رئيس مولودية الجزائر يقول أنه لا يستغني عن “الشربة” وصلاة التراويح في رمضان
رئيس مولودية الجزائر: صادق عمروس
تحدث رئيس مولودية الجزائر صادق عمروس للشروق عن كيفية قضائه ليومياته الرمضانية، وعن سهراته أين يقضيها خلال الشهر الكريم، وأشياء أخرى تكتشفونها في هذا الحوار.
-
ككل الجزائريين أقضي يومي في العمل، يوميا استيقظ باكرا، حوالي الساعة السادسة صباحا، أصلي الفجر، وأكون في مكتبي حوالي الساعة الثامنة، وبعدما أنهي عملي أتوجه مباشرة لمتابعة تدريبات الفريق، وأقف على كل كبيرة وصغيرة تخص الفريق مع المسيرين، وفي المساء أتوجه إلى بيتي ببرج منايل، وبعد أداء صلاة التراويح أخلد للنوم مباشرة.
-
-
بالطبع الأمر طبيعي بالنسبة لي فهذه طريقة في الحياة، وقد تعودت على النوم مبكرا منذ صغري، وحتى إن سهرت في رمضان فيكون ذلك داخل البيت.
-
-
لا، بالعكس أنا أجد راحتي خلال شهر الصيام، وأكون نشطا طوال اليوم، وخاصة أنني لست أكولا، ورمضان “ما يغلبنيش” وحتى وان كانت الأيام طويلة، ودرجة الحرارة كبيرة.
-
-
على عكس سائر الأيام العادية، أكون في معنوياتي تكون دائما في القمة، خلال الشهر الكريم، حتى وان كان الفريق على موعد مع مباراة جد هامة، أما في سائر الشهور العادية وفي اليوم الذي نخوض فيه مباراة رسمية لا تكون لي شهية لا فيلا الأكل ولا في الشرب، وحتى وان حققنا نتيجة طيبة، وهذا كله بسبب القلق، والخوف من تحقيق نتيجة سلبية، فأنا الرئيس والمسؤولية ليست بالأمر الهين، وسبب قلقي غير العادي هو أنني أرى الخطأ قبل حدوثه في الميدان. وقد تعاملت بصفة عادية مع اللاعبين عقب الهزيمة الأخيرة على يد ملاحة حسين داي، بملعب 20 أوت، وطلبت من اللاعبين إعادة النظر في الأخطاء التي ارتكبوها لتفادي نفس السيناريو فيما تبقى من مشوارنا هذا الموسم.
-
-
أحب مشاهدة البرامج التلفزيونية، مع أبنائي بعد العودة من العمل، لكن ليس لدي برنامج خاص أتابعه، وأعتقد أن هذا بسبب انشغالاتي الكثيرة، خاصة في شهر رمضان فبعد العمل، أتجه إلى عملي الثاني، وأتابع صيرورة الأمور في بيت العميد كوني المسؤول الأول عن الفريق، وبالرغم من الإرهاق اليومي إلا أنني أحب عملي وأشعر بارتياح كبير عندما أعود إلى البيت واجتمع بالعائلة، لنتبادل أطراف الحديث.
-
-
كما ذكرت لكم سالفا، أنا أخلد إلى النوم في الساعة العاشرة مساء على أكثر تقدير، وبالتالي لا يمكنني أن أسهر خارج البيت طويلا، وأحب الاجتماع مع العائلة، بعد الفطور، أو بعد صلاة التراويح.
-
فلدينا في البيت حديقة صغيرة نلتقي فيها يوميا لنتبادل أطراف الحديث ونتحدث، بطبيعة الحال بحضور القهوة والشاي وبعض الحلويات التي تزين “القعدة”.
-
-
في رمضان اقتني ما تحتاجه العائلة فقط، ولست من الأشخاص الذين يشترون كل ما يجدونه في طريقهم، وبعد أذان المغري لا يأكلون شيئا، فهذا تبذير للأموال، ولحسن الحظ لست من تلك الفئة من الناس.
-
-
ليس لدي طبق مفضل خلال الشهر الكريم، لكنني لا أتنازل عن أكل طبق “الشربة” يوميا، فهي الطبق المشهور لدينا بالجزائر، بالإضافة إلى بعض الأطباق الأخرى، وأعلمك شيئا آخر.
-
-
-
خلال أيام رمضان أكون في أحسن أحوالي، ولست من بين الأشخاص الذين يطلبون من الأهل يوميا تحضير طبق خاص، وأهم شيء هو أنني أؤدي الصلوات الخمس في وقتها المحدد، ولا أضيع صلاة التراويح، فرمضان فرصة تأتينا مرة في العام، وأسعى لاستغلاله أحسن استغلال مثل بقية المسلمين.