منوعات

راحة النفوس: بخل‭ ‬زوجي‭ ‬دفعني‭ ‬لسرقته‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 14171
  • 0
الأرشيف

لم أكن أعلم أنني سأكون على موعد مع الألم والعذاب والمعاناة حينما تقدم رجل لخطبتي ورأيت فيه من الصفات التي كنت أرغب فيها في زوج المستقبل وكنت أسعد امرأة على وجه الأرض عند خطبتي وأنتظر يوم زفافي بفارغ الصبر، حتى أنني لم أكن أمل عند الحديث عنه، لكن يبدو أن المرء‮ ‬لا‭ ‬يدرك‭ ‬ما‭ ‬يتمناه،‭ ‬فبعد‭ ‬زواجي‭ ‬اصطدمت‭ ‬بزوجي‭ ‬الذي‭ ‬اكتشفت‭ ‬أنه‭ ‬أبخل‭ ‬رجل‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الارض‮ ‬ولو‭ ‬وجد‭ ‬رجل‭ ‬آخر‭ ‬أبخل‭ ‬منه‭ ‬لقتلته‮.‬‭ ‬

لا تتصوروا كيف هو بخله، بالرغم من أنه يشغل منصبا لا بأس به، هو لا يريد النفقة علي ولا على أولادنا، همّه الوحيد هو إدخار المال فقط ولست أدري ماذا سيفعل به، نحن لا نأكل كما ينبغي، ولا نلبس كما ينبغي، أولادي المساكين يشتهون أشيئا كثيرة، لكنني لا أستطيع توفيرها لهم، حتى أنهم يذهبون إلى المدرسة بلباس بالي، من يراهم يعتقد أننا فقراء، مما جعلهم محلّ نقد وسخرية زملائهم في المدرسة. يأتون إليّ يبكون ويشتكون، يريدون أن يكونوا في مستوى زملائهم، لكن أنا لا حيلة لي، فوالدهم ـ سامحه الله ـ هو من ألحق بهم هذا الضرر المعنوي ولم يقف عند هذا الحد، فنحن إن مرضنا يرفض عرضنا على الطبيب بحجة أن الدواء ثمنه باهظ، كما أنه يمنعني من زيارة أقاربي وحضور الولائم، وإذا أصررت على الذهاب فيقول إنه لن يمنحني مصروف الذهاب والإياب وكذلك الهدية ولأتصرف وحدي.
لا أذكر يوما أن زوجي أتى لي بهديه وأدخل الفرحة إلى قلبي، مثل كل الأزواج الذين لا ينسون زوجاتهم ويحسنون إليهن. إن ما يفعله زوجي رهيب، حرمنا من كل شيء، من طعم الحياة، جعلنا نعيش فقراء ونحن أغنياء وأنا لم أحتمل العيش بهذا الشكل، فأنا أحتاج للمصروف اليومي وأطفالي‭ ‬كذلك،‭ ‬خاصة‭ ‬مصروف‭ ‬الدراسة،‭ ‬يحتاجون‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الاحيان‭ ‬إلى‭ ‬أقلام،‭ ‬كراريس‭ ‬وغيرها،‭ ‬وهو‭ ‬يرفض‭ ‬منح‭ ‬تكاليف‭ ‬ذلك‮. ‬
أنا أمّ وأحاول الدفاع عن أولادي وهذا ما جعلني أتصرف وصرت ألجأ إلى سرقته في كل مرة آخذ القليل من ماله حتى أسد به الحاجيات الضرورية، خاصة ما يخص أولادي المساكين، الذين أشعر أنهم يتامى ووالدهم على قيد الحياة.
تصرفات زوجي هذه جعلت أولادي يكرهون والدهم، أنا أحاول بقدر المستطاع أن أنزع هذا الكره من قلوبهم، لكن دون جدوى، فهو الآخر لا يهمه شيء سوى المال وادخاره، لا يسأل عن أولاده إن أكلوا أم شربوا أم نجحوا في دراستهم، يفعل هذا حتى لا أطلب منه المصروف، سئمت العيش الى‭ ‬جانبه‮ ‬ولولا‭ ‬أولادي‭ ‬لكنت‭ ‬طلبت‭ ‬الطلاق‮ ‬وأرتحت‭ ‬من‭ ‬بخله‮.‬‭ ‬
أم‭ ‬مصعب‭/‬‮ ‬سيدي‭ ‬بلعباس‭ ‬

