راحة النفوس: صديقتي تدخل بين الظفر واللحم
تزوجت منذ 9 أشهر ولله الحمد، وزوجي متدين ولكن أهله ليسوا كذلك، غير أني استطعت التأقلم معهم وبدأت أوضح لهم الدين عن طريق المطويات وغير ذلك..
- ومشكلتي الأساسية مع زوجي، حيث لاحظت أن هناك انجذابا بينه وبين زوجة صديقه، بدأ الموضوع عندما جاء صديقه لزيارتنا فقال لي: إنه لا يحب الاختلاط، النساء في مكان والرجال في مكان آخر، لأن الاختلاط حرام، وأنه لا يرضى بالفوضوية التي في عائلته، فسرني ذلك كثيرا، ولكن في الزيارة وجدته يدخل عليها وأنا بالمطبخ للترحيب بها، ثم بعد رحيلهم قال لي: لقد سمعت زوجة صديقي وهي تقول لك: من أين اشتريت هذه الزهور؟ فمن أين اشتريتها وكم ثمنها حتى نشتري لها مثلها؟
- وفي مرة أخرى، أعجبتني عباءة كان يلبسها وقلت له: إنها أجمل عباءة عنده، فقال لي: أعرف فزوجة صديقي تحبها كثيرا، ثم ذهبنا لزيارة أهله، فلما علم أنها ستأتي لبس هذه العباءة وأخذ يقص شاربه، ويتزين ولما جاءت هي وزوجها طلب مني الجلوس بالغفرة حتى لا أختلط مع صديقه، فدخلت هي الغرفة وسلمت عليّ وخلعت ملابستها ولبست ملابس أخرى شفافة تظهر مفاتن جسمها، وأخذت تضحك ضحكات صارخة، حتى دخلت حماتي وطلبت منها خفض صوتها وضحكها، لأنها لا تستطيع التركيز في الصلاة.
- ثم بعد ذلك خرجت وقالت لي: أريد أن أسلم على باقي العائلة، فسمعتها وهي تضحك وتمازح زوجي وتثني على ملابسه وجمالها، وهو يضحك أيضا ويمازحها، ولما انصرفوا ولاحظ أني متضايقة لم يسألني عن السبب، بل بدأ يسرد الأحاديث والآيات التي تحرم الاختلاط بالنساء والنظر إليهن وأنهن فتنة، وأنه ما كان له أن يختلط بزوجة صديقه وغير ذلك، فقلت له: كلامك صحيح وتعجبت في نفسي: كيف يسرد لي المحاضرات والآيات والأحاديث ثم يضاحكها ويتبادلان نظرات الإعجاب في نفس الوقت!
- وفي مرة ذهبنا نحن لزيارة صديقه، فسلمت عليّ وادخلتني غرفة منفصلة، وخرجت وجلست مع زوجها وزوجي، وأخذت تثني على ملابسه وتقول له: أنت تحب هذا وهذا، وقد أعددت لك ما تحب من الطعام والشراب.
- وفي نهاية الزيارة وعلى الباب، وكنت واقفة بجوار زوجي وجدتها تسلم عليّ وتقبلني، وهي تلصق كتفها بكتف زوجي رغم أن المكان واسع وتستطيع السلام عليّ بدون أن تلمسه، وبعد أن ذهبنا للبيت وجدته يقول لي: ماذا قالت لك؟ وفي أي المواضيع تحدثتما؟ ثم قال لي: إن الزواج حظوظ وأن هناك من الرجال من حظه سعيد وتزوج من امرأة جميلة، ولكن الرسول قال: “فاظفر بذات الدين تربت يداك”.
- ثم لاحظت بعد ذلك أن كلا منهما يحاول لمس الآخر والانفراد به، كأن يمر بمكان ضيق لايمكنه المرور منه إلا بلمسها مع أن هناك ممرات أخرى بالغرفة وغير ذلك.
- وكثيرا مايتصل ببيت صديقه رغم أن صديقه مسافر دائما ويقول: إنه يسأل عن أبناء صديقه من باب الأمانة، وفي إحدى المرات وجدته يتكلم مع فتاة ويسألها: لماذا لا تزوروننا وقد اتصلت كثيرا فلم تردوا ونحن افتقدناكم وزوجتي بجواري تسلم عليكم، ولاحظت أنه يتكلم معها بصيغة المخاطب وتارة بصيغة الغائب.
