-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

راحة النفوس: بعد‭ ‬التزامي‭.. ‬ زوجتي‭ ‬ترفض‭ ‬طاعتي‭

الشروق أونلاين
  • 16463
  • 1
راحة النفوس: بعد‭ ‬التزامي‭.. ‬ زوجتي‭ ‬ترفض‭ ‬طاعتي‭
صورة من الأرشيف

تزوجت من فتاة أحببتها كثيرا، وقد رزقني الله منها بطفلين والحمد لله تعالى، أنا موظف بمؤسسة خاصة، وزوجتي هي الآخرى عاملة، نتعاون على أمور الحياة لأجل العيش الكريم، كنت وزوجتي غافلين في الدنيا نعيش فيها لتحقيق أمور دنيوية فقط، أما الامور الدينية ويوم الدين فقد‭ ‬كنا‭ ‬نرمي‭ ‬بها‭ ‬وراء‭ ‬ظهورنا‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬نكونا‭ ‬نصلي‭ ‬أو‮ ‬علمنا‭ ‬يوما‭ ‬طفلينا‭ ‬أمور‭ ‬الدين‭ ‬أو‭ ‬الصلاة،‭ ‬كيف‭ ‬ذلك‭ ‬وفاقد‭ ‬الشيء‭ ‬لا‭ ‬يعطيه،‭ ‬هذه‭ ‬حياتي‭.‬

لكن الله أراد بي الرحمة ومنّ علي بالتوبة الخالصة لوجهه الكريم حيث سخر لي أخا في الله التحق بمكتب عملي وقاسمني المكتب، كنت أراه لا يتأخر عن أداء الصلاة إذا سمع الآذان، كان لا يتأخر عن فعل أي خدمة يطلبها منه شخص، كان لا يكف عن ذكر الله ويدعوني إلى الصلاة ويوجهني ويطلب مني تذوق طعم حياة الإيمان، كانت كل سلوكاته تعجبني، هو لم يرتكب أي خطأ مع أين كان، كان حنونا حليما، تأثرت به كثيرا، وفعلا وبفضل الله عز وجل أولا ثم بفضله عرفت معنى الحياة الحقيقية، كم كان طعم الحياة بجوها الايماني حلوا، وصرت أصلي وأذكر الله تعالى‮ ‬وأتردد‭ ‬على‭ ‬المسجد،‮ ‬وعرفت‭ ‬أمورا‭ ‬كثيرة‭ ‬في‭ ‬ديننا‭ ‬كنت‭ ‬أجهلها‮ ‬ووعدت‭ ‬الله‭ ‬أن‭ ‬أول‭ ‬شيء‭ ‬أفعله‭ ‬أن‭ ‬أدعو‭ ‬زوجتي‮ ‬وطفلي‭ ‬إلى‭ ‬حياة‭ ‬الإيمان‭.‬
كنت‭ ‬أعتقد‭ ‬أنني‭ ‬سأجد‭ ‬الامور‭ ‬هينة‭.‬
 وبالفعل وجدتها هينة مع طفلي، لكنها كانت صعبة مع زوجتي التي انقلبت علي بعد التزامي، لقدر رفضت ارتداء الحجاب الذي طالبتها بارتدائه، ورفضت التخلي أيضا عن زينتها كلما همت بالخروج الى عملها، وهذا الخلاف بيني وبينها امتد الى خلافات أخرى حيث اصبحت ترفض طاعتي في كثير‭ ‬من‭ ‬الامور،‭ ‬حتى‭ ‬فيما‭ ‬يخص‭ ‬علاقتنا‭ ‬الشرعية‭ ‬فهي‭ ‬تنفر‭ ‬مني‮ ‬وتغضب‭ ‬الله‭ ‬علي‭.‬
أنا والله أردت بها خيرا ودعوتها بطريقة سلمية وبحوار هادىء، خاطبت فيها الروح والعقل لكنها لا تفهم أنني اريد بها خيرا، وهي تعتقد أنني اريد بها شرا، كما قالت عن الحجاب إنك تريد أن تسجنني وتقبض حريتي، لقد تعبت منها ولا أدري كيف أتعامل معها لتتوب وتطيعني فيما أمر‭ ‬به‭ ‬الله‭ ‬ورسوله‮. ‬‭ ‬
سليمان‭ / ‬بجاية‭ ‬