كبريائي‭ ‬سبب‭ ‬عنوستي‭ ‬
أنا أنسة أبلغ من العمر واحدا وأربعين سنة كنت أعيش مع أسرتي التي تتكون من والداي وشقيقتي حياة سعيدة ومستقرة، فوالدي مدير شركة استطاع أن يوفر لنا حياة الرفاهية والعيش بكل فخر واعتزاز، كنت أشعر بحب والداي لي، فأنا لم أطلب منهما أي شيء في حياتي إلا ووفراه لي، كما يفعلان نفس الشيء مع شقيقتي. إلى جانب هذه الحياة الجميلة فإنني كنت من المتفوقين دوما في دراستي، حيث تخرجت من الجامعة بشهادة محاماة وأنا الآن أشتغل محامية، أملك مكتبا وسيارة ولازلت أعيش رفاهية.
في الماضي كنت أعتقد أنني من السعداء والشقاء لن يمسني، فأنا الفتاة المدللة والغنية والتي لا تحتاج لأحد، لذلك كان من صفاتي التكبر، كما أنني كنت جد أنانية، أحب نفسي لا غير وهاتان الصفتان جعلتاني منبوذة من طرف زملائي في الجامعة، لكنني كنت أرى غير ذلك، لأنني كنت أعتقد أن نفورهم مني هو بسبب غيرتهم مني، أي أنني كنت أجد العيب فيهم وليس فيّ، كما كان يتقدم العديد من الخطاب طالبين يدي، لكنني كنت أرفض الواحد تلو الآخر، لأنهم، في نظري، كلهم لا يتوفرون على الصفات التي كنت أريدها في شريك حياتي، في حين كان والدي يرى عكس ذلك، كان يرى أنني أتكبر على نعمة الله بعثها لي وأنا رفضتها وقد حذرني من مغبة ما أفعله، لكنني كنت استهزئ من كلامه. والدي كان يخاف على مستقبلي أكثر من شقيقتي، لأنني لم أتزوج بعد وشقيقتي تزوجت وتعيش حياة مستقرة مع زوجها
أما أنا وقد بلغت هذه السن ولازلت على طبعي، لازلت أبحث عن شريك حياتي يؤنس وحدتي، لكن أي شريك؟، فنفسي لا تريد التواضع، لا تريد الاستغناء عن شروطي، لا تريد التنازل، لازلت متكبرة، متجبرة وهذا ما جعل والداي في خلاف معي، سيما وأن أحدهم أرادني زوجة هو إبن صديق والدي،‭ ‬لكنني‭ ‬رفضت‭ ‬هذا‭ ‬العرض،‭ ‬لأنني‭ ‬وجدت‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الرجل‭ ‬يفتقد‭ ‬للوسامة،‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬أنه‭ ‬ناجح‭ ‬في‭ ‬عمله‮.‬‭ ‬
أريد‭ ‬التخلص‭ ‬من‭ ‬كبري،‭ ‬من‭ ‬أنانيتي،‭ ‬لكن‭ ‬لا‭ ‬أستطيع‮…‬‭ ‬فكيف‭ ‬أقوى‭ ‬على‭ ‬نفسي‮ ‬دلوني‭ ‬أرجوكم؟‮.‬‭ ‬
دليلة‭/ ‬أم‭ ‬البواقي‭ ‬

