راحة النفوس: العنوسة ستدفع بي إلى المحرمات
أحمد الله تعالى أنه وهبني الكثير من النعم، الجمال، والعلم، والأخلاق، ورجاحة العقل، إلى جانب أنني من أسرة شريفة ومحترمة. تزوج جميع إخوتي، الفتيات والذكور، وبقيت الوحيدة التي لم يكتب لها النصيب بعد، بالرغم من النعم التي ذكرتها. بلغت التاسعة والثلاثين من العمر وموظفة بمركز هام، وهو ربما الأمر الذي جعلني محل إعجاب الكثير من الشباب الذي يود التقرب مني. في البداية كنت أرفض هذا النوع من العلاقات، لأنني أعلم أن نسبة نجاحها قليلة جدا، لكن مع كبري كنت أرى أنني أكثر وعيا لأن أتسبب في ما سيغضب ربي ولم أمانع أن أتحدث إلى أحد الشباب الذي أعجب بي ومنحته هاتفي وبعد الحديث إليه مدة شهر تقدم لخطبتي وأعلنا خطوبتنا.
- كنت أسعد فتاة على وجه الأرض، لكن سعادتي لم تدم حينما اكتشفت أن خطيبي لا يريد شيئا مني سوى مرتبي ومركزي الهام ولم يحبني يوما أو أرادني زوجة لأكون أمّا لأولاده. وقد اكتشفت ذلك من طلبه المتكرر للمال وأنانيته وخبث نفسه، فانفصلت عنه برضا أهلي، لأنني متيقنة أنه لن يكون الزوج الصالح، ولما أعلمته بذلك استنكر هذا الانفصال وأراد عودتي إليه ولما رفضت ذلك عايرني بـ»البايرة«. لم تكن هذه الكلمة سهلة عليّ، بل شعرت أن خنجرا يطعن قلبي وبكيت كثيرا، لأنني والله لم أبخل عليه بشيء، منحته المال الذي كان يطلبه ومنحته كل شيء أراده وتمناه.
- وكنت كلما تعرفت على أحدهم إلا واكتشفت أنه على صفة خطيبي، فمجرد أن أعرفه ويعرف مركزي إلا وطلب مني المال وكأن بي مؤسسة لإنتاج الأوراق النقدية، حتى صرت أفكر في أن الرجال كلهم طماعين لا يريدون من المرأة لا أخلاقها ولا جمالها ولا شيئا آخر سوى المادة. هكذا أصبح الزواج في مجتمعنا: تنكح المرأة لأجل المال فقط، ما حصل معي جعلني أفكر بالانتقام من كل رجل يقترب مني وعدت نفسي أنني سأغرقه في الحب والأوهام كما تفعل بعض فتيات اليوم وأسلبه ماله سأغيّر من تفكيري، سأرى أي رجل مادة، ولن أتأخر في ربط علاقة معه وسأرى آخر المطاف هل سيتزوجني أم لا. لن أذكر لأحد مركزي سأكذب وأقول أنني ماكثة بالبيت، سألجأ لكل السبل، وليغفر الله لي. أعلم أن ما سأفعله، إن طاوعتني نفسي، من المحرمات. لكن رجال اليوم لابد من التعامل معهم بطريقتهم. أنا أنتهجت سبل البساطة والطيبة والحنان ولكن كل هذا لم ينفع، فهم سببوا لي الألم، تركوا الدموع تنهمر على خدي وأنا والله لن أسامح أحدا.
- عبلة/ قسنطينة
- أعترف أمام الله
- أغضبت الله بخيانتي لأمانة شقيقي
- أنا رب أسرة، تاجر، أشقى لتوفير العيش الكريم لأسرتي، مصلي، أعرف الله وأدعو زوجتي وأولادي إلى ما أمر به الله ورسوله. لدي شقيق يعيش بالخارج هو يعمل ويكد لأجل توفير الحياة الكريمة مستقبلا.
