راحة النفوس: زوجي يشجع ابنتي على التبرج
أحمد الله على كل النعم التي أنعمني بها، فلقد وهبني زوجا محبا ورزقني منه إبنة هي وحيدتي تبلغ من العمر عشر سنوات وتزاول دراستها بتفوق ونجاح، أعيش مرتاحة ماديا وزوجي رجل حنون وطيب القلب. أنا أحب الله وأطيعه ورسوله، مصلية ومحافظة على واجباتي الدينية والحمد لله تعالى، لكن ثمة شيء ينغص علي حياتي وهو تصرفات زوجي مع ابنتنا الوحيدة، حيث أنه يفرط في حبها ويحاول توفير كل شيء تطلبه ولو كان على حساب نفقات البيت، كما أراه مخطئا تماما فيما يفعله.
فبدل أن يوجه ابنتنا توجيها صحيحا ويعلمها أمور ديننا الحنيف ويشجعها عليها ويطلب منها التستر والتعفف، هو يشجعها على أشياء كثيرة إن شبت عليها حتما ستضيع الكثير من أمور ديننا الحنيف وحينما أناقشه في الأمر وأنهاه عن تصرفاته يقول إن ابنتنا لا تزال صغيرة وستكبر وتتعقل وتفهم الحياة وحدها. لكنه لا يفهم أن المرء إن شب على شيء شاب عليه. زوجي يأخذ ابنتنا برفقته ويشتري لها ما تشاء من لباس يكشف بعض من عوراتها وأنا أرفض كل هذا وأطلب منه أن يشجعها على اللباس المحتشم، حتى أن بلغت تجدها مقتنعة تماما بارتداء الحجاب، هي أعتادت على أن تلبس ما تشاء وإذا رفضت أي لبس ترتديه تغضب وتبكي ولا تكلمني وتشتكي والدها إذا عاد مساء لتجد عنده المواساة فيطلب مني تركها وشأنها حاولت أن أوضح له أنني والدتها وأحبها كما يحبها ولا أريد له الضر بقدر ما أريد لها الخير ومصلحتها ثم أنها فتاة وأنا أخشى عليها من أمور عديدة.
لكنه يضرب بكلامي عرض الحائط ويضحك ويقول إنني ـ واهمة. لم أعد أعرف كيف أتصرف مع زوجي وابنتي أتوهم وهذا يجعلني أفكر أنه بلا مسؤولية، أم تراه يتبع الموضة وما شابه من أمور هذا العصر.
إن ابنتي اليوم طفلة وغدا امرأة وعلي إعدادها لتعد هي الآخرى جيلا كاملا، صرت لا أعرف كيف أتصرف مع زوجي وابنتي التي أخشى عليها من الخطإ، فالزمن الذي نعيشه لا يرحم ولا يرأف، فكيف أقنع زوجي بما أريده لأبنتي حتى يعينني على تربيتها ومسؤوليتها.
أم خولة/ قسنطينة
هل ظلمت إبني وسلبت سعادته؟
أنا أم لخمسة أولاد، أربع بنات وولد، تزوجت بناتي الاربع كلهن وبقي إبني يعيش برفقتي ووالده.
إبني الوحيد أحبه وأفعل أي شيء لأجله، كنت دوما أسعى لتحقيق سعادته وكنت أنتظر اليوم الذي أراه عريسا أفرح به بفارغ الصبر، إلى أن جاء اليوم الذي أحبّ فيه ابني فتاة وجاء ليسعدني بالخبر أنه أخيرا وجد فتاة أحلامه وزوجة المستقبل التي ستسعده وتفرحه. ولما صارحني بالأمر وطلب مني خطبتها له، رفضت ذلك بشدة، لأنني كنت أظن أنه سيختار من هي في مستوانا المعيشي، فنحن من عائلة غنية وتلك الفتاة من أسرة بسيطة غير أنها متعلمة ومثقة. بقي إبني يلح عليّ ويحاول في كل مرة إقناعي، لكنني رفضت ذلك قطعا وعرضت عليه ابنة خاله أو عمه، لكنه رفضهما معا وبقي مصمما على الزواج ممن أختارها وبقيت أنا مصممة على رفضي أيضا، إلى أن يئس من الموضوع وقالها لي بالحرف الواحد، إنه لن يتزوج إلا من هذا الفتاة وإن لم يتزوجها فإنه لن يتزوج من أخرى طوال حياته. كنت أعتقد أن ما كان يقوله مجرد كلام وأنه مع الوقت سينسى هذه الفتاة ويرضخ لأمري، لكن إبني يبدو أنه عنيد فلقد مرت السنوات والفتاة تنتظره لكنها يئست الانتظار ولما تقدم أحدهم لخطبتها أجبرها والدها على الزواج ويوم عرسها أقبل إبني على محاولة الانتحار وأحمد الله تعالى أنه نجا من الموت ومنذ ذلك الوقت وأبني يعيش في حزن عميق وأنطواء لا يريد التحدث إلى أحد، خاصة معي، لأنه يراني سبب تعاسته حتى عمله تركه، حاولت أن أنسيه فيها حاولت الاعتذار منه كما حاول والده وشقيقاته، لكن لا حياة لمن تنادي.
