-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

راحة النفوس: ابن‭ ‬زوجي‭ ‬المراهق‭ ‬أخذ‭ ‬منّا‭ ‬الآمان‭ ‬والحنان

الشروق أونلاين
  • 31646
  • 1
راحة النفوس: ابن‭ ‬زوجي‭ ‬المراهق‭ ‬أخذ‭ ‬منّا‭ ‬الآمان‭ ‬والحنان

السلام عليكم إخوتي، لقد بدأت حياتي الزوجية وأنا في الواحدة والعشرين من رجل في التاسعة والثلاثين، لقد توقفت عن الدراسة في الثانوية ولزمت البيت بسبب مشاكل مع أخي الأصغر.. وكان زوجي قبل أن يخطبني موظفا عند أبي، وكان قد طلق زوجته ومعه منها طفل في السادسة من العمر، زوجي رغم طيبته وأخلاقه، كانت بيننا مشاكل كما تحدث في بيوت جميع الناس، ومن يخلو بيته من بعض المشاكل والابتلاءات.. لكن مشكلتي الوحيدة ابنه.

  •  في بداية الزَّواج كان صغيرًا تعلَّق بي مع العلم أنَّ أمَّه موجودة، وتعيشُ قريبًا منَّا وهو عندها، وكان يأتي مرَّتين في الأسبوع عندنا بحكم المحكمة وأحبَّني إلى درجة أنَّ زَوجي وأهله استغربوا من ذلك؛ لأنَّه لم يكن متعلقًا بأمه، بدأ زوجي يَغارُ من تعلُّق ابنه بي، والأم بدأت تبعد الولد، المهم أنِّي حملت، وتغيَّر عليَّ الولد طبعًا بحكم الغَيْرة، المشكلة أن زوجي قال لي:”حملك لا يعني أنني سأنسى ابني”، وأصبح يدلّل الولد دلالا غريبا، ولكنَّ المشكلة أنِّي بالغت في إيثار ابن زوجي على نفسي؛ رأفة ورحمة به، ورغبة في رضا الله. بدأ الأب يدلل الولد إلى حدِّ الإفساد فنصتحه: لا تكثر من تدليل الولد؛ حتَّى لا يفسد، فظنّ أني بدأت أتحول من امرأة حنون إلى زوجة أب بعد أن حملت. ومرّت الأيّام وصار مراهقا.. وكانت نتيجة “الفشوش” التهديد بطرد من المدرسة بسبب سلوكه، ومع مشاكل المحاكم بين زوجي وزوجته، جاء الولد ليعيش عندنا بحكم المحكمة، وبدأت المشاكل الحقيقية، كان يتطاول عليَّ، ويضرب إخوته الصِّغار، ولكن عندما يكون والده في البيت يتظاهر كالحَمَل الوديع، كنت أحاول أن أتعامل معه بالحسنى، وأنصحه وأقرِّبه من إخوته، ولكن بدون فائدة لأنّ هناك من كان يحرضه عليّ من أهل أمه وأهل زوجي. بدأ يقلل من احترامه لي حتَّى أمام زوجي، وهذا الأخير يزداد  تدليلا له، التزمت الصبر، وللعلم فأنا التي كنت أقومُ بالاهتمام بأمور الولد في البيت مثل ابني، حتى جاء اليوم الذي اكتشفت فيه أن الولدَ يستعمل مادَّة مخدرة بالمنزل، واكتشفت الأمر بعد ملاحظات لاحَظْتها على الولد، وبعد تفتيش وتدقيق تأكَّدت من الأمر، لم أخبر زوجي، ولكن حاولت أن ألمح له؛ حتَّى يكتشف الأمر بنفسه. لمحت لغرابة سلوك الولد واحمرار عينيه لكنه كان يقول:”نورمال ما كان والو”، حتَّى جاء اليوم الذي هرب الولد فيه من المدرسة بعد أن شتم المعلّم وضرب تلميذا، هنا أحسست أن الوقت مناسب، فكلمته بكل هدوء عن كلّ شيء، وأريته مادة مخدرة غالية الثمن كان يخبئها في “الجينز”، لكنه كذبني. والآن الفتى أصبح في السادسة عشرة من العمر، يعيش