راتب المحليين الدوليين لن يفوق 120 مليون سنتيم و50 مليونا للاعبي الرابطة الثانية
أفضى اجتماع رؤساء الأندية المحترفة للرابطتين الأولى والثانية، الاربعاء، مع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، بالمركز التقني بسيدي موسى، إلى تسقيف رواتب لاعبي الرابطتين الأولى والثانية المحترفة.
وأفاد مصدر عليم بأنه تم الاتفاق على تقسيم اللاعبين المحليين إلى ثلاثة أصناف، الأول يتعلق بلاعبين دوليين سابقين آو حاليين، حيث لن يتجاوز راتبهم 120 مليون سنتيم، والصنف الثاني هم لاعبو الرابطة الأولى المحترفة غير الدوليين الذين حدد سقف أجورهم بـ80 مليون سنتيم على أكثر تقدير، بينما حدد راتب الصنف الثالث وهم لاعبو الرابطة الثانية المحترفة بـ50 مليون سنتيم.
وأفاد مصدرنا بأن رؤساء وممثلي الأندية المحترفة الذين حضورا الاجتماع، وقعوا على محضر الاجتماع، حيث يفترض أن يتم اعتماد سلم الرواتب الجديد ابتداء من الموسم الكروي 2014/2015.
وحسب نفس المصدر فإن الأغلبية وافقت على المقترح التي دعت إليه “الفاف” والرابطة المحترفة من قبل، عدا المدير الرياضي لفريق شباب قسنطينة، محمد بولحبيب، الذي أكد بأن الاتفاق مبدئي فقط، إضافة إلى ممثلي مولودية الجزائر واتحاد العاصمة.
وحذّر رئيس “الفاف” محمد رورواة، رؤساء الأندية من أي تجاوزات، مشيرا إلى أن هيئته و الرابطة المحترفة لن تحميا الأندية، كما أوضح بأنه يدرك بأنه ثمة من يفكر في سلك طرق ملتوية، كمنح أموال إضافية نقدا ــ تحت الطاولة ــ لتجاوز السقف المتفق عليه في اجتماع يوم الاربعاء.
هذا وأكد روراوة على هامش الاجتماع بأن لجنة فض النزاعات تتعامل بالصكوك وبوصول التحويلات البنكية فقط، كما لا يمكن للأندية تبرير المصاريف التي تمنح للاعبين عند عقد جمعياتها العمومية، ولا يمكن لأي لاعب استعادة حقوقه إن تجاوزت السقف المتفق عليه وكل حسب تصنيفه.