راجيفاك باق مع المحاربين مهما كانت نتيجة “كان” الغابون
سطر الاتحاد الجزائري لكرة القدم هدفين رئيسيين للمدرب الوطني، الصربي ميلوفان راجيفاك، وهما التأهل على الأقل إلى الدور نصف النهائي لـ”كان 2017″، فضلا عن اجتياز تصفيات المونديال والتألق في الطبعة المقبلة لكأس العالم بروسيا سنة 2018.
كشف مصدر عليم لـ”الشروق” أن الحالة الوحيدة لإقالة التقني الصربي بشكل آلي من العارضة الفنية للمنتخب ستكون الإقصاء من تصفيات كأس العالم، التي سيستهلها “محاربو الصحراء” بمواجهتين ساخنتين في شهري أكتوبر ونوفمبر القادمين أمام منتخبي الكاميرون ونيجيريا على التوالي، فالاتفاق الذي يجمع الرجلين يشير إلى أن التأهل للمونديال هو هدف رئيسي لا يمكن غض الطرف عنه، لأنه جوهر العقد الذي يلزم الناخب الوطني بمواصلة سلسلة النتائج الإيجابية التي حققها المدربون السابقون في عهد الرئيس الحالي للفاف محمد روراوة “موندياليا”، بعد أن تأهل في عهدته الأولى إلى كأس العالم 2010 مع المدرب المحلي، رابح سعدان بعد ربع قرن من الغياب، كما نجح في الحفاظ على انجازه بتحقيق تأهل ثان على التوالي إلى كأس العالم البرازيل 2014 مع المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش، وأما إذا أخفق المدرب الجديد للمحاربين في التأهل لثالث مناسبة على التوالي إلى المونديال، فإنه سيتم الاستغناء عن خدماته على الفور ولن يقود الخضر في كان2019 بالكاميرون .
في سياق متصل، أكد لنا ذات المصدر أن إخفاق المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا العام المقبل بالغابون لن يؤدي بالضرورة لإقالة ميلوفان راجيفاك، الذي سيواصل مهامه في تصفيات المونديال حفاظا على استقرار العناصر الوطنية، التي تنتظرهم مباريات جهنمية أمام الكاميرون ونيجيريا وزامبيا، كما أن التجارب السابقة للفاف مع المدربين حول هذه النقطة تدعم هذه الفرضية، حيث لم تقم سابقا بإقالة خاليلوزيتش الذي خرج من كان2013 في الدور الأول، ولا المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف الذي أقصي من الدور ربع النهائي في “كان2015″، بالرغم من أن الفاف حددت لهما نفس الهدف الذي يشتركان فيه مع المدرب الصربي، وهو التأهل على الأقل إلى الدور نصف النهائي الذي تمكن الشيخ سعدان من إدراكه في “كان2010” بأنغولا.