راحة النفوس: أهلي يرفضون توبتي بعد خروجي من السجن
لقد إسوّدت الدنيا في وجهي وأصبحت أرى الحياة بلون الظلام، وفقدت الأمل في الحياة وحتى الثقة بنفسي، فما حدث معي لا أكاد أصدقه.
- قصتي بدأت حينما تعرفت على صديق وثقت به لأنه منحني عملا معه، وتوطدت علاقتي به، ولم أكن أعلم أن الذي اتخذته صديقا يعمل في بعض الأمور الخارجة عن القانون، لأجل الربح السريع، ولما علمت بذلك رفضت مواصلة العمل معه، لكنه بقي يقنعني بضرورة العمل، وأنه بحاجة إليّ، وأنني أنا الآخر بحاجة إلى المال، لتوفير مستقبل جيد، لحظتها أغواني الشيطان، وعميت بصيرتي، فواصلت العمل إلى جانبه، لكن القدر شاء أن يكشف أمرنا، وتقبض الشرطة علينا، وأودعنا السجن لمدة سنتين.
- أثناء مكوثي بالسجن اعترفت بذنبي، فتبث إلى الله عزوجل، وواظبت على صلاتي وحتى حفظت القرأن الكريم، وقطعت وعدا على نفسي أنني سأعيش لله فقط، وأبتعد عن كل المحرمات.
- انقضت فترة سجني وخرجت من السجن أتوق لرؤية عائلتي لأحظى بالدفء والحنان، لكنني صدمت في عائلتي التي رفضت استقبالي، وتنكرت لي، خاصة والدي الذي قال لي بالحرف الواحد أنه لا مكان للمجرمين ببيته.
- أنا منبوذ ومرفوض من طرف عائلتي، بالرغم من أنني أكدت لهم على توبتي إلى الله وحسن سلوكي، فما السبيل للعودة إلى أحضان أسرتي التي اشتقت العيش في كنفها.
- المعذب / سليم / غليزان
- اعترف أمام الله
- تائبة مخدوعة تصرخ:
- ملتح دنس شرفي ثم تركني باسم المكتوب والتوبة النصوح
- السلام وبعد: أكتب لأقص عليكم مأساتي ودموعي تنهمر، فما حدث لي يرأف له القلب القاسي قبل الحنون، لكن ما العمل في زمن الغدر؟؟أنا شابة جامعية من عائلة شريفة حافظة لكتاب الله الكريم على قدر من الأخلاق، لكن جلّ من لا يخطأ.. عرفته منذ سنوات وأحببته بصدق، وادعى مبادلة المشاعر، واستمالني إلى غاية أن أخذ أعز شيء لكل واحد منا: الدين وأعز شيء عند الفتاة خاصة وهو الشرف.
- لازلت أجهل كيف فعلتها أنا لا أعذر نفسي، وليس لي مبرر أستحق كل اللوم والعقاب لكن شهيدي هو الله، حيث استدركت لأصلح، سأختصر لأن التفاصيل مؤلمة ومميتة ربما سأقصها لكم في رسالة أخرى، لكن الأدهى والأمر أنه ملتح ومن حفظة القرءان والدعاة ودارسي الشريعة الحاملين لأعلى شهاداتها الأكاديمية، ليثبت لي أنه أجهل ممن لم يدخل المدرسة قط، إنه ممن لم ينفعهم علمهم، لم ألمه قط لوحده على فعلته لأنني مذنبة أيضا، لكني تبت ودعوته لله، لكنه ظل يدعوني، وكنت مضطرة للقبول لأنني كنت أخاف ألا يتزوجني خاصة بعدما حصل ما حصل.
- لقد استحل جسدي ومارس عليه طقوسه بما فيها ما هو محرم بين الأزواج ونسي أن “الله لا ينظر إلى رجل أتى امرأة في دبرها”، اتصلت به أبكي وأطلب منه ألا يتركني فأقسم لي أنه سيتزوجني، وعاهدني أنه لن يخون، فطلبت أن يتزوجني، فقبل لكن أبي رفض، لينسحب بأعذار أقبح من ذنوبه، كجرح كرامته، وأحيانا أن أمه لا تريدني، وعليه إرضاءها”على حساب رضا الله” وأحيانا هذا مكتوبك.
