رئيس بوليفيا السابق إيفو موراليس يدخل في إضراب عن الطعام
أدان الرئيس البوليفي، لويس آرسي، قيام مجموعات مسلحة مرتبطة بالرئيس السابق، إيفو موراليس، باقتحام ثلاث ثكنات عسكرية واحتجاز أفرادها، فيما أعلن الرئيس السابق موراليس دخوله في إضراب عن الطعام.
وقال آرسي في منشور له على منصة “إكس” حول اقتحام الثكنات: “إننا ندين أمام الشعب البوليفي والمجتمع الدولي قيام الجماعات المسلحة المرتبطة بإيفو موراليس باقتحام ثلاث وحدات عسكرية في منطقة كوتشابامبا الاستوائية، واحتجاز أفراد عسكريين وأسرهم كرهائن، وتهديد حياتهم، في حين أنها لا تتدخل في أي عمليات. إنهم يحمون وحداتهم فقط. وهم من أصل شعبي، والعديد منهم أيضًا له جذور أصلية من السكان الأصليين، مثل ضباط الشرطة الذين تطلق هذه المجموعات غير النظامية النار عليهم بأسلحة فتاكة وتقذفهم بالديناميت.”
كما أضاف آرسي: “إن الاستيلاء على منشأة عسكرية من قبل مجموعات غير نظامية في أي مكان في العالم هو جريمة خيانة للوطن، وإهانة للدستور السياسي للدولة والقوات المسلحة والشعب البوليفي نفسه، الذي يرفض بشدة الحصار الإجرامي لإيفو موراليس وكذلك هذه الأعمال الإجرامية.”
إيفو موراليس ومن جهته أعلن عن دخوله في إضراب عن الطعام، كما طالب أنصاره برفع الحواجز من الطرقات، وقال: “لا نريد سفك الدماء لقد سعينا دائما إلى الحوار الصادق. أطلب من ميثاق الوحدة وهيئة أركان الشعب النظر في الوسيط الرابع في الحاجز.”
ليعلن موراليس دخوله في إضراب عن الطعام ويطالب الحكومة بالحوار: “نطلب إنشاء طاولتي حوار لمعالجة القضايا الاقتصادية والسياسية. ويجب أن يتوقف الاضطهاد والقمع. كما نطلب مشاركة المنظمات الدولية والدول الصديقة كميسرين للحوار.”
وتعرف بوليفيا احتجاجات من طرف أنصار الرئيس السابق، إيفو موراليس، منذ صدور مذكرة اعتقال بحقه في 11 أكتوبر الماضي، حيث قطع أنصار موراليس العديد من الطرق في البلاد للإحتجاج على مذكرة الإعتقال.
وكان إيفو موراليس، قد اتهم يوم الأحد 27 أكتوبر، الرئيس لويس آرسي، بتدبير محاولة اغتياله، حيث نشر فيديو يُظهر السيارة التي تعرض زجاجها الأمامي لثقوب ناجمة عن طلقات نارية، بالإضافة إلى تهشم زجاجها الخلفي، في حين بدا سائقه مصابا في رأسه وينزف لكنه استمر في القيادة.
واتهم حزب موراليس “الحركة نحو الإشتراكية”، الحكومة البوليفية الحالية بالضلوع في العملية. فزعم الحزب في بيان أنه “وبحسب شهود عيان، فإن السيارات التي تنقل الجنود الذين نفذوا الهجوم على إيفو موراليس، دخلت في وقت لاحق إلى الثكنات العسكرية ومن ثم مروحية كانت بانتظارهم على المدرج.”
يُذكر أن إيفو موراليس شغل منصب رئيس بوليفيا من عام 2006 إلى عام 2019، حين استقال بعد احتجاجات شهدتها البلاد إثر إعادة انتخابه. وهو أول رئيس من السكان الأصليين في تاريخ أمريكا اللاتينية.