راحة النفوس: زوجي أهان أبي وسرق ذهبي وطردني
تزوَّجتُ منذ سنتين من ابن خالتي، وعندما تقدَّم لخطبتي لم يكن أحدٌ من أهلي موافقًا أبدًا على هذا الزواج وذلك لسوء خُلُقِه، ولأنَّ والدته صَعبةٌ جدًّا، ولكنَّ زوجي أخَذ يُقنِعني بأنَّه يُحبُّني حبًّا شديدًا، وبأنَّه مستعدٌّ أنْ يتغيَّر ويتوبَ إلى الله، ويُرِيدني أنْ أُساعِده في هذا بالمُوافَقة على زَواجِي منه، فقلت في نفسي: لِمَ لا؟ فممكنٌ بوقوفي بجوارِه أنْ أكونَ سببًا في توبته، ويكون سببًا في دخولي الجنَّة، فأخذتُ أُقنِع أهلي بالمُوافَقة عليه، وأسوق الأسبابَ التي أقنعني هو بها، وافَق أبي ولكن على مضَضٍ، وبشَرْط أنْ أسكُن بعيدًا عن والدته؛ فهو كان يَراني فتاةً جميلة ومُتديِّنة وحسَنَة الخُلُق، ويرجو لي رجلاً أفضل بكثيرٍ.
- المهم: تَمَّ الزَّواج رغْم رفض أمي وإخوتي، وبعد الزواج اكتَشفتُ أنَّ زَوجِي كان زانيًا، ويَشرَب الخمر والمخدِّرات، واجَهتُه فاعتَرَف لي وقال: أنا عملتُ كلَّ معصيةٍ مُمكِن أنْ تخطر على بالِكِ، ولكنْ بزواجي منك تُبتُ عن كلِّ المعاصي، وأريد أنْ تُساعِديني، المهمُّ حاوَلتُ أنْ أستَوعِب المَوقِف الذي وَضَعتُ نفسي فيه، وبدَأتُ معه من الصفر، بدأ يستَجِيب ويُصلِّي مع الوقت، وأنا أُحاوِل معه بالرِّفق واللين، واظَب على الصلاة عدا صلاة الفجر؛ فقد كانت ثقيلة عليه.
الحمد لله، كنتُ أدعو له بالثَّبات دومًا، ثم ذات مرَّة وجَدتُ أوراقًا في المحلِّ الذي يمتَلِكه وفيه أنَّه على علاقةٍ غير شرعيَّة بالفتاة التي كانت تعمل بالمحل، واجَهتُه بهذا الورق فلم يعتَرِف، لكنِّي كنتُ أَشعُر من نظَرات هذه الفتاة وحرَكاتها معه أنَّها تحبُّه، أمَّا هو فكان يُحرَج من هذه التصرُّفات أمامي، وقال لي: إذا كانتْ هي تحبُّني فأنا لا أحبُّ أحدًا سواكِ، رضيتُ بكلامه ووَثِقتُ فيه إلى أنْ وجدتُ بعضَ السجلاَّت القديمة الخاصَّة بالمحلِّ وبها كلامٌ بخطِّ يده في نهاية صفحات الحساب مكتوبٌ: أحبك باسم تلك الفتاة، واجَهتُه بخطِّه فاعتَرَف لي أنَّه كان يُفهِم هذه الفتاة أنَّه يحبُّها؛ حتَّى تُحافِظ على أموال المحل، وتَتفانَى في العمل.
