راحة النفوس: بعد توبتي زوجتي ترفض طاعتي
أحببت زميلتي في العمل، وتزوجتها، وعشنا إلى جانب بعض أيام سعيدة، وزادت بهجتنا بعدما رزقنا بأطفال، كنا نتعاون على أعباء الحياة، نعمل ونكسب المال لنحسن وضعنا المعيشي، واستطعنا بفضل الله تعالى تحقيق ذلك والحمد لله، غير أننا كنا مقصرين في حق الله تعالى
حيث أننا كنا تاركين للصلاة، ولم نحث أولادنا عليها، كما أن زوجتي لا ترتدي الحجاب، وأشياء كثيرة كنت أقبلها منها كمخالطة الآخرين والذهاب إلى أي مكان تشاء كالبحر صيفا، والذهاب إلى الأعراس حيث الاختلاط، وترتدي ما تشاء من الألبسة، لكن الله عز وجل منّ علي بالتوبة والحمد للله تعالى فصرت أحافظ على صلاتي، وأجتهد في العبادات والطاعات، وأحاول جاهدا تعليم أولادي الصلاة وحثهم عليها، كما أفعل نفس الشيء مع زوجتي التي آمرها وأحثها على ما أمر به الله تعالى ورسوله، لكنني أجد معها صعوبة كبيرة، فزوجتي ترفض طاعتي بعد توبتي لأنني أمرتها بأمور عدة كمنعها من الخروج إلى أي مكان دون إذني، وطلبي منها ارتداء الحجاب وستر نفسها، وتفادي التحدث إلى الرجال الأجانب حتى في العمل إلا إذا تعلق الأمر بالعمل وللضرورة فقط، لكنها هي ترفض طاعتي وتعتبر هذا كبتا لحريتها، وتدخل في أمورها الخاصة، ونست أنني زوجها وعليها طاعتي في ما آمرها، فأنا لم أرد لها الشر بأوامري هذه إنما أردت لها الخير، لأنه لا يأتي من شيء أمر به الله إلا الخير، لقد صرت على خلاف دائم معها، وما أخشاه أن تبقى على عنادها فأضطر بذلك للجوء إلى اللفظ الغليظ معها، فأنا أعرفها عنيدة، وأنا رغبتي في تكوين أسرة أساسها مبادىء ديننا الحنيف، فكيف أجعلها ترضخ لطاعة الله ورسوله ثم طاعتي؟ لأنني والله لا أريد لها الخسران بل أريد لها الفوز بالدارين الدنيا والآخرة؟
سليمان / بجاية
أسرق من مال زوجي لأنفق على أولادي فهل يغفر الله لي
أنا سيدة متزوجة، أم لأربعة أولاد، ماكثة بالبيت، أرعى شؤونهم، وأحاول تلقينهم التربية السليمة، وأكابد الجراح لأجلهم في غياب والدهم العديم المسؤولية، والذي يلهث وراء جمع المال ليدخره ويصرفه على النساء اللواتي يخالطهن، وعلى زجاجة الخمر التي يذهب بها عقله، والقمار التي يلهو به مع رفقاء السوء، بينما أنا وأولاده لا يبالي بنا إن أكلنا أو لبسنا أو مرضنا أو حتى إن درسوا لو لم يدرسوا، وتحصلوا على النتائج الجيدة أو الضعيفة، هو يخرج صباحا إلى عمله ولا يعود إلا بعد منتصف الليل ليجد الكل نائما.
تعبت منه ومن تصرفاته، وتعبت من أسئلة أولادي الذين في كل مرة يسألونني عن سبب غياب والدهم، فألجأ إلى الكذب وأقول إنه يشقى ويتعب لأجلكم، زوجي لم يقف عند هذا الحد، بل هو لا يصرف علينا، ولا يمنحني قبل خروجه المال الذي لا يكفي حتى سد حاجيات اليوم، بينما الأولاد يحتاجون إلى مصاريف الدراسة، ومصاريف أخرى، وإذا طلبت زوجي أن يمنحني أكثر فإنه يصرخ في وجهي ويقول إنه ليس لديه، بينما أنا أعلم أنه يخفي المال عنا ليصرفه في ما يبتغي، لذلك لجأت إلى سرقته، فأنا كلما احتاج الأولاد لشيء إلا وسرقت من ماله لأسد حاجيات أولاده.