يتيم‭ ‬وأبي‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الحياة
أنا شاب لم أشعر في يوم من الأيّام بأنّ لي أبا.. لم يبتسم في وجهي.. لم يحتضنني وأنا صغير.. ولم يصاحبني وأنا كبير.. منذ أن فتحت عينيّ وأنا أرى في وجهه اللا مبالاة.. وكأنني لست موجودا ولست ابنه.
كبرت وأنا أرى أبناء الجيران وأبناء حومتي وأبناء أخوالي وأعمامي يضحكون لآبائهم ويخرجون معهم في نزهات.. يدللونهم ويشترون لهم الهدايا الصغيرة والكبيرة.. وأنا أراه خيالا يدخل البيت ويخرج مثل الهواء.. لا مشاعر ولا أحاسيس.. كرهت نفسي وكرهت الناس وأحببت العالم الذي‭ ‬تخيلته‭.‬
لقد صرت لا أريد أن أكون زوجا ولا أبا لكي لا أكون مثل أبي.. الآباء قساة.. والأمهات مظلومات.. خاصّة أمّي التي كانت دموعها لا تجفّ بسبب قسوة والدي معها.. فهو دائم الغضب والشجار.. حملت سكره عندما تزوجته.. وحملت غيابه عنها بالشهور.. وحملت بطالته.. والآن تتألم في صمت وكأنها بلا زوج.. أمّا النساء فبالنسبة لي غامضات لا أفهمهن.. ولا أحب منهن سوى أمّي.. وعندما صار عمري 13 سنة صرت أحقد على كلّ الأطفال.. أحسدهم على حب آبائهم ولا أريد أن أكون محبوبا من طرف أي شخص آخر.. وعندما أجد طفلا أصغر منّي أضربه بكل حقد.. وغدت طفولتي‭ ‬جحيما‭ ‬لا‭ ‬يطيقه‭ ‬عقلي‭ ‬ولا‭ ‬قلبي‭. ‬أحببت‭ ‬فتايات‭ ‬كثيرات‭ ‬لكن‭ ‬من‭ ‬بعيد‭.. ‬حب‭ ‬بالعيون‭ ‬فقط‭.. ‬وكانت‭ ‬حكايات‭ ‬خيالية‭ ‬من‭ ‬طرف‮ “‬ثالث‮”‬‭ ‬كما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬فيلم‭ ‬أحمد‭ ‬حلمي‭ ‬الفكاهي‭.. ‬قلب‭ ‬بلا‭ ‬حب‭.. ‬بلا‭ ‬حنان‭.‬
لكنني هربت إلى أمّي.. وصرت أغار عليها من الناس.. وأردتها لي فقط.. فرأت أنني تجاوزت الحدود وعندما لامتني.. هربت من حنانها أيضا.. وصرت أجد نفسي في حكايات وروايات الخيال.. أنام بالكتب والأفلام.. وثقّفت نفسي جيدا وأحببت الدراسة.. وتفوقت  فيها” نحمد ربّي ونشكرو‮”‬‭.. ‬وقررت‭ ‬أن‭ ‬أنجح‭ ‬من‭ ‬أجلي‭ ‬أنا‭ ‬ومن‭ ‬أجل‭ ‬والدتي‭ ‬التي‭ ‬قالت‭ ‬لي‭ ‬مرة‭ ‬وهي‭ ‬تبكي‭:‬‮”‬‭ ‬مافرحنيش‭ ‬باباك‭.. ‬فرحني‭ ‬انت‮”‬‭..‬
وسمع الله دعاء والدتي ومسح أحزانها ونجحت في البكالوريا.. ودرست الأدب العربي.. وتخرجت في الجامعة ووجدت وظيفة وسكنا اجتماعيا.. وعمري الآن 39 سنة.. ولكنّني لم أحب.. ولا أريد الزواج.. حلم والدتي الآن أن تراني عريسا.. وأن تصنع لي طعام العرس و”تجيبلي العروسة وتتهنى‮”‬‭.. ‬لكنني‭ ‬أرى‭ ‬والدي‭ ‬الذي‭ ‬عذّب‭ ‬والدتي‭.. ‬والذي‭ ‬عذّبني‭ ‬بالتجاهل‭ ‬والقسوة‭ ‬الصامتة‭.. ‬لا‭ ‬أدري‭ ‬أريد‭ ‬أن‭ ‬أكون‭ ‬مثل‭ ‬باقي‭ ‬خلق‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭.. ‬فهل‭ ‬من‭ ‬امرأة‭ ‬تعيد‭ ‬إليّ‭ ‬الحياة؟‭.‬
عماد‭.‬‮ ‬م‮ ‬‭-‬‮ ‬39‭ ‬سنة‭/ ‬العاصمة
 