المهمُّ: أصررت هذه المرَّة أنْ يطرد هذه الفتاة، فقال لي: إنْ تركت المحلَّ فسوف أخسرُ كثيرًا، ولن أجِدَ فتاةً أفضل منها. صبرتُ، ولكنِّي وجدتُ أوراقًا مرَّة أخرى كتبَتْها هذه الفتاة مضمونها أنَّها تتوسَّل إلى زوجي أنْ يَرجِع لها، واجَهتُه هو وأخاه الذي يَعمَل معه بالمحلِّ فقال لي: سوف أطرُدُها، وكنتُ أحتَرِق وأنهارُ كلَّ يومٍ إلى أنْ طرَدَها، ولكنْ رجعتْ مرَّة أُخرَى بنَفسِها وطردتُها مرَّة أخرى، وأرجَعَها أخوه.. لأنَّ حال المحلِّ ساءَ بدونها. حاوَلتُ أنْ أتودَّد لها وأُفهِمها أنَّ كلَّ شيءٍ نصيب؛ لأنِّي كنتُ فعلاً أشعر بأنَّ زوجي خدَعَها وأنها ضحيَّة له، ولكنَّها كانت تكرَهُني جدًّا. المهمُّ حدَثتْ مشكلةٌ بيني وبين زَوجِي.. لأنِّي لم أُوافِق على رأيه في الذهاب للعيش مع أمِّه، قلت له: انتَظِر حتى أضَع حملي، وكنتُ في الشهر السابع، وبعد نِقاشٍ طويل ذهبتُ مباشرةً إلى بيت أبي، ثم بعد ساعتَيْن قرَّرت أنْ أعودَ لشقَّتي حتى أعتَذِر له وأحاوِل أن أمتصَّ غضبَه، ولكن عند وصولي للشقَّة وجَدتُ مفاجأةً كبيرة؛ وجَدتُ ما كان في الشقَّة في الشارع يَنقله إلى حيث تسكُن والدتُه، وعندما اعتَرضتُ على ذلك أخَذ يَضرِبني، وأنا حاملٌ في الشهر السادس، وكان مركز الشُّرطة أمام الشقَّة، فذهَبتُ للمركز وقدَّمت شَكوَى وأتَوْا به، ولكنَّ أبي قال لي: تَنازَلِي، وبالفعل تنازَلتُ عن الشَّكوى، ثم ذهَبتُ لبيت والِدِي، وبعد أسبوعَيْن جاء ليُصالِحني ورَجَعتُ معه إلى الشقَّة، وكان مُصِرًّا على رأيه في الانتِقال لبيت والدته، رَضِيتُ بشرط أنْ يطرد هذه الفتاةَ إلى الأبد، وافَق ثم ذهَبنا للعَيْش مع والدته، ولكنْ في شقَّةٍ مُنفَصِلة، المهمُّ كانت عليه ديونٌ كثيرةٌ فبِعتُ كلَّ ذهبي، فأخَذ الذهبَ واشتَرَى سيارةً للتأجير، وقال لي: سوف أُعِيد لك ذهبَك، ثم إنَّ السيَّارة وقعت في أكثر من حادث، وتراكَمَتْ عليه أقساطُ السيَّارة، وأقساطُ القُرُوض فإنَّه أخَذ يقتَرِض من كلِّ البنوك، ويسدُّ الديون بالديون، وكلَّما ضاقَ عليه الحالُ غرق في الحشيش، وكان لا يُنفِق على البيت، وأنا والحمد لله مُوظَّفة، وأهلي دائمًا يُساعِدونني.
صرت أما لفتاة، والآن اختَنَقتُ من ديونه ومن أخلاقه السيِّئة.. فهو يَسُبُّ الدِّين لأَتْفَهِ الأسباب، وفاشلٌ في عمله، وفي علاقته بالناس.. فلا أحدَ يحتَرِمه، حاوَلتُ معه مِرارًا أنْ يترُك أصدقاءَ السُّوء، وأنْ يلتَفِت لنفسه ولعملِه ولمحلِّه، ولكن بلا جَدوَى، فهو لا يُدرِك أنَّه أصبَحَ أبًا لفتاةٍ تُرِيد الرِّعاية والاهتِمامَ، وأنْ تَفخَر بأبيها أمامَ الجميع، وأنَّه زوجٌ لزوجةٍ كان كلُّ أمَلِها أنْ ترى فيه زوجًا صالِحًا بكلِّ ما تَحمِله الكلمةُ من معنى.