أنا أعلم أنه من مد يده إلى شيء ليس له فهو حرام، لكن أولادنا بحاجة إلى مصاريف، وأنا ماكثة بالبيت، وزوجي يرفض الصرف على أولاده، ويصرف ماله في الحرام، وأولاده حق عليه، أنا إن كنت أفعل هذا فليغفر الله تعالى لي، لكن ليس لي من خيار آخر أو سبيل آخر غير الأخذ من مال زوجي، فهل أنا أفعل حقا الحرام، وهذا اعتداء على مال الغير وعلي التوبة والإقلاع عن هذا الفعل بالرغم من استمرار زوجي في طباعه وبخله علينا؟
أم سهيل / الجلفة
قاطعت والدتي لأنها تريد البقاء على شركها
نلت شهادة البكالوريا بتفوق، وكان علي هجر الوطن والالتحاق ببلد شقيق أين أتممت دراستي الجامعية والحمد لله، وبعد أربع سنوات عدت إلى أرض الوطن ساعيا إلى إيجاد وظيفة أسترزق منها وأستقر، لكنني واجهت مشكلة عظيمة سببها والدتي سامحها الله، والدتي في غيابي امتهنت السحر والشعوذة، ولا أفهم لماذا انتهجت هذا الطريق الذي هو في الحقيقة حرام شرعا لما فيه من شرك بالله وإيمان بالشيطان الرجيم وخدامه، فأصبحت سيرتها على كل لسان، وأساءت بذلك لسمعتنا وصرت وأشقائي نخجل من الناس الذين يشيرون إلينا بأصابعهم ويتهامسون على أننا أبناء “الشوافة”.
ومنذ أن وطئت أرض الوطن وأنا أجاهد وأحاول إقناع والدتي بالتخلي عن فعل الشرك هذا، لكنها ترفض تماما وتطلب مني عدم التدخل في عملها، بل لحق بها الأمر إلى تهديدي بالويل والمرض والعذاب، ولأنها والدتي حاولت مجددا لعلى الله تعالى يهديها، وأكدت لها أن بفعلها هذا هي تشرك بالله، وسوف تلقى جهنم وبئس المصير، لكنها عنيدة، تريد البقاء على شركها، ولما تيقنت أنها لن تترك فعلها هذا ما كان لي من خيار سوى أنني هجرت البيت، وأجرت بيتا أعيش فيه لوحدي، وقطعت صلتي بوالدتي.
أنا على هذا الحال منذ ثلاث سنوات لا أزورها، ولا أتحدث إليها، ومؤخرا علمت أنها مريضة جدا فحن قلبي إليها، وأردت زيارتها لكنني حينما أتذكر عملها أرفض الذهاب عندها، فهي من أرادت لنفسها كل هذا العذاب.
أنا والله أشتاق إليها وأريد رؤيتها، فهل علي أن أترك عنادي وكبريائي وأزورها وأخفف عنها لأنها تطلب رؤيتي أيضا، وهذا ما قاله لي شقيقي بعد أن اتصل بي؟ أم ماذا أفعل؟ وكيف لنا أن ننقذها من مغبة ما تفعله؟
عبد القادر / عين الدفلى
تريدني أن أخسر الجنة والفوز بالنار
أنا فتاة عمري 20 سنة، ماكثة بالبيت، والدي يغيب عن البيت كثيرا بحكم عمله بالصحراء، ووالدتي هي من تهتم بشؤون البيت، كنت أعتقد أن والدتي ستفعل المستحيل لأجل تربيتنا التربية الصالحة، وتسعى للحفاظ علينا خاصة في غياب والدنا الذي كلما أتى وهم بالعودة إلى عمله أو اتصل بوالدتي هاتفيا للاطمئنان علينا إلا وأوصاها خيرا بنا، لكن والدتي للأسف الشديد تجد المتعة والحرية حينما يغادر والدي حيث يحلو لها الخروج لزيارة صديقاتها وقريباتها أو جارتنا، وتترك البيت كله في رعايتي بمن فيهم إخوتي الصغار، أهتم بهم لوحدي سيما عند عودتهم من الدراسة، فأنا من تلبسهم ملابسهم وتحضر لهم فطورهم وغيرها من الأفعال التي من المفروض أن والدتي من تقوم بها، الأمر ربما أقرب من العادي، لكن الأمر الآخر الذي أريد أن أبوح به هو أن والدتي مؤخرا أصبحت تحثني على اللباس الكاشف، وتطلب مني الخروج مثلها، بل وتطلب مني ربط علاقات مع الشباب حتى أختار واحدا منهم وأتزوج لأنه في اعتقادها انني ما دمت ماكثة بالبيت فلا أحد سيتعرف علي وبذلك لن أتزوج، وأصبحت تحب اصطحابي عند بيت زميلاتها، وتطلب مني أن أضع المساحيق على وجهي، وأن أرتدي ما يعجبها من لباس مكشوف، ولأنني أرفض ذلك فإنها تنعتني بأقبح الأسماء، وأنني فتاة بلهاء ومعقدة.