معنا في البيت كأنَّه في فندق، والأب يرى هذا كله، وعلاقته بإخوته غريبة، مع أنَّهم يُحبونه كثيرًا، وأولادي يسألوني: لماذا أبي يحب شقيقنا ولا يحبنا؟.. فلا لا أجد جوابا.. وصار يزرع المشاكل بيني وبين أبيه. والآن غيَّرت أسلوبي، لقد انسحبت من مسؤوليَّة الفتى، وهذا جعل زوجي لا يكلمني لا أنا ولا الأولاد.. وهو مهتم بابنه يذهب معه إلى المدرسة ويعود معه ويتفرج معه وينام معه وكأننا صرنا نسيا منسيا.. عائلتي تضيع وليس لي عقل الآن‭ ‬أفكر‭ ‬به‭.. ‬ماذا‭ ‬أفعل؟‭.. ‬بارك‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬الشروق‭ ‬وقراء‭ ‬الشروق‭ ‬اليومي‭.‬
  • حنان‭.‬ث‭- ‬31‭ ‬سنة‭/ ‬عنّابة
  •  
  •  
  • أعترف‮ ‬أمام‮ ‬الله
  • نفسي‭ ‬تشتهي‭ ‬المعاصي‮ ‬والذنوب؟
  • أنا شاب عمري 33 سنة، منذ خمس سنوات التحقت بوظيفة خارج مدينتي وتعرفت على أصدقاء جدد داخل العمل وكنت أبيت مع مجموعة، تطورت علاقتي بهم، خاصة أحدهم وأصبح صديقي المفضل، كان يتمتع بالفطنة والذكاء وكثرة السمر، وكنت أتبعه في كل شيء حتى في خرجاتنا أين كان يحب معاكسة الفتيات ويفعل أمورا أخرى، في البداية كنت أعترض على أفعاله، لكن إحتكاكي به جعلني أتبع سيرته وأتصرف مثله وتعلمت أمورا أخرى تغضب الله، أدخن، أعاكس الفتيات، ألجأ إلى أخذ ما ليس لي، أشاهد الأفلام الساقطة وأتردد على المواقع الفاسدة.
  • فضعفت نفسي وبدأت ألهث وراء كل ما يفضي غروري وما تشتهيهي نفسي دون أن أراعي الأمور المحرمة من التي حللها الله تعالى وصرت بذلك رجلا فاسدا تشتهي نفسه المعاصي والذنوب، أعمى الشيطان بصيرته، فأصبح قرينه يملي عليه من الفواحش والمنكرات ويبعده عن ذكر الله، غافل في هذه الدنيا، هذه الغفلة ما كنت أتذكرها إلا حين عودتي إلى بيتنا أين أرى جل أفراد أسرتي يصلون وتذكرني أمي أنها طيلة غيابي تدعو الله أن يحفظني ويتوب علي حينها أشعر بداخلي أنني لا أستحق ما تفعله أمي لأني ولد غير صالح، وأبقى أتساءل ما ذا لو علمت أمي ما أفعله في مكان عملي وتلك الصحبة الفاسدة، أكيد أنها ستنكرني وتتبرأ مني، سيما وأنها امرأة صالحة لا يعرف عنها إلا الخير وتصدم في ما ربت وتعبت كان هذا يعذبني طيلة بقاء بالبيت وأعزم على التوبة لكن كل شيء يتلاشى ما إن أعود إلى العمل وألتقي برفيق السوء، أنا لا أعرف كيف أنجي‭ ‬نفسي‭ ‬وأجعلها‭ ‬ترضخ‭ ‬لأمر‭ ‬الله‭ ‬تعالى‮ ‬وتتوب‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬المعاصي‮ ‬والذنوب‭.‬
  • عبد‭ ‬القادر‭/‬‮ ‬تيارت‭ ‬
  •  
  •  
  •  
  • تبرج‭ ‬وفسوق‭ ‬أختي‮ ‬يعذبني؟