إنني نادمة على ما فعلته في حق ابني وأجد نفسي ظالمة له وسبب تعاسته وما هو عليه. ما أخشاه أن يضيع أو أن يلحق به مكروه أو يجن فلن أسامح نفسي بعدها، أنا أمه ولم أكن أرضى بما هو عليه، أردت له السعادة ويبدو أنني كنت أستخف بحبه ومشاعره تجاه تلك الفتاة، أنا الموت البطيء لابني فماذا أفعل لأنقذ فلذة كبدي من الضياع.
أم سيد أحمد / ڤالمة
أحسد الناس على نعم الله
منذ صغري حرمت من الكثير من الأمور حتى البسيطة منها ربما لأن اسرتي بسيطة وعاجزة عن توفير لأولادها ما كانوا يرغبون فيه وما يشتهون مثل بقية أترابنا الذين كانوا يحظون بما يرغبون ربما الشيء الذي جعلني أكبر وأنا أحمل بداخلي صفة الحسد، فأنا كلما رأيت صديقتي أو قريبتي أشترت شيئا أو حصلت عليه أو وهبها الله أمرا أغار منها وأحسدها على تلك النعمة، كما أنني أحسد الآخرين ولو كانت نعمة الخلق مثل الجمال وغيرها لدرجة البكاء ولعن نفسي واحتقارها وأقول لماذا بدل أن يحظوا هم بتلك النعم لماذا لا أحظى بها أنا، أوَلست كبقية الخلق أو ماذا ينقصني أنا حتى لا تكون لي ولم يقف الأمر معي عند هدا الحد.
بل كلما خطبت إحدى معارفي أحسدها وأقول أيضا لماذا لست أنا وإذا سرت في الطريق ورأيت إحداهن رفقة زوجها أو أولادها أو زميلة تقود سيارتها أقول أيضا، لماذا لست أنا؟ وأغضب وأثور وحينما أعود إلى البيت أبكي بحرقة. إن نفسي ضعيفة تشتهي كل ما عند غيري ولا أستطيع التحكم فيها، أبغض وأكره كل من رزق بنعمة حتى صرت لا أريد أن أسمع أو أرى شخصا حظي أو رُزق بشيء حتى لا أغضب وأثور، وفي بعض الاحيان يصل بي الأمر إلى المرض بسبب الحسد والغيرة الشديدين اللذين يطبعان نفسي. أعلم أن هذا أمر سيء وأحاول في بعض الاحيان التغلب عليه، لأنه ليس من صفات المؤمن الصادق وهو من الشيطان الرجيم، لكنني والله لا أستطيع التغلب على نفسي، لأن طبعي منذ الصغر حتى شقيقاتي لم تسلمن من غيرتي وحسدي سيما وأنهن تزوجن ولم يتبق سواي بالبيت أخدم والداي وأخواي.
إنهن تزوجن ولم يتبق سواي أخدم والداي وشقيقاي في ظروف معيشية صعبة. أنا لم أتذوق طعم السعادة ولم أعرف معنى أن أعيش برفاهية، ربما كما قلت الشيء الذي جعلني أحسد غيري على النعم بدل القناعة بما كتبه الله لي. فكيف أخلص نفسي من هذا الحسد وأعيش بقناعة تامة وحب للآخرين.