- حكيمة/ اسطاوالي
- أعترف أمام الله
- هل مصائبي بكثرة الذنوب؟
- أنا امرأة متزوجة اكتشفت صدفة أن زوجي يخونني، وعندما واجهته بالأمر برّر لي بمبرر لا معنى له، وقد كنت أود ذكر الحوار الذي دار بيننا، والأمر الذي اكتشفت خيانته إلا أن الأدب العام منعني من ذلك.
- رغم أن وضعه الآن أفضل، وأعني بذلك أنه يحافظ على صلاته – لم يكن من قبل – ومع العلم أن زوجي تعامله معي لا بأس به، إلا أني لا أشعر به كزوج أو رجل في حياتي، أشعر أن احترامي له وتقديري له سقط بمجرد معرفتي بخيانته، لم أعد استطع إعطاءه حقوقه كزوج، بالإضافة إلى أني أشعر في بعض الأحيان أني أكرهه، وأصبح ذلك جليّا في تعاملي معه، لا أستطيع في بعض الأحيان حتى أتحمل لمسه لي، كلما حاولت نسيان خيانته لم أستطع، وفي نفس الوقت لا أريد الكلام معه حول الموضوع عندما أرى حاله انصلح، حتى لا أذكره به إلا أن نفسي لا تقبله حتى بعد ظهور صلاحه لي.
- أنا لا أستطيع التركيز في تربية ابنتي عندما أفكر في علاقتي به، لا أشعر بالسعادة معه ولولا ابنتي ما بقيت معه، ليست الخيانة السبب الوحيد لكنها السبب الأعظم، ربما أصف حياتي معه أنها لا تحمل أي وجه من السعادة والأمان، وأصبحت لا أثق في كلامه ولا تصرفاته وفي مقابل هذا أصارحكم أني أردت الانتقام منه بالتعرف على أشخاص غرباء .. لكن ضميري أنبّني وأصبحت نادمة.. فالرجل يسمح له بالخيانة في مجتمعنا والمرأة لا يغفر لها أحد نظرة العين.. فهل أنا أدفع فاتورة الانتقام بكثرة الذنوب؟
- أسماء آفلو
- فستان الزفاف الذي تحول إلى كفن
- أنا فتاة أبلغ من العمر 22 سنة طالبة بجامعة الحقوق، تعرفت على شاب دامت علاقتي به مدة 3 سنوات، وخلال هذه الفترة تمت خطوبتنا رسميا، ولم أكن أدري ما يخفيه القدر لي، حدد موعد الزواج الذي طالما حلمت به، لكن وقع مالم يكن في الحسبان، ربما هي مشيئة الله إذ في ليلة فرحنا، فقدته إلى الأبد فقد وقع له حادث سيارة في إحدى الطرق المؤدية إلى البويرة، توفي على إثره، وقع الخبر على مسامعي كالصاعقة، رحل وتركني لوحدي وبقي سري بين صدري، تارة أفكر في إخبار أهلي، بما أخفيه عنهم كل هذه المدة، لكنني أعلم العقاب الذي ينتظرني، فأنا من عائلة محافظة جدا تخشى الفضائح وكلام الناس، فقد يؤدي بهم هذا إلى حبسي أو حتى قتلي، بقيت أعاني 5 أشهر، لم أفرح بفستان الزفاف الذي حضرته لأجله، لم أفرح بالبيت الذي حضره لي، لم أعش بقربه ولو ساعة فقط، مثلما كنا نحلم، وقررت الصمت غير أني تفاجأت بأبي يقول إنه اتفق مع شخص لتزويجي منه هذه الصائفة، طلبت من أبي التريث، فأصر على أن أبرر له موقفي هذا، ما عساي أن أقول؟
- الرجل ليس فيه أي عيب، محافظ جدا، ومتدين فهل سيقبل بي ويسترني؟ احترت في حل هذه المشكلة، خصوصا بعدما حدد موعد الزواج شهر جويلية ماذا أفعل؟ نصحتني صديقة لي بمراسلة جريدتكم لعلي أجد من يخفف عني ألمي وعذابي هذا، فأنا لم يعد في يدي سوى الانتحار، حتى يبقى سري ملكا لي وحدي، وأرحم نفسي من أسئلة محرجة لا أجد لها جوابا، لم يبق لي سوى أن ألحق بمن تمنيت العيش معه، وكان القدر أقوى منا، فالمواجهة أصعب والموت أرحم أحيانا من العيش في قلق وعذاب، وشكرا لكل من يقرأ رسالتي هذه وأنصح فتياتنا أن لا يخطئن مثلما أخطأت، فالقدر يخفي أشياء قد تكون ضدنا كما أرجو أن أجد الحل لديكم.