عانَيْتُ معه كثيرًا، وصبرت على الإهانة والضَّرب المبرِح، وسوء الأخلاق والمخدِّرات، وقُرَناء السُّوء والسُّمعة السيِّئة، والفقر واللا مبالاة، ترَكتُ البيت وبَقِيتُ في منزل والدي مُدَّة ثلاثة أشهر، وذلك بعد زَواجِي بعامٍ ونِصف، تحسَّست أخبارَه فسَمِعت أنَّه نادِمٌ أشدَّ النَّدَم، أتَحتُ له فُرصةً أخرى لعلَّه يستَقِيم، وجاء ليُصالِحَني فاشتَرَط عليه أبي أنْ يُعِيد لي ذهبي، فقال: أنا لا أستَطِيع الآن، فكتَب لأبي وصلَ أمانة بنصف قيمة الذهب. ورجَعتُ معه على أمل التغيير، ولكنَّ الحال هو نفس الحال، وزادَ عليه أنَّ مُعامَلته أصبَحتْ جافَّة، وأصبَحَ يَنام طوال النَّهار ويَسهَر لنصف الليل، ولم يعد لي ذهبي.. ضِقتُ بكلِّ ما أنا فيه، زِدْ على ذلك سُوءَ معاملة أمِّه وأُختِه لي، المهمُّ جمعت أغراضي لكي أُغادِر بيتَه لبيت أبي طالبةً الطلاقَ منه، فإذا به هو وأمه وأخته يَنهالُون عليَّ ضربًا، جاء أبي فانتشلَنِي انتِشالاً من بين أيدِيهِم، ولكنَّه أخَذ يَضرِب أبي هو وأبوه وأمُّه وأختُه، ولم نستَطِع الخروجَ إلاَّ بعد أنِ استدعَيْتُ الشُّرطة بالتليفون. هذه أوَّل إهانةٍ يتعرَّض لها أبي في حياته، فهو إنسانٌ محترم وجليل بشهادة كلِّ مَن حولَه، المهمُّ خرَجنا من البيت بملابسي فقط بعد 3 سنوات من الذلِّ والإهانة والظُّلم، رفَعتُ الآنَ قضيَّة طلاقٍ بعد أنْ فشلت الحلول الوديَّة، أنا ظلمتُ ابنتي عندما لم أختَر لها أبًا صالحًا، والسُّؤال الآن هو: هل أنا ظلَمتُها بقَرارِي الانفِصالَ عن أبيها؟.. رجاء قراء الشروق اليومي أفيدوني فأنا في جحيم الألم.. بارك الله تعالى فيكم.
شهيدة. ج - 27 سنة/العاصمة - أنا خادمة لزوجي وأهلي.. فمن يساعدني؟
..أنا شابة متزوجة من 10سنة، تزوجت وأنا في الجامعية، وأكملت تعليمي عند زوجي، وتزوجت رجلا يكبرني بـ”6″ سنة، لأنه كان ميسور الحال، وكنت أرى عائلتي كل يوم يستدينون من هنا وهناك، فقررت الزواج من هذا الرجل لكي يحمل عبئي عن عائلتي، فقام بتجهيز كل شيء، وما قدم أهلي شيئا إلا أنهم اشتروا لي بعض الأغراض البسيطة، أكملت دراستي بصعوبة، لأني حملت وأنا في السنة الثالثة من دراستي، وعانيت الأمرين في خدمة بيت أهلي الذين يهتمون بطفلي الصغير أثناء وجودي بالجامعة، وفي خدمة أهل زوجي، وخدمة زوجي والطفل. ولكن بعد أن انتهيت من دراستي في الجامعة عملت لمدة عامين، ثم فتح الله علي أبواب الرزق بالسفر إلى فرنسا، والحمد لله أخذت زوجي وأولادي وسافرنا وعشنا هناك، ولكن أهلي لا يرحمونني بكثرة طلباتهم، وإذا لم أستجب فعلي غضبهم وغضب الله.
وفي المواسم عند عودتي إلى الجزائر، أشتري لهم الهدايا وأعطيهم مبالغ مالية، لكنهم حكموا علي أن أزوِج إخواني الذكور بمالي، ومع ذالك لا يحترمونني وأتحمل الإهانات منهم، وأتحمل شماتة زوجي في، إنهم مسرفون إلى أبعد الحدود.. كلما أعطيتهم طلبوا المزيد، زوجي لا يعمل، وعندي الآن “4” أولاد، وأعمل جاهدة حتى أؤمِن لهم مستقبلا جيدا. أدفع مصروفات مدارسهم الخاصة والأكل والملابس والسفر وكل شيء، زوجي يستحوذ على راتبي ولا يعطيني سوى جزء منه أدخره لكي أعطي منه أهلي.. حتى لا يغضبون مني، علما بأنهم أخذوا منِي ذهبي ولم يعيدوه، وعندما تدخل زوجي ضربوه، وأمروني بالتوقيع على إقرار بأن ليس لي حق أطالب به، وإلا فلن أكون ابنتهم، والويل لي إذا لم أطِع أوامرهم. رجاء الرد علي في أقرب وقت، ماذا أفعل مع زوجي الذي يأخذ راتبي كله؟.. وأهلي الذين لا يرحمونني ويطلبون منِي المزيد كل عام؟..