  • أدرس سنة أولى جامعي، تخصص حقوق وتزاول شقيقتي نفس تخصصي في مستوى الثالثة جامعي شقيقتي التي كنت أظن أنها فتاة محترمة تريد أن توهم أهلي بذلك، للأسف هي غير ذلك، فقد اكتشفت أنها ما إن تصل إلى الجامعة حتى تتبرج تنزع ما كان يستر عورتها من حجاب وخمار وترتدي ملابس لا تليق بسمعتها وتتزين لتبدو الأجمل، لم أصدق أول ما رأيتها، وقد طلبت مني أن أكتم الأمر وألا أفضحها لدى أهلي الذين إذا علموا بالأمر حتما سيوقفونها عن الدراسة ويحبسونها بالبيت ويعاقبونها أشد العقاب لقد سكت عن الأمر لكن افي كل مرة كنت أدعوها للتخلى عما تفعله وتعدني بذلك لكنها لا تفعل، وما زاد الطين بلة أنها على علاقة برجل متزوج تخرج معه، الأمر الذي جعلني أثور في وجهها وبتهديدها بإبلاغ الأمر لأهلنا إن بقيت على حالها، لكنها ترجتني أن لا أفعل ذلك وقالت إن الرجل يحبها وسيتزوجها وأنها تبادله الحب ولا تستطيع العيش بدونه، إن ما تفعله أختي غير معقول وهي تجر نفسها إلى الهلاك، فبدل من أن تهتم بدراستها وتخرّجها تضيع وقتها ونفسها إني صرت أخشى عليها من الوقوع في المحضور وبذلك تقضي على سمعة عائلتي وعلى والدي خاصة، والذي الذي لن يحتمل أي صدمة بسبب مرضه بالقلب، سيما أن ما يحدث يتعلق بالسمعة والشرف إنني أتعذب لما تفعله أختي وبين رجائها في أن لا أبلغ أهلي وبين هدر سمعة العائلة، أنا محتارة لأنها لاتريد التوبة وأرجح أن أبلغ أهلي قبل أن تقع في أي محضور يقضي علينا، ولتعاقبها عائلتي أفضل من أي شيء آخر سيئ قد ينجر عنها، فبماذا تنصحونني‭.‬
  • لامية‭/ ‬الشرق‭ ‬الجزائري‭ ‬
  •  
  • كنت‭ ‬سبب‭ ‬وفاة‭ ‬‮”‬من‭ ‬الجنة‭ ‬تحت‭ ‬أقدامها‮”‬‭ ‬
  • كنت‭ ‬الابن‭ ‬المدلل‭ ‬لوالداي‭ ‬خاصة‭ ‬أنني‭ ‬أصغرهم‭ ‬أحظى‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يحظى‭ ‬به‭ ‬أخوتي،‮ ‬الشيء‭ ‬الذي‭ ‬جعل‭ ‬بعضا‭ ‬منهم‮ ‬يغارون‭ ‬مني،‭ ‬ويحسدونني‭ ‬وكان‭ ‬هذا‭ ‬الحسد‭ ‬يكبر‭ ‬معهم‭ ‬كلما‭ ‬كبرنا،‭ ‬فكان‭ ‬الخلاف‭ ‬يقع‭ ‬بيننا‭ ‬كثيرا‭. ‬
  • وفي كل مرة كانت والدتي تتدخل لتكف النزاع وتطلب من أخوتي تركي للعيش بسلام وعدم معاندتي بحكم أنني أصغرهم وهم كبار يفهمون الحياة أكثر مني، وحتى وإن كانوا يتركونني إحتراما لوالدتي لكن قلوبهم تحمل من الغيض والحقد الكثير والكثير، حتى أن أحدهم دعا علي بالموت، لم أكن في البداية أبادلهم ذلك الحقد الدفين، لكن اعتداءهم علي ذات يوم بالضرب جعلني أكرههم، هذا الخلاف المستمر أصبح يقلق والدتي ويجعلها هي الأخرى تغضب مما أدى بها إلى إصابتها بمرض ارتفاع الضغط الدموي ومزاولتها العلاج لدى طبيب القلب، الذي كان ينصحها دوما بترك القلق‮ ‬والابتعاد‭ ‬عنه‭ ‬لأنه‭ ‬خطر‭ ‬على‭ ‬صحتها‭.‬‮ ‬
  • حبي الكبير لوالدتي جعلني أتفادى إخوتي حتى لا يحدث الاصطدام بيننا وتقلق، لكن الشيطان كان أقوى من نفوسنا، والتحكم فيها فقد حدث بيني وبين شقيقي الأوسط نقاش حاد بسبب السيارة، فقد أخذتها لإنجاز بعض المهام ولم أكن أعلم أنه بحاجة إليها للذهاب بها إلى عمله، وقد أوضحت له ذلك بأنني لم أكن أعلم أنه يعمل في ذلك اليوم، لأنه كان يوم جمعة، لينعتني بالكذب والنفاق، بل وحاول الاعتداء علي بمزهرية لأحمل أنا زجاجة عصير كانت أمامي دفاعا عن نفسي وضربته على رأسه فغرق في دمائه، وما إن سمعت والدتي الصراخ حتى أتت مسرعة ورأت أخي غارقا‭ ‬في‭ ‬دمائه،‭ ‬فاعتقدت‭ ‬أن‭ ‬عينه‮ ‬تنزف‭ ‬فصرخت‭ ‬وأغمي‭ ‬عليها،‮ ‬وحملناها‭ ‬على‭ ‬جناح‭ ‬السرعة‭ ‬إلى‭ ‬المستشفى‭ ‬فلفظت‭ ‬أنفاسها‭ ‬بسبب‭ ‬ارتفاع‭ ‬في‭ ‬الضغط‭ ‬الدموي‭ .‬