خليدة / المدية
كيف أحقق التوبة الصادقة؟
كانت حياتي يسودها الأمن والاستقرار ولم أكن من الشباب المقدم على الأخطاء، بل إنني كنت دوما أسعى لرضا الله عز وجل وحتى أحصن نفسي أكثر تزوجت وكانت زوجتي نعم الزوجة المطيعة والصادقة وبحكم عملي بمؤسسة، فقد تطلب منّي الأمر أن أوصل بيتي بشبكة الانترنت وصار معظم وقتي أقضيه أمام تكنولوجيا هذا العصر التي خطفت العقول والقلوب وكنت أسمع الكثير من القصص التي حدثت بسبب الانترنت ولم أكن لأصدقها، إلى أن وقعت فيها، كان الوقت ليلا وزوجتي نائمة وكنت مهتما بأحد المواقع وظهرت أمامي فجأة صور فاضحة ولم أتمالك نفسي فوقعت في الحرام بدون ذكر التفاصل، وشيئا فشئيا صرت مدمنا على تلك الخطيئة أمارسها وزوجتي نائمة ثم أندم لدرجة لبكاء وأقيم الليل بعدها لأكفر عنها وأستغفر الله وأتوب، لكن سرعان ما أعود إليها. أنا أرتكب حقا ذنبا عظيما، سيما وأنني متزوج والحلال موجود أمامي، لقد أوقعني الشيطان في حبائله ولا أدري كيف أتخلص مما أنا فيه. أشعر أنني بين ثلاثة شياطين تتربص بي كل مرة، أبليس عليه لعنة الله تعالى وشيطان نفسي وثالثهما شيطان الانترنت التي ضيعتني وأوقعتني في المعصية. أنا أتوب بعد كل فعلة، لكنني أعود إليها وأجد نفسي إنني لا أصل إلى صدق التوبة وتحقيقها، فكيف أحقق التوبة النصوح ويرضى الله عني وأطهر نفسي وأزكيها.
مراد/ عين الدفلى
أريد التعفف لكن الملذات في كل مكان
إن هذه الدنيا طغت عليها الملذات والشهوات فأين تولي وجهك لا تجد إلا ما يدعوك إلى المنكر والانحلال الخلقي والفساد القنوات الفضائية، النساء في الشارع في مكان العمل، في الأماكن العامة لا مكان للأمان والراحة وكلما أردت الابتعاد عن الحرام تجده أمامك يجذبك يريدك أن تغرق فيه.
أنا أريد أن أعيش في جو إيماني بعيدا عن المعاصي، أريد التعفف إلى أن يرزقني الله ببيت وزوجة أحصن بها فرجي، لكنني لا أستطيع، حيث كلما أردت التعفف أعيش شهرا أو شهرين، لكن سرعان ما أقع في الخطأ إن وقع نظري على امرأة متبرجة سافرة أو وقع نظري على مشهد من مشاهد الافلام أو الاعلانات على القنوات الفضائية أو التقيت بصديق ورافقته، فأدخن سجارة أو أعاكس الفتيات. أجل أرتكب الخطأ ويلحق بي الأمر في بعض الاحيان للغرق في الذنوب وإتيان المعصية ولا أشعر بنفسي وأنا آتي الذنب إلا بعدما أرتكبه ثم أندم الندم الشديد، لأنني أعلم أن ما أقدمت على فعله من الحرام وأن الله رحيم غفور، لكنه شديد العقاب، فأين المفر من عقابه ثم أحاول أنقاذ نفسي فلا أستطيع. تعبت من هذه الدنيا، فكلما حاولت العيش بتعفف أضعف وأقدم على الخطأ، كل شيء في هذه الدنيا مؤثر لا أدري كيف أعيش في أمان وفي جو الإيمان هل أحبس نفسي بين جدران غرفتي، أم أعتكف داخل المسجد أصلي وأقرأ القرآن وأنقطع عن العالم فلا أرى المنكر والفساد وبالتالي لن أتأثر ولن أقع في الخطإ، أم ألجأ إلى الزواج للتعفف وهذا يلزمني المال وأنا غير قادر على توفير متطلبات الزواج لأنني عامل بسيط تلزمني أكثر من سبع أو ثماني سنوات لتكوين نفسي وتجهيزها وأجد أن هذا زمن طويل لن أصمد فيه بعيدا عن الخطأ، أريد التعفف والله أريد التعفف، لكن أين هو السبيل لذلك؟
فريد/ وهران
اعترف أمام الله
لن أنسي ذنبا عمره عشر سنوات
