راحة النفوس: الوضوء لم يطفئ غضبي؟
أنا رب أسرة أعيش حياة مستقرة من الناحية المادية، لكنني غير مستقر من الناحية النفسية، ذلك أنني في صراع دائم مع نفسي بسبب أنني سريع الغضب لا أتمالك نفسي، أثور وأسمع من كان سببا في غضبي ما لا يرضيه، ويصل بي الأمر في بعض الاحيان لضربه، أفعل هذا وأنا غاضب، لكن ما أن أهدأ أندم على فعلتي وأبقى أتذكر كيف تصرفت، أشعر أنني لست أنا وكأن قوة تسيطر علي لتجعلني في تلك الحالة.
- المسكينة زوجتي هي ضحيتي الاولى، لأنني من أتخاصم معها في كل حين، حتى أنني مرة تلفظت بكلمة الطلاق وطردتها لبيت أهلها لأجل أمر بسيط لا يستحق حتى الشجار، وعندما هدأت أعصابي ندمت على فعلتي وطلبت منها السماح والعودة إلي لأنني لو كنت في كامل وعي لما فعلت ذلك وما كنت لأقدم على خراب بيتي، وبالرغم من ذلك سامحتني، هي تعرف طبعي وقلبها طيب، تحاول في كل مرة تهدئة الأمر ومواساتي، وقد نصحتني بزيارة طبيب نفساني أو راق، لكنني لم أفعل، لأنني لا أريد ذلك، ثم إن أولادي يتأثرون لحالي ويخشونني حتى أصبحوا يتحاشون الحديث إلي أو الجلوس معي، وليس هذا فقط فغضبي السريع هذا سبب لي مشاكل عديدة في مكان عملي، وكدت ذات مرة أن أخسر عملي لاعتدائي بالضرب على زميلي، لكنني طلبت منه السماح وشرحت له وضعي وتوسط إلى مديري حتى لا يطردني،
ما انا عليه نغص علي حياتي فاتجهت هذه المرة إلى إمام مسجد وعرضت عليه الأمر فقال إن دوائي بيدي، قال إن الشيطان يجري مجرى دم ابن آدم، وأنه في حالة الغضب يبغي على الرجل أن يتماسك ويكثر من الاستغفار والذكر حتى لا يتغلب عليه الشيطان، أنا حاولت فعل كل هذا بكل قوة، لكنني لم أستطع السيطرة على نفسي، لا زلت على حالي وسئمتها، أنا إنسان طيب لا أحمل حقدا ولا غلا لأحد وأحب الخير للناس، لكن حالتي جعلت من حولي ينفر مني ويتحاشاني ومنهم، من يسمي ويتعوذ من الشيطان حين رؤيتي، وهذا يؤلمني جدا، فكيف أستطيع التغلب على شيطاني وأصير رجلا هادئا يحبه الجميع. - وأصبحت الآن اتوضأ لأخفف من غضبي، ولكن لم يهدا غضبي؟
مصطفى / الوادي - زوجي يؤمن بالصلاة يوم الجمعة فقط
فرض الله تعالى الصلاة على عباده، وبطبيعة الحال بيّن شروطها وأحكامها وكيفية أدائها، وأكد على ضرورة الحفاظ على أوقاتها، قال تعالى: “ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا” وليس من هو مسلم ويعيش في بلاد عربية يسمع الأذان خمس مرات في اليوم ولا يعرف الصلاة، لكن الكثير منهم تاركوها، لكن ما يفعله زوجي شيء غريب للغاية، هو يعرف الصلاة جيدا غير أنه لا يصلي إلا يوم الجمعة، تراه ينهض باكرا، يغتسل ويتوضأ ويصلي الفجر، وإن حان وقت صلاة الجمعة يرتدي قميصه ويهرول نحو المسجد برفقة ابننا الاصغر الذي لا يتجاوز سنه الخمس السنوات، وبعد عودته يرتاح وعند المساء يحمل المصحف ويبقى يقرأ إلى وقت العشاء فيصلي العشاء ثم يخلد للنوم، وإذا جاء صباح الغد من يوم السبت نسي أنه كان عابدا يوم الجمعة، واستقبل أول الأسبوع بلا صلاة.