اعترف‭ ‬أمام‭ ‬الله
هل‭ ‬أعمالي‭ ‬كلها‮ ‬رياء؟‭ ‬
أنا شاب متزوج وأب لثلاثة أطفال، زوجتي أمراة طيبة تقوم على خدمتي وتربية أولادنا تربية حسنة وأنا والحمد لله عامل ودخلي جيد أحاول بالقدر المستطاع توفير العيش الكريم لأسرتي، كما أنني محافظ وأدعو أفراد أسرتي إلى ما أمر به الله تعالى، فأنا أحافظ على صلاة الجماعة، كما أنني أحب الخير الجميع وأقدم على الأمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وكذلك أقدم على مساعدة الغير ومد يد العون لهم وأتصدق. المهم أنني أفعل الخير، لكن هذه الأفعال التي أقوم بها جميعا لا أحتفظ بها بيني وبين نفسي، بل إن فعلت خيرا أو تصدقت أقوم بالتباهي به أمام غيري، فأنا أفتخر بنفسي لأنني لا أضيع صلاة الجماعة وحضوري لجلسات الذكر، كما أنني إن تصدقت أتباهى بهذا الفعل في كل مجلس يجمع الأهل أو الاصحاب وإن كنت سببا في توبة أحدهم لا أكف عن التباهي بهذا الفعل، المهم لا يوجد خير فعلته ولم أتحدث به لغيري أو تباهيت به حتى أثبت لكل من حولي أنني رجل خير وصالح، لكن كل هذه الاعمال نبهني إليها أحد أقاربي، كنت سببا في هدايته وجهرت بما فعلته معه، فقد غضب مني واتهمي بالرياء وقال إنني أفعل كل هذا لأجل التباهي وليس لوجه الله، كلامه هذا جعلني أشعر بأعماقي أنني بلا أهمية وأن الله غاضب عليّ أيضا وربما لا يقبل أفعالي، فأكون من الخاسرين. إنني جد مستاء وأحاول في كل مرة أن أتخلص من طبعي هذا وحفظ لساني، لكنني لا أستطيع، اعتدت الثرثرة وكثرة الكلام وبداخلي نية الإخلاص لله في أعمالي، فكيف أصل إلى ذلك… أفيدوني بارك الله فيكم.

لن‭ ‬أصدّق‭ ‬أي‭ ‬امراة‭ ‬أبدا
‭سيدي أنا عمري الآن 20 سنة، ومنذ طفولتي وأنا أمنح قلبي بدون مقابل، ولا يهمّني ما يمنحني الطرف الثاني مهما كان، مادمت أمنح الحبّ الصافي، الصداقة، الزمالة، الحبّ… أشياء كانت لا ثمن لها عندي.
في المدرسة، لم أجد زميلا يفهمني، وفي الثانوية لا أحد كان بريء المشاعر، لذلك كانت الوحدة تطاردني.. أصدقاء كثيرون تركوني بدون اعتذار، عالم لا يحب الصداقة الصادقة، لابد لهم ليعيشوا، أن يكون نصفهم مودة، والنصف الآخر نفاقا.. وأنا صريح مثل الأمطار، لا أسقط سرّا.‭ ‬
وانتقلت إلى الثانويّة في المدينة، وتركت الذين آلموني في القرية، وتركت معهم غدرهم، ليبدأ عهد الحبّ. التقينا في مكتب مدير.. كان هناك اجتماع بينه وبين رؤساء الفصول، وكنت رئيس القسم، وحامل دفتر الفصل.. وسبب تعارفنا أن المدير تهجم عليها، بسبب أسئلتها المحرجة، فدافعت عنها بشدّ العصا من الوسط، عذرت المدير، وزكيت أسئلة الفتاة التي قالت للمدير: »بعض الطلبة يرون رؤساء الأقسام خونة وبياعين!«، وانتهى الاجتماع برضا كل الأطراف. وانتهى أيضا بعلاقة ودّ بيننا، وصرنا لا نفترق، منذ دق جرس الدّخول إلى الأقسام حتىّ جرس الخروج. ندخل المدرسة معا.. ونغادرها معا.. وصار الطلبة الذين يعرفوننا. وصاروا يتحدّثون عن قصة حبّ عنيفة بيننا، هناك من أرادها ناجحة، وهناك من أرادها فاشلة حقدا وحسدا من عندهم.. ونحن لم يكن يهمنا أيّ أحد.. رغم أننا في الثالثة ثانوي، إلاّ أننا كنّا نتحدث عن المستقبل سنبدأ‭ ‬بالخطوبة‭ ‬ثم‭ ‬نخطط‭ ‬للمستقبل‭. ‬
لكنني‭ ‬ذات‭ ‬صباح‭ ‬رأيتها‭ ‬تتحدث‭ ‬عن‭ ‬المراقب‭ ‬العام‭ ‬عندما‮ ‬رأتني‭ ‬تجنبت‭ ‬النظر‭ ‬إليّ‭.. ‬ولم‭ ‬تكلمني‭ ‬بعدها‭.. ‬حتى‭ ‬جاءت‭ ‬لتقول‭ ‬لي‭ ‬بعد‭ ‬شهر‭ ‬من‭ ‬القطيعة‮: »‬اسمحلي،‭ ‬خلاص،‭ ‬المراقب‭ ‬العام،‭ ‬اخطبني‮«.‬
قالت ذلك وذهبت. فقط قالت لي كلمات لتطلق عليّ رصاصات الرحمة القاتلة.. ولم أحزن كثيرا، فلقد كنت متعودا على الغدر.. حتى جاء اليوم الذي جاءتني باكية، لقد اكتشفت أن المراقب كان يبيعها غزلا وكلاما، لقد كان متزوجا، طلبت العفو.. فسامحتها، لكن الحب غادر المكان.. أرادت‭ ‬العودة‭ ‬لكنني‭ ‬لم‭ ‬أقبل،‭ ‬لقد‭ ‬كرهت‭ ‬النساء‭ ‬بسببها،‭ ‬ولن‭ ‬أصدّق‭ ‬ابنة‭ ‬امرأة‭ ‬أبدا‭.‬‮.‬‭. ‬أبدا‭.‬
سمير‭.‬ك‮ ‬‭-‬‮ ‬20‭ ‬سنة‭/ ‬أرزيو

