رياضة
جدل حول "بورعدة" و"ماهور باشا"

رائحة “تلاعبات” جزائرية في البرازيل!

الشروق أونلاين
  • 10080
  • 7
ح.م
العربي بورعدة

علم “الشروق الرياضي”، الأحد، إنّ الاتحاد الجزائري لألعاب القوى أقدم في ساعة متأخرة على تمكين المدرب “محمد حسين” من السفر إلى البرازيل، استجابة إلى طلب العدّاء “العربي بورعدة” الذي يشتغل منذ خمس سنوات مع التقني “ماهور باشا أحمد”.

وسط تعتيم مطبق وكثير من الضجيج الهامس في خضم الأولمبياد المتواصل بـ “ريو دي جانيرو”، أذعنت جماعة “عمار بوراس” لطلب “بورعدة” (28 عاما) الذي “استنجد بشكل مثير” بخدمات “حسين” الذي سبق له الإشراف على البطلة الجزائرية السابقة “باية رحولي”.

الغريب أنّ “بورعدة” الذي “ساءت” علاقته مع “ماهور باشا” (55 عاما) منذ فترة ليست بالقصيرة، ارتضى المطالبة بـ “حسين” قبل 72 ساعة فحسب عن بدء مسابقة العشاري المرتقبة اعتبارا من هذا الأربعاء، ما جعل البعض يشتمّ رائحة “تلاعبات”، في وقت لم يتسنّ معرفة موقف اللجنة الأولمبية الجزائرية ورئيسها “مصطفى بيراف” في الموضوع.

ويطرح مراقبون تساؤلات بالجملة عن خلفية خطوة “بورعدة” الذي سبق له أن سقط في محذور المنشطات بتاريخ 15 جوان 2012، علما أنّ التوتر ظلّ يطبع علاقة “العربي” بـ “ماهور باشا” (دادي) بطل إفريقيا السابق في العشاري على مدار ثمانينات القرن الماضي.

وكشف مصدر مطلع لـ “الشروق الرياضي” إنّ “بورعدة” كان على وشك التخلي عن “ماهور” قبل فترة، والاستعانة بمدرب أمريكي، قبل أن يتراجع، في وقت لا تزال خلفية ما يحدث بين بورعدة وباشا مجهولة، وسط زهد “عمار بوراس” رئيس الاتحاد الجزائري لألعاب القوى، تماما مثل الثنائي المذكور في ممارسة الاتصال. 

مقالات ذات صلة