- شقيقي هذا أصغر مني، أعزب، يحبني كثيرا ويثق بي لدرجة أنه كل شهر يبعث بمبلغ مالي أحفظه له ليؤمّن بيتا ويعود إلى الوطن بغية الزواج والاستقرار وكان دائم الاتصال بي ليسأل عن أحوالنا، كنت أطمئنه، لأن حياتي كانت بالفعل مستقرة إلى أن ضاقت بي الأحوال، حينما تعرض متجري للحرق بسبب شرارة كهربائية، فخسرت تجارتي ودبّ في نفسي اليأس والقنوط ولم يجد أولادي ما يأكلون، فلجأت للكثير من معارفي لقرض مبلغ من المال أباشر به من جديد، لكن الكل رفض ولم أجد في لحظة الضعف من وسيلة سوى أنني منحت لنفسي الضوء الأخضر لأخذ مال أخي دون استشارته، خوفا من أن يرفض هو الآخر فأضيع وأسرتي وقطعت وعدا على نفسي أن أعيد ما أخذت بمجرد ما أربح. لكن يبدو أنه تهب الرياح بما لا تشتهي السفن، فتجارتي لم يكتب لها الربح، حيث كنت أخسر يوما بعد يوم وكانت حالتي النفسية تسوء.
- وبالمقابل كان شقيقي على اتصال بي ولم أخبره بما حدث وكانت الطامة الكبرى حينما أخبرني أنه يريد العودة بعد شهرين لزيارتنا. إنني أخشى أن بعودته يطلب مني ماله، حينها ما عساي أن أقول له، كيف يمكنني أن أوفر ماله قبل شهرين. إنني في حيرة شديدة وأشعر أن هذا البلاء ما كان ليصيبني لو لم أخن أمانة شقيقي. أشعر بالذنب، فكيف أنجو من غضب الله وعقابه وأقابل شقيقي.
- عبد الحميد/ تيارت
- زوجي وأهله جعلوا من ربيع حياتي زوابع شتوية
- السلام عليكم، أنا متزوجة وزوجي عمره 40 سنة، تَزوجت منذ 13 سنة. أنْجَبْتُ ثلاثة أولاد وطفلة، ومشكلتي أنّ زوجي عنيف عنفا لا يطاق وأمّه قاسية جدا وأخته الكبرى لا تحبّ حتى رؤيتي وشقيقه الأكبر يناديني »الخبيثة«، مع أنني دائمة الصمت، ملتزمة بيتي ولا أفعل أيّ شيء يمكن أن يغضبهم منّي، وزوجة شقيقه الأصغر تلفق لي التهم الباطلة.
- أسكن مع زوجِي، وهو إنسان شديد الغضب، يضرب أطفالي بقسوة شديدة »بالمحزمة والسوّاط«.. أكبر أولادي عمره 11 سنة، والأوسط عمره 9 سنوات والطفلة 6 سنوات والابن الأصغر 3 سنوات. ومن شدّة عصبيته ولامبالاته، ودائما يحلف عليّ بالطلاق، ولقد حلف عليّ مرتين، رغم أنني أكلمه بحُسْن نيَّة فأقول له مثلاً: »حشمتك بربي، ماتكون قاسي مع أولادك»، فيقول: »كلمة زيادة نطلقك«..
- منذ شهر اتصلت ابنة أخته الثانية المتزوجة بمدينة وهران على الساعة الثانية ليلا من أجل أن تسأل عن خالها فقط.. وكنت محمومة وابني الصغير مريضا، فقلت لها بغضب: »حرام عليك تتصلي في هذا الوقت«. ولم أُخبره باتصالها، لأنها لم تكن تريد شيئا مهما.. وفي اليوم التالي قال لي غاضبا: »لو رأيتك تتكلمين من البورتابل الخاص بي سأطلقك«، وراح يصرخ ويشتم ويكسر الأواني، والأطفال مفزوعون ومرعوبون، كل هذا مِن أجْل أخته المراهقة ذات السبعة عشرة عاما لم تجد ما تفعله فاتصلت بنا لتشغل وقتها.
