-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

راحة النفوس: أريد‮ ‬الاستعفاف‮ ‬ولكن‮ ‬المهور‮ ‬غالية‮ ‬

الشروق أونلاين
  • 32734
  • 0
راحة النفوس: أريد‮ ‬الاستعفاف‮ ‬ولكن‮ ‬المهور‮ ‬غالية‮ ‬

رغم بلوغي التاسعة والثلاثين من العمر إلا أنني لا زلت أجد نفسي ضائعا غير مستقر في هذه الحياة، سيما وأنني أعيش وسط أسرة بسيطة ووالدي رجل بسيط يعمل ولكن بالكاد يوفر لنا الحاجيات اليومية، حتى الدراسة لم أكن لأفلح فيها فغادرت مقاعد الدراسة في سن مبكرة لأكون عونا‮ ‬لوالدي‮ ‬على‮ ‬أعباء‮ ‬البيت،‮ ‬فنحن‮ ‬أسرة‮ ‬كثيرة‮ ‬الافراد،‮ ‬سبعة‮ ‬بنات‮ ‬وأخي‮ ‬ووالداي،‮ ‬ولم‮ ‬تتزوج‮ ‬من‮ ‬أخواتي‮ ‬البنات‮ ‬إلا‮ ‬واحدة‮ ‬ونعيش‮ ‬ببيت‮ ‬لا‮ ‬يتوفر‮ ‬إلا‮ ‬على‮ ‬غرفتين‮. ‬

لم أشعر في حياتي بالاستقرار لكنني أحاول الاجتهاد دوما في العمل حتى أستطيع توفير بعض المال فأنا رجل ومصيري الزواج وفتح البيت الزوجية وأتوق لذلك، سيما أنني في هذه السن، لكن يبدو انني لن أتزوج، وما أعانيه يعانيه المئات من الشباب الجزائري الذي يعاني من تأزم الوضع الاجتماعي، وكذلك مشكلة الزواج وعدم وجود السكن، والمشكل الأكبر وهو المهور الغالية وهذه الاخيرة بإمكان المجتمع التحكم فيها، لكن يبدو أنها أصبحت عادة حميدة بالنسبة لأهل الفتاة يريدون تزويج بناتهن، لكن بمهور غالية، يعجز الرجل عن دفعها، لقد تقدمت لخطبة ثلاث‮ ‬فتيات‮ ‬وكلما‮ ‬سمعت‮ ‬مقدار‮ ‬المهر‮ ‬الذي‮ ‬يتعدى‮ ‬في‮ ‬بعض‮ ‬الاحيان‮ ‬18‮ ‬مليون‮ ‬سنتيم‮ ‬أعود‮ ‬أدراجي‮ ‬وأنا‮ ‬الذي‮ ‬يفكر‮ ‬في‮ ‬الزواج‮ ‬وإيجار‮ ‬البيت‮ ‬ومستلزمات‮ ‬العرس،‮ ‬ويأتي‮ ‬المهر‮ ‬في‮ ‬نهاية‮ ‬المطاف‮ ‬ليقضي‮ ‬علي‮ ‬
إن الله تعالى ور سوله أمرا بعدم غلاء المهور، لكن مجتمعنا يسير ضد ما هو عليه ديننا، إنني أريد الاستعفاف وتحصين فرجي في مجتمع تغلب عليه كل المنكرات والفساد، وأخشى على نفسي من الوقوع في الخطأ فأغضب الله تعالى وأضيع نفسي التي صبرت كثيرا، أعلم أنني لست الوحيد من بين شباب اليوم الذي يريد الزواج والاستعفاف، لكن كل درجة إيمانه، الآن ماذا أفعل هل أصبر وصبري بدأ ينفد، ثم إلى متى فالمهور ترتفع قيمتها كل سنة وأنا أن لم أتزوج في الوقت الحالي، لا أعتقد أنني قادر على الزواج حينما تغلى المهور أكثر في السنوات القادمة وحالي باق‮ ‬على‮ ‬ما‮ ‬هو‮ ‬عليه،‮ ‬فرغم‮ ‬أنني‮ ‬أجتهد‮ ‬في‮ ‬عملي‮ ‬إلا‮ ‬أنني‮ ‬لا‮ ‬يمكنني‮ ‬توفير‮ ‬المال‮ ‬الكثير‮ ‬خاصة‮ ‬وأنني‮ ‬من‮ ‬أسرة‮ ‬بسيطة‮. ‬
يا‮ ‬الله‮ ‬أريد‮ ‬الاستعفاف،‮ ‬اريد‮ ‬الزواج،‮ ‬أريد‮ ‬الاستقرار،‮ ‬أريد‮ ‬رؤية‮ ‬أولاد‮ ‬من‮ ‬صلبي‮ ‬فكيف‮ ‬السبيل‮ ‬إلى‮ ‬ذلك؟
كريم‮ ‬‭/‬‮ ‬العاصمة‮ ‬