 
 
هل‭ ‬نعيش‭ ‬بالعقل‭ ‬أم‭ ‬بالقلب؟
كانت لديّ أحلام كثيرة.. كثيرة، ولديّ قلب أيضا.. هذا ما اكتشفته مؤخرًَا.. الأصدقاء كانوا يضحكون ويقولون لي: “ماراكش سونتيمونتال!”.. إننا نعيش بطريقة غريبة في هذا العالم.. الناس لا يقتنعون بك إلاّ عندما تكون مثلهم.. وتفكر في نفس اللحظة في الشيء الذي يكفرون فيه‭.. ‬أمّا‭ ‬أنا‭ ‬فلست‭ ‬مثل‭ ‬الآخرين،‭ ‬لقد‭ ‬صرت‭ ‬لا‭ ‬أتحدث‭ ‬كثيرا‭ ‬لأنني‭ ‬لا‭ ‬أريد‭ ‬أفكارا‭ ‬غير‭ ‬منطقيّة،‭ ‬أريد‭ ‬أن‭ ‬أبحث‭ ‬عن‭ ‬نفسي‭ ‬أولا‭.. ‬
لذلك انتبهت إلى عالم الأعمال.. كنت أريد إنشاء دار نشر في بلد لا يقرأ فيها أحد كتابا.. فالناس هنا يكتبون وينشرون روايات تافهة ودواوين كاذبة، والناس العاديون يلعبون باليورو والدولار بنشر كتب الطبخ وكتب الحظ وكتب أخطاؤها أكثر من الفواصل والنقاط.. وعندما أخبرت خطيبتي بفكرة  إنشاء دار لنشر الكتب.. خاصة أنني أكتب الشعر والنثر.. كانت أول من تخلى عنّي وتركت لي جملتها الشهيرة التي لن أنساها أبدا: “أنت رجل أعمال حتى في العواطف” واختفت!.. وبعد أيّام فسخنا الخطوبة بعد أن قالت لي بكلّ هدوء:” أنا لا أريدك”.
 لم أكن أريد أن أشتري أسهما في شركات مستقبلية في الوهم والخيال، كنت أريد فقط أن أفعل شيئا في هذا العالم، الدنيا ليست فقط لهؤلاء المجانين، وبدأت التحضير لدار خاصّة بعرض اللوحات الفنية الجديدة الغريبة والتماثيل والمنحوتات والتحف بأنامل شباب جزائريين مبدعين، زار المعرض أناس يفهمون هذا الأمر، لكن صديقي الوحيد -وكان ثاني شخص يتخلى عني- قد كتب مقالا قاسيا في موقع إنترنت يقول فيه: “ترك الكتابة واحترف التجارة، ترك الأفكار ومارس الدينار”.. ولم يذكر اسمي علنا لكنه كان يقصدني، كلهم هاجموني وقالوا إنني صرت تاجرا.
لكنني لم أتراجع، ومع مرور الأيام نجح المشروع ونلت عنه جائزة تقدير من ورق انتهت بسقوطي على فراش المرض.. وعندما شفيت وجدت مقابلا للمعرض الخاص بي معرضا مشابها لي باسم عدو قديم، لكنّه معرض تجاريّ ليس له علاقة بالفن.. لكن لا شيء كان سيقف في طريقي لولاها هي.. ولا شيء مهم عندي الآن بعدما حدث، لدي من الأفكار ما يدوخ، لكنني بعد أسبوع رأيت خطيبتي تدخلن المحل المقابل، ورأيتها تخرج مع صاحب المحلّ واضعا ذراعه على كتفيها.. وركبا السيارة وانطلقا، لكنهما انطلقلا على أرض قلبي، وعرفت أنها صارت خطيبته!
وليلة عرسها أرسلت لها بطاقة تهنئة مع باقة زهر وكتبت لها: “مبروك” كنت ميتا، لكنني سأبقى حيا.. سأكون.. وبعد شهر رفعوا قضيّة ضدي حول عدم مشروعية المعرض في ذلك المكان.. وعرفت المتسبب في رفع الدعوى.. لماذا نحبّ من لا يحبّنا؟. هل نعيش بالعقل أم بالقلب؟.
خالد‭.‬‮ ‬ح‮ ‬‭-‬‮ ‬26‭ ‬سنة‭/ ‬المدية
 