  • ومن يومها وأنا أعيش في دوامة الأحزان، أشعر أنني من قتلها أنا من قتلت التي الجنة تحت أقدامها، هذا الشعور يلازمني منذ سنة منذ وفاة والدتي، خاصة وأن أخوتي يحملونني مسؤولية موتها، أعيش الحزن والكآبة ولا أستطيع التخلص من الشعور بالذنب، فهل أنا الذي قتل من هي أعز‭ ‬على‭ ‬قلبي،‭ ‬وكيف‭ ‬أكفر‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬الذنب‭ ‬أنقذوني‭ ‬فأنا‭ ‬أضيع‭.‬
  • ياسين‭/‬‮ ‬الطارف‭ ‬
  •  
  •  
  • أحفظ‭ ‬كل‭  ‬الاغاني‭ ‬لكنني‭ ‬أعجز‭ ‬عن‭ ‬حفظ‭ ‬القرآن‭‬
  • أتمتع بذكاء كبير وخفة الظل، لذلك أنا متفوق في دراستي حتى أساتذتي يشيدون بأنني سريع الحفظ والفهم، وهذه نعمة أنعمها الله علي وأحمده عليها، لذلك فأنا لا أعجز عن حفظ أي شيء حتى القصائد المطولة والغناء وغيره.
  • وقد نصحني من حولي ما دمت أتمتع بهذه النعمة أن أحفظ القرآن الكريم، كنت أرى هذه المهمة سهلة وسأحفظه كما أحفظ الأمور الأخرى، لكني عند بداية حفظي له وجدته عسيرا، إذا حفظت بعض الآيات اليوم أنساها غدا وأجد الشبه الكثير في الآيات، فتختلط علي، هذا التعسر لم أستطع الصبر معه وصرفت نظري عن حفظه ولا أدري لماذا حدث معي هذا العجز، فسألت بعض المختصين، فمنهم من أكد لي أنني أنا السبب لأنه لا تتوفر في نية الحفظ فلو كنت كذلك ليسر لي، لكنني لا أفهم نفسي، أنا لي رغبة الحفظ ولو لم تتوفر ما كنت لأقبل على محاولة الحفظ، ربما في أعماقي نية أخرى لأني حقيقة كنت أتمنى أن أنشد الغناء وأصبح مغنيا لأنني أعشق الألحان، وربما حقيقة لم تكن نيتي خالصة لله لأجل حفظ كتابه، وربما في البداية أردت ذلك لأجل الرياء، أنا أشعر أن الله عاقبني على العجز في حفظ القرآن، وأنني لن أتمكن من ذلك إلا بعدما أخلص النية‭ ‬له،‮ ‬وأنا‭ ‬أجد‭ ‬أنني‭ ‬لم‭ ‬أصل‭ ‬بعد‭ ‬إلى‭ ‬الإيمان‭ ‬الصادق‭ ‬الذي‭ ‬يدفعني‭ ‬للحفظ‭ ‬بصدق‭ ‬فكيف‭ ‬أصل‭ ‬إلى‮ ‬ذلك؟‮  ‬
  • كمال‭/ ‬غليزان‭ ‬
  • ‮ ‬
  •  
  • زوجي‭ ‬‮”‬عنده‮”‬‭ ‬النوم‭ ‬خير‭ ‬من‭ ‬الصلاة؟
  • أنا متزوجة منذ أكثر من عشر سنوات من رجل عرفت أنه صالح مصل ولديه عمل شريف ولا يسيء للناس، وحقيقة هذا ما لقيته عليه، وهذا ما كان مبتغاي رجل صالح اعيش في حظنه يعينني على طاعة الله ورسوله لأنني أنا ألأخرى متدينة متحجبة ومصلية، لكن ثمة شيء ينقص زوجي، فهو بالرغم‭ ‬من‭ ‬أنه‭ ‬يؤدي‭ ‬جميع‭ ‬صلاته‭ ‬في‭ ‬أوقاتها‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يصلي‭ ‬الفجر‭ ‬في‭ ‬وقته‭ ‬ويبتغي‭ ‬النوم،‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬أنا‭ ‬على‭ ‬خلاف‭ ‬معه‭ ‬منذ‭ ‬زواجنا‭ ‬إذا‭ ‬نصحته‭ ‬وذكرته‭ ‬عقاب‭ ‬من‭ ‬ينام‭ ‬على‭ ‬صلاة‭ ‬الفجر،‮ ‬