- خدعني وغدر بي وتركني أصارع الموت وفضائح جمة كدت أترك البيت وأتشرد لو حملت منه، وادعى التوبة النصوح أي توبة لمن قتلني ببشاعة، بربكم أي دين يفتي بهذا؟من يومها اختفى وتركني أتلاطم ومصيري لوحدي..دفعت الثمن باهظا جدا كدت أموت من المرض الذي صارعته بسببه، وفكرت مرارا أن أقتل نفسي لخوفي من فضيحة الحمل، لكن الله رحمني ولم يكتب للولد الحياة..كلما تقدم لي أحدهم كنت أبكي لأنه ليس لدي ما أقدمه له، فذلك الوحش أخذ كل شيء مني الدين، الأخلاق، الصحة العفاف، الشرف..استضعف فتاة أحبته، واستغل صدقها، ومن ثم ذهب وخطب امرأة أخرى حتى لا أضغط عليه أكثر، وليكمل شهوته كأي ذئب مفترس أو ثعلب أو..؟؟
- فكل مصطلحات القاموس واللغة لا تكفي لتصفه. إنه جزار الأرواح الطاهرة ذبحني ويداه ملطختان بدماء عفتي، أخبرته مرارا وخوّفته من الله، لكنه تبرأ وقال: “الله يتوب عليك”، أتمنى أن يتوب عليّ، فقد تبت إليه، لكن كيف سيتوب عليّ المجتمع، فأنا أيضا أتمنى أن أكون أما؟ بأي حق يقتلني وأنا لازلت في الحياة شابة لم أتجاوز 24 سنة ليعيش ضاحكا، ويدعي أمام البشر أنه تقي وصالح، تمنيت لو قتلني حقا، وما تركني مخدوعة في شرفي مذبوحة ليكمل المجتمع السلخ، لكن هل يضر الشاة سلخها بعد ذبحها، أتساءل كيف سيرتاح؟؟وأنا لازلت أتعذب جسديا ونفسيا واستحالت حالتي على الأطباء العضويين والنفسانيين وعذبت محيطي- الأسرة والأصدقاء- لقد مات ضميره وانعدمت إنسانيته وطغت أنانيته وبهيميته عليه، وتناسى درسا جليلا طالما علمه لطلبته أن الله حرم الظلم على نفسه، وجعله بيننا محرما، وأنه لو حملته قدرته على ظلم الناس فلا ينس قدرة الله عليه.
- استفتيت الشيوخ فقالوا بجرمه وسألت القانون، فقال كذلك والمجتمع أيضا، الجميع أجمعوا على وصفه بمصاص الدماء والجاني..أحيانا أشك في مرجعيته الدينية فأي شريعة لهذا الإنسان الذي حطمني ليتزوج، دون أن يفكر في مصيري؟؟بربكم قولوا أبشر هذا أم ماذا…؟؟؟..تألمت كثيرا وصرت أرى الكوابيس دوما بسبب ذنوبي، ومن ثم وبكل بشاعة قتلني بصمتي لأنه يعلم أني لا أستطيع الشكوى عليه، ومع أني كنت أستطيع أذيته، لكني لم أفعل بل شكوته لله، دوما أراه في الرؤى يتعذب ويبكي ويعتذر، هذا طبعا عندما يصحو ليجد نفسه في دنيا غير دنيا الآدميين، فيحبس في سجن العذاب الدنيوي للأبد كما سجنني في عاري للأبد، أحرق عمري وعفافي أمام عيناي، من يعيد سنين شبابي؟من يعيد عفتي وديني؟ لاأحد طبعا، قد أكون خسرت شرفي والأمومة ودنياي وكثيرا من الأشياء، لكني بإذن الله لم أخسر آخرتي، حيث دعوته للتوبة، وطالبته بالاقتران بي ليس لأجلي فقط، وإنما لأجله أيضا، فقد كنت أريد إنقاذه من جهنم، لكنه كان يجيبني بأن جهنم أحسن من رفض أبي له، أما هو فقد تكبّر على الله، وتجرّأ عليه، وأخذته العزة بالإثم، خسر نفسه، وكل شيء، طالما أنا أدعو عليه دوما ودعوة المظلوم مستجابة.