الدائرة‭ ‬الناريّة‭ ‬أحاطت‭ ‬بي‭ ‬إحاطة‭ ‬جهنّم‭ ‬بالكافر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. منذ ست سنوات نجحت في شهادة »البكالوريا« بكلّ تقدير بعدما كان الكثير من الأعداء يقولون عنّي إنّي لا أصلح للنجاح.. ودرست في الجامعة في التخصّص الذي أردته بتوفيق من الله تعالى، »سمعي بصري« في معهد الاعلام والاتصال »ات.آف.سي«، في »بن عكنون« بالعاصمة. كنت أريد أن أعمل في مجال السمعي البصري فأصبح نجما مثل «محسن»، و»ماسين«، و»بلال العربي«. لكن أقاربي كلّهم وقفوا ضدّي، ومع ذلك تخرجت من القسم الذي أحببته ورغبت فيه، ولم يهمّني كلام الناس حول أنّ التنشيط ليس عملا محترما، وأنّه عمل خاص بالنساء فقط. وحاولت العمل في التلفزيون لكن بدون جدوى، حاولت العمل في الإذاعة، ولم يسعفني الحظّ كذلك.. لذلك اشتغلت »دي- دجي« في الحفلات والأعراس وأعياد الميلاد والحفلات الخاصّة »ألبومات والبوفات«، وصرت من أهل السهرات، ولم يعد لي أصدقاء كما كنت من قبل، منهم من سافر، ومنهم من صار إطارا في الدّولة، ولم يعد حولي سوى عشّاق »الميليو« والسهرات والرقص والرشقة، حياة شبيهة بحياة الملاهي، ورغم شهرتي في مدينتي إلاّ أنّي أشعر بأنني مجروح بسبب حلمي الذي مات في المهد مثل زهرة تفتّحت في عزّ الشتاء، فذبلت بسبب الجليد، لقد صرت أكره نفسي، رغم أني كنت أحلم أن أكون شخصا محبوبا في عملي وشخصيتي، رغم الحياة السهلة التي أعيشها، إلاّ أنني أشعر أنّني صرت وحيدا بلا أصحاب، وبلا مستقبل، وبلا هدف في الحياة، فهل أنا مصاب باكتئاب؟.. صرت مجرّد نغمة أو رقصة أو »سيديهات« غنائيّة صاخبة، في عرس أو حفلة، وكأنني غلام من غلمان العصور البائدة، أو عبد بين عبيد السلاطين الباحثين عن الرقص والغناء المجنون.. هل حياتي أصبحت من صنع الحزن؟ وهل أحلامي الماضيّة كانت من بنات خيالي؟ لقد أصبحت وحيدا ودائم التفكير، ودائم التذمر، وتمكن مني الحزن والأسى، فهل ما يحدث‭ ‬لي‭ ‬تهرّب‭ ‬لعدم‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬حلمي‭ ‬وهدفي‭ ‬في‭ ‬الحياة؟‭. ‬أرجو‭ ‬أن‭ ‬تجدوا‭ ‬لي‭ ‬مخرجا‭ ‬من‭ ‬الدائرة‭ ‬الناريّة‭ ‬التي‭ ‬أحاطت‭ ‬بي‭ ‬إحاطة‭ ‬جهنّم‭ ‬بالكافر،‭ ‬ساعدوني‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬ينتهي‭ ‬كلّ‭ ‬شيء‭.‬
عبد‭ ‬اللطيف‭.‬ف‮ ‬‭-‬‮ ‬26‭ ‬سنة‭/ ‬تلمسان‮ ‬