  • وما الخير الذي يصيبه إن هو حافظ على وقتها فإنه يصلي يومين أو ثلاثة ثم يعود إلى ما كان عليه، ينام ولا يصلي، في حين أولاده وبالرغم من صغار السن حيث لا يتجاوزالأكبر الثامنة من عمره والأصغر السادسة فإنني أوقيضهما لأداء صلاة الفجر، لأنني أخشى أن يفعلا ما يفعله والدهما،‭ ‬وكذلك‭ ‬أنا‭ ‬مسؤولة‭ ‬عنهما‭ ‬وعن‭ ‬تربيتهما‭ ‬ومسؤولة‭ ‬أمام‭ ‬الله‭ ‬يوم‭ ‬يقوم‭ ‬الحساب،‭ ‬إنني‭ ‬في‭ ‬صراع‭ ‬مع‭ ‬زوجي‭ ‬بخصوص‭ ‬هذا‭ ‬الأمر،‭ ‬وأخشى‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬عقاب‭ ‬الله‭.‬
  • ولا أجد من طريق أوقنعه بها، فقد أصبح هذا طبعه، لا شيء يردعه وهذا يقتلني، فأنا أريد أن أكون زوجته يوم الدين أعمل صالحا لأفوز بالجنة والنعيم فإن هوضيع عنه هذه الصلاة وأدركه الموت وهو على هذه الحالة فسيعاقبه ولن أكون معه فيكف أقنعه بضرورة صلاة الفجر في وقتها كما‭ ‬أمر‭ ‬الله‭ ‬ورسوله‭ .‬
  • أم‭ ‬مصعب‭ / ‬المدية‭ ‬
  •  
  •  
  •  
  • هل‭ ‬ما‭ ‬نأكله‭ ‬في‭ ‬بطوننا‭ ‬نار؟
  • توفي شقيق زوجي وزوجته وخلفا وراءهما يتيما لا يتعدى سن العاشرة فتكفل زوجي بتربيته لأن والده هو الشقيق الوحيد لزوجي، ووالديه متوفيان أيضا، شقيق زوجي ترك وراءه بعض من التجارة، وقد أوصى زوجي بحفظها وحفظ مالها لابنه حتى يكبر، في البداية زوجي عمل بوصية شقيقه وكان يعطف على ذلك اليتيم ويعتبره ابنا له ومنحناه كل الحب والود، لكن مع مرور الوقت ضاقت حالتنا الاجتماعية، سيما بعد فصل زوجي عن العمل، وبدل من أن يبحث له عن عمل حلال لجأ إلى تجارة شقيقه، وأصبح ينفق من مال اليتيم لسد حاجات البيت وتوفير لقمة العيش، طلبت من زوجي أن يكف عن ذلك لأنه أكل لمال اليتيم، لكنه أبى وادعى أن اليتيم يعيش بيننا ويأكل مما نأكل ولا مانع أن نصرف من ماله، زوجي يفعل هذا منذ ثلاث سنوات وأنا أخشى أن ما نأكله في بطوننا يكون نارا فقد علمت أن من يأكل مال اليتيم كمن يأكل النار في البطون، لقد انتابني القلق المستمر بهذا الشأن ولا أدري أية طريقة تجعل زوجي يكف عن فعله هذا، فأنا أخاف أن يعاقبه الله ببلاء عظيم فيهلك ونضيع ثم إن اليتيم يكبر وسيعلم ما ترك له والده، وإن سأل عن ماله ماذا سنجيبه وبأي وجه نقابله، أنقول له أننا أكلنا مالك أم صرفناه عليه أم ماذا؟ مصيبتي عظيمة ولو كان لي مكان غير بيتي الزوجية لرحلت إليه ورفضت أكل النار، الله يشهد أنني بريئة مما يفعله زوجي وأريد له أن يكف عن ذلك، ويستغفر الله ويتوب إليه ويبحث عن عمل يعيد به المال الذي أنفقه للطفل اليتيم حتى يبرأ ذمته أمام الله يوم لاينفع ندم.