- أنا اليوم لا يهمني شيء سوى توبة الله عليّ وجنته، ولست خائفة لأني أؤمن أن”الله يدافع عن الذين أمنوا”، إنه يقرأني الآن، وقد عرف نفسه، فأتقدم له عبر جريدتكم بقولي:”أوكل عليك الشهيد الجبار الوكيل المنتقم، وبأنني لن أسامحه مادامت السماوات والأرض فلا شيء يُكّفر له ما فعله بي”، أدعو جميع الشباب أن يتقوا الله في النساء، كما يكره أن يحصل لأخته ذلك، ومن كانت له مظلمة عرض فتاة فليتزوجها ويسترها، فمن ستر مؤمنا في الدنيا ستره الله في الآخرة، ثم أن لا أحد يعلم شعور من بحالي، وأدعو كل فتاة ألا تصدق الرجل، ولا تنساق له، مهما كانت صفاته، وتحافظ على عفتها وجنتها. أعترف أمام الله وأمام الجميع أني مخطئة في حق نفسي، ومتعدية لحدود الله، ونادمة شر ندامة لخيانة الله والرسول ووالداي ونفسي، لكني قد تبت حقا وأطلب من الجميع أن لا يحكموا عليّ بالزانية، وأن يدعوا لي بالغفران والقبول، وأدعوهم للتعاطف معي وإبداء آرائهم، وأن يشوروا عليّ ما أفعل وسأتقبل جميع الآراء… جزاكم الله جميعا عني كل خير والسلام عليكم.
- التائبة إلى الله – باتنة.
-
- أخشى على ابنتي من غضب الله ولعنة الناس
- أنا أرملة أم لبنتين، توفي زوجي منذ ثلاثة سنوات، وتركني أعيش رفقة بنتاي، أكابد الجراح ومعاناة الحياة اليومية، فالمسؤولية كبيرة جدا، تلك التي وقعت على عاتقي، والمشكلة التي أعاني منها وأود طرحها، هي معاناتي مع ابنتي الكبرى التي تبلغ من العمر عشرين سنة، فقد وهبها الله الجمال، لكنها للأسف هي لم تقدر هذه النعمة، فمنذ وفاة والدها تغيّرت طباعها إلى الأسوأ، وصرت لا أستطيع التحكم فيها، لا تسمع كلامي ولا تطيع أوامري، ولا تأبه حتى لنصحي وإرشادي، نزعت الحجاب وأصبحت تتزين وتتبرج لتذهب إلى الجامعة، أين تزاول دراستها، وقد علمت من بعض صديقاتها أنها في كل مرة تخرج مع شخص غريب، وتحاول الوقوع بكل من أرسل إليها نظرة أو ابتسامة، والأدهى والأمر أن هاتفها النقال لا يكف عن الرنين، وتتحدث إلى الرجال الأجانب أمامي بلا خجل أو أدنى احترام لشخصي.
- إنني صرت لا أقوى على مواجهة الناس، خاصة الجيران والأقارب، سيما وأن سيرتها أصبحت على لسان المقربين، إنني أخشى على أن تصنع أمرا فضيعا ومحرما، فلا ينفع حينها الندم أو أن يدركها الموت وهي على ضلال.
- أعلم أن بسلوكها هذا تغضب الله تعالى والناس ستلعنها، فكيف أنقذ ابنتي مما هي فيه.