الرد‭:‬
أنت أخي استطعت أن تجني ثمار أحلامك فلا تيأس من حياة تريد منّا الإرادة القويّة.. ماذا تفعل بامرأة لا تريدك؟ ماذا تفعل بصديق يخون صداقتك؟ عش حياتك وأحلامك ومواهبك.. الله يبارك دائما لمن يريد الرزق الحلال.. لا تترك الماضي يطلق عليك رصاص الفشل.. كن أقوى من الماضي‭ ‬واصنع‭ ‬حاضرك‭ ‬ليشرق‭ ‬مستقبلك‭.. ‬استطعت‭ ‬أن‭ ‬تقيم‭ ‬مشروعا‭ ‬صغيرا‭ ‬وهذا‭ ‬ليس‭ ‬سهلا‭.. ‬بيدك‭ ‬النجاح‭ ‬فتوكل‭ ‬على‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭.‬
 
 
 
‭‬بحثت‭ ‬عن‭ ‬المال‭ ‬لأجعل‭ ‬الرجال‭ ‬تحت‭ ‬قدميّ؟
أنا شابة عمري 28 سنة.. أعيش في أسرة بسيطة متكونة من جدتي وخالي الوحيد.. فأبي يعيش في فرنسا مع زوجته المغتربة وأولاده منها.. وأمّي متزوجة من رجل آخر.. تزوج منها وسجنها.. لذلك رفضت في البداية أن أكون مثل أمّي يتزوج منها الرجل ويسجنها
أو يطلقها.. أردت أن أتعلم كيف أصبح امرأة شديدة الغنى والثراء مهما كان الثمن.. لم أعد مراهقة يعجبها الغزل وصفوف المغازلين.. لكن أن يصبح الإنسان مليونيرا عليه أن يتعب مع العلاقات والمشاريع حتى يصيبه الأرق وآلام الظهر ووساوس عدم النجاح، وعليه أيضا أن يتعود أن يكون وحيدا.. أن نكون أغنياء هو أن نبقى وحيدين.. لماذا نجعل من الحكاية مشكلا ولماذا لا بد أن نحب، أليس الحبّ أضحوكة وتبهديل؟!.. لا وجود للقمر الذي نتصوره مثلما نحب ومثل من نحب! والقلب وجد فقط من أجل الدورة الدموية.
أنا طردت أيّام المراهقة.. ولا أريد أن أتزوج.. أريد أن أصبح امرأة غنية.. أعيش كما أريد.. وألعب بالرجال كما أريد.. وأدوس على كل من لا أعجبه ومن يخطئ في حقّي.. لماذا عليّ -كما تقول لي صديقاتي- أن أحب مثل مراهقين اثنين ليس في جيبهما ثمن شراء سيجارة (كما كان يقول‭ ‬لي‭ ‬زميلي‭ ‬الذي‭ ‬أحبّني‭ ‬في‭ ‬الثانوية‮)‬‭.. ‬أضحك‭ ‬الآن‭ ‬عندما‭ ‬استعيد‭ ‬ذكرى‭ ‬ليلة‭ ‬عرسك‭.. ‬عندما‭ ‬قالوا‭ ‬لي‭ ‬لقد‭ ‬تزوّج‮ ‬من‭ ‬أحببته‭ ‬مثل‭ ‬عينيك‭ ‬بصديقتك‭ ‬وجارتك‭.. ‬فنزلت‭ ‬دمعتان‭ ‬وقررت‭ ‬أن‭ ‬أكون‭ ‬امرأة‭ ‬أخرى‭.‬
واشتغلت في وكالة خاصة.. لعروض الأزياء.. لم تكن مائة بالمائة لعروض الأزياء.. لأننا كنّا نتاجر في كلّ شيء فيها.. وأنتم تفهمون.. كنت “المعلمة” في الوكالة.. آخذ نسبة كبيرة من صفقات السهرات مع شبه عارضات الأزياء وغيرها.. بدون أن أتنازل.. ولم يمض عام واحد حتى اشتريت فيلا.. وانفصلت عن جدتي التي كنت أعيش معها وخالي الوحيد.. وعندما صرت وحدي ضاقت بي الدنيا! صارت لديّ سيارة وفيلا وعلاقات مهمّة.. لكن الماضي مجرم محترف يرتكب الجريمة ويترك البصمات لنلقي القبض عليه لكن ليعذبها بالدليل.. والماضي يعود إلى مكان الجريمة ليتمتع‭ ‬بإعادة‭ ‬ارتكاب‭ ‬الجريمة‭.‬
لو سألتني: هل أنت نادمة؟! أقول لك لا.. وبعدها تعبت كثيرا وأنا أجري خلف الأرصدة، وها أنا مليونيرة.. فعلت هذا لا لأنني أحببتك وتزوج.. وليس لأنه عقّدني.. فعلت ذلك لأنني صرت من هواة جمع العملات والأوراق النقدية.. نوع من أنواع الحبّ، إن للأوراق المالية رائحة عبقة‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬عطور‭ ‬دور‭ ‬باريس‭ ‬وإيطاليا‭ ‬وأمريكا‭.. ‬أنا‭ ‬الآن‭ ‬امرأة‭ ‬حرة‭.. ‬فهل‭ ‬هذه‭ ‬الحياة‭ ‬منطقيّة‭ ‬سيدي؟‭.‬
هانية‭.‬‮ ‬أ‮ ‬‭- /‬عنابة
 
 
 