إن من رأى زوجي يوم الجمعة يعتقد أنه من الرجال العابدين الذين لا يفوتون الصلاة مهما حدث ويقيمونها في أوقاتها، لا أفهم زوجي وأجد سلوكه هذا غريبا جدا لذلك ما كنت أسكت وكنت دوما أنبهه أن ما يفعله من ترك الصلاة خلال ايام الاسبوع تقصير في حق الله تعالى وأنه سيحاسب عليها، فالصلاة لم تفرض ليوم الجمعة فقط وإلا كان الناس يصلون يوم الجمعة ويتركونها خلال الايام الأخرى، كنت أطلب منه تفسيرا لما يفعله لكنني لا أجد أي توضيح سوى أنه يقول: “أنا هكذا” إنني في كل مرة أدعوه إلى الحق وإلى المواظبة على الصلاة لكن دون جدوى، تعبت من سلوكه وصرت أخشى عليه من عقاب الله تعالى، فتارك الصلاة عقابه شديد في الدنيا والآخرة، كما صرت أخشى أن يقلده أولاده فلا يصلون إلا الجمعة، فماذا أفعل أو كيف أتصرف معه ليهتدي ويتوب؟
أم إيمان / ميلة - خلقني الله قبيح الوجه والناس تحتقرني
أنا ضائع حزين في هذه الدنيا، أشعر بالوحدة بالرغم من أنني أعيش وسط أسرتي، أقول وحيدا لأن لا أحد من أهلي يهتم لأمري والكل يحتقرني، حتى والدتي التي حملتني وأرضعتني لا تحمل في قلبها حبا لي مثل باقي إخوتي، أتدرون لماذا؟
لأن الله عز وجل خلقني قبيح الوجه، أنا لم أجد المواساة من قريب فكيف سأجدها من بعيد أو في المحيط الذي اعيشه منذ صغري، وأنا أشعر بغربة عن محيطي، حتى زملائي في الدراسة كانوا ينفرون مني ولا يريدون مصاحبتي وكانوا يعايرونني بالغول، ولم أكن لأجد أحدا يواسني، ألعب لو حدي وأدرس لوحدي، لكنني سئمت الدراسة وعالم الاصدقاء والزملاء فتركتها في سن مبكرة حتى أتخلص مما كانت نفسيتي تتعب لأجله، كنت دوما أذهب الى مكان بعيد أبكي فيه بحرقة ثم أعود مساء إلى البيت. إن المدرسة كانت بالنسبة إلي جحيما لا يطاق، وأتذكر أن والدي كان لا يرحمني فينهال علي ضربا لأنني كنت أتحصل على نتائج ضعيفة، وأساتذتي كثيرا ما يشكون والدي، حتى منهم من كان يلقبني بالمهبول، إذن فكيف لي البقاء بمكان الكل فيه يكرهني، وكبرت وأنا أحمل ضغوطات نفسية كبيرة.
والدي لم يكن الرجل المتسامح، وطلب مني بضرورة العمل لأنه وعدني أنه لن يصرف علي، وكنت كلما بحثت عن عمل إلا ورفضوني بمجرد ما يرون خلقتي، لكن في الأخير الله تعالى منّ علي بعمل لدى رجل طيب، لكن من كانوا يعملون عنده ليسوا طيبين فدائما أسمع منهم ما لا يرضيني، هم يحتقرونني لأنني قبيح، كنت أصبر على معاملتهم لي وتهميشي حتى أحافظ على مكان عملي، أما كلامهم واحتقارهم لي فقد اعتدت عليه طيلة سنوات عمري، كما أن صاحب العمل الرجل الطيب كان دوما يقف إلى جانبي ويواسيني ويطلب مني عدم الانسياق وراء أقوالهم ومعاملتهم حتى لا أدخل معهم في صراع وكان ينصحني بالزواج حتى أجد المواساة أيضا من زوجتي وأفرح وأكون أسرة تصبح هي عالمي، لكنني كنت أتفادى ذلك لأنني أعلم مسبقا أنه لا فتاة تقبل الارتباط بقبيح مثلي، ثم أنني لن أفتح هذا الباب حتى لا أصدم وتتعب نفسيتي أكثر فيكفيني أن أهلي ومن حولي كلهم يحتقرونني بالرغم من علمهم أن ما أنا عليه ليس بيدي وإنما بيد الخالق عز وجل، ولو كان الخلق بيد البشر لصور كل واحد نفسه بالجمال الذي يبغي،
إن من يرافقني في حياتي هو الحزن والوحدة والألم، ولا أعرف كيف أخرج من هذه الدوامة التي لازمتني منذ أن خلقت وأود لو أنني أتذوق طعم الحياة ولو لحظة في حياتي.
