-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

راحة النفوس: صلاتي‭ ‬لا‭ ‬تنهاني‭ ‬عن‭ ‬الفحشاء‮ ‬

الشروق أونلاين
  • 16349
  • 0
راحة النفوس: صلاتي‭ ‬لا‭ ‬تنهاني‭ ‬عن‭ ‬الفحشاء‮ ‬

أنا شاب عمري 29 سنة نشات على أسس ديننا الحنيف وسط أسرة محافظة أحفظ جزءاً من القرآن الكريم محافظ على صلاتي وواجباتي الدينية الأخرى، مشكلتي أنني لم أعد كما كنت في السابق فأشعر أنني بعيد ما عن الله تعالى وفكري مشوش.

  • يحدث هذا معي منذ أن تعرفت على شلة من الأصدقاء يحبون اللهو والمتعة والسهر والسمر وقد اعتدت على الجلوس معهم أين أثروا عليّ بشكل سلبي، فأصبحت سلوكاتي تشبه سلوكاتهم من معاكسة الفتيات والتدخين واللهو والكذب، خاصة على أهلي حتى لا يعلموا بأفعالي. وفي بعض الاحيان الإساءة إلى الآخرين، أفعل هذا بعيدا عن نظر أسرتي لأنهم لو علموا بالأمر حتما ستكون عاقبتي وخيمة، خاصة من والدي، إلا أنني بقيت محافظا على صلاتي، لكنني أؤديها في غير وقتها وصرت أشعر أن صلاتي لا تنهاني عن الفحشاء والمنكر وتخلو تماما من الخشوع لله تعالى. أشعر في قرارة نفسي أنني لم أعد الولد الصالح وأنني‭ ‬سأنحرف‭ ‬بسبب‭ ‬هذه‭ ‬الشلة‭ ‬الفاسدة‮.‬‭ ‬
  • أنا‭ ‬أريد‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬سابق‭ ‬عهدي‭ ‬فكيف‭ ‬أنتصر‭ ‬على‭ ‬نفسي؟
  •  محمد‭/‬‮ ‬الشرق‭ ‬
  • .
  • .
  • أخواتي‮.. ‬اعتبرن‮ ‬من‮ ‬حالتي‮!‬
  • قصتي‮ ‬فريدة‮ ‬من‮ ‬نوعها،‮ ‬ونحن‮ ‬في‮ ‬قرن‮ ‬لا‮ ‬يجب‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬فيه‮ ‬الإنسان‮ ‬بهذا‮ ‬الغباء‮ ‬لكن‮ ‬حدث‮ ‬ما‮ ‬كان‮ ‬مقدرا‮.‬
  • أنا سيدة في الـ35 من العمر من الجزائر العميقة، تزوجت من رجل كان يدعي الانضباط والأخلاق الحميدة، هذا ما التمسته من خلال عملي معه، لكن بعد الزواج كان عكس ما كنت أراه، كان غليضا في تعامله معي، ولا يعاملني معاملة الزوج لزوجته، كنت مجرد خادمة ليس إلا، حتى أن عائلته‮ ‬كانت‮ ‬تعاملني‮ ‬نفس‮ ‬المعاملة،‮ ‬وحدث‮ ‬الطلاق‮ ‬بيننا‮ ‬مع‮ ‬عدم‮ ‬وجود‮ ‬الأولاد‮ ‬والحمد‮ ‬لله،‮ ‬كانت‮ ‬تجربتي‮ ‬جد‮ ‬قاسية‮ ‬لحدوث‮ ‬الطلاق‮ ‬بعد‮ ‬أشهر‮ ‬قليلة‮ ‬من‮ ‬الزواج،‮ ‬كان‮ ‬يراني‮ ‬ككرسي‮ ‬أو‮ ‬أداة‮ ‬للأكل‮ ‬ليس‮ ‬إلا‮..‬
  • بعد سنوات تقدم إليّ رجل ووافقت عليه، مع العلم أنه لا يعمل وحتى أنه مطلق ولديه 3 أولاد مع أمهم، المهم تمت الخطبة (العقد المدني)، من أجل إيداعه في ملف السكن الاجتماعي، وكان القدر أن نرزق بمسكن، لكن بمجرد أن ناله رفع دعوى طلاق ولا يوجد أدنى سبب لذلك، بل الأدهى أنه طلب مني أن أخرج معه ونمارس المحظور بحجة أنه زوجي.. لكن أخلاقي منعتني من ذلك والعرف لا يبيح الرذيلة، ربما كانت لديه فكرة أن المطلقة تفعل بجسدها ما تشاء ومع من تشاء، صارحته بأنني لا أقوى على فعل ذلك، لكنه أبى واتهمني في عرضي وراح ينشر خبر أنه شك في تصرفاتي، لكنه لم يمسك عني أي شيء، اتهمني