أنا في حال يرثى لها، أفكِر في الانتحار حتى يرتاح الجميع منِي، لكنني أخاف من الله، لكنِي سئمت من حياة كلها خوفٌ من زوجي وأهلي، وخوف على أولادي. ساعدوني وردوا علي .. أنا في حالة انهيار تامٍ، وأرغب في إنهاء حياتي، ولا أحد يشعر بالمعاناة التي أعانيها.
حسيبة.ع- 31سنة/ عنابة
الرد:
أختي كان الله تعالى في عونك.. حاولي أن تقنعي زوجك بالبحث عن عمل مناسب له، وحاولي إقناعه بأن هذا سيعود عليكما وعلى الأبناء بالنفع، ولا توضِحي له أن هذا عن رغبة منك لاستعادة راتبك، فالتدرج في مثل هذه الأمور خيرٌ من المباغتة، وإن كان من حقِك، لكنا نريد حلا وسطا، لا تضعفي، إياك أن تضعفي، تماسكي واستمرِي في صلتهم ونصحهم، لكن لا تعودي إلى ما كنت عليه من انهزامية وضعف، ستمر مدة يسيرة أو طويلة، ثم يعودون إليك.. حتى لا يخسروا كل شيء. وأما الأولاد، فإن كان الإنفاق عليهم ليس من واجبك أنت، لكنهم ضعفاء، ولا حيلة لهم في ظلِ هذه الظروف الصعبة، ولا ذنب لهم فيما يحدث، وأرجو أن يكتب الله لك الأجر بصبرك وحسن تربيتهم، وأنصحك بعدم التخلِي عنهم.
لا تنسيِ الدعاء وصدق اللجوء إلى الله: أن يثبِتك ويقوِي عزيمتك، ويهدي زوجك وأهلك، ويعينك على أمرك، ولا تظنِي أن هذا الحل آخِر الحلول، بل هو أنجعها وأقواها على الإطلاق لِمن صدق في لجوئه إلى الله، وتذكري: “أم من يجِيب المضطر إِذا دعاه ويكشِف السوء” النمل 62.
شقيق زوجي احتلّ عقل زوجي ويحاول طردي من قلبه
السلام عليكم سيدي أبو الشيماء.. أنا أم لأطفال: أكبرهم بنت عمرها 16 سنة، والصغير عمره 9 سنوات، وزوجي مدرس، ونحن نعيش والحمد لله كغيرنا من الناس، فالحياة لا تخلو من المشاكل، وحتى بعد أن أتممت 14 سنة من الزواج تزوج عليَّ زوجي زوجةً ثانية، وبعلمي كان ذلك، وبعد أن تجاوزنا الكثيرَ من المشاكل والحمد لله، الآن أمورنا أفضل بكثير ونحن نعيش في بيت واحد.
قد تستغربون عندما أخبرك بأنَّ مشكلتي لا تكمُن في ذلك، فكل هذا يهون على ما أنا فيه، نحن في العاصمة منذ ثلاث سنوات، وهذه السنة جاء أخُ زوجي من قسنطينة كزيارة، لكنَّه أحب أن يعمل هنا، وحاول كثيرًا، وحصل على إقامة وعمل وهو يقيم معنا في البيت نفسِه، سوف أخبرك عن صفات هذا الشخص وأنت تقيِّمينه: بعد أن استقرت الأوضاع بيني وبين زوجي بعد مشاكل كثيرة وتعبٍ نفسيٍّ واضطرابات، استقرت نفسيتي وأحوالي بعد استعانتي وتوكُّلي على الله، وعلمت يقينًا بأنَّ مَن توكَّل على الله كفاه، وبات الحب والتفاهُم يرفرف في بيتنا، ووصلنا إلى برِّ الأمان بعد مشاحنات ومشاكل لا يعلمها إلاَّ الله، وبعد هذا كله تخيَّلي أنْ يأتي شخصٌ يزعزع أمنَك واستقرارَك، ويُحاول جاهدًا أن يقلب حياتك إلى أسوَأ حال من فُرقة أو ضياع أو حتى طلاق، لماذا؟ لا أدري أنَّه صرح وقال بكل وقاحة: إنَّني لا أستحق (العز) والراحة التي أنا فيها. وحدثت كثيرٌ من النقاشات بيني وبينه والمصارحات، وآخر مرة وصلت إليَّ مشكلة كبيرة، وأخرجت له بكل ما في قلبي، ولم أُبقِ شيئًا، وهو عَبَّر عن مدى كُرهه لي، وبعد هذا كلِّه طلب مني زوجي أن أعتذر حتى لا تبقى هناك مشاكل، وأن تعود الأمور إلى مجاريها، ولحماقتي سارعت واعتذرت.