نصف الدين

رجال
184‮- ‬كمال‮ ‬من‮ ‬ڤالمة،‮ ‬السن‮ ‬33‮ ‬سنة،‮ ‬المستوى‮ ‬جامعي،‮ ‬عامل‮ ‬حر‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬بنت‮ ‬الحلال،‮ ‬متفهمة،‮ ‬لامانع‮ ‬إن‮ ‬كانت‮ ‬أرملة‮ ‬ولديها‮ ‬أطفال‮ ‬شرطه‮ ‬الوحيد‮ ‬الإخلاص‮.‬
185‮- ‬عادل‮ ‬من‮ ‬سطيف،‮ ‬السن‮ ‬33‮ ‬سنة،‮ ‬موظف‮ ‬دائم،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬صالحة‮ ‬وجميلة،‮ ‬يريدها‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬جامعية،‮ ‬عمرها‮ ‬لايفوق‮ ‬25‮ ‬سنة‮.‬
186‮- ‬محمد‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮ ‬السن‮ ‬38‮ ‬سنة،‮ ‬تاجر‮ ‬حر،‮ ‬يملك‮ ‬سكن‮ ‬عائلي،‮ ‬ميسور‮ ‬الحال،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬شريكة‮ ‬لحياته،‮ ‬يريدها‮ ‬مثقفة‮ ‬وماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬صريحة،‮ ‬بيضاء‮ ‬البشرة،‮ ‬سنها‮ ‬أقل‮ ‬من‮ ‬30‮ ‬سنة‮.‬
187- لمين من عنابة، السن 34 سنة، تاجر خاص، يملك سكنا خاصا، الطول 1.70م، أسود الشعر، الوزن 70 كغ، وسيم، أنيق، يبحث عن رفيقة العمر في الحلال، يودها جميلة وطويلة، طيبة، حنونة، سنها يتراوح مابين 22 إلى 29 سنة.
188‮- ‬سفيان،‮ ‬عاصمي،‮ ‬السن‮ ‬37‮ ‬سنة،‮ ‬موظف‮ ‬في‮ ‬شركة‮ ‬عمومية،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬فرديا،‮ ‬طويل‮ ‬القامة،‮ ‬الوزن‮ ‬62‮ ‬كغ،‮ ‬أبيض‮ ‬البشرة،‮ ‬وسيم‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬شريكة‮ ‬لحياته،‮ ‬سنها‮ ‬لايفوق‮ ‬32‮ ‬سنة‮.‬
189- شاب يتيم، عمره 27 سنة، ميسور الحال، طوله 1.80م، عامل، يبحث عن شريكة لحياته على سنة الله ورسوله، يفضلها سمراء البشرة، ممتلئة الجسم، لايهم السن، يعدها أن تعيش معه أفضل أيام حياتها، شريطة أن تقاسمه معارك الحياة.
 