- سعاد/ الأخضرية
- حياة ”المعاكسات” جعلتني أعيش الجحيم
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا تاجر ناجح جدا.. وكنت سوف أكون سعيدا لولا جنوني وتعلقي بالحياة فانطلاقي في ملذات الدنيا علّقني من رأسي حتّى قدميّ.. وصرت مهووسا بها.. وكأنني خلقت لأعيش”زهوانيا”، فأنا يا سيدي أعشق السّهرات والخرجات والحفلات المختلطة، التي بها النساء الجميلات الفاتنات”وديما من ملهى لملهى” ومن العاصمة إلى وهران ومن وهران إلى عنابة.. وهكذا تمضي أيّامي.. ولا أذكر الله تعالى إلا في رمضان.. لقد خرجت مع نساء مطلقات ونساء متزوجات ومراهقات حتى شعرت أنني إبليس في صورة إنسان.. وسهراتي تبدأ في ملهى وتنتهي في الفنادق التي توزّع بها الخمور الفرنسية من كلّ الأنواع.. وفيها الملذات الجسدية المهلكة، وهذا جعلني أعيش في الجحيم.. وكلّ أصحابي يحبّون”دعاوي الشّر”.. وأنا أزداد حبّا في التمتّع المحرّم.. وكلّ أصدقائي يهوون هذا لقد خطبت من شهرين تقريبا.. وأنا أمثّل دور الحبيب العفيف على خطيبتي.. وأهلي وخاصّة أمّي دائما تقول عنّي”زهير ملايكة.. وأنا المعصية صارت هوايتي اليوميّة.. ومع أنّي أخاف الله تعالى.. إلاّ أنّ الصلاة صارت ذكرى من الذكريات.. والمسجد لوحة مرسومة أراها وأنا مار على سيارتي أو راجلا مع أصحابي.. ورغم شوقي للطهارة والعفاف.. إلاّ أنّني ما زلت أنام كلّ يوم في سرير.. أترك فيه براءة المؤمن.. وأرتدي فيه جسد الشهوة التي تنهشني مثل وحوش خرافية.. فماذا أفعل؟.
- زهير.ك.25 سنة. العاصمة
- الرد
- أخي في اللّه أمنحك دواء لن تجد بعده داء.. دواؤك اسمه
- “التوبة”.. دواء فيه الرّاحة الإلهية والسكينة والطمأنينة.. والذي منحك هذا الدواء هو الله رحيم ورحمن الأرض والسموات فاتل معي هذه الآية من كتاب الله المجيد:”وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا”.. فيا أخي الغالي، تخلّص من هؤلاء الذين يقولون بأنهم أصحابك.. فهم أول من سيتركك تغرق في بحر الظلمات.. اجعل من الله تعالى أنيسا.. اجعل من سيرة حبيبنا الحبيب المصطفى”ص” راحة القلب والنفس.. اجعل القرآن الكريم رفيق ليلك.. واجعل الصلاة قرّة عينك وقلبك وذاتك، واسجد لله تعالى وابك وخطاياك وذنوبك، فالدعاء جزء من “قرورة” الدواء الإلهي..اسمع قوله جلّ جلاله: “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ” غافر60 .. لا يوجد دواء أشفى من دواء التوبة.. إذا فعلا كنت تريد التوبة.. والسلام.
- أنا بين نارين.. وروحي في ورطة
- أنا شاب وأنتم تعرفون أنّ الشباب دائما يمر بفترة حرجة من مغريات الحياة.. وأنا بشر ولست ملاكا كما يقولون”لحم ودم”.. لو كان بيدي لتزوجت، لكن أنتم تعرفون ظروف العمل والسكن في بلادنا.. ودائما كنت أضحك مع أصحابي عندما نتحدث عن الكن فأغنّي لهم بغباء:”وطني.. وطني فيه سكني”.. تلك الأنشودة الغبيّة الحمقاء.. الضيع في البلاد “سبتو السكنى اللّي ماكاش”.. حتى الطيور في الأوكار لها أعشاشها.. لكن أنا ليس لي عشّ سوى ذلك العشّ الذي ولدت فيه وسط جيش من الأولاد”الله يبارك”.. والشباب طيش.. والطيش شهوات.. وعندما هربت من مصائب”المدامات” في الشّارع .. وجدت من تطاردني في الحومة.. بل وفي نفس العمارة التي أقيم بها.. مشكلتي يا أحبائي أنّ جارتي المتزوجة تريدني أن أكون خليلا لها أي “أخرج” معها.. وهي تغازلني كلّما رأتني.. بل ولقد تبرجت لي.. وجعلتني أرى صدفة ما لا يراه إلاّ زوجها.. وعندما رفضت..حاولت أن تتظاهر بأنّها تعاملني كجار لها فقط.. لكنها في الواقع تريد الحرام منّي.. حاولت الاعتذار ..تجنبها.. لكنها لي بالمرصاد.. بل أحيانا عندما أعود من سهرة مع أصحابي ليلا أجدها تنتظرني في غياب زوجها.. وآخر مرة كدت أدخل بيتها عندما دعتني لأشرب قهوة في منتصف الليل.. لا أدري كيف لكن الله تعالى نجّاني منها “بلا بدعاوي الوالدين”، ومع ذلك فهي تريدني مهما كان الثمن، بل ولقد قالتها لي جهرا:”أطّيح في يدي يا حنّوني” ما الحلّ؟ أخاف أن أعصي الله تعالى وأخون حقّ الجار.. كيف أتصرّف؟.