المهم مع كل هذا الذي قلته بَقِيَ شيء أهم وأخطر من كل الذي أخبرتكِ به، وهو قد يبدو بالنسبة لك هو أساس تفاقُم المشكلة، ألا وهو تدخُّله اللا محدود في حياتي، وأنه كلما ذهب مع زوجي راح يتكلم عني ويذمني ويشتمني، ويقول لزوجي: أنا مستغربٌ منك لماذا إلى الآن لم تُطلقها؟ ويتدخَّل في كلِّ صغيرة وكبيرة، يَحشُر نفسَه ولا يهمه، ويتهمني بأنني غير مدبرة، ولا أعرف كيف أدير أمورَ بيتي! وقوةُ شخصيته وسَلاطة لسانه وجُرأته، كلُّ هذا يشجعه، ويستمر ولا يستطيع أحدٌ أن يوقفه، بل حتى عندما يشترى لي زوجي “هدية”، يرفض ويعترض؟!.. أنقذوني بنصائحكم.
الرد:
أول ما أنصحكِ به هو تحرِّي الدُّعاء في أوقات الإجابة؛ كالدُّعاء في جوف الليل، وفي السجود، وبين الأذان والإقامة بأنْ يكفيَك الله شَرَّه وشر كل ذي شر”أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوء” النمل: 62. قولي: “اللهم اكفنيهم بما شئت”، “اللهم إنَّا نَجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم”، “حسبنا الله ونعم الوكيل”، “اللهم رب السموات السبع، ورب العرش العظيم، كن لي جارًا من فلان ابن فلان، وأحزابه من خلائقك – أنْ يفرط عليَّ أحد منهم أو يطغى، عَزَّ جارك، وجل ثناؤك، ولا إله إلا أنت”، “الله أكبر، الله أعز من خلقه جميعًا، الله أعزُّ مما أخاف وأحذر، أعوذ بالله الذي لا إله إلا هو، الممسك السموات السبع أنْ يقعْن على الأرض إلا بإذنه، من شر عبدك فلان، وجنوده وأتباعه وأشياعه، من الجن والإنس، اللهم كن لي جارًا من شرهم، جل ثناؤك وعز جارك، وتبارك اسمك ولا إله غيرك”.. تجنبي الحرب مع شقيق زوجك.. وأحبّي زوجك أكثر.. امنحيه الحلال والجمال حتى يكون لك سكنا ومأوى.. ولا تواجهي شقيقه حتى يرى زوجك أنك لا تحاربين أخاه.. وأنّ ما يقوله في حقّك حقد وحسد.. والله سيكون معك بالصبر..
سأنحرف بعد أن نفذ صبري على ابتلاء الله
ترملت منذ أربع سنوات، وبقيت أعيش رفقة طفلي حياة الفقر المدقع، فزوجي رحمه الله تعالى لم يترك لي شيئا، لا دخلا ولا بيتا في حالة جيدة، ما نسكنه غرفة من قصدير لا تتوفر على أدنى شروط الحياة، أكابد الجراح بعمل منظفة بالبيوت، بالكاد أوفر مصروف الحليب والخبز لأولادي، أما الأمور الأخرى فأنا أعجز عن توفيرها في زمن أصبحت الحياة صعبة للغاية، ما يزيد في عذابي هو إصابة ابني الأصغر الذي لا يتعدى السادسة من العمر بمرض الربو وقد أصبح عاجزا حتى عن الدراسة بشكل مستمر.