إناث‮:‬
166‮- ‬فاطمة‮ ‬من‮ ‬العاصمة،‮ ‬السن‮ ‬41‮ ‬سنة،‮ ‬أستاذة‮ ‬في‮ ‬التعليم،‮ ‬ملتزمة‮ ‬ترغب‮ ‬في‮ ‬الارتباط‮ ‬بزوج‮ ‬ملتزم،‮ ‬صادق،‮ ‬خلوق،‮ ‬يقدر‮ ‬المرأة‮ ‬ويملك‮ ‬سكنا،‮ ‬تريده‮ ‬يفوقها‮ ‬عمرا‮ ‬شرط‮ ‬أن‮ ‬لايتجاوز‮ ‬55‮ ‬سنة‮.‬
167‮- ‬فتاة‮ ‬من‮ ‬البويرة،‮ ‬السن‮ ‬20‮ ‬سنة،‮ ‬عاملة،‮ ‬بيضاء‮ ‬البشرة،‮ ‬طويلة‮ ‬القامة،‮ ‬متحجبة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬صادق،‮ ‬خلوق،‮ ‬تريده‮ ‬موظفا،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬خاصا‮.‬
168- لامية من قسنطنية، السن 25 سنة، جامعية المستوى، جميلة الشكل، متخلقة، من عائلة شريفة وأصيلة، تود الزواج بابن الحلال سنه لايفوق 33 سنة، موظفا ويملك سكنا، شرطها أن لايمانع عمل المرأة، علما أنها موظفة.
169‮- ‬آسيا‮ ‬من‮ ‬سطيف،‮ ‬تبلغ‮ ‬من‮ ‬العمر‮ ‬27‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬متحجبة،‮ ‬مقبولة‮ ‬الشكل،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬شريك‮ ‬لحياتها،‮ ‬لايهم‮ ‬السن،‮ ‬المهم‮ ‬أن‮ ‬يملك‮ ‬عملا‮ ‬شريفا‮ ‬وسكنا،‮ ‬صادق‮ ‬النية‮ ‬في‮ ‬ربط‮ ‬علاقة‮ ‬شرعية‮.‬
170- زهرة من عنابة، العمر 20 سنة، ماكثة بالبيت، متحجبة، ذات نسب أصيل، تود الارتباط في الحلال برجل لديه عمل مستقر وسكن خاص، سنه يتراوح مابين 28 إلى 35 سنة، جاد قصد القران تريده مصليا وملتزما.
171‮- ‬جامعية‮ ‬من‮ ‬سطيف،‮ ‬السن‮ ‬33‮ ‬سنة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬ابن‮ ‬الحلال‮ ‬سنه‮ ‬لايفوق‮ ‬40‮ ‬سنة،‮ ‬تريده‮ ‬جامعيا،‮ ‬موظفا‮ ‬ويملك‮ ‬سكنا‮.‬
172‮- ‬شابة‮ ‬من‮ ‬سوق‮ ‬أهراس،‮ ‬السن‮ ‬37‮ ‬سنة،‮ ‬بيضاء‮ ‬البشرة،‮ ‬تريد‮ ‬الارتبط‮ ‬برجل‮ ‬عامل‮ ‬يخاف‮ ‬الله،‮ ‬تقي،‮ ‬يعاملها‮ ‬بإحسان‮ ‬وبما‮ ‬يرضي‮ ‬الله،‮ ‬لايهم‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬مطلقا‮ ‬أو‮ ‬أرملا،‮ ‬المهم‮ ‬حسن‮ ‬النية‮ ‬في‮ ‬الارتباط‮.‬

مقالات ذات صلة