ذنوبي‭ ‬عظمت‭.. ‬فهل‭ ‬يغفر‭ ‬الله‭ ‬لي؟
أبلغ من العمر 35 سنة أعمل بالتجارة.. حيوي.. خفيف الظل.. كنت مع رفقة طيبة وصالحة هم من أبناء حينا، كان إذا أخطأ أحد منا يصلحه الآخر.. لا نخفي على بعضنا شيئا، وكل واحد يحث الآخر على الخير وطاعة الله ورسوله، وشاء القدر أن أرحل وأهلي إلى بيتنا الجديد، يبعد عن تلك المنطقة، وبدأت أعرف أشخاصا آخرين لا يشبهون أصدقائي، توطدت علاقتي بهم وأصبحوا من أصدقائي المفضلين، لكن هؤلاء لا يفكرون مثل أبناء حيي، كل واحد يحب ذاته ويأتي ليقول كلاما في الآخر، وإذا طلبت منه خدمة يجب أن يطلب منك خدمة مقابلة وإلا فلن يخدمك، أمرهم غريب، في البداية كنت أرفض مصاحبتهم وأتحاشى الحديث إليهم، لكن شيئا فشيئا صرت مثلهم، بل إنني تخليت عن طباعي وتغيرت، وأول شيء تغير في هو صلاتي التي أصبحت متهاونا فيها، ثم بعدها تركتها وانسقت وراء أفعال كنت أراها ذنوبا بسيطة، لكن كانت بوابة سمحت للشيطان من خلالها أن‭ ‬يزين‭ ‬لي‭ ‬أفعال‭ ‬السوء،‭ ‬فكنت‭ ‬أخطيء‭ ‬ثم‭ ‬أتوب،‭ ‬ثم‭ ‬أخطيء‭ ‬ثم‭ ‬أتوب،‭ ‬وكانت‭ ‬ذنوبي‭ ‬تكبر‭ ‬يوما‭ ‬بعد‭ ‬يوما‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬صرت‭ ‬آتي‭ ‬الفاحشة‮ ‬حتى‭ ‬وقعت‭ ‬أيضا‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬من‭ ‬الكبائر‭.‬
أنا لا أريد ذكرها لأنني أخجل من نفسي، كنت كلما ارتكبت ذنبا وعدت إلى الحي القديم لأرى أصدقائي لعلي برؤيتهم يعود الي الحنين لحياة الإيمان، وبالفعل كنت أجد منهم الأنس وأشعر بينهم بالأمان، لكن دون أن أخبرهم بأفعالي، لأنني كنت أخشى أن يكرهونني ويلعنونني، ثم أعود‭ ‬إلى‭ ‬البيت‭ ‬وأنا‭ ‬عازم‭ ‬على‭ ‬التوبة‭.‬
وما إن يأتي يوم غد وألتقي بأصدقائي الجدد أنسى كل شيء وأعود الى المعصية وأفعال السوء وملذات الدنيا، صدقوني إن قلت إنني صرت أكره نفسي وأحتقرها، صرت ألعن نفسي وأمقتها، بل أدعو على نفسي بكل شر، فأنا حقا ضعيف لم أقو على التحكم في ذاتي ولم أستطع التغلب على الشيطان الذي يدفع بي الى الذنوب العظيمة، والذي أصبحت افكر فيه ماذا إن تبت ولم يغفر الله لي، هذه الفكرة لا تغادر فكري، كلما أردت التوبة أجدها تترد، ثم أقول ما نفع التوبة، أنا في دوامة، اريد التوبة لكن لا أستطيع، فكيف اخلص نفسي وأطهرها وأعود إلى سابق عهدي عبدا نقيا‭ ‬تقيا‭ ‬