بالخيانة، وأنا يعلم الله أنني أصونه في حضوره وفي غيابه مع أنني متجلببة، إلا أنه كان كثيرا ما يتتبع خطواتي، وأنا ذاهبة إلى العمل، مع العلم أن محيط عملي جد محترم، وقلت له إنه خاطىء في شكه في تصرفاته، كان كثير البذاءة معي، لا يعمل، كثير التسكع والأدهى والأمر أنه لا يدفع نفقة أولاده الثلاثة، متكل على راتبي الذي أتقاضاه.. كرهت هذا الوضع وأضحيت أفكر جديا في الطلاق منه قبل البناء، وهذا بأقل الخسائر المعنوية لا يمكن أن أبني حياتي مع رجل لا توجد فيه نخوة الرجال “الحفاظ على العرض” وفيه من الشك ما يهدم حياتي المتبقية معه، الحياة الزوجية يجب أن تكون مبنية على أسس وهي الثقة، الصراحة الحب وأشياء أخرى لا يفقهها.. في قاموسه المتعة والرغبة الجنسية لا غير، كان كثيرا ما يطلب المال مني حتى يدفع نفقة أولاده، وأنا من دفعت له حق السكن عند تسلم المفاتيح، لكن أن يغدر بي بهذه الطريقة لم أكن أتوقع ذلك على الإطلاق حتى أنه عاد مجددا إليّ وطلب مني أن تعود المياه إلى مجاريها، لكن ترى هل يحق له فعل ذلك معي وأنا التي وقفت معه في موقف المال ربما أهله لم يقفوا معه؟ لم يقل إنه خاطىء في شكه اتجاهي، لكن لن أسامحه حين قذفني واتهمني في عرضي هل يعلم أنه من قذف مؤمنة بدون أربعة شهداء أن جزاءه اللعنة في الدنيا، وأن يجلد ثمانين جلدة، ترى هل يعرف ذلك؟ صرت أعاني من وجع في رأسي من كثرة القلق الذي كان يسببه لي كل يوم.
  • رسالتي هذه لأفرغ ما في داخلي من غيظ، وأن أقولها بصوت عال الحمد لله الذي لم يتم البناء، وأن الله أبانه على حقيقته، وأنه من يمشي مع الله بنية الخير، فلن يخيّبه، أرجو أن تنشروا رسالتي من باب النصيحة، لكل من تسول له نفسه أن يلعب ببنات الرجال، وسامحوني على الإطالة‮ ‬وأجركم‮ ‬على‮ ‬الله‮.‬
  • متزوجة‮/ ‬الجزائر‮ ‬العميقة
  •  
  • قسوة‭ ‬أبي‭ ‬ستقودني‭ ‬للانتحار
  • السلام عليكم جميعا.. سادتي أنا أتألم وأتعذّب، لأنّ أبي يرفض أي شخص يتقدم لخطبتي ودون علمي ودون أخذ مشورتي يرفضهم ويقول لهم بأنّني «مخطوبة» لابن خالتي حتى في هذا الأمر لم يأخذ رأيي فقد أتفق مع خالي بهذا الأمر دون علمي وأنا في الواقع لا أريد إبن خالي هذا لأنه عنيف ويحب السهرات وله علاقات مع البنات.. أصبحت الآن أكره أبي وخالي وأفكر عندما سيواجهني أبي ويقول: »لي تزوجي ابن خالك« سأنتحر.. وسأقول له: »أنت سبب دخولي إلى النار وأرتاح من هذا المصير«.. والله ثم والله أنني محتارة في أمري.. مليون فكرة وفكرة تخطر ببالي ولكنني أفكر في مصيري بالآخرة.. لا أريد أي شخص من عائلتي ولا أريد أن يتحكم والدي بمصيري بهذه الطريقة.. كان يقول لي بأنه ليس مثل الناس الذين يسجنون بناتهم ويجبرونهن على الزواج والآن هو يفعل مثل ما يفعلون والطامة الكبرى دون أن يأخذ برأيي وكأنه يقول لي هذه حياتي وليست حياتك والعكس صحيح هي حياتي وليست حياته. لا أعلم هل أبوح لكم بسر والدي الذي أتعبني أم لا ولكنني أقسم