زوجتي‮ ‬لا‮ ‬تتزين‮ ‬لي‮ ‬وأخشى‮ ‬النظر‮ ‬إلى‮ ‬غيرها‮ ‬فأغضب‮ ‬الله‮ ‬
مر على زواجي ثلاث سنوات، وقد رزقني الله من زوجتي طفلة أحبها كثيرا، عند تقدم لخطبة زوجتي كنت أراها الأجمل بين نساء العالم، وكنت سعيدا لذلك، ذلك أنها كانت تتزين لي كلما ذهبت لزيارتها ببيتهم، لكن وبعد زواجي منها ومرور هذه السنوات صرت أرى زوجتي على غير جمالها المعتاد، كونها أصبحت تهمل نفسها ولا تتزين لي، فأنا اقضي اليوم بكامله بالعمل والكثير من المؤثرات تحوم حولي، خاصة زميلاتي في العمل اللواتي يتجملن ويظهرن بلباس أنيق، وحين عودتي للبيت أتمنى أن أرى زوجتي في حلة جميلة وبمظهر يثيرني، لكنني للأسف أجدها مشغولة دوما‮ ‬بالمطبخ‮ ‬وبلباس‮ ‬لا‮ ‬يروق‮ ‬لي‮ ‬إطلاقا،‮ ‬ترفض‮ ‬التزين‮ ‬لي‮ ‬رغم‮ ‬أنني‮ ‬طلبت‮ ‬منها‮ ‬أن‮ ‬تتزين‮ ‬لي‮ ‬وأن‮ ‬أراها‮ ‬على‮ ‬جمالها‮ ‬كلما‮ ‬عدت‮ ‬مساء‮ ‬حتى‮ ‬أنني‮ ‬لا‮ ‬أجد‮ ‬منها‮ ‬الاستقبال‮ ‬الحار‮ ‬كما‮ ‬كانت‮ ‬في‮ ‬السابق،‮ ‬
زوجتي تهمل نفسها بشكل رهيب، وهذا لا يروق لي، وصرت أخشى إن هي بقيت على حالها سأضعف وأنظر إلى غيرها، وإذا نظرت إلى غيرها سأغضب الله تعالى، وهذا ما لا أريد أن أقع فيه لأنه من المحرمات التي نهى الله عنها، لقد تعبت من زوجتي، هي ترفض التزين لي في حين أنا أتزين لها وأتعب لأجل أن أوفر لها الحياة الجميلة والعيش الرغيد وتوفيرلها كل ما تطلبه ولم أقصر معها في أي شيء ما تفعله بي يجعلني أشعر أنها تتعمده لأنني نبهتها كذا مرة للأمر ولم تفعل، في بعض الأحيان أفكر تهديدها بالزواج من أخرى إن لم ترضخ لأمري وأرى هل ستغير من طبعها‮ ‬أم‮ ‬لا،‮ ‬لكنني‮ ‬أخشى‮ ‬أن‮ ‬تثور‮ ‬وتخبر‮ ‬الكل‮ ‬بأنني‮ ‬أريد‮ ‬تطليقها‮ ‬خاصة‮ ‬أهلها‮ ‬فتقوم‮ ‬القيامة‮ ‬فوق‮ ‬رأسي‮ ‬وأنا‮ ‬أخجل‮ ‬إن‮ ‬هي‮ ‬أخبرتهم‮ ‬أنني‮ ‬انوي‮ ‬تطليقها‮ ‬لعدم‮ ‬تزينها‮ ‬لي‮.  ‬
إنني في وضع لا يحسد عليه، فبالرغم من أنني متزوج إلا أنني لا أشعر أنني سعيد في حياتي الزوجية وأقاوم نفسي حتى لا أقع في الخطأ سيما كما ذكرت والمؤثرات الخارجية تحوم حولي وأخشى الوقوع في الخطأ بالنظر إلى أخرى فنفسي تعشق الجمال ولا اتخيل أن هناك من لا يعشق الجمال،‮ ‬فكيف‮ ‬أحصن‮ ‬نفسي،‮ ‬وكيف‮ ‬أجعل‮ ‬زوجتي‮ ‬تتزين‮ ‬لي‮ ‬لتغنيني‮ ‬عن‮ ‬نساء‮ ‬العالم‮. ‬
عبد‮ ‬الحميد‮ ‬‭/‬‮ ‬قسنطينة‮ ‬

