الجزائر
قال إن تكاليف مهمتهم على عاتق الاتحاد الأوروبي

رئيس بعثة الملاحظين الأوروبيين: “عملنا ليس تدخلا في الشأن الجزائري”

الشروق أونلاين
  • 1501
  • 4
ح.م
ندوة صحفية للملاحظين الأوروبيين

أكد خوسي أغناسيو سالافرانكا، رئيس بعثة ملاحظي الإتحاد الأوروبي، المكلفة بمتابعة الانتخابات التشريعية القادمة “إن عمل اللجنة ليس تدخلا في الشؤون الداخلية للجزائر، وإنما مرافقة للمسار الإنتخابي”.

وأبرز سالافرانكا في ندوة صحفية نشّطها بفندق سوفيتال بالعاصمة. بمناسبة الانطلاق الرسمي لمهمة البعثة الأوروبية، أن دور البعثة الأوروبية ليس مراقبة الانتخابات كما يصفها البعض، وإنما الملاحظة والمرافقة من خلال الاطّلاع على التحضيرات التشريعية والتنظيمية للانتخابات، ومتابعتها عبر وسائل الإعلام العمومية والخاصة، مشيرا إلى أن العملية تتم إلى غاية الإعلان النهائي عن نتائج الانتخابات من طرف المجلس الدستوري. وفي ردّه عن سؤال حول تكاليف البعثة، قال سالافرانكا “إن النّصيب الأكبر من التكاليف يقع على عاتق الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي يخوّلها إصدار تقرير مستقل لدى انتهاء الانتخابات التشريعية”، وأكد بقوله “سنوظف تجربتنا السابقة في تغطية 80 موعدا انتخابيا عبر مختلف مناطق العالم في التشريعيات الجزائرية، من خلال وجودنا في وزارة الداخلية والمراكز الولائية ومكاتب الانتخابات”. وأفاد المتحدث تواجد حوالي 60 ملاحظا أوروبيا بالجزائر منذ الأسبوع المنصرم، في إطار متابعة الانتخابات التشريعية المقبلة، على أن يحل باقي أعضاء الملاحظين الأوروبيين الذين قد يصل عددهم إلى 150 ملاحظ، مشيرا إلى أن هذه المهمة، التي تهدف بحسبه إلى تقديم “مساهمة في تعزيز الديمقراطية”، ستنشر في اليوم الذي يلي الاقتراع بيانا يتضمن النتائج الأولية للملاحظة الأولى للانتخابات، أما التقرير النهائي للبعثة فسيتم نشره بعد ثلاثة أشهر من يوم الاقتراع.

مقالات ذات صلة