رابطة حقوق الإنسان تطالب الخارجية بإجلاء الجزائريين العالقين في ليبيا
طالبت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وزير الخارجية رمطان لعمامرة، بالتدخل العاجل لإجلاء الرعايا الجزائريين، العالقين في ليبيا، واصفة الأوضاع في هذا البلد بالخطيرة.
واستند بيان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، عن وضعية الرعايا الجزائريين في ليبيا، إلى الموضوع، الذي أثارته “الشروق” منذ أيام، ويتعلق الأمر بعائلة بن داود المنحدرة من الشلف، والمقيمة منذ 22 سنة، بالعاصمة الليبية طرابلس، التي ناشد معيلها وزارة الخارجية، التدخل لإجلائهم من هذا البلد، الذي تدهور فيه الوضع الأمني بشكل خطير.
وذكر بيان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان إنّ: “المكتب الولائي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان لولاية الشلف، تحت رئاسة السيد هواري قدور، يعرب عن قلقه إزاء التردي السائد للأوضاع الأمنية في ليبيا ويطلب من السلطات الجزائرية، سيما وزارة الخارجية إجلاء الرعايا الجزائريين، وهذا بعد نداء استغاثة وجهته عائلة بن داود إبراهيم من ولاية الشلف“.
وأشار البيان أيضا إلى الانشغال الذي طرحته عائلته بن داود، عبر “الشروق“، والمتعلق بتمكينها من سكن يلمّ شمل أفرادها، بعدما أودعت ملفا على مستوى بلدية وادي الفضة في الشلف، وبالرغم من توجيه سفير الجزائر في ليبيا، إرسالية تحمل رقم 18 إلى والي ولاية الشلف، في مارس من السنة الجارية، يطلب فيها من الوالي تمكين هذه العائلة من سكن، نظرا إلى الحياة القاسية التي تعيش في كنفها في ليبيا، إلا أن الوالي لم يأخذ هذه التوصية بعين الاعتبار إلى غاية اليوم على حدّ قول عائلة بن داود.
وختمت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، بيانها بتجديد ندائها إلى السلطات العليا في الجزائر، “لتوفير الحماية لمواطنيها في الخارج، خاصة في ليبيا وكذلك التعامل بجدية مع عائلة بن داود إبراهيم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإجلائها قبل فوات الأوان“.