بري‮ ‬بوالدتي‮ ‬طعن‮ ‬قلبي‮ ‬ودمر‮ ‬حياتي‮  ‬
أنا شاب في الثامنة والثلاثين من العمر، موظف والحمد لله تعالى، أحب قلبي فتاة هي زميلتي بالعمل، خلوقة جدا ومتدينة وجميلة ومن أسرة شريفة، تمنيتها زوجة، ولأن غرضي شريف فقد صارحت أهلي بنية خطبتها، الكل وافق إلا والدتي رفضتها وبشدة، لا لشيء إلا لأن هذه الفتاة من أسرة بسيطة، حاولت مرارا إقناعها لكن دون جدوى، وطلبت مني نسيانها، ولأنني ابن بار بوالدته فقد ضحيت بهذه الفتاة وأصرفت نظري عنها، لكن قلبي بقي متعلقا بها لأنني لم أر مثلها في أخلاقها وطيبتها وسلوكها الحسن، وبعد فترة من الزمن خطبت والدتي لي فتاة هي ابنة صديقتها المقربة  وتزوجتها إرضاء لوالدتي فقط، لأنني لم أحبها، وكنت أعتقد أنه بمعاشرتي لها سوف أحبها، لكن للأسف بالرغم من أن زواجي مرت عليه سنة كاملة ولم أرزق بعد بالذرية، إلا أنني لم أستطع أن أحبها وقلبي مشغول بزميلتي، سيما وأنني أراها يوميا بعملي، إنني لا أستطيع أن أحب زوجتي، وحاولت عدة مرات أن أبحث عن نقاط الجمال فيها علني أجد ما يجذبني اليها وتنسيني في زميلتي فأنظر إلى حلالي لكن لا أجد ما يروق لي فيها، خاصة أنها تفتقد لأمور كثيرة أنا كنت أريد أن أراها في شريكة حياتي.
أنا أعيش جسدا بلا روح مع زوجتي، وأخشى أن أكون ظالما لها فأغضب ربي وأرتكب ذنوبا عظيمة فأحاسب عليها، هي لا تعلم أنني لا أحبها لأن طبعي الصمت ولم أصارحها بهذا، ولم أصارح أحدا به، أعيش في صراع دائم، وصدقوني إن قلت أن أجمل ساعة لدي هي حينما يطلع النهار ويحين موعد العمل حتى أخرج من البيت ولا أراها ثم أباشر عملي وأرى زميلتي التي لحد الآن لم أصارحها بحبي ولم أشعرها يوما بذلك، حياتي كلها صمت، أكبت مشاعري، صرت أخشى على نفسي من المرض أو الانفجار، ما ذنبي أنا حتى أعيش هذا العذاب كله، ألأنني كنت بارا بوالدتي، لم أعد أحتمل،‮ ‬وصدقوني‮ ‬مرة‮ ‬أخرى‮ ‬إن‮ ‬قلت‮ ‬إنني‮ ‬في‮ ‬بعض‮ ‬الأحيان‮ ‬أضعف‮ ‬فألجأ‮ ‬إلى‮ ‬مكان‮ ‬بعيد‮ ‬وأبكي‮ ‬مثل‮ ‬الأطفال،‮ ‬
أنا‮ ‬والله‮ ‬لا‮ ‬أريد‮ ‬أن‮ ‬أكون‮ ‬ظالما‮ ‬لزوجتي‮ ‬حتى‮ ‬لا‮ ‬يعاقبني‮ ‬الله‮ ‬تعالى،‮ ‬لكن‮ ‬ابحث‮ ‬عن‮ ‬حل‮ ‬لحالتي‮ ‬حتى‮ ‬أرتاح،‮ ‬فمن‮ ‬المستحيل‮ ‬أن‮ ‬أعيش‮ ‬بهذا‮ ‬العذاب‮ ‬طوال‮ ‬حياتي،‮ ‬فكيف‮ ‬أتصرف،‮ ‬دلوني‮ ‬بارك‮ ‬الله‮ ‬فيكم‮. ‬
ياسين‮ ‬‭/‬‮ ‬باتنة‮ ‬