فؤاد‭ /‬‮ ‬العاصمة‭ ‬
 
 
 
هل‭ ‬أبر‮ ‬‭ ‬والدتي‭ ‬لأسيء‭ ‬لزوجتي؟‭ ‬
والدتي هي المرأة التي حملتني وهنا على وهن، وأرضعتني، وسهرت الليالي لأجلي، وربتني ورعتني حتى اشتدت عضلاتي ثم أصبحت تتوق لرؤيتي عريسا، وساعدتي، ثم فرحت لزواجي، وسعدت لرؤية أطفال من صلبي، هذه المرأة التي قال الله في حقها “إن الجنة تحت أقدام الأمهات” وطلب من عباده‭ ‬البر‭ ‬بها‮ ‬وطاعتها‮ ‬والإحسان‮ ‬إليها‮ ‬هي‭ ‬سبب‭ ‬تعاستي‮ ‬وسبب‭ ‬تقلب‭ ‬الاحوال‭ ‬علي‮..‬‭ ‬كيف؟‭ ‬
الله يشهد أنني ومنذ نعومة أظافري وأنا أطيعها وأبرها، حتى أنها من اختارت لي الزوجة، ولم أمانع رغم أن أمر الاختيار يخصني وحدي لأنه يخص حياتي الشخصية، والله يشهد بري بها، لكن والدتي سامحها الله تعالى تريد مني أن أكون آلة تتحكم فيها.
سلبتني حرية تصرفي في أمور عديدة، وكنت أرضى بذلك برا بها، لكن أن يصل الامر الى ان تطلب مني امورا تجعلني بها أسيء لزوجتي فهذا ما لا أطيقه، في البداية رضخت لطلباتها حيث كانت تطلب مني ضرب زوجتي إن لم تسمع لكلامي وحبسها بالبيت ومنعها من الخروج حتى لزيارة اهلها، كما أنها تحرضني عليها، والمسكينة زوجتي إنسانة طيبة لا تستحق ما تطلبه والدتي فعله في حقها، انا لا أقوى على رؤية زوجتي تبكي بسبب ظلمي لها، واحترت في كيفية التعامل مع والدتي إن لم أطعها، تبكي هي الأخرى وتقول إنها ضحت بكل شيء لأجلي وأضرب بأوامرها عرض الحائط، للعلم فإن والدتي طلقت من والدي ولم تتزوج واكتفت بتربيتي وأنا الابن الوحيد لها، هي تحبني، وأعتقد أن حبها هذا مفرط، وإلا ما كانت لتريدني آلة تتحكم فيها، تعبت من كل تصرفاتها وصرت حائرا، إن أطعتها فإنني سأكون ظالما لبنت الناس زوجتي المسكينة وليغفر الله لي، وإن‭ ‬لم‭ ‬أطعها‭ ‬سأكون‭ ‬ابنا‭ ‬عاق‭ ‬لها،‮ ‬وهذا‭ ‬ما‮ ‬تعتقده‭ ‬وتسلم‭ ‬به‭ ‬والدتي،‮ ‬انا‭ ‬في‭ ‬دوامة‮ ‬ولا‭ ‬أريد‭ ‬إغضاب‭ ‬أي‭ ‬واحدة‭ ‬منهما،‮ ‬أريد‭ ‬العدل‭ ‬لا‭ ‬غير،‭ ‬لكن‭ ‬كيف‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬أفسد‭ ‬حياتي‭ ‬الزوجية‮ ‬ولا‭ ‬أغضب‭ ‬والدتي؟‭ ‬
بوعلام‭ / ‬الشلف‭ ‬

