رئيس نابولي يستخدم أسلوبا ماكرا مع وناس لإرغامه على توقيع عقد جديد
تتواصل القبضة الحديدية ما بين الدولي الجزائري، آدم وناس، ورئيس نادي نابولي الإيطالي، أوريليو دي لورينتيس، حول قضية تجديد عقد مهاجم الخضر لفترة جديدة، حيث يرفض وناس هذا المقترح ويصر على ترك النادي خلال فترة التحويلات الجارية، بعد ما سئم من وضعيته في الجلوس على مقعد البدلاء في المواسم الماضية.
وتحدثت مصادر إعلامية إيطالية عن محاولات من إدارة نابولي لإرغام وناس على توقيع عقد جديد خلال هذه الفترة حتى يستفيد من انتقاله إلى وجهة أخرى، مع العلم أن عقد اللاعب مع نادي نابولي سينتهي مع نهاية الموسم الكروي المقبل 2022/2023. ورغم أن اللاعب لا يدخل ضمن الحسابات الفنية للمدرب، إلا أن اسمه تواجد ضمن لائحة اللاعبين المعنيين بالمشاركة في التربص التحضيري الثاني للموسم المقبل، وهو أسلوب ماكر من قبل الفريق لممارسة الضغط على آدم وناس، لجعله يرضخ لأمر الواقع بالتجديد لفترة أخرى معه.
وكشفت صحيفة “إيلماتينو” الإيطالية، يوم أمس، أن آدم وناس مازال غير مرغوب فيه من الإدارة ومدرب النادي، وأن رحيله لا مفر منه، لكن ما يحدث حاليا هو بمثابة لي ذراع له، ودفعه لقبول شروط رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس.
ويبقى آدم وناس من جهته متمسكا بعدم تجديد عقده، ويرغب في الانتظار حتى صيف عام 2023، موعد نهاية تعاقده لتغيير الأجواء كلاعب حر. ويمتلك وناس عدة عروض من أندية إيطالية وفرنسية لعل أهمها أولمبيك مرسيليا، ولكن جميعها تريد الاستفادة منه مجانا من دون دفع تعويضات لفريقه، خاصة أن عقد اللاعب ينتهي في جوان 2023، وهو ما لا يرضي نابولي الذي يريد إمضاء عقد جديد لآدم وناس لتحقيق أرباح من انتقاله إلى فريق آخر.