معمر / الجلفة
كيف أخرج من عالم الرذيلة؟
كنت رجلا بسيطا أهتم بعملي وأسرتي، وحدث أن تعرفت على صديق جديد عملت معه بشراكة وتطورت تجارتنا وربحت تجارتي وأصبحت من اصحاب المال، وما كنت أظن أن المال وحده كفيل بتغيير الانسان لأنه فعلا غيرني وأدخلني عالما غريبا، في البداية كنت أرفض أن آتي تلك الافعال التي تغضب الله تعالى، وشيئا فشيئا صرت أقدم عليها بلا تردد أو معاتبة الضمير، سيما ان صديقي من كان يشجعني على كل ذلك، وأعترف أمام الله عز وجل أنني أتيت المحرمات الكثيرة، كنت أشرب الخمر كلما سهرت مع أصدقائي، كنت أخون زوجتي مع نساء فاسدات وأسهر في بعض الاحيان لساعة الفجر ثم أبرر ذلك بالعمل، كما أتظاهر بالبيت بالانضباط والتدين إلا أن زوجتي كانت تشعر بأمر ما يحدث لأنني كنت في كل مرة أنفر منها، وهذا جعل مشاكل عديدة تحدث بيني وبينها، وقد وصلت الأمور بيننا لحد الطلاق ولكنها صبرت لأجل أولادها، وسرت على هذه الطريق لسنوات عديد.
ومؤخرا بدأت أشعر بضعف في صحتي ولما زرت الطبيب وأقدمت على التحاليل والاشعة، تبين أنني اعاني من سرطان، لقد كان وقع الصدمة شديدا علي وصرت أفكر أن الله تعالى عاقبني بهذا المرض لأنني أجحفت كل نعمه وطرقت باب الرذيلة ولم أرض بالحلال، حالتي الصحية تسوء يوما بعد يوم، والطبيب يرى أن الوضع يتفاقم معي وطلب مني تصحيح نفسي مع الله هذا أكبر نصيحة قدمها لي بالرغم من أن الاعمار بيد الله تعالى، وبالرغم من مرضي إلا أن رفقاء السوء كانوا يأتون لزيارتي ويطلبون مني مرافقتهم إلى حيث اللهو والمتعة والرذيلة، ولا أنكر أنني في بعض الاحيان كنت أضعف وأنساق وراءهم لكنني كنت أعود الى البيت وأنا نادم على أفعالي، أنا اليوم أريد أن أتوب، أريد الخروج من عالم الرذيلة والعودة الى طريق الله عز وجل لألقاه بنفس طيبة، فالمرض ينخر في جسدي ولا مفر من الموت لأن السرطان لم يرحم مريضا في يوم ما، فكيف السبيل الى ذلك
الصادق / غليزان
حينما تدمر العائلة حياة عاشقين..
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أنا شاب في 23 من عمري، نشأت في عائلة محافظة وتلقيت تربية علمتني الحياء والدين، أكملت دراستي وتلقيت شهادة التعليم العالي في الاقتصاد، لم تكن تهمني العلاقات العاطفية قدر ما تهمني دراستي ومستقبلي، في السنة الأخيرة يتم اعداد مذكرة التخرج، استلزم علي الاستعانة بشبكة الانترنت لأنها تساعدني كثيرا في بحثي، وفي وقت الفراغ افتح بريدي الالكتروني وألهي نفسي قليلا بالحديث إلى بعض الأصدقاء.
تعرفت على فتاة كانت في مستوى جيد من الثقافة والعلم حيث أنها كانت في سنة تخرجها كذلك، وجدت راحة كبيرة حين التحدث معها، وكنا نتبادل المعلومات والمعارف، كانت تشبهني إلى حد بعيد حتى أنني كنت اندهش حين تروي لي سيرتها وطبيعة عيشها، مع أن بيننا مسافة أميال، كانت تسكن في ولاية المسيلة وأنا في ولاية عنابة، فكنا نتحدث في كل شيء وكان يجمعنا الاحترام والتقدير حتى أننا نصلي في وقت واحد وكنا ندعي دعاء واحدا أن ننجح في دراستنا ويفتح باب مستقبلنا، تتالت الأيام وألفنا بعضنا إلى حد كبير، كنا نخصص وقتا للتحدث بعد الدراسة وكان وقت حديثنا يطول من يوم إلى آخر.
تطورت العلاقة خاصة عندما دخل حوارنا العواطف، وبصراحة لم أفكر يوما في علاقة عاطفية كيف وعن طريق الانترنت، لكن عجيب كيف أنني لم أتحكم في نفسي وأصبحت أرى فيها نور حياتي وراحة قلبي، كانت تبادلني نفس الشعور حتى أنها رفضت خطبة رجلين من أجلي، وحينما صارحتني بذلك لم أتفانى في قول أنا أحبك كثيرا، بادلتني نفس الحب وكان كلامها يدخل قلبي ويلهي خلايا عقلي ويفرح نفسي، ازداد تعلقي بها حتى أنني قررت لقاءها، وفعلا التقينا، وكان ذلك أجمل يوم في حياتنا وكأننا كنا نلتقي كل يوم، لم أحس بأنها غريبة أبدا بل عجبت من ذلك الشعور الغريب، شعرت أنني كنت في بيتي ولا ينقصني شيء، يا له من شعور انتابني حين الرجوع ورؤية تلك الدموع فوعدتها بلقاء آخر.