 ‬


رجال‮:‬
157‮– ‬أحمد،‮ ‬السن‮ ‬50‮ ‬سنة،‮ ‬من‮ ‬وهران،‮ ‬مطلق‮ ‬ولديه‮ ‬محل‮ ‬خياطة،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬خاصا،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬امرأة‮ ‬جدية،‮ ‬لا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كانت‮ ‬مطلقة‮ ‬أو‮ ‬أرملة‮ ‬وبدون‮ ‬أولاد‮.‬
158‮– ‬شاب،‮ ‬السن‮ ‬38‮ ‬سنة،‮ ‬من‮ ‬أصل‮ ‬قبائلي،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬بنت‮ ‬الحلال،‮ ‬سنها‮ ‬يتراوح‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬23‮ ‬إلى‮ ‬30‮ ‬سنة،‮ ‬لا‮ ‬يهم‮ ‬إن‮ ‬كانت‮ ‬عاملة‮ ‬أو‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬المهم‮ ‬التفاهم‮ ‬والاستقرار‮ ‬المعنوي‮.‬
159‮– ‬شاب،‮ ‬العمر‮ ‬37‮ ‬سنة،‮ ‬من‮ ‬خميس‮ ‬مليانة،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬تقية،‮ ‬يريدها‮ ‬عاملة‮ ‬بسلك‮ ‬التعليم،‮ ‬محترمة‮ ‬ومثقفة‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‮ ‬30‮ ‬سنة‮.‬
160‮– ‬عبد‮ ‬العالي،‮ ‬من‮ ‬بسكرة،‮ ‬السن‮ ‬40‮ ‬سنة،‮ ‬أعزب،‮ ‬صاحب‮ ‬مؤسسة‮ ‬خاصة،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬فرديا،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬شريفة‮ ‬وطيبة‮ ‬تسانده‮ ‬معنويا،‮ ‬يحبذها‮ ‬طبيبة‮ ‬محترمة‮ ‬وتناسبه‮ ‬سنا‮.‬
161– فاتح، عاصمي، عامل حر، يملك سكنا خاصا، عمره 43 سنةو أعزبو يبحث عن شريكة حياتهو سنها يتراوح ما بين 27 إلى 31 سنة، بيضاء اللون، مثقفة ومتدينة يفضلها عاملة بسلك التعليموالمهم يؤكد جديته واستعداده للقران في أقرب وقت.
152– سليمو من المسيلة، السن 27 سنة، عامل حر، يبحث عن فتاة على سنة الله ورسوله، سنها لا يتجاوز 22 سنة، يريدها من الشرق، يحبذها متفهمة، حنونة، ذات مسؤولية ولديها نية في بناء بيت زوجي متين.
 