- أم أمل / سكيكدة
-
-
- ضيّعت ديني بعدما تزوّجت رجلا ديوثا
- أنا سيدة متزوجة منذ خمس سنوات، قبل زواجي كنت آنسة محترمة متدينة على أخلاق عالية، أواظب على واجباتي الدينية، أسعى لفعل الخير لأجل نيل الجزاء الحسن، لكن كل هذا ضاع وزال وأصبح في خبر كان، بعد زواجي، أنا التي كنت أحلم بزوج صالح وأسرة مسلمة تتمتع بالدفء، فقد زوّجني أخي الأكبر، ومعيل عائلتي بعد وفاة والدي إلى رجل كنت أرى فيه الصلاح، لكن بمعاشرتي له اكتشفت أنه رجل فاسد ديوث، لا يغار على عرضه وشرفه، حوّل حياتي إلى جحيم لا يطاق، حيث يطلب مني كل الحرام، ويفرضه عليّ بما فيه المعاشرة المحرمة بين الزوجين أخجل عن ذكرها، كما أنه يطلب مني التبرج والسفور والتزّين أمام أصدقائه الرجال، الذين نتبادل معهم الزيارات، ويجبرني على الخروج إلى الأماكن العامة، وأنا متبرجة يكره حجابي، يكره أن يراني أُصّلي، يكره أن يراني أفعل خيرا، يجبرني على كل ماذكرت ويهددني بالطلاق إن رفضت، وأنا خفت من الطلاق لأنه لا عودة لي إلى أهلي، فعار أن تُطلق المرأة، وتعود إلى بيت أهلها، هذا هو شعار عائلتنا، السبب الذي جعلني أرضخ لطلباته، أطيعه وأعصي الله، لقد فقدت ديني وعفتي وطهارتي مع هذا الزوج الديوث، فكيف لي أن أنقذ نفسي؟
- ابن الحلال
- إناث
- 23: طالبة جامعية، من عنابة، السن 25 سنة، تريد الزواج برجل جاد تحبذه من عنابة، سنه لا يتجاوز 39 سنة.
- 24: مريم، 26 سنة، من قسنطينة، ماكثة بالبيت، جميلة، متدّينة، تبحث عمن يصونها المهم أن يكون موظفا ويملك سكنا.
- 25: من سيدي بلعباس، العمر 28 سنة، بيضاء اللون، طويلة، رشيقة، ماكثة بالبيت، تبحث عن ابن الحلال يناسبها سنا، موظفا ويملك سكنا، تريده أعزب.
- 26: صبيحة من العاصمة، السن 27 سنة، جامعية المستوى، ماكثة بالبيت، متحجبة، مثقفة، شقراء تبحث عن زوج صالح، سنه يفوق 35 سنة لديه سكن خاص، لا تهم الولاية.
- 27: نبيلة من ڤالمة، السن 36 سنة تود الارتباط برجل طيب ومحترم، عامل، سنه يتراوح مابين 36 و45 سنة.
- 28: إطار بسوناطراك، مطلقة، تبحث عن انسان يقدر المرأة ويحترمها، لديه مبادئ، لديها وضعية مستقرة.
- رجال
- 32: موظف بالجيش، السن 28 سنة، يملك شقة ذات 04 غرف، يبحث عن شريكة لحياته لا تتعدى 27 سنة، جميلة ويفضلها عاملة في قطاع الصحة.
- 33: شاب من قسنطينة، عمره 27 سنة، موظف بالأمن، يملك سكنا عائليا، مقبول الشكل، يبحث عن زوجة معلمة، سنها لا يتعدى 26 سنة يفضلها من العاصمة أو قسنطينة.
- 34: الهواري من سيدي بلعباس، السن 33 سنة، يبحث عن عاملة سنها لا يتعدى 35 سنة، يملك سكنا عائليا، يفضلها من سيدي بلعباس.
- 35: يونس من باتنة، السن 30 سنة، مطلق ولديه 03 أولاد بحضانة الوالدة، يملك سكنا مستقلا، عامل، يبحث عن زوجة مطلقة، لا يهم إن كان لديها ولد، لا يفوق سِنها 30 سنة.
- 36: موظف بمؤسسة أجنبية، السن 30 سنة، جامعي المستوى، يبحث عن شريكة لحياته، موظفة وتناسبه سنا.
- 37: من شرشال، السن 30 سنة، موظف بالقطاع العمومي، مطلق بدون أولاد، لديه سكن عائلي، يريد الارتباط بفتاة ملتزمة، جميلة ورزينة، ماكثة بالبيت يفضلها مطلقة وبدون أولاد.