- لقد كدتُ أُطَلَّق بسبب غضبه المجنون، مع أنني قبل الزواج كنت أحلم بعشّ ربيعي هادئ.. دائم الربيع.. ولَم أَتَخَيَّل نفْسِي أنني سوف أعيش مع مثل هذا الرجل في يوم من الأيّام، وكنت أنا التي سأطلب الطلاق هذه المرة لولا أنَّه اعْتَذَر ونَدِم عمّا بدر منه من كلام جارح وسلوك متهوّر، ومع ذلك لم يتغيّر.. لقد عاد لضرب الأطفال والصراخ والمشاكل.. كلمت إخوتي فقالول لي: »لو تكلّمنا معه سنقتله«.. وحاولت أن أصبر لكنَّه أصبح لا يُطاق، فأنا بين نارين؛ نار المشاكل ونار الخوف من الطلاق.. بل نيران ونيران.. ولا أعلم ماذا أفعل مع مِثْل هذا الرجل الذي لا يعرف الابتسام ولا الرحمة؟ فهو صعب جدًّا.. وعنيف جدا.. وقاس جدا.
- لا يهمني منه لا مال ولا ثياب ولا ذهب ولا فضّة.. ولا أريد منه سوى حُسن الخُلق، فكلُّ يوم مشاكل وكلّ يوم صراخ وكلّ يوم عنف وكلّ يوم دموع في عيوني وعيون أطفالي، كما أنّه ينوي أن يتزوّج من ابنة عمّه سرا وخفية عني.. بمؤامرة من عمّته. حسبي الله ونِعْم الوكيل فيهم، أُفَوِّض أمري إلى الله. أرجو نصحكم سيدي الكريم.
- حسيبة.ق - 30 سنة/ قسنطينة
- الرد:
- أختي قدَّر الله وأنا أقرأ رسالتك هذه أن أسْمَع هذه الآية: »وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا« الكهف: 45. إي والله.
- أختي أنصحك أولاً بالتعامُل مع هذا الزوج بكلِّ هدوء وحكمة وتأنٍّ، لا تتعَجَّلي في حديثكِ إليه، فكِّري قبل أن تَتَفَوَّهي معه بكلمةٍ، قومي بعمل ما يُسمَّى بالمقدمات، فابْدئي بالثناء عليه وعلى مساعدته لك، واطلُبي رأيه في كلّ شيء بلطف وحنان. وعاملي والدته وإخوته وأخواته بالحسنى، خاصّة والدته مهما تَبَيَّنَ لك أنَّها قاسية ولا تؤثِّر المعامَلةُ الحسَنة معها، فالأمرُ سيختلف بِتَوَدُّدكِ إليها، والنِّساء في هذا العمر سريعات العاطفة، يَتَأَثَّرن بالكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة، ويسْعدن سعادة بالغةً بالسؤال عن أحوالهن، والاهتمام بشؤونهن.
- بِخُصُوص ضرب زوجك للأبناء، حاولي أن تجنبيهم كل ما يدعوه لضَرْبِهم بتَذْكِيرِهم، وعليكِ بالتودُّد إليه بأُسْلوبٍ مختلفٍ، فانظري ماذا يُحِبُّ، وبادري إلى فِعْلِه، وجدِّدي حياتك معه بكُلِّ ما يَتَيَسَّر لكِ، وحاولي التقَرُّب إليه بالتعرُّف على مفاتيح قلبه، والدخول إليه من المدخل الذي يُحِب.. ولا تنسي أبدا الدعاء الذي يصارع القدر في السماء.
