الجزائر
كان حاضرا في اعتصام موظفي عقود ما قبل التشغيل

رئيس كتلة الأفافاس بالبرلمان يُقاضي الشرطة بتهمة الضرب!

الشروق أونلاين
  • 4885
  • 19
ح.م
الأمين العام لحزب الأفافاس علي العسكري

قال رئيس الكتلة البرلمانية حزب جبهة القوى الاشتراكية، أحمد بطاطاش، أنه أودع احتجاجا رسميا لدى رئاسة المجلس الشعبي الوطني، ضد قوات الأمن التي استعملت العنف ضده خلال تدخلها لتفريق المحتجين من أصحاب عقود ما قبل التشغيل.

وأوضح بطاطاش، في تصريح لـ”الشروق” أنه رفع أمس، تقرير احتجاج رسمي لرئيس المجلس الشعبي الوطني العربي ولد خليفة، ضد أعوان الشرطة المكلّفين -كما قال- بقمع المحتجّين والاعتداء عليهم ضربا أمام قبّة البرلمان، مبرزا ضرورة تحرك رئيس المجلس العربي ولد خليفة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ورفع دعوى قضائية ضد المديرية العامة للأمن الوطني، مضيفا أن سيقرر ما سيتخذه من اجراءات بعد انتظار رد ولد خليفة. 

وفي الإطار ذاته ندّد الافافاس، بالقمع الذي تعرض له شباب عقود ما قبل التشغيل على لسان رئيس المكتلة البرلمانية للحزب بطاطاش أحمد، خلال مشاركته في الاعتصام الوطني الذي نظمه أصحاب عقود ما قبل التشغيل أمام مقر المجلس الشعبي الوطني. وجاء في بيان للافافاس وقعه الأمين الوطني الأول علي العسكري، أن قوات مكافحة الشغب قمعت تجمعا سلميا نظمه شباب عقود ما قبل التشغيل، أمام مقر البرلمان للتنديد بهشاشة وضعيتهم الاجتماعية والمطالبة بإدماجهم في مناصب عمل دائمة. 

وتعرض رئيس الكتلة البرلمانية -حسب بيان الأفافاس- للضرب والتعنيف رفقة المحتجين من قبل أعوان الشرطة، ووصف حزب الدا الحسين، العملية بالقمع الوحشي ضد ممثل الحزب في البرلمان وكذا شباب يطالبون سلميا بكرامتهم كمواطنين بحقوقهم، معتبرا أن الاعتداء على رئيس الكتلة البرلمانية للحزب انتهاك لحصانته البرلمانية. 

وندد الأفافاس بخرق حق الاحتجاج السلمي من طرف قوات الأمن، في حين أن هذا الحق مكفول  من قبل الدستور ومن طرف مختلف مواثيق القانون الدولي، داعيا الجزائريين إلى الدفاع عن حقوقهم واتخاذ القرارات الشرعية للتنديد بعنف السلطة، والدفع بالحريات في البلاد إلى الأمام.

مقالات ذات صلة