 
إناث‮:‬
133‮– ‬شابة،‮ ‬السن‮ ‬38‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬يتيمة‮ ‬الوالدين،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬ابن‮ ‬الحلال‮ ‬يسترها‮ ‬في‮ ‬الله‮ ‬ويعوضها‮ ‬حرمان‮ ‬الوالدين،‮ ‬يحميها،‮ ‬لا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬مطلقا‮ ‬أو‮ ‬أرملا‮.‬
134‮– ‬رانيا،‮ ‬السن‮ ‬21‮ ‬سنة،‮ ‬من‮ ‬الشرق،‮ ‬جامعية،‮ ‬تعمل‮ ‬موظفة‮ ‬مؤقتا،‮ ‬معتدلة‮ ‬الطول‮ ‬والقوام،‮ ‬ذات‮ ‬بشرة‮ ‬بيضاء،‮ ‬وعينان‮ ‬عسليتان،‮ ‬تريد‮ ‬إكمال‮ ‬نصف‮ ‬الدين‮ ‬برجل‮ ‬موظف‮ ‬ولديه‮ ‬سكن‮ ‬سنه،‮ ‬لا‮ ‬يفوق‮ ‬35‮ ‬سنة‮.‬
135‮– ‬أمينة،‮ ‬من‮ ‬المدية،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬السن‮ ‬22‮ ‬سنة،‮ ‬سمراء‮ ‬اللون،‮ ‬معتدلة‮ ‬الطول،‮ ‬رشيقة،‮ ‬متحجبة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬صادق‮ ‬ومن‮ ‬عائلة‮ ‬شريفة،‮ ‬موظف‮ ‬ولديه‮ ‬سكن،‮ ‬متفهم‮ ‬وصريح‮.‬
136‮– ‬شابة،‮ ‬من‮ ‬قسنطنية،‮ ‬السن‮ ‬40‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬مقبولة‮ ‬الشكل،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬صالح،‮ ‬سنه‮ ‬لا‮ ‬يفوق‮ ‬40‮ ‬سنة،‮ ‬علما‮ ‬أنها‮ ‬مثقفة‮ ‬وحنونة‮ ‬وطيبة‮ ‬وتيرد‮ ‬بناء‮ ‬حياة‮ ‬زوجية‮ ‬مستقرة‮.‬
137– بسمة، من تبسة، السن 35 سنة، ماكثة بالبيت، سمراء اللون، متوسطة الطول، الوزن 65 كلغ، تريد زوجا في الحلال، صادقا ومخلصا، من الشرق، حبذا لو كان أرملا أو مطلقا ولديه أولاد، وتعد بأن تكون نعم الأمن الحنون بالنسبة للأولاد، ونعم الزوجة المطيعة، سنه لا يفوق 50‮ ‬سنة‮.‬
138‮– ‬نور،‮ ‬عاصمية،‮ ‬السن‮ ‬40‮ ‬سنة،‮ ‬تبحث‮ ‬رجل‮ ‬يساندها‮ ‬في‮ ‬الحياة‮ ‬في‮ ‬إطار‮ ‬الشرع،‮ ‬تشاركه‮ ‬الحياة،‮ ‬لا‮ ‬يهم‮ ‬السن‮ ‬أو‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬مطلقا‮ ‬أو‮ ‬أرملا،‮ ‬المهم‮ ‬الجدية‮ ‬لغرض‮ ‬الاتصال‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • farid

    ana farid man bouira amri 31 am 3andi sakan khas tjawajt ou talagt makatabch rabi rani hab nabni hyati man jdid nchalah rani hab nat3araf 3la chaba ou tafham rajel ou haba tabni hayat saida hata ida kanat mtalga ou ma3ndhach 79
    9
    527349
    lawlad mon n:mobil 0