- ابني الحبيب يبتعد عنّي ويتعلّق بعمّه
- السلام عليكم أخي. أنا سيدة متزوجة وأم والحمد لله.. لكن مشكلتي أنني أعاني معاناة لا توصف في تربية ولدي، الذي يبلغ من العمر 4 سنوات، خاصة في غياب والده الذي يعمل في الصحراء.. فطفلي يحب اللعب كثيرًا، ويحب ضجّة الأطفال؛ حتى يلعب معهم وهو يكاد يطير فرحا، ولو كانوا غرباء من حيّ آخر، حتى في الأعراس والمناسبات.. بل إنه لو رأى أيَّ طفل في الشارع يجري للعب معه.. مما يحرجني كثيرًا أمام والديِ الطفل، وفي اعتقادي ووجهة نظري الشخصية أن ولدي يفتقد ذلك مع أخويه؛ لظروف أخته الوحيدة الصحية فهي (معوقة)، أما أخوه الصغير فلم يتجاوز العام من عمره.
- ولكن والله العظيم حاولتُ أن أعوضه عن عدم انسجامه مع إخوته في اللعب والمرح فهو اجتماعي بالدرجة الأولى، كما ذكَرتُ سابقًا بأن أحاول أن ألعب معه، وأحاول أن أقرِّب بينه وبين إخوته بأن نلعب جميعًا، ووفرت له تقريبًا كل ما يسليه في البيت من ألعاب، كالدراجة، والألعاب، وغيرها الكثير، ولكنه لا يصغي لأوامري، مثلاً نحن نقيم في بيت كبير يشاركنا فيه أخ زوجي، وهو لديه أطفال أيضا يحبون اللعب مع طفلي هذا، فأضطر أحيانًا أن أدعه يذهب معهم لمدينة الملاهي؛ حتى لا أتسبب في مشاكل مع عمه؛ فهو يغضب كثيرًا إذا رفضت ويقول لي »العمُّ والدٌ«، وهذه عاداتنا، فلا أستطيع أن أمنعه؛ لأن ذلك يُسبِّب لي مشاكلَ بيني وبين زوجي وأهله. وحتى لا أحرمه من اللعب فأنا أحبّه وأحبّ سعادته.. خاصة أنه مندمج معهم، ومنسجم في علاقته به، فهو لا ينام حتى يراهم واحدا واحدا ويقبلهم واحدا واحدا ومعهم عمّه الذي تعلّق به..
- لذلك صرت حذرة مع عمّه لأنني لا أريد أن يظن أنني قاسية، ومتسلطة على زوجي، فأخسره. المهم، في لحظة عَودتهم للبيت لا يريد أن يدخل بدونهم، أو أن يذهب معهم إلى بيتهم، وقد أقوم لحظتها بإقناعه: الآن لا، الآن وقت نوم، كل واحد يذهب ينام، أو أنّ وقت اللعب معهم اليوم قد انتهى، وغدًا آخذك بنفسي إليهم لتلعب معهم، ولكن والله كلّ محاولاتي تبوء بالفشل.. فيظل على عناده.. وعندما أمنعه يصرخ ويبكي بصوت يهزّ قلبي.. فأضطر في كثير من الأحيان أن أضربه وأعاقبه، ولا يعود إلى هدوئه إلا عندما أضربه، ويدخل البيت معي وكأن لا شيء حدث، وفي اليوم الثاني عندما يلعب مع أولاد عمه، ويَحدُث عند المساء نفس المشهد اليوميّ، يرفض الدخول بدونهم ويبكي ويصرخ، فيضطرني للعنف، وهذا صار يتكرر ذلك كثيرًا.. مما جعلني أشعر أني صرت عنيفة.. ولم أعد أمّا.. وأنّه صار يكرهني ويحب بيت عمّه.
