إلى معرفة المزيد عن التعاليم الإسلامية، وماذا يفعل لاعبوا كرة القدم خصوصا بعد تأهل الجزائر ونيجيريا ووجود الكثير من اللاعبين المسلمين في الفرق المختلفة.

وأوضح الشيخ خالد تقي الدين في رسالة تلقت “الشروق” نسخة منها أن رمضان يأتي هذا العام وقد تألقت بعض الفرق المسلمة، مهنئا بالمناسبة المنتخب الجزائري على الانجاز المميز وبقية الفرق المسلمة في النهائيات، متمنيا مزيدا من التألق في المباريات القادمة، وقال أن مشروع “سلام برازيل” الدعوي سيستمر خلال بقية أيام المونديال من خلال فعاليات قرب الملاعب خلال هذا الشهر الكريم .

وحسب رئيس المجلس الإسلامي بالبرازيل دائما فإن الكثير من المساجد والمؤسسات تحرص على إقامة موائد الإفطار يوميا خلال شهر رمضان المبارك، وتجمع هذه الإفطارات كل أبناء الجالية غنيهم وفقيرهم، وهي فرصة لتبرع الميسورين من مالهم الخاص لإدخال الفرحة على نفوس المسلمين، والإفطار حسبه لقاء اجتماعي يضم كافة طبقات الجالية المسلمة وفرصة للتعارف وأداء الصلوات داخل المسجد، واعتبر أن رمضان في البرازيل فرصة لاجتماع الناس في المساجد لصلاة التراويح، وقيام الليل وقراءة القرآن والدعاء والسحور الذي يضم جميع أبناء الجالية ويمتد هذا النشاط إلى صلاة الفجر ويكون فرصة للكثيرين للتوبة والعودة إلى الله.

ونوه محدثنا بجهود بعض المؤسسات الإسلامية من خلال التواصل مع المجتمع البرازيلي وتعريف شعب البرازيل على أخلاق الإسلام وصفاته النبيلة، مع إقامة بعض الأنشطة الاجتماعية لخدمة الفقراء والمحتاجين من الطبقات الفقيرة والمتوسطة، إضافة إلى الأنشطة التعريفية بالإسلام من خلال توزيع الكتب والمطويات والرد على الاستفسارات المختلفة حول الدين الإسلامي. وتحرص الكثير من المساجد حسب قوله على إقامة المسابقات الثقافية والدينية بين أبناء الجالية وترصد لها جوائز قيمة مثل العمرة أو تذاكر سفر للبلاد الإسلامية.

ومعلوم أن عدد المسلمين في البرازيل يبلغ مليون ونصف المليون نسمة، وهم خليط من أعراق مختلفة (أفارقة وعرب وبرازيليون)، ويوجد حوالي 100 مسجد ومصلى موزعة على كل مناطق البرازيل، إضافة لحوالي 47 شيخا وداعية حسب إحصاء المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل.

مقالات ذات صلة