أنا سيدة متزوجة، عمري 39 سنة، أم لأربعة أولاد. زوجي رجل طيب وحنون لم يقصر يوما في توفير ما أطلبه منه أو أشاء. أعيش حياة مستقرة إلى جانبه، لكن ثمة أمرا فظيعا حصل لا أستطيع نسيانه حول حياتي الجميلة إلى عذاب مستمر، أبكي وأستغفر الله ألف مرة في اليوم، لكن بداخلي نارا لازال لهيبها مشتعلا لم يخمد. منذ عشر سنوات كاملة حيث حدث وأن أصبت بمرض مفاجئ وأدخلت على أثره المستشفى ومكثت هناك ما يقارب عشرة أيام ولا أدري كيف تقرب مني طبيبي لفحصي وسمحت له بلمسي ليحدث ما حدث بيننا في لحظة غاب الوعي وحضر الشيطان. أحمد الله أنه لم يقع المحظور بيننا ولكن حدثت مقدمات فاحشة الزنا ومنذ ذلك اليوم وأنا أعيش على نار لم أستطع مسامحة نفسي. لقد خنت زوجي الرجل الطيب الذي أحبني بصدق ولم يقصر في حقي ولو يوما واحدا، صرت لا أقوى على النظر في وجهه، أبكي، أستغفر الله، أقيم الليل، أتصدق، أصوم، أفعل كل الخير حتى أكفر عن ذنبي، لكنني لم أشعر ولو لحظة بالراحة، ضميري يؤنبني رغم مرور عشر سنوات كاملة على الحادثة فأنا أشعر أن ما حدث حدث بالامس فقط، الصورة راسخة بذاكرتي لا تريد مغادرة خيالي.
عذابي هذا حتى أتخلص منه أريد البوح لزوجي بما حدث كى ألقى جزائي على يده وأرتاح من عذاب الضمير وحرقة الذنب، لكنني أخشى من تفريق البيت وضياع أولادي، ثم ما ذنب زوجي حتى يعيش عذابا آخر لا يستحقه، وما ذنب أولادي ليضيعوا ويتشتتوا من بعدي، إنني في دوامة وكلما أردت أن أشعر أن الله قد رضي عني تأتيني الوساوس الشيطانية وتقول لي، كيف سيُغفر لك وأنت من خنت زوجك وأرتميتِ بين أحضان رجل غريب، وأنا متزوجة، أي عقابي الرجم حتى الموت، لا أستطيع نسيان ما حدث منذ عشر سنوات فكيف لي أن أكفر عن هذا الذنب وأعيش براحة الضمير وأعود كما في السابق، أعيش لأجل أولادي وزوجي وتستقر حياتي.
نبيلة /الغرب الجزائري
كيف أستطيع أن أغض بصري؟
كنت شابا مصليا متدينا الكل يشهد على أخلاقي حتى أهلي، لكن يبدو أنني فقدت الكثير من إيماني وديني. ما إن كبرت وصرت أعرف الأشياء الكثيرة حيث ابتلاني الله تعالى بعدم غض بصري، فأنا تلهمني النساء وأحب النظر إليهن وأستمتع بذلك وإن لم أراهن بالشارع أو في مكان عملي فإنني أستغل رؤيتهن على القنوات الفضائية وأستمتع بالنظر إلى جمالهن، لكنني أندم على ذلك وأستغفر الله وأتوب. غير أنني أكرر الفعل كلما سنحت الفرصة لي. أعلم أن هذا ذنب عظيم، لأنه بوابة إلى الفاحشة والشيطان لن يغفل على دفع العبد إلى الخطأ ولا أنكر أنني في بعض الاحيان كنت أقع في بعض المتاعب والمشاكل بسبب عدم غض بصري، كلعنتي وسبي من طرف الفتيات اللواتي يلاحظن أنني أرمقهن بنظراتي. أنا أريد أن أحصن نفسي من غض البصر بالزواج، لكن كوني عاملا بسيطا ودخلي ضعيفا لا يمكنني فتح بيت زوجية ولكي أصبر لست تقيا بما فيه الكفاية حتى لا أقع في الخطأ. إن عدم غضي البصر أوقعني مؤخرا في مشكلة كبيرة مع ابنة مدير عملي، فلقد سحرني منظرها وبقيت أنظر إليها، بل وعاكستها وقد أبلغت والدها بالأمر فعاقبني وكدت أخسر عملي لولا أني ترجيته وتوسلت إليه وأبلغته أنه قد حدث سوء تفاهم، فلقد شبهت ابنته بقريبة وتحدثت إليها وهذه الكذبة التي ألفتها هي ما أنقذتني وبسببها حافظت على عملي.