حين عودتي تكلمت مع والدتي وصارحتها بعلاقتي فقبلت أن نتقدم لخطبتها لكن بشرط أن أضمن مستقبلي أولا وأن تعيش الفتاة معنا، أقصد في ولايتي، فرحت كثيرا وتكلمت معها فقد طارت فرحا، وبدا حلمنا سيتحقق، لكن لا تكتمل الفرحة فقد رفضت عائلتها طلبي رفضا مطلقا بطبيعتها مدللة اشترطت أمها أن نعيش بقربها وأن أتنازل عن حياتي مع عائلتي بقرب أهلي، يا له من تناقض ويا لها من غرابة. من جهة أخرى، عائلتي لم تتقبل هذا ولن تقبله مطلقا، خاصة أنني أصبحت أعمل في مكتب في نفس مقر سكني، هل هذا الحب ينتهي، وهذا كله ما هو سوى حلم ،أم أن الاستمرار مستحيل ولا يوجد أمل؟.
تذمرت كثيرا وانفصلنا لمدة 3 أشهر، لم أر أصعب منها لحظات وأقوى منها ألما وأسفا وإحباطا، تدهورت صحتي ونفسيتي كثيرا وكنت أعتقد أن النسيان قد ينسيني… لم آستطع أن أنساها حتى في الأحلام، دخلت بعدها إلى الفايسبوك فوجدتها كلمتني فأجبت وأخذنا نتكلم حتى سردت لي حالها في فترة الغياب، عجبا كيف استطيع التعبير وكأنها تحكي حالي وتشكي آلامي.. إنها بالفعل نصف جسدي وتوأم روحي، لم أجد حلا لحالي، بل لحالنا، فقد تهت بين صعب ومستحيل، وبين حب وعشق جميل…
لطفي من عنابة
ابن الحلال - رجال:
151- مخطار، السن 32 سنة، يعمل بقطاع الصحة، من سيدي بلعباس، مطلق، يبحث عن بنت الحلال لتجديد حياة مستقرة عمادها التفاهم مع زوجة تقية، معتدلة القوام والجمال، مناسبة له سنا.
152- كريم، عاصمي، السن 42 سنة، يعمل بسوناطراك، يبحث عن امرأة لغرض الزواج، سنها يتراوح ما بين 35 إلى 42 سنة، يريدها مثقفة، صبورة، مستعدة لتحمل متاعب الحياة في إطار الزوجية.
153- لخضر، السن 30 سنة، موظف، من مستغانم، يبحث عن بنت الحلال تناسبه سنا، ذات خلق وأخلاق.
154- هشام، من بسكرة، السن 26 سنة، وسيم، ميسور الحال ماديا، يبحث عن فتاة شقراء فائقة الجمال، قصد الزواج، يريدها عاصمية أو من منطقة القبائل، سنها لا يتعدى 19 سنة.
155- السعيد، من الوادي، موظف بسلك التعليم، العمر 32 سنة، من عائلة شريفة، يبحث عن زوجة صالحة، متفهمة، سنها لا يفوق 26 سنة، طيبة وذات أصل محافظ.
156- محمد، من تيارت، عامل حر، ميسور الحال، السن 32 سنة، يبحث عن شريكة لحياته في الحلال تقاسمه الحياة بحلولها ومرها، ذات شخصية قوية، يريدها جميلة وأنيقة ولديها روح المسؤولية.
إناث:
128- طالبة جامعية، من مواليد 1974، متوسطة الطول والوزن، جميلة الشكل، بيضاء اللون، تبحث عن زوج يناسبها سنا، لديه سكن ووظيفة، يقدرها ولديه حسن النية في بناء علاقة زوجية متينة.
129- صبرينة، السن 24 سنة، أستاذة في التعليم، جميلة وذات أخلاق عالية تبحث عن زوج في إطار الشرع تكون له سندا ونعم الزوجة الطيبة، تعينه على متاعب الحياة، شرطها أن يكون عاملا قارا وله سكن، ومتفهم.
130- سماح، من قسنطنية، السن 28 سنة، تبحث عن زوج تشاركه الحياة بحلوها ومرها، تريده موظفا ولديه سكن.
131- حفيظة، من تيزي وزو، قبائلية الأصل، صاحبة 32 سنة، ماكثة بالبيت، تريد الارتباط شرعا برجل سنه لا يتجاوز 44 سنة، لديه سكن ووظيفة، صادق النية في بناء عش الزوجية.
132- سلمى، من بسكرة، صاحبة 25 ربيعا، بيضاء البشرة، ذات عينان عسليتان، تبحث عن زوج متدين لإتمام نصف الدين، سنه لا يفوق 35 سنة، يملك سكنا ووظيفة. ![]()
