الجزائر
وصفت معاملة الشرطة الإسبانية للحراقة الجزائريين "بالعنصرية"

رابطة حقوق الإنسان تدعو وزارة الخارجية إلى التحرك السريع

الشروق أونلاين
  • 2980
  • 12
الأرشيف

تناشد الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، رئيس الجمهورية ووزارة الخارجية التدخل العاجل بشأن قضية المهاجرين السريين الجزائريين المحتجزين في مراكز الحجز بإسبانيا، بعد أن بلغت الأمور مستوى خطيرا أدى إلى وفاة شاب تحت تعذيب عناصر من الشرطة حسب المعلومات التي تحصلت عليها.

قال المكلف بالجالية والعلاقات الخارجية في الرابطة، السيد محمود جنان في تصريح لـ”الشروق”، إنّ وزارة الخارجية لم تتجاوب مع شكاوى ومراسلات الرابطة بشأن الوضعية غير الإنسانية للحراقة الجزائريين، مؤكدا أنه لم يتمكن من الحصول على التأشيرة الإسبانية للدخول إلى هناك ومعاينة الوضعية عن كثب، متهما السلطات الإسبانية بممارسة التمييز العنصري ضد الحرّاقة الجزائريين الذين تم احتجازهم وتعذيبهم، مبديا قلقه بشأن بقية الشباب، في ظل عدم الاقتناع بالرواية الرسمية التي ساقتها السلطات الإسبانية حول انتحار الشاب محمد بودربالة شنقا. وتدعو الرابطة وزارة الخارجية إلى العمل سريعا على إجلاء نحو 500 شاب محتجزين تحت حراسة شرطة مكافحة الشغب في سجن أرشيدونا بملقة.

وتشير المعطيات التي حصلت عليها الرابطة من عائلات المهاجرين السريين المحتجزين، إلى وجود العشرات من الحراقة في هذا السجن من الذين وصلوا إلى السواحل الإسبانية بتاريخ 24 و25 نوفمبر 2017 انطلاقا من سواحل الغرب الجزائري. كما لفتت الرابطة الانتباه إلى ما قامت به الداخلية الإسبانية التي أخطرت سفيرة الجزائر هناك بشأن تزايد عدد المهاجرين السريين الجزائريين عن طريق القوارب متهمة السلطات الجزائرية بالتراخي في التصدي لهذا النوع من الهجرة. فيما أكدت أن منظمة إسبانية غير حكومية أنجزت تقريرا شاملا عن السجن وانتقدت اعتماده على عناصر من شرطة مكافحة الشغب بدل أعوان مؤهلين للتعامل مع المهاجرين السريين.

مقالات ذات صلة