الهاتف‮ ‬النقال‮ ‬سبب‮ ‬فجوري‮ .. ‬فكيف‮ ‬أعود‮ ‬إلى‭ ‬الله‮ ‬
كنت فتاة طاهرة لا اعرف عن الحياة سوى حب والديّ وإخوتي وحب الآخرين، والكل يحبني ويحب التحدث إلي، سيماوأنني فتاة جميلة وخفيفة الظل. لم أوفق في دراستي فمكثت بالبيت وكان يسعدني عمل البيت كثيرا لأنني كنت عونا لوالدتي الحبيبة. هذه هي حياتي وأسرتي وخدمتها وكانت والدتي‮ ‬تقول‮ ‬انني‮ ‬سأكون‮ ‬زوجة‮ ‬ناجحة‮ ‬لأنني‮ ‬تعلمت‮ ‬كل‮ ‬شغل‮ ‬البيت‮ ‬وأحسنه‮ ‬كما‮ ‬أحسن‮ ‬الطبخ‮ ‬وأشياء‮ ‬كثيرة‮ ‬تجهلها‮ ‬الفتاة‮ ‬من‮ ‬كانت‮ ‬في‮ ‬سني‭.‬
هذه هي حياتي، لكن كل شيء انقلب رأسا على عقب بدخول تكنولوجيا جديدة حولت حياتي الطاهرة إلى حياة فاسدة، الهاتف النقال هذا الذي شغف به الكل في بدايته وشغفت به أيضا، وكنت من المتحمسين لشراء هاتف شخصي وتحقق هذا الحلم بعد أن ادخرت بعض المال لأنه لم يكن من السهل أن‮ ‬أشتريه،‮ ‬أنا‮ ‬ابنة‮ ‬رجل‮ ‬فقير،‮ ‬ولم‮ ‬أكن‮ ‬أعلم‮ ‬أن‮ ‬حياتي‮ ‬ستتغير‮ ‬بهذا‮ ‬الشكل‮ ‬حينما‮ ‬اتصل‮ ‬أحدهم‮ ‬على‮ ‬رقمي‮ ‬خطأ‮ ‬وطلبت‮ ‬منه‮ ‬عدم‮ ‬الاتصال‮ ‬بي‮ ‬مرة‮ ‬أخرى،‮ ‬لكنه‮ ‬بقي‮ ‬يتصل‮ ‬في‮ ‬كل‮ ‬مرة‮ ‬ويدعي‮ ‬أن‮ ‬صوتي‮ ‬أعجبه‭.‬
 في بالبداية كنت ارفض التحدث إليه، لكن كلامه المعسول أثر في، سيما أنني كنت أتحدث الى أول رجل في حياتي، فشعرت بعاطفة تتحرك نحوه، فسمحت لنفسي بربط علاقة معه عن طريق الهاتف، وتوطدت علاقتي به وأصبح يطلب لقائي، تحدثت إلى صديقتي عن الامر وقالت لي إنها لا تجد مانعا في ذلك، خاصة أن هذا الشاب صارحني أنه يحبني بجنون ويريد رؤيتي حتى يخطبني ويتزوجني، وكنت أعتقد أنه صادق في حديثه ووافقت على طلبه، ويا ليتني لم أوافق، فهذا الشاب صور كل لقائنا وأصبح يهددني بصوري إن لم أتحدث إليه وأخرج معه وفعل ما يريد.
ومن شدة خوفي من فضح أمري استسلمت لما يريد، وكنت أرى نفسي فاجرة من الفاجرات والفاسدات، بكيت على حالي وأنا التي كنت الطاهرة وأهلي يحبونني كثيرا، ماذا لو اكتشفوا أمري كيف سيكون مصيري؟ لقد كنت مغفلة، استطاع هذا الذئب أن يضحك علي ويوقعني في الحرام، أحمد الله تعالى أنه لحد الآن لم أفقد شرفي، لكنني أمارس معه الحرام، ماذا أفعل، كيف أتصرف صورني ببورتابله  وأخشى أن يفضحني أمام أهلي، كيف أتخلص منه لأحافظ على نفسي وأستغفر الله وأتوب، لا أريد أن يغضب الله علي اكثر، أنا في ورطة أنقذوني، خاصة أنني نية لا أحسن التصرف.
سماح‮ ‬‭/‬‮ ‬بشار‮ ‬
 