- جنّة.خ - 27 سنة/ الشلف
- الرد:
- أختي يجب أن يكون للأب حضور ولو في العطل ونهايات الأسبوع.. كما أقترح عليك إجلاسه على حِجرك وعناقه، ثم تُبسِّطين له »القواعد الذهبية« بضرب أمثلة له من الواقع من حوله، على سبيل المثال: ماذا لو بقيت الشمس مشرقة ولم تَغرُب؟ أو لو أن القطة لم تُرضِع صغارها؟ وهكذا، بيِّني له أن نتائج الفوضى مزعجة ومتعبة، كذلك نحن نحتاج إلى أنظمة وقواعدَ لنسيِّر حياتنا، ونكون فَرِحين وسعداء، واستمرّي قائلة: ما رأيك وتنادينه باسمه المحبب له – أن نضع أنا وأنتَ قواعدَ تنظِّم حياتنا؟ فنحن أسرة، وأنا أحبُّك كثيرًا، وأنتَ أحب الناس إليَّ، ما رأيك أن تساعدني في وضع القواعد؟ كم مرة تحب أن تزور بيت عمِّك في الأسبوع؟ وكم مرة تحب أن تخرج للحديقة؟ وهكذا تتلمسين احتياجاته، ثم تُعدِّلينها حسب الإطار الذي يناسبك ولا يرهقك. وأظهري مرونةً فائقة، وكرِّري أنك تحبينه، ولأنك تحبينه تسمحين له بهذا وذاك.
- أريدها زوجة لأنني أحبها لكنني أشكّ فيها
- أنا شاب كنت في مهمّة عمل في مدينة بجاية، وأثناء زيارتي لتلك المدينة أعجبتُ بامرأة تعمل في الشركة التي كنت أتعامل معها في مهمتي وهي التي كانت تراجع عملي فيها، ولكنّي لم أتحدّث معها أبدا سوى عن العمل، وأحيانا التحية والسَّلام فقط، بحُكم أنَّها كانت مَعنية بالعمل الذي كنتُ أراجع بشأنه، وقبل عودتي إلى المدينة بأسبوع، اشتريتُ لها هديةً وعبَّرتُ لها عن إعْجابي بها رغم أني كنت أعرف أنها متزوجة لكن كان ذلك تعبيرا عن إعجاب فقط وأنا أعرف أنّ ذلك خطيئة منّي. لكنها امرأة جديرة بالاحترام والإعجاب، وذات شخصيّة وأخلاق عالية، وفوق ذلك كانت محجَّبة وجميلة.
- وفي اليوم الأخير قبل سَفري شكرتني على الهدية وأعطتني بطاقتَها الشخصية التي فيها أرقامُ الهواتف و»الإيمايل«.. ولم أتَّصل بها إلا بعدَ أيَّام كثيرة؛ لأسألَ عنها وأشكُرها على جهودِها في إنجاز العمَل الذي سافرتُ مِن أجله. وقبل حوالي أربعة أشهر سمعت أنها طلقت من زوجها، ليس بسببي ولكن بسبب المشاكِل وسوء الفَهم، وعدم التفاهم بينها وبين زوجها، وقبل عِدَّة أيَّام راودني إحساس ملحّ، فقررتُ أن أسألها: إن كانت على علاقة بشخصٍ عندما كانت متزوّجة، أنكرت في البداية، ولكن مِن خلال إلحاحي وضغطي عليها بالأسئلة، أجابتني بأنّها كانت على علاقة بأحدِ الأطباء عندما كانت تراجعه في العيادة بسببِ مرَض في كليتها، فأثار ذلك شكوكي، وقمت بالضغط عليها أكثر وأكثر بالأسئلة، وكانت تبكي بحُرقة وألَم وتصرُخ وتتوسّل بي ألاّ أَزيد عذابَها.. لأنَّها نادمة على فعلتها وأنّها كانتْ طوال هذه المدّة السابقة تحاول أن تنسى ما فعلَت.