أنا أرفض لقاء صديقاتها لأنهن لا يعجبنني، وفي كل مرة أرى واحدة مع رجل غريب، ومؤخرا والدتي أتتني برقم شاب طلبت مني أن أتـصل به وأربط علاقة معه لأنه طلبني للزواج وهو شقيق صديقتها، وقد رفضت ذلك بشدة أيضا لأنني إن فعلت ذلك أشعر أنني أغضب ربي وأخون والدي في غيابه.
أنا للعلم فتاة مصلية، مؤمنة بالله، وأعمل صالحا، وما ينقصني هو الحجاب فقط، وأريد لبسه، لكن والدتي ترفض ذلك وأنتظر عودة والدي حتى أكلمه في الأمر، وما أظن أنه سيرفض لأنه أب حنون، ويحب الله تعالى، وهذا الأمر أغضب والدتي ووعدتني بنسيانه لأنها ستقنع والدي بعدم ارتدائي للحجاب، والدتي سامحها الله تريدني أن أخسر الجنة التي أعمل للفوز بها، والفوز بالنار فكيف أتصرف معها؟
سناء / ڤالمة
ابن الحلال
ذكور
461) شاب من ولاية وهران، 30 سنة، ليسانس في علم النفس، عامل في سلك التعليم، يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب امرأة محترمة وتقدس الحياة الزوجية، سنها ما بين 17 إلى 25 سنة، تكون عاملة في سلك التعليم أو الصحة، متدنية، متخلقة وناضجة.
462) أمين من حاسي مسعود، قبائلي، 30 سنة، عامل بشركة وطنية، أبيض البشرة، طويل القامة، يبحث عن شريكة العمر التي تؤسس إلى جانبه أسرة مستقرة، تكون محترمة، ذات مستوى، جامعة قبائلية، سنها من 20 إلى 25 سنة.
463) رجل من الجزائر العاصمة، 52 سنة، موظف، يرغب في الزواج للمرة الثانية، تكون متفهمة ومؤمنة بمبدأ التعدد الزوجي، شرط أن تكون عاملة، سنها ما بين 30 إلى 45 سنة.
464) وليد من سكيكدة، 22 سنة، عامل، يبحث عن بنت الحلال التي تشاركه الحياة الزوجية بحلوها ومرها، تكون من عائلة محترمة، من ولاية سكيكدة، سنها ما بين 20 إلى 25 سنة.
465) شاب 34 سنة، من ولاية غرداية، عامل، يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة متدينة ومتخلقة، ناضجة ولها نية حقيقية في تكوين أسرة أساسها التعاون والاحترام، لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة، سنها من 28 إلى 38 سنة.
466 عماد من الشرق، 30 سنة، عامل بسلك الأمن بالجزائر، يبحث عن شريكة العمر التي تقاسمه أحلامه وتقف وراء نجاحاته، تكون عاملة، عمرها من 20 إلى 35 سنة.
إناث
464) جميلة من ولاية البويرة، 32 سنة، ماكثة في البيت، من عائلة محافظة، تبحث عن زوج صالح يقدرها ويحترمها من أجل إكمال نصف دينها، يكون عاملا مستقرا، له نية حقيقية في الاستقرار.
465) فتاة من العاصمة، 36 سنة، جميلة ومثقفة، تبحث عن ابن الحلال الذي يقدرها ويؤسس إلى جانبها أسرة أساسها المودة والرحمة، يكون جادا ومحترما لا يتعدى 44 سنة.
466) بسمة من ولاية باتنة، 37 سنة، أستاذة جميلة الشكل تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم يوفر لها السعادة والهناء، يكون واعيا بمسؤولية الزواج وقادرا على تحمل المسؤولية.
467 فتاة من سوق أهراس، 40 سنة، ماكثة في البيت، تبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب رجل شهم يقدر الحياة الزوجية، يكون سندا لها، يقدرها ويحترمها من سوق أهراس أو ڤالمة أو عنابة، لا يتعدى 45 سنة.
468) فتيحة من عين الدفلى، 33 سنة، عاملة، جامعية، مقبولة الشكل، متحجبة، ملتزمة، تبحث عن ابن الحلال يكون عاملا مستقرا، سنه لا يتجاوز 42 سنة، يكون من الوسط.
469) نادية من ولاية المسيلة، 35 سنة، عاملة بقطاع الصحة ولديها سكن خاص، تبحث عن ابن الحلال الذي يقدرها ويؤسس إلى جانبها أسرة، لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا، عامل مستقر، لا يتعدى 42 سنة.