أعلم أنني أقدم على فعل أمر الله تعالى عن عدم إتيانه لما فيه من ضرر وطلب من عباده غض البصر حتى لا نقع في المحظور، لكنني لا أستطيع. فكيف أتقي الله وأغض بصري؟.
عبد الغني/ البويرة
نصف الدين:
ذكور
165 / لخضر، السن 30 سنة، من مستغانم، موظف يبحث عن بنت الحلال، لا يهم السن المهم الجدية والصدق لغرض الزواج.
166 / نموظف بسونلعغاز، السن 34 سنة، من عائلة شريفة، وسيم يبحث عن زوجة مؤمنة، مثقفة تشاركه الحياة في السراء والضراء.
167 كريم، عاصمي، 42 سنة موظف بسوناطراك يريد إكمال نصف الدين بزوجة واعية، راجحة العقل، سنها يتراوح ما بين 35 إلى 42 سنة
168 / محمد، عاصمي، العمر 31 سنة، يتيم الوالدين، لا يملك يسكن، يود إكمال نصف الدين بزوجة متفهمة تقدر ظروفه وتعامله باحترام.
169/ محمد من تيارت، عامل حر، العمر 32 سنة، ميسور الحال يبحث عن فتاة قصد الحلال.
170 / موظف عاصمي السن 41 سنة، لديه سكن يبحث عن زوجة في إطار الشرع يريدها جميلة وحنونة ذات أصل طيب وشريف.
171 / عاصمي، 39 سنة، سائق، أبيض البشرة، يبحث عن زوجة ناضجة، موظفة، لا يهم السن أو إن كانت مطلقة وبدون أطفال المهم أن تكون طيبة وجادة.
172 / شاب من تيارت، إطار بالجيش، العمر 31 سنة، يملك سكنا وسيارة يبحث عن بنت الحلال سنها لا يفوق 25 سنة يحبذها ماكثة بالبيت وتجيد الأشغال المنزلية، شريفة، لديها نية في بناء بيت الزوجية.
إناث
146 / صبرينة، أستاذة، السن 24 سنة، جميلة، متخلقة، جادة في طلب الحلال برجل محترم مستقر الوظيفة والسكن حسن النية في تكوين عش الزوجية.
147 / فيروز من الشلف، جامعية ومحترمة من أصل طيب على قدر من الجمال والأخلاق الحميدة، أستاذة مؤقتة، تود الارتباط على برجل تقي وصالح، أصيل، أعزب، جاد ومسؤول يحترم الزوجة تعده بالوفاء.
148 / فتاة من بوسعادة، السن 20 سنة، بيضاء البشرة، 1.65م جميلة وحنونة، تبحث عن زوج سنه لا يفوق 30 سنة، متدين وملتزم.
149/ أسماء عاصمية 48 سنة، متحجبة ومصلية، تبحث عن زوج يناسبها ويسترها ويحترمها، مستعدة لدراسة جميع الاقتراحات لمطلق أو أرمل.
150/ نجااة من البويرة السن 26 سنة، ماكثة بالبيت، تود اكمال نصف دينها برجل تقي يحترمها ويقدرها.
151 / فايزة، عاصمية، العمر 36 سنة، جامعية، عزباء، تبحث عن رجل لغرض الزواج، توده مثقفا، أعزب سنه لا يفوق 45 سنة لديه مؤهلات لتكوين أسره.