- سألتها إن كانت قدِ ارتكبتِ معه فعلاً محرّما، أجابتني بأنّها لم تصل معه إلى درجة المعاشرة، ولكني مازلتُ أشكّ فيها، خصوصًا وأنّه طبيبٌ ولا أحد يمكن أن يشكّ في ذَهابها إليه.. لأنَّها كانتْ فعلاً مريضة. أنا أعرف أنَّها لا تُريد إجابتي عن سُؤالي الأخير.. لأنَّها لا تُريد أن تخسرني.. بسبب تعاملي النظيف والصادِق والشريف معها.. وغير ذلك مِن المشاعِر الإنسانيَّة الصادقة. لا أعرِف.. هناك صراع في داخلي بين نفسي وبين ديني الذي يدعو إلى ستْر البلايا وستْر أخطاء الناس، بالعكس أنا أريد أن أستر عليها ولا أريد أن أترُكها، خصوصا وأنا الوحيد الذي يعلم بذلك بعد الله سبحانه وتعالى. أرجوكم ساعدوني.
- شهاب الدين.م - 28 سنة/جيجل
- الرد:
- أخي الكريم، إن رحمة الله عز وجل وسعت كل شيء، وإحسانه على خلقه كبير، ومن ذلك أنه سبحانه فتح الباب للتائبين، وقبل ندم النادمين، ولم يقنطهم من رحمته. واسمع لربك وهو يخاطب التائب: »إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء«. لكن التوبة الصادقة مع الإقلاع عن هذه الجريمة إقلاعاً تاماً، والندم على ما فات بكاء وندما، والعزم على عدم العودة إليها مطلقا. وإنَّ الذنوب هي مِن سِمة البشَر جميعًا، لكن الإقلاع عنها والتوبة منها هي سبيلُ الإنسان لإكرامِ نفْسِه وذاته..
- ولذلك فإنِّي أتمنَّى عليك وعلى تلك المرأة أيضًا، أن يتوبا كلّ واحد عن ذنبه توبة نصوحا.. فأنت أخطأت منذ البداية.. فإنَّ قيامكما بذلك، يُبعِد عنك الانزلاقَ في جَلْد الذات مستقبلاً إن تزوجتها، وعدَم الرضا عنها، ويدفعكما إلى تركيز كلٍّ منكما على ذنبِه وما اقترَف، فينشغل باستغفارِه، وكيفية تصحيح مسارِه، بدلَ انشغالِه بذنب الآخَر. وأخيرًا: أدعو الله تعالى أن يُصلِح شأنَك وشأنَها، وأن يَغفرَ لكم ولنا.. وتوَّاقون للسماع منك مجددًا.
- أهلي يسخرون من التزامي
- كنت من الغافلين في الدنيا أعيش كما يحلو لي، أتمتع بكل حريتي، أسهر مع أصدقائي، نعبث في أمور كثيرة، لم أكن أعرف شيئا عن حياة الإيمان من الصلاة والذكر وخشوع الله وغيرها من أمور الدين، ربما لأنني عشت وسط أسرة تفتقر لتعاليم ديننا الحنيف، تعيش لأجل العيش فقط ولا تعرف رسالتها في الحياة فأنا لم أر قط والداي يصليان أو أوصاني وأحد أخوتي بالصلاة ولو مرة واحدة، سامحهما الله وهداهما، إلى أن جاءت رحمة ربي منذ سنة كيف حدث ذلك؟
- كنت رفقة صديقي على متن سيارة نسير في الطريق ونسمع الغناء، فتعرضنا لحادث مرور كاد أن يودي بحياتنا لولا ستر الله. صديقي أصيب بإعاقة برجله وأنا أصبت بكسور وشفيت والحمد الله ومنذ ذلك اليوم تبنا إلى الله وتركنا بذلك حياة اللهو والمتعة ودخلنا حياة الإيمان ويا لها من حياة حلوة جدا عرفت حينها كم كنت غافلا.
- صرت محافظا على واجباتي الدينية، كما أنني التزمت بالسنة، حيث أطلقت لحيتي وارتديت القميص وصرت أتطوع في المسجد بالآذان.