- الهادي.ط. 22 سنة وهران
-
- الرد:
- الخيانة ثعبان سام.. أفعى خبيثة.. والخائن من أتباع الشيطان.. وهذه المرأة ارتكبت خطايا مؤلمة.. خانت زوجها في الغيب.. ولم تحفظه.. وتريد معصية الله.. وخيانة الجيرة مصيبة من المصائب.. أنت بين كفيّ السقوط في بئر لا قرار له.. وسوف تكون خائنا أمام الله وأمام نفسك وأمام الإنسان.. الرجل الحقيقي لا يخون مهما كانت الإغراءات.. والدواء الإلهي يا الهادي هو الدواء اليوسفي.. الدواء موجود في سورة يوسف.. ذلك النبي الذي رفض أجمل النساء في وقتها ورفض إغراءات نساء المجتمع المخملي في مصر.. وكان شابا مثلك.. لكنه كان متعلقا بالله الذي خلق الجمال.. وستجد الدواء في هذه الآية المباركة:
- “قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ” 33 .. لقد أشرقت رحمة الله تعالى عليه وأنقذه من المعصية فخذ دواءك من سورة يوسف.. والسّلام.
- ابن الحلال
- ذكور:
- * جمال من العاصمة 34 سنة، تاجر لديه سكن خاص، يريد الارتباط بفتاة عمرها 25 سنة، ماكثة في البيت جميلة ومتخلقة…
- * نبيل من الرغاية 31 سنة، إطار بالجيش يريدها عاملة من العاصمة، لا يتعدى سنها 27 سنة.
- * فريد من وهران 40 سنة، متزوج وعنده 4 أولاد، يريد زوجة ثانية، مع العلم أن زوجته موافقة على ذلك، لديه سكن خاص، شرطه أن تكون من الغرب الجزائري.
- * عبد الرزاق 28 سنة من تبسة، سائق أجرة، يريد فتاة مقبولة الشكل ومتدينة.
- * عز الدين من الأخضرية عمره 26 سنة، يعاني الوحدة ويريد الارتباط.
- * منير من البويرة، معلم 30 سنة، يبحث عن فتاة سنها ما بين 25 - 28 سنة، شرطه أن تكون مثقفة وجميلة.
- * حسين من المدية، عامل بالحماية المدنية، عنده سكن خاص يريدها عاملة عملا محترما.
- إناث:
- * عزيزة من خميس مليانة، مطلقة ولها ولد، سنها 27 سنة، تريد الارتباط بمن يحفظ كرامتها، ويتفهم وضعها، وتشترط أن يكون خارج ولايتها.
- * نصيرة من البليدة، 44 سنة، مثقفة، على قدر من الجمال، تريد الارتباط برجل، لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا.
* ليلى من قسنطينة، 31 سنة، تريد الارتباط برجل لا يتعدى سنه 38 سنة.
- * أمال من البويرة، 25 سنة، بيضاء البشرة، جميلة جدا تبحث عن رجل بغرض الزواج، لا ترد إلا على المكالمات الجادة.
- * فريال من جيجل، 35 سنة، تبحث عن شخص لا يتعدى سنه 50 سنة، يكون جادا في الارتباط.
- * فتاة من العاصمة 23 سنة مطلقة، متجلببة، تريد الارتباط برجل من العاصمة لا يتعدى سنه 35 سنة.
- * هيفاء من العاصمة، 27 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل جاد للزواج.
- .
- .
- .