ابني هذا يلزمه العلاج وتوفير الأدوية، كما أن طبيبه طلب مني أن أوفر له البيت الجيد المتوفر على التهوية وعدم الرطوبة، وهذا ما لا يمكنني توفيره، أنا أموت في اليوم ألف مرة خاصة حينما يتعرض ابني إلى نوبة الربو وأرى أنفاسه تنقطع، أشعر أنه سيموت في أي لحظة، أبكي على حالي وعجزي فكل شيء في هذه الحياة أصبح صعبا، حتى قلوب الناس أصبحت لا ترحم، لقد صبرت وفوضت أمري لله تعالى، لكن مع مرور الأيام وأنا على نفس الحالة بل في بعض الايام تتفاقم حالتي، أجد أن صبري على ابتلاء الله قد نفذ وتوسوس لي نفسي فعل بعض المحرمات لأجل كسب القوت وتوفير مصاريف العلاج لابني، وإني والله أخشى أن يسيطر الشيطان علي فأضعف وأنحرف فكيف أنقذ نفسي مما أنا فيه.
أم يوسف / باتنة - ابن الحلال
رجال
144- سليم، السن 58 سنة، مدير مؤسسة مالية، مطلق، يبحث عن زوجة مثقفة، سنها لا يفوق 40 سنة، ذات جمال، أنيقة، يعدها بحياة مستقرة وسعيدة.
145- جلال من عين الدفلى، السن 38 سنة، جامعي المستوى، موظف، يبحث عن فتاة قصد الرباط المقدس، يريدها مثقفة ورزينة، ذات أخلاق وأصل شريف.
146- كريم من ڤالمة، السن 29 سنة، أرمل، يبحث عن بنت الحلال، يريدها بيضاء البشرة، سنها يتراوح ما بين 18 و27 سنة، مستعدة لإتمام مراسيم الزفاف في أسرع وقت.
147- أرمل، عمره 40 سنة، لديه ولدان، عاصمي، موظف بالقطاع العمومي، يبحث عن امرأة صادقة، سنها ما بين 35 و45 سنة، يريدها أن تكون أما حنونة لولديه ويعدها بالمعاملة الحسنة.
148- سامي، السن 27 سنة، من سطيف، موظف بشركة أجنبية بالصحراء، يبحث عن زوجة تناسبه سنا، مثقفة وجميلة.
149- مراد من عين الدفلى، إطار بالجيش، السن 34 سنة، مطلق وبدون أولاد، يريد بدء حياته زوجية مستقرة بفتاة واعية، ناضجة، متفهمة، بغية تجاوز الزواج السابق، تقدره، ذات أخلاق وجمال، ويفضلها عاملة، سنها لا يفوق 30 سنة.
150- عبد القادر من المسيلة، السن 32 سنة، موظف، أبيض اللون، يبحث عن زوجة سنها لا يفوق 26 سنة، يريدها ربة بيت ممتازة.
إناث:
121- نور الهدى، عاصمية، السن 40 سنة، تبحث عن زوج في الله يسترها، يناسبها سنا، يتوفر فيه الصدق والجدية لغرض الاتصال.
122- أمينة، من عين الدفلى، السن 31 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن ابن الحلال، صادق وشهم، يملك سكنا، وموظفا، تعده بأن تكون سندا له في السراء والضراء.
123- مطلقة، السن 30 سنة، لديها ولدان في حضانة الوالد، تبحث عن رجل متفهم يقدرها ويعوضها، لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا، تعده بأن تكون الزوجة المطيعة.
124- شابة، من الطارف، السن 33 سنة، جامعية التكوين، عزباء، بيضاء البشرة، تبحث عن شريك الحياة في الإطار الشرعي، سنه يتراوح ما بين 35 و45 سنة، لديه سكن وظيفة ومثقف.
125- فايزة، عاصمية، العمر 36 سنة، جامعية التخرج، عزباء، تبحث عن زوج المستقبل يشاركها الحياة في الحلال، تريده أعزبا وسنه لا يفوق 45 سنة، لديه سكن وعمل قار.
126- نجاة، من البويرة، ذات 26 ربيعا، ماكثة بالبيت، تريد إكمال نصف الدين برجل تقي، يخاف الله، يحترمها، لديه سكن ووظيفة، مستعد لتكوين أسرة أساسها الرحمة والتعاون.
127- سهيلة، من جيجل، العمر 37 سنة، عزباء وبيضاء البشرة، على قدر من الجمال والأخلاق، جامعية المستوى، موظفة، من عائلة محافظة، تبحث عن رجل محترم، صالح، ولا مانع إن كان مطلقا أو أرملا، سنه لا يفوق 47 سنة. ![]()