- التزامي هذا لم يعجب أهلي، خاصة والداي، وأصبحوا يسخرون مني في كل حين ولقبونني ببولحية وتارة ينادونني بأسامة بن لادن، ووالدي لم يكف عن طلب مني نزع اللحية والقميص وأنا أرفض ذلك، لأنني وعدت الله أن أكون من الصالحين والعابدين. أنا على خلاف دائم مع والدي وسخرية أهلي تطاردني وتزعجني ورغم ذلك أنا لا أستسلم لمطارتهم لي، أقابلها بدعوتهم إلى الهداية والتوبة، لكنني أجد منهم الرفض التام. فكيف أقنعهم؟
- سفيان/ عنابة
-
![]()
- رجال
- سفيان، عاصمي، السن 37 سنة، موظف بشركة وطنية، يملك سكنا منفردا، طويل القامة، الوزن 62 كلغ، أبيض البشرة، وسيم، يبحث عن شريكة لحياته سنها لايفوق 32 سنة، طيبة وحنونة.
- 113-أمين من عنابة، السن 34 سنة، تاجر ويملك سكنا خاصا، الطول 1.70م، الوزن 70 كلغ، أسود الشعر، وسيم يبحث عن زوجة من الشرق يودها جميلة، طويلة، طيبة، سنها يتراوح مابين 22 إلى 29 سنة.
- 114– محمد، عاصمي، العمر 38 سنة، تاجر، يملك سكنا عائليا، يبحث عن بنت الحلال، يريدها مقبولة الشكل، سنها لايفوق 30 سنة، بيضاء البشرة، ماكثة بالبيت، صريحة وعلى قدر من الثقافة والدين، متحجبة، جادة لغرض القران، مستعد للزواج في أقرب وقت.
- 115– شاب يتيم الأبوين، عمره 27 سنة، طوله 1.80م، ميسور الحال، عامل ولديه سكن، يبحث عن زوجة تقاسمه الحياة في السراء والضراء، يفضلها سمراء اللون، وممتلئة الجسم، سنها يناسبه، يعدها بحياة سعيدة ومستقرة، مستعجل لاتمام مراسيم الزفاف في حال التوافق.
- 116– من تبسة يبحث عن فتاة قصد الزواج على سنة الله ورسوله، لا يهم إن كانت مطلقة وبدون أولاد.
- 117– فارس من عين الدفلى، السن 32 سنة، يعمل بسلك الدرك يبحث عن زوجة في الحلال، موظفة ومتخلقة ذات جمال مقبول ومزاج هادىء.
- إناث
- 92– صونية، قبائلية من البويرة، السن 24 سنة، جميلة وبيضاء البشرة، متحجبة ومتدينة، تبحث عن رجل تقي، لديه نية لبناء أسرة محترمة في إطار الشرع.
- 93– سماح من باتنة، السن 31 سنة، تبحث عن شريك لحياتها على سنة الله ورسوله المهم أن يكون عاملا ولديه سكنا.
- 94– سهام من الشرق، السن 24 سنة، رشيقة، متوسطة الطول، ماكثة بالبيت تريد الزواج بابن الحلال، يوفر لها الأمان والاستقرار.
- 95– جامعية، سنها 23 سنة، جميلة، بيضاء البشرة تريد الارتباط بمهندس أو طبيب.
- 96– شابة من الجلفة سنها 30 سنة، بيضاء وحسناء، ربة بيت ممتازة، خياطة ترغب في الزواج برجل محترم ومسؤول يخاف الله لا مانع إن كان مطلقا.
- 97– نادية من الشلف، العمر 33 سنة تبحث عن رجل من أجل الرباط الشرعي، يصونها ويكون سندا لها في السراء والضراء، سنه يتراوح مابين 35 و45 سنة.
- 98– نادية من الشرق، السن 34 سنة، سمراء اللون، ماكثة بالبيت تود القران الشرعي برجل تقي، واع، عامل سنه لايفوق 48 سنة.
![]()

