رياضة
8 أيام بعد فوزه بالإنتخابات

رئيس جمهورية إيسلندا يُحْرج قادة وملوك وأمراء العالم!

الشروق أونلاين
  • 54077
  • 8
https://www.youtube.com/watch7zTwogFlK2U

لم يعبأ رئيس جمهورية إيسلندا غوني يوهانسن بـ “لوائح التشريفات” (البروتوكولات)، وأبى إلّا أن يُشارك أنصار منتخب بلاده إنجاز بلوغ ربع نهائي بطولة أمم أوروبا 2016.

وارتدى الرئيس يوهانسن قميص منتخب إيسلندا وحجز لنفسه مقعدا في مدرجات ملعب فرنسا بالعاصمة باريس، وسط الأنصار البالغ عددهم 30 ألف متفرّج (فضلا عن 50 ألف مشجّع فرنسي). وراح يُردّد معهم الأهازيج والأغاني الرياضيتين الخاصتين بمنتخب إيسلندا.

حدث ذلك خلال مباراة منتخب إيسلندا ومنافسه الفرنسي ليلة الأحد الماضي، برسم ربع نهائي “أورو” 2016.

وتجرّأ رئيس إيسلندا على “فعل” نادر ليس بإمكان حتى قادة وملوك وأمراء الدول العظمى النسج على منواله. خاصة وأن فرنسا تُنظم بطولة أمم أوروبا وسط تهديدات أمنية وتفجيرات مروّعة.

وكان غوني يوهانسن (48 سنة) قد انتخب رئيسا لجمهورية إيسلندا في الـ 25 من جوان الماضي، خلفا لأولافور رانيار غريمسون (73 سنة).

ويملك غوني يوهانسن شهادتين جامعتين في مادتي العلوم السياسية والتاريخ، كما اشتغل أستاذا جامعيا ببلاده.

رياضيا، يُناصر غوني يوهانسن منتخب بلاده إيسلندا، ونادي مانشستر يونايتد الإنجليزي. فضلا عن ذلك يدرب شقيقه منتخب أستراليا لكرة اليد.

وحقق منتخب إيسلندا إنجازا تاريخيا ببلوغه ربع نهائي “أورو” 2016، علما أن هذا الفريق – المُلقب بـ “الفتيان” (مثل البافانا بافانا) – لم يسبق له حضور نهائيات بطولة أمم أوروبا وكأس العالم.

وتقع إيسلندا – أرض الجليد والنار والتناقضات – في المنطقة الشمالية لأوروبا، وهي عبارة عن بلد صغير المساحة مكوّن من جزر (أرخبيل) ومجاور للقطب الشمالي. أما عدد سكانه فيبلغ زهاء 330 ألف نسمة وفقا لأحدث الإحصائيات الرسمية. المُرادف للطاقة الإستيعابية لمدرجات ملعب “سانتياغو بيرنابيو” بالعاصمة الإسبانية مدريد 3 مرات تقريبا.

 

 


مقالات ذات صلة