عمّة‮ ‬زوجي‮ ‬أعلنت‮ ‬الحرب‮ ‬عليّ‭..‬‮ ‬فكيف‮ ‬أتصرّف‮ ‬معها‮ ‬
أنا شابّة في الثانية والعشرين من العمر، تعرفت على شاب يكبرني بخمس سنوات، أنا أدرس في الجامعة، وهو يشتغل في دار البلديّة، ولقد خطبتني عمّته التي كانت راضية على اختياره لي كل الرضا، ولكن لأنّها كانت تحبّه، وتدلّله وتخاف عليه من كلّ شيء، لم ترتح عندما عرفت أنّه‮ ‬مجنون‮ ‬بي،‮ ‬ومتعلق‮ ‬بي،‮ ‬فصارت‮ ‬حاقدة‮ ‬عليّ،‮ ‬فلم‮ ‬تعد‮ ‬تبتسم‮ ‬في‮ ‬وجهي‮ ‬كما‮ ‬كانت‮ ‬تفعل‮ ‬من‮ ‬قبل،‮ ‬ولا‮ ‬تضحك‮ ‬معي،‮ ‬ولا‮ ‬تجاذبني‮ ‬أطراف‮ ‬الحديث‮ ‬عكس‮ ‬ما‮ ‬كان‮ ‬يحدث‭.‬‮ ‬
وصارت لا ترد على اتصالاتي الهاتفية، بعد أن كانت تتصل هي بي، عندما تشتاق إليّ، وتزورني عندما أمرض، أو عندما أغضب من ابن أخيها، وأخيرا نوَت أن تفسد ما بيننا من ودّ، رغم أنّ الخطوبة تمّت، لذلك بدأت تتمارض لكيّ نؤجل العرس وحفل الزفاف، واستطاعت أن تنجح في تأجيل عرسنا عاما كاملا، لكن فيما بعد تفطّن خطيبي لذلك، واكتشف لعبة عمّته، فقرر إقامة حفل الزواج، وذلك ما حدث رغم أنّ عمّته غضبت منه، وتركت البيت في “ليلة الحناء”.. ولولا خالاته لانقلب العرس إلى دراما محزنة، لكنّها عادت في اليوم التالي وتزوجنا والحمد لله. لكنّ عمّته اختلقت مشكلة معي في اليوم الرابع من الزواج، طالبة منّي أن أغسل ثيابها، ورغم أنّي نفذت طلبها إلاّ أنها قالت بأنّي عبست في وجهها، وتركت البيت لتذهب إلى شقيقها، ومرت الأيّام حلوة هادئة. ولكن عادت العمّة إلى البيت بعدما غابت شهرا عنه، وبدأت أيّام العذاب الموجعة،‮ ‬فكانت‮ ‬تنتقد‮ ‬كلامي‭..‬‮ ‬وحركاتي‭..‬‮ ‬وطبخي‭..‬‮ ‬وتشتم‮ ‬عائلتي‭..‬‮ ‬وتضربني‮ ‬في‮ ‬غياب‮ ‬زوجي‭..‬‮ ‬
وعندما يعود من عمله، تتباكى وتتظاهر بأنني أنا التي ظلمتها. فقررت الانتقام منها.. فسجلتها بالبورتابل، وهي تشتمني. وعندما اشتكتني كاذبة لزوجي، واجهتها بالتسجيل. فسقطت منهارة فنقلناها إلى المستشفى.. ومع أنّي لم أكن أنا الظالمة، إلاّ أنّ زوجي اتهمني بالقسوة، وبأنني كنت أعرف أنّ عمّته مصابة بارتفاع في ضغط الدم، ومع ذلك واجهتها بالتسجيل. وقال لي بأنّ عمّته ربّته، وهي والدته الثانيّة التي ربّته بعد رحيل والديه في زلزال بومرداس، وأنّها تحبّه ولم ترض بأية فتاة غيري أنا، فلماذا فعلت فيها ما فعلت؟ وقاطعني هو بدوره، ولم يعد يعاملني بحنان كما كان.. صبرت وصابرت، وحاولت استعادة علاقتي بعمّته، لكنها رفضت ذلك، واتهمتني بأنني لست امرأة لكنّني مجرد شيطان رجيم.. ولم أفلح أيضا في استعادة قلب زوجي، لأنّه صار يشكّ في براءتي ممّا كان يحدث من شجار. وقال لي مرّة:” سيأتي اليوم الذي ستقومين‮ ‬فيه‮ ‬بتسجيلي،‮ ‬ومواجهتي‮ ‬كما‮ ‬فعلت‮ ‬مع‮ ‬عمّتي‮”‬‭..‬‮ ‬وصارت‮ ‬عمّته‮ ‬تنتقدني‮ ‬أمامه،‮ ‬وتدعو‮ ‬عليّ‮ ‬بأشنع‮ ‬الكلمات،‮ ‬وتصفني‮ ‬بأقبح‮ ‬الصفات،‮ ‬وأنا‮ ‬أتحمل‮ ‬وأخبّئ‮ ‬همّي‮ ‬في‮ ‬صدري،‮ ‬ولكن‮ ‬للصبر‮ ‬حدود‭.‬
 لقد صارت سعادتي خيالا، وصارت يومياتي في بيتي نارا تشتعل في ذاتي، حتّى صرت أتمنى موتها، ولقد أغضبتني مرة أمام زوجي عندما قالت لي:” ماتستاهليش تكوني مرت وليدي”.. وكانت تعتبره ابنها وتعامله كذلك، فغضبت منها، وقلت لها:” ربّي يهديك ولاّ يدّيك”، فصفعني زوجي صفعة أسقطتني أرضا.. ثمّ شدّني بقسوة من ذراعي، وأخذني معه بثياب البيت التي كنت أرتديها ساعتها، وانطلق بي في سيارته، وتركني في بيت أهلي وعاد بدون أن يقول كلمة واحدة، لم أره غاضبا كما رأيته تلك المرّة..
بعدها بيومين، اتصل بي ليقول لي:” تعيشي خدّامة لعمّتي، وإلا الطلاق بيناتنا”.. لا أدري ماذا أفعل ساعدوني. فلقد تعبتُ، أقسم باللّه لم أكن أريد إلاّ العيش في هدوء، وأنا الآن أرجو حلاّ لمشكلتي، لا أريد منكم أن تقولوا لي: “لا تقلقي وحاولي وكوني امرأة صابرة وقويّة‮”‬‭..‬‮ ‬فلقد‮ ‬تعب‮ ‬الصبر‮ ‬منّي‭.‬‮ ‬بل‮ ‬لم‮ ‬يعد‮ ‬هناك‮ ‬لديّ‮ ‬صبر،‮ ‬أعصابي‮ ‬ستنفجر‮ ‬وقلبي‮ ‬سيتحطّم‮ ‬ونفسي‮ ‬ستذهب‮ ‬شعاعا‭.‬‮ ‬من‮ ‬يقدّم‮ ‬لي‮ ‬حلاّ؟‭..‬‮ ‬من؟‭.‬
خديجة‭.‬م‮ ‬‭-‬‮ ‬22‮ ‬سنة‭/‬‮ ‬بومرداس
‮ ‬
الرد‭:‬‮ ‬
أختي يمكنك أن تعالجي الحقد بالحبّ والغضب بالحلم، ويمكنك إيجاد دواء في هذه الآية الكريمة “وَلَا تَسْتَوِي الحسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ”.. نعم بالمحبّة والود يمكن أن نجعل من العدو اللدود وليّا حميما.. كوني ابنة لها.. قدّمي لها ما تريد.. لا تحاولي امتلاك زوجك امتلاكا.. فلا أحد ملك أحد.. نحن ملك من خلقنا.. كوني رقيقة.. قدّمي لها هدايا.. اطلبي من زوجك أن يأخذها في نزهة.. أن يمنحها هدايا.. حاولوا أن تتعشوا معا في‮ ‬مطعم‮ ‬عائلي‭..‬‮ ‬وعليك‮ ‬بالدعاء‮ ‬فالله‮ ‬وحده‮ ‬الشافي‮ ‬المعافي‭..‬‮ ‬وقلوبنا‮ ‬بين‮ ‬يديه‭..‬‮ ‬يفعل‮ ‬فيها‮ ‬ما‮ ‬يشاء‭..‬‮ ‬توكّلي‮ ‬على‮ ‬الله‮ ‬تعالى‭.‬
 