  • عائشة‭/‬‮ ‬‭ ‬برج‭ ‬بوعرييرج‮ ‬
  •  
  •  
  •  
  • رجال‮:‬
  • 105‮– ‬أمين،‮ ‬تبسة،‮ ‬السن‮ ‬29‮ ‬سنة،‮ ‬إطار‮ ‬بالجيش‮ ‬يريد‮ ‬الزواج‮ ‬بفتاة‮ ‬شريفة،‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يفوق‮ ‬21‮ ‬سنة،‮ ‬بيضاء‮ ‬البشرة،‮ ‬متوسط‮ ‬الطول،‮ ‬تتقاسم‮ ‬معه‮ ‬المسؤولية‮ ‬الزوجية‮.‬
  • 106‮– ‬علي،‮ ‬من‮ ‬تيارت،‮ ‬السن‮ ‬36‮ ‬سنة،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬خاصا،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬موظفة‮ ‬بقطاع‮ ‬التعليم،‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‮ ‬32‮ ‬سنة،‮ ‬ذات‮ ‬شكل‮ ‬مقبول‮.‬
  • 107‮– ‬أمين،‮ ‬من‮ ‬الشلف،‮ ‬العمر‮ ‬32‮ ‬سنة،‮ ‬عامل‮ ‬بالجيش،‮ ‬يريد‮ ‬الارتباط‮ ‬بامرأة‮ ‬جادة،‮ ‬صادقة،‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‮ ‬30‮ ‬سنة،‮ ‬يفضلها‮ ‬من‮ ‬ولايات‮ ‬الوسط،‮ ‬مستعدة‮ ‬لبناء‮ ‬أسرة‮ ‬متينة‮.‬
  • 108‮– ‬منير،‮ ‬من‮ ‬الشرق،‮ ‬العمر‮ ‬35‮ ‬سنة،‮ ‬موظف‮ ‬وطويل‮ ‬القامة‮ ‬ولديه‮ ‬سكن‮ ‬خاص،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬جميلة‮ ‬وطويلة،‮ ‬بيضاء‮ ‬البشرة،‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يفوق‮ ‬28‮ ‬سنة،‮ ‬متخلقة‮ ‬ومتحجبة‮.‬
  • 109‮– ‬مصطفى،‮ ‬من‮ ‬برج‮ ‬بوعريريج،‮ ‬السن‮ ‬45‮ ‬سنة،‮ ‬مطلق‮ ‬ولديه‮ ‬03‮ ‬أولاد‮ ‬بحضانة‮ ‬الزوجة‮ ‬الأولى،‮ ‬إطار‮ ‬ولديه‮ ‬سكن‮ ‬خاص،‮ ‬يود‮ ‬الزواج‮ ‬بامرأة‮ ‬جميلة‮ ‬ومتحجبة،‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‮ ‬40‮ ‬سنة‮.‬
  • 110‮– ‬عزيز،‮ ‬من‮ ‬العاصمة،‮ ‬السن‮ ‬43‮ ‬سنة،‮ ‬عامل‮ ‬بشركة‮ ‬خاصة،‮ ‬يريد‮ ‬الارتباط‮ ‬بامرأة‮ ‬متفهمة‮ ‬حنونة‮ ‬متخلقة،‮ ‬سنها‮ ‬يتراوح‮ ‬29‮ ‬و37‮ ‬سنة،‮ ‬علما‮ ‬أن‮ ‬لديه‮ ‬سكنا‮ ‬خاصا‮.‬
  • 111– خير الدين، من عنابة، السن 39 سنة، أعزب، موظف بالقطاع الخاص، يملك سكنا خاصا، وسيم، أخضر العينين، الطول 1.85، الوزن 92 كلغ يبحث عن زوجة صالحة جميلة، متدينة، تخاف الله، سنها لا يفوق 30 سنة، يريدها طويلة ورشيقة القوام، تقدره وتحترمه.
