راحة النفوس:معتصم بحبل الله ولكن خطيئة واحدة تسلبني حب الله
ح.م
ما أجمل أن تكون متدينا، معتصما بحبل الله تعالى، محبا له، تسعى جاهدا للحفاظ على جميع واجباتك الدينية، ومجتهدا في الطاعات، وتأتي الحسنات، تحب للغير ما تحبه لنفسك، تفعل كل ظاهر وباطن بما يرضي الله عز وجل، ويراك المحيطون بك من الأهل والأصحاب والمقربين أنك الطاهر التقي، ويرونك قدوة لهم، بل ويضربون بك الأمثال، ويتمنون أن يروا أولادهم ينتهجون مسيرتك ودربك، هذا أنا بجميع ما ذكرته من الصفات الحميدة والطيبة، ولكن ثمة ما يعكر صفو حياة الإيمان الجميلة هذه، أجل لست أدري أهل هو ابتلاء أم ماذا؟
-
حياتي لا أعرف فيها لذة منذ سنتين حينما وقعت في خطيئة كان سببها تكنولوجيا العصر الانترنت، حيث كنت أبحث في بعض المواقع عن موضوع يخص دراستي، وإذا بي أصادف صورا لا حول ولا قوة إلا بالله من الفضاحة، والخلاعة، استغفرت الله تعالى، وخرجت مباشرة حتى أتفادى أي مصيبة أو خطيئة تأتي منها، لكن وبالرغم من خروجي بقيت تلك الصور عالقة بفكري، حاولت أن أتفادى استرجاعها، لكنني لم أستطع، قاومت نفسي ولم أستطع إلى أن نال إبليس اللعين مني، أوقعني في حبائله، وارتكبت خطيئة شنيعة بممارستي للعادة السيئة، ومنذ ذلك اليوم المشؤوم صرت أسيرا لها، لا أستطيع مقاومة نفسي، لكنني اجتهدت كثيرا للإقلاع عنها، وقد استطعت بفضل الله أن أنساها لفترة شهر أو شهرين لكنني بعدها ضعفت وارتكبتها، ولكم أن تتصوروا الندم الذي أعيشه بعدها، إنني أصل لدرجة أكره فيها نفسي وأدعو عليها بالشر، وأخجل بعدها حتى من ذكر الله، أو أن أطلب منه شيئا، كيف وأنا الذي عصيته، وأخطأت في حقه، واستسلمت للشيطان؟ إنني أبكي بحرقة، وبهستريا، أريد التخلص مما أنا فيه، أريد أن أتخلص من هذه الخطيئة التي تلوث إيماني وتدنسني، وأن أبقى طاهرا تقيا، أحب الله، والله أحب الله، ولكن تبا لهذه العادة السيئة، فهل من حل يريحني، ويجعل حياتي صفاء؟أشعر أنني غير مسلم
-
مصعب – 21 سنة / ورڤلة
-
-
لست أدري ما الذي يحدث معي بالضبط، فالبرغم من أنني شاب متدين، خلوق، أصلي وأحاول الحفاظ على أوقات الصلاة، وأفعل الخير، وهادئ الطباع، وأقرأ القرآن كلما وجدت متسعا من الوقت، إلا أنني أشعر بداخلي وكأنني لست مسلما، ولا تربطني أي صلة بالإسلام والمسلمين، ذلك أنه تسيطر علي أفكار سوداوية تريد أن تخرجني من ملة الإسلام إلى ديانة أخرى، ثم أتساءل هل أنا مسلم بالفعل؟ ولماذا أصلي وأعبد الله تعالى؟ لما لا ألهو بحياتي، فأنا في سن تستحق مني أن أعيش بلا ضوابط؟ لماذا لا أطلق لنفسي العنان؟ فما أهمية أن أكون مسلما؟ ولماذا أصلي؟ وأن كل ما أفعله مضيعة للوقت، ثم لا أدري إن كنت سأفوز بالجنة بعد كل تلك الأفعال.
-
يحدث معي هذا وقد صرت أرى في أحلامي أنني داخل كنيسة، وقد تكرر هذا الحلم معي كثيرا، وأصبحت أخشى على نفسي من الضياع، أو حتى ترك ديني، فقد يضعف إيماني وأهلك، لقد استشرت الصالحين ممن أعرفهم بما يحدث معي، وأكدوا لي أن ما أشكو منه وساويس شيطانية تريد أن تبعدني عن طاعة ربي وعبادتي حتى تظفر بي، وتجرني إلى طريق الهلاك، فما هم الشيطان وجنوده من غير إبعاد عباد الله عن طريق الحق، وجرهم إلى طريق الضلال، وعلي بالجهاد ثم الجهاد، والثبات على دين الله تعالى، وأنا أفعل ذلك، لكنني أشعر في بعض الأحيان بالانتصار، وفي بعض الأحيان أجدها تسيطر علي، لقد صرت أخشى على نفسي من أن أخسر ديني، فكيف أتغلب على نفسي والشيطان أجيبوني جزاكم الله خيرا؟
-
-
عبد الغني / االعاصمة
-
-
-
معتصم بحبل الله ولكن خطيئة واحدة تسلبني حب الله :
-
-
ما أجمل أن تكون متدينا، معتصما بحبل الله تعالى، محبا له، تسعى جاهدا للحفاظ على جميع واجباتك الدينية، ومجتهدا في الطاعات، وتأتي الحسنات، تحب للغير ما تحبه لنفسك، تفعل كل ظاهر وباطن بما يرضي الله عز وجل، ويراك المحيطون بك من الأهل والأصحاب والمقربين أنك الطاهر التقي، ويرونك قدوة لهم، بل ويضربون بك الأمثال، ويتمنون أن يروا أولادهم ينتهجون مسيرتك ودربك، هذا أنا بجميع ما ذكرته من الصفات الحميدة والطيبة، ولكن ثمة ما يعكر صفو حياة الإيمان الجميلة هذه، أجل لست أدري أهل هو ابتلاء أم ماذا؟
-
حياتي لا أعرف فيها لذة منذ سنتين حينما وقعت في خطيئة كان سببها تكنولوجيا العصر الانترنت، حيث كنت أبحث في بعض المواقع عن موضوع يخص دراستي، وإذا بي أصادف صورا لا حول ولا قوة إلا بالله من الفضاحة، والخلاعة، استغفرت الله تعالى، وخرجت مباشرة حتى أتفادى أي مصيبة أو خطيئة تأتي منها، لكن وبالرغم من خروجي بقيت تلك الصور عالقة بفكري، حاولت أن أتفادى استرجاعها، لكنني لم أستطع، قاومت نفسي ولم أستطع إلى أن نال إبليس اللعين مني، أوقعني في حبائله، وارتكبت خطيئة شنيعة بممارستي للعادة السيئة، ومنذ ذلك اليوم المشؤوم صرت أسيرا لها، لا أستطيع مقاومة نفسي، لكنني اجتهدت كثيرا للإقلاع عنها، وقد استطعت بفضل الله أن أنساها لفترة شهر أو شهرين لكنني بعدها ضعفت وارتكبتها، ولكم أن تتصوروا الندم الذي أعيشه بعدها، إنني أصل لدرجة أكره فيها نفسي وأدعو عليها بالشر، وأخجل بعدها حتى من ذكر الله، أو أن أطلب منه شيئا، كيف وأنا الذي عصيته، وأخطأت في حقه، واستسلمت للشيطان؟ إنني أبكي بحرقة، وبهستريا، أريد التخلص مما أنا فيه، أريد أن أتخلص من هذه الخطيئة التي تلوث إيماني وتدنسني، وأن أبقى طاهرا تقيا، أحب الله، والله أحب الله، ولكن تبا لهذه العادة السيئة، فهل من حل يريحني، ويجعل حياتي صفاء؟
-
-
مصعب – 21 سنة / ورڤلة
-
-
ما ذنبي أنا إن كان والدي وإخوتي سكارى:
-
-
أنا شابة عمري 34 سنة، من أسرة ميسورة والحمد لله تعالى، موظفة، متدينة، مصلية، متحجبة والحمد لله تعالى، وبالرغم من كل صفاتي الحميدة التي يشهد الكل بها بمن فيهم زملائي في العمل إلا أنه ولحد الآن لم يكتب لي النصيب، والسبب هم أهلي الذين أدعو لهم بالهداية والتوبة، بمن فيهم والدي وإخوتي، لقد قضوا على سمعة العائلة، وأصبحت سيرتهم على كل ألسنة الناس، خاصة الجيران والأقارب، فهم للأسف لا يعرف عنهم أنهم يذهبون إلى المسجد لأداء الصلاة لأنهم أصلا لا يصلون، ولا يوجهون رؤوسهم نحو القبلة، ولا يفعلون ما يذكرون به خيرا، إنهم وللأسف الشديد معروفون بشرب الخمر حتى السكر، ويلقبونهم بالسكارى.
-
أجل والدي وإخوتي ينفقون أموالهم في الحرام، ولا يبالون بسمعتهم، ولا برأي الآخرين فيهم، ولكن أنا يهمني أن العديد من الشباب أرادوا الزواج مني، ولكن ما إن يبدأ الشاب بالسؤال عن أهلي، فيعلم بحالهم حتى يعود أدراجه، لأبقى أبكي على حظي التعيس الذي سببه والدي وإخوتي، فكيف لرجل أن يتزوج فتاة أهلها سكارى بالرغم من أخلاقي العالية؟ أتدرون لماذا؟ لأنه في الحقيقة سيختار أخوالا لأولاده، وإن كان الأخوال سكارى فماذا سيفعل بهم ما داموا سيئون؟
-
إن عمري يسري وقد طرقت باب العنوسة، وأحلامي في الزواج وتأسيس بيت زوجية أعيش فيه إلى جانب زوج وأولاد تبخرت، لقد أصبحت حياتي حزينة لا أرى فيها إلا لون الظلام، سيما أن أهلي لا يريدون التخلي عن فعلهم، لقد حاولت جاهدة رفقة والدتي نصحهم، وترهيبهم من عقاب الله الشديد لكن لا حياة لمن تنادي.
-
سئمت العيش ببيتنا، وصرت أرى عودتي إليه مساء من العمل كالعودة إلى جهنم، كما أصبحت أرى والدي وإخوتي سبب شقائي، فكيف أتخلص مما أنا فيه؟
-
-
أمينة / الغرب الجزائري
-
-
-
رد على صاحب مشكلة:
-
-
متى تدركني رحمة ربي وتريحني من العذاب:
-
-
دعني أيها الأخ أحدثك حديثا، من القلب للقلب، فأنا تأثرت بصفة كبيرة بمشكلتك، أنت ما شاء الله عليك كنت ولا زلت بدرا على الأرض، فجميل طبعك، وسمو همتك، ورفيع قدرك، وكرم خلقك، ومتين دينك، وإليك كلمات قلم سطرتها فافتح لنا قلبك.
-
نحن نعلم أن أعظم نعمة وهبها الله لنا هي الصحة والعافية، أما مرضى السرطان (بصفة خاصة) فيتألمون أناء الليل وأطراف النهار، وهم تحت رحمة الله جلا وعلا، فما نزل بك من داء هذا يجعلك تلهج لله بالدعاء أن يجلعك من الصالحين الذين يحبهم الله ويصطفيهم بالبلاء، لذا أحسن ظنك بربك فهو لطيف رحيم بك.
-
يجب أن تقابل الداء بالصبر على البلاء، لتدركك رحمة ربي، وإن زاد ألمك وغلبك الوجع، واشتدت مصائبك فلا تتمنى الموت لضر ألمّ بك، وسلّم بما قدره الله تعالى، واستعن بالصبر، قال جلا وعلا: “وبشر الصابرين …” البقرة، واعلم أن الله قريب منك، فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: “يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعدك وأنت رب العالمين؟ قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده” لذلك كم من مريض غادره الداء وقد أصبح كالثياب البيضاء من الطهر والنقاء، فتفاءل وضع ثقتك بالله إن الله قادر على كل شيء.
-
واعلم أنه إن أحسنت الظن بالله شعرت بالرضا، وهان عليك مرضك لأنك على يقين تام بأن الله لا يقدر إلا الخير، ثم من قدر عليك المرض هو أرحم الراحمين الذي أرحم من بخلقه من الأم بولدها، وارضى بما قدره الله لك، ولا تيأس رغم بعد خطيبتك عنك فالله عوض عن الجميع، وإذا طال حزنك واشتد كربك اصبر، واشكر العطية ولا تعرض أجرك للإحباط، فوالله ما عظمت مصيبة إلا وصب الصبر عليها ذخرا وأجرا، وفي الأخير قل لمريض نجا وتعافى بعدما عجزت فنون الطب من عافيتك؟ أليس هو رب العباد؟ فاللهم لك الحمد قدر ما نسعد ونتألم. دعائي لك بالشفاء.
-
-
-
إناث
-
-
476) شابة من الشلف، عزباء، 34 سنة، ماكثة في البيت، مقبولة الشكل، تبحث عن فارس الأحلام الذي يقاسمها حياتها ويحقق لها حلم الاستقرار، يكون متفهما، متخلقا، صالحا، يخاف الله، من ولاية الشلف أو الجزائر.
-
477 عزباء، 27 سنة، من الجزائر، ماكثة في البيت، تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل شهم يكون لها نعم الزوج الصالح ويكون متفهما ويقدر الحياة الزوجية، مسؤولا، عاملا مستقرا ولديه سكن خاص، سنه ما بين 30 و35 سنة، من الجزائر أو ضواحيها.
-
478) شابة من البليدة، 26 سنة، جامعية، سمراء البشرة، تبحث عن نصفها الثاني شرط أن يكون جادا، ناضجا، عاملا في الشرطة أو الدرك.
-
479) نصيرة من ولاية خنشلة، 25 سنة، سمراء البشرة، ماكثة في البيت، تبحث عن زوج صالح وتقي يوفر لها السكينة ويحقق لها حلم تكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم، ناضج، يخاف الله، عامل ومسؤول.
-
480) شابة من ولاية سطيف، 27 سنة، أستاذة، تبحث عن الاستقرار في الحلال مع رجل يكون ناضجا ويقدر الحياة الأسرية ويقاسمها مساعيها في الحياة.
-
481) فتاة من بجاية، 32 سنة، جامعية، تبحث عن شريك الحياة، شرط أن يكون صادقا وله نية حقيقية في الاستقرار، قبائلي.
-
-
-
ذكور
-
-
473) ميلود من برج بوعريريج، 35 سنة، عامل مستقر، يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله مع فتاة مقبولة الشكل، محترمة، متخلقة، لا يتجاوز سنها 35 سنة، لا تهم الولاية.
-
474) حسين من ولاية المدية، 24 سنة، مستوى جامعي، عامل حر، يود الزواج من فتاة متجلببة، سنها لا يتعدى 20 سنة، تكون من الوسط (البليدة، المدية، الجزائر)
-
475) رابح من ولاية تسمسيلت، 37 سنة، عامل في سلك الأمن، يود الارتباط في الحلال بفتاة محترمة ولها نية حقيقية في الزواج، تكون مقبولة الشكل، سنها لا يتعدى 35 سنة، لا تهم الولاية.
-
476) حكيم من الجزائر، 37 سنة، عامل، يبحث عن بنت الحلال التي تقدره وتحترمه، ناضجة، متفهمة، يريدها عاملة في سلك التعليم، لا تتعدى سنه 26 سنة، من العاصمة.
-
477) عبد الغني من سطيف، 31 سنة، أعزب، ممرض، يرغب في بناء بيت الحلال مع امرأة محترمة، مثقفة، من أصل طيب، سنها ما بين 24 و28 سنة.
-
478) مراد من وهران، 30 سنة، موظف، يبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب فتاة صالحة متخلقة من عائلة محترمة، لا يتعدى سنها 27 سنة.