كيف‭ ‬أستطيع‭ ‬أن‭ ‬أغض‭ ‬بصري؟‭ ‬
كنت شابا مصليا متدينا الكل يشهد على أخلاقي حتى أهلي، لكن يبدو أنني فقدت الكثير من إيماني وديني. ما إن كبرت وصرت أعرف الأشياء الكثيرة حيث ابتلاني الله تعالى بعدم غض بصري، فأنا تلهمني النساء وأحب النظر إليهن وأستمتع بذلك وإن لم أراهن بالشارع أو في مكان عملي فإنني أستغل رؤيتهن على القنوات الفضائية وأستمتع بالنظر إلى جمالهن، لكنني أندم على ذلك وأستغفر الله وأتوب. غير أنني أكرر الفعل كلما سنحت الفرصة لي. أعلم أن هذا ذنب عظيم، لأنه بوابة إلى الفاحشة والشيطان لن يغفل على دفع العبد إلى الخطأ ولا أنكر أنني في بعض الاحيان كنت أقع في بعض المتاعب والمشاكل بسبب عدم غض بصري، كلعنتي وسبي من طرف الفتيات اللواتي يلاحظن أنني أرمقهن بنظراتي. أنا أريد أن أحصن نفسي من غض البصر بالزواج، لكن كوني عاملا بسيطا ودخلي ضعيفا لا يمكنني فتح بيت زوجية ولكي أصبر لست تقيا بما فيه الكفاية حتى لا أقع في الخطأ. إن عدم غضي البصر أوقعني مؤخرا في مشكلة كبيرة مع ابنة مدير عملي، فلقد سحرني منظرها وبقيت أنظر إليها، بل وعاكستها وقد أبلغت والدها بالأمر فعاقبني وكدت أخسر عملي لولا أني ترجيته وتوسلت إليه وأبلغته أنه قد حدث سوء تفاهم، فلقد شبهت ابنته بقريبة‮ ‬وتحدثت‭ ‬إليها‭ ‬وهذه‭ ‬الكذبة‭ ‬التي‭ ‬ألفتها‭ ‬هي‭ ‬ما‭ ‬أنقذتني‭ ‬وبسببها‭ ‬حافظت‭ ‬على‭ ‬عملي‮.‬‭ ‬
أعلم‭ ‬أنني‭ ‬أقدم‭ ‬على‭ ‬فعل‭ ‬أمر‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬عن‭ ‬عدم‭ ‬إتيانه‭ ‬لما‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬ضرر‭ ‬وطلب‮ ‬من‭ ‬عباده‭ ‬غض‭ ‬البصر‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬نقع‭ ‬في‭ ‬المحظور،‭ ‬لكنني‭ ‬لا‭ ‬أستطيع‮.‬‭ ‬فكيف‭ ‬أتقي‭ ‬الله‮ ‬وأغض‭ ‬بصري؟‮.‬‭ ‬
عبد‭ ‬الغني‭/‬‮ ‬البويرة‭ ‬
 
آهات‮ ‬وهموم‮.. ‬لشاب‮ ‬ضائع
أنا شاب جزائري ضائع في بحر الهموم، ضاقت به السبل واقتطعت به الأوصال بلغت من العمر عتيا (41 سنة) لكن لا دار ولا دوار.. كنت دائما أمني نفسي بالأحلام الوردية.. سكن مريح.. وعائلة سعيدة وراحة البال..
لكن‮ ‬هيهات‮ ‬لا‮ ‬هذه‮ ‬ولا‮ ‬تلك‭..‬‮ ‬ولم‮ ‬أتجرأ‮ ‬يوما‮ ‬ما‮ ‬على‮ ‬تكوين‮ ‬علاقة‮ ‬عاطفية‮ ‬رغم‮ ‬لغة‮ ‬العيون‮.. ‬وهذا‮ ‬لسبب‮ ‬بسيط‮ ‬وهو‮ ‬أنني‮ ‬أعاني‮ ‬من‮ ‬إعاقة‮ ‬حسية‭ ‬‮(‬نقص‮ ‬السمع‮).‬
وقمت أنا بتضخيم الأمر لأني أحسب لكل شيء ألف حساب قبل أن أهم بالقيام به، وأنا حاليا أجني ثمار أفعالي، فلا زواج ولا سكن ولا شيء تحقق من تلك الأحلام البسيطة، كنت أستطيع أن أتحايل على الناس لتكوين مستقبلي، لكن ضميري حساس فأسعى دائما لإرضاء الناس قبل إرضاء نفسي، لأنني أخاف المولى سبحانه وتعالى، ورغم عملي المستقر إلا أنني غير مرتاح نفسيا ومشتت الأفكار، فأنا أناشد كل صاحبة ضمير حي.. كل فتاة تصبو إلى تكوين أسرة سعيدة ومستقرة.. كل فتاة تخاف الله أن تمد يدها لدي من أجل العيش في أمان ومن أجل نصف الدين وكفى بالله شهيدا‮.‬
التائه‮ ‬في‮ ‬دروب‮ ‬الدنيا
الغرب‮ ‬الجزائري‮/ ‬العنوان‮ ‬لدى‮ ‬الجريدة
 
 
مشكلتي‮.. ‬عائلتي‮!‬
رغم كل شيء، أعلم أني أعيش أفضل من الكثير من الجزائريين البائسيين في بلدنا.. فأنا والحمد له تعالى شابة في مقتبل العمر، خلوقة، من أسرة محافظة، إلا أن هذه “الأسرة” تفتقر لأوامر الترابط، خاصة وأن والدي مقيم بالخارج، الأمر الذي دفع بأخي لتوّلي زمام المسؤولية، فحوّل‮ ‬الأسرة‮ ‬إلى‮ ‬جحيم‮ ‬بتدخلاته،‮ ‬وفرض‮ ‬رأيه،‮ ‬وقد‮ ‬نجم‮ ‬عن‮ ‬ذلك‮ ‬قطع‮ ‬علاقتي‮ ‬به‮.‬
أحس أني مكبّلة اليدين مقيدة بالسلاسل، لقد دمّر حياتي عن كاملها، فهو يحرّم عليّ حتى أبسط مطالب الحياة.. مثل الهاتف النقال، الخروج من المنزل.. لقد خشيت على نفسي من أن أقترف أمورا خارجة عن نطاقي، أخشى الوقوع في المعصية بعدما تأخر زواجي، لقد طال انتظاري وتأخر زواجي‮ ‬وصرت‮ ‬أخشى‮ ‬على‮ ‬نفسي‮ ‬من‮ ‬الوقوع‮ ‬في‮ ‬الخطأ‮ ‬والمعصية،‮ ‬فقد‮ ‬نفد‮ ‬صبري‮ ‬وصرت‮ ‬لا‮ ‬أحتمل‮ ‬الانتظار‮ ‬أكثر،‮ ‬فأنا‮ ‬رغبت‮ ‬في‮ ‬الزواج‮ ‬حتى‮ ‬أتحصّن،‮ ‬لأن‮ ‬المؤثرات‮ ‬والمحرمات‮ ‬التي‮ ‬تضعف‮ ‬النفس‮ ‬في‮ ‬كل‮ ‬مكان‮…‬
أرجو‮ ‬منكم‮ ‬المشورة،‮ ‬فأنا‮ ‬أعاني‮ ‬كثيرا‮ ‬من‮ ‬التردد‮ ‬والحيرة،‮ ‬كما‮ ‬أطلب‮ ‬منكم‮ ‬أن‮ ‬ترشدوني‮ ‬بالحل‮ ‬الأمثل‮ ‬حتى‮ ‬أستطيع‮ ‬التوفيق‮ ‬بين‮ ‬مشكلتي‮ ‬التي‮ ‬أعاني‮ ‬منها‮ ‬وبين‮ ‬أخي‮ ‬الذي‮ ‬أرق‮ ‬حياتي‭.‬‮ ‬
 ليندة‮ ‬العلمة‮/ ‬سطيف
عنواني‮ ‬لدى‮ ‬الجريدة

نصف الدين

ذكور
 173- سيد علي، من الشلف، السن 55 سنة، يمتهن المحاسبة، يملك مسكنا، أرمل، يرغب في الزواج من امرأة ناضجة ومتفهمة ذات أخلاق عالية وعلى قدر من الجمال، لايهم إن كانت عاملة أو ماكثة بالبيت، عازبة أو مطلقة أو أرملة، وحتى إن كان لديها طفل عمره لا يتجاوز العشر سنوات،‮ ‬سنها‮ ‬فوق‮ ‬40‮ ‬سنة‮.‬
 174‮- ‬عزيز،‮ ‬السن‮ ‬42‮ ‬سنة،‮ ‬عامل‮ ‬بشركة‮ ‬خاصة‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬امرأة،‮ ‬سنها‮ ‬يتراوح‮ ‬مابين‮ ‬29‮ ‬إلى‮ ‬37‮ ‬سنة،‮ ‬يريدها‮ ‬إنسانة‮ ‬متفهمة‮ ‬متخلقة‮ ‬ذات‮ ‬جمال‮ ‬مقبول‮.‬
 175- حمزة من سطيف، السن 25 سنة، يعمل بسلك الشرطة، جامعي المستوى، يعمل بباتنة، الطول 1.78م، الوزن 70 كغ، أسمر البشرة، وسيم، هادئ، يملك سكنا فرديا، يبحث عن زوجة متدينة، ترتدي الحجاب الشرعي، سنها يتراوح مابين 18و25 سنة.
 176‮- ‬توفيق،‮ ‬السن‮ ‬35‮ ‬سنة،‮ ‬عاصمي،‮ ‬موظف‮ ‬بالقطاع‮ ‬العمومي،‮ ‬لديه‮ ‬مستوى‮ ‬جامعي،‮ ‬ولديه‮ ‬إعاقة‮ ‬في‮ ‬رجله‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬بنت‮ ‬الحلال‮ ‬تقدره‮ ‬ظروفه‮ ‬وتقاسمه‮ ‬الحياة‮ ‬في‮ ‬السراء‮ ‬والضراء‮.‬
 177‮- ‬رضا،‮ ‬عاصمي،‮ ‬السن‮ ‬39‮ ‬سنة،‮ ‬عامل‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬سنها‮ ‬يتراوح‮ ‬مابين‮ ‬23‮ ‬إلى‮ ‬28‮ ‬سنة،‮ ‬يريدها‮ ‬ربة‮ ‬بيت‮ ‬ممتازة،‮ ‬جميلة،‮ ‬رشيقة،‮ ‬ناضجة‮ ‬حسن‮ ‬النية‮ ‬في‮ ‬بناء‮ ‬عش‮ ‬زوجية‮.‬
 
إناث‮:‬
 152- وردة من سطيف، السن 39 سنة، محجبة، من عائلة محافظة، على قدر من الجمال والاخلاق، مطلقة ولديها بنت، تريده بدء حياة زوجية جديدة مع من يتفهمها ويقدر ظروفها، تحبذه جادا في تكوين أسرة، لديه روح المسؤولية وتعده أن تكون نعم الزوجة الصالحة التي تقف بجانبه في الأزمات‮ ‬لا‮ ‬يهمها‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬مطلقا‮ ‬أو‮ ‬أرمل‮.‬
 153‮- ‬ريم‮ ‬من‮ ‬البويرة،‮ ‬السن‮ ‬43‮ ‬سنة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬تسانده‮ ‬في‮ ‬المحن‮ ‬سنه‮ ‬يتراوح‮ ‬مابين‮ ‬45‮ ‬و55‮ ‬سنة،‮ ‬تعده‮ ‬بالوفاء‮ ‬وأن‮ ‬تكون‮ ‬نعم‮ ‬الزوجة‭.‬
 154‮- ‬رند‮ ‬من‮ ‬البويرة‮ ‬عمرها‮ ‬26‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬ابن‮ ‬الحلال‮ ‬يرعاها‮ ‬ويشعرها‮ ‬بالحياة‮ ‬الزوجية‮.‬
 155‮- ‬سعاد‮ ‬من‮ ‬ورڤلة،‮ ‬السن‮ ‬34‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬ترغب‮ ‬في‮ ‬الزواج،‮ ‬لا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬أرمل‮ ‬أو‮ ‬مطلقا‮ ‬المهم‮ ‬التفاهم‮ ‬والجدية‮.‬
 156‮- ‬كنزة‮ ‬من‮ ‬سيدي‮ ‬بلعباس‮ ‬أستاذة‮ ‬السن‮ ‬34‮ ‬سنة،‮ ‬طولها‮ ‬1‭.‬74‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬صالح،‮ ‬تريده‮ ‬طويل‮ ‬القامة،‮ ‬يملك‮ ‬مؤهلات‮ ‬بناء‮ ‬زوجي‮ ‬قار‮.‬
 157‮- ‬فتاة‮ ‬من‮ ‬تلمسان،‮ ‬السن‮ ‬38‮ ‬سنة،‮ ‬متحجبة،‮ ‬مقبولة‮ ‬الشكل،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬يخاف‮ ‬الله،‮ ‬يسترها‮ ‬ويحميها،‮ ‬تريده‮ ‬موظفا‮ ‬ولديه‮ ‬سكنا‮.‬
 158‮- ‬سهام‮ ‬من‮ ‬خميس‮ ‬مليانة،‮ ‬السن‮ ‬27‮ ‬سنة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬شاب‮ ‬أعزب،‮ ‬سنه‮ ‬يتراوح‮ ‬بين‮ ‬30‮ ‬و35‮ ‬سنة‮.‬
 159‮- ‬أستاذة‮ ‬من‮ ‬باتنة،‮ ‬السنة‮ ‬27‮ ‬سنة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬يفوقها‮ ‬سنا،‮ ‬عامل‮ ‬ولديه‮ ‬سكن،‮ ‬تقاسمه‮ ‬ظروف‮ ‬الحياة‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • imad

    احبو حجا كبيرا بسوما صغير بالك تلقها فلمنام

  • imad

    وش دخلني كل وحد لتي بهمو لكم دينكم وليا دين

  • imad

    وين أطح على رض يخيا خاف ربي ماشي هكداك

  • imad

    ملحا هدي راك تتدرق في بنات الناس والله ما مليح

  • imad

    يا زيتونا واش داك للواد ههههههههههه