  •  
  •  
  • إناث‮:‬
  • 84‮– ‬زهرة‮ ‬من‮ ‬الشرق،‮ ‬السن‮ ‬26‮ ‬سنة،‮ ‬جامعية‮ ‬التخرج،‮ ‬متدينة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬ابن‮ ‬الحلال‮ ‬يناسبها‮ ‬سنا‮.‬
  • 85‮– ‬ريم‮ ‬من‮ ‬تبسة،‮ ‬السن‮ ‬23‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬تريد‮ ‬الارتباط‮ ‬برجل‮ ‬متدين،‮ ‬عامل‮ ‬ولديه‮ ‬سكن،‮ ‬سنه‮ ‬لا‮ ‬يفوق‮ ‬35‮ ‬سنة‮.‬
  • 86‮– ‬ناريمان،‮ ‬عاصمية،‮ ‬السن‮ ‬27‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬صالح،‮ ‬جاد‮ ‬عمره‮ ‬لا‮ ‬يفوق‮ ‬45‮ ‬سنة‮.‬
  • 87‮– ‬منال‮ ‬من‮ ‬جيجل،‮ ‬السن‮ ‬35‮ ‬سنة،‮ ‬تريد‮ ‬الارتباط‮ ‬برجل‮ ‬جاد‮ ‬في‮ ‬الارتباط،‮ ‬سنه‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‮ ‬50‮ ‬سنة،‮ ‬الرجاء‮ ‬الجدية‮ ‬لغرض‮ ‬الاتصال‮.‬
  • 88‮– ‬نوال‮ ‬عاصمية،‮ ‬السن‮ ‬40‮ ‬سنة،‮ ‬خياطة،‮ ‬تريد‮ ‬الارتباط‮ ‬برجل‮ ‬عامل،‮ ‬لديه‮ ‬سكن‮ ‬خاص،‮ ‬سنه‮ ‬يتراوح‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬40‮ ‬و50‮ ‬سنة،‮ ‬لا‮ ‬يهم‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬أرملا‮ ‬أو‮ ‬مطلقا‮.‬
  • 89‮– ‬أستاذة‮ ‬من‮ ‬باتنة،‮ ‬سنها‮ ‬26‮ ‬سنة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬ابن‮ ‬الحلال،‮ ‬عمره‮ ‬يتراوح‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬26‮ ‬إلى‮ ‬35‮ ‬سنة‮.‬
  • 90– فتاة من البليدة، السن 33 سنة، طويلة القامة وممتلئة الجسم، سمراء اللون، مقبولة الشكل، تبحث عن زوج صالح، عامل، سنه يتراوح ما بين 38 إلى 45 سنة، ولا مانع إن كان مطلقا أو أرملا ولديه أطفال، مستعدة للتكفل بهم ورعايتهم.
  • 91‮– ‬زهية‮ ‬من‮ ‬الغرب،‮ ‬السن‮ ‬42‮ ‬سنة،‮ ‬متخلقة،‮ ‬تريد‮ ‬الارتباط‮ ‬برجل‮ ‬يخاف‮ ‬الله،‮ ‬لا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬مطلقا‮ ‬أو‮ ‬أرملا،‮ ‬تعده‮ ‬من‮ ‬يكون‮ ‬من‮ ‬نصيبها‮ ‬بأن‮ ‬تكون‮ ‬نعم‮ ‬الزوجة‮ ‬المطيعة‮.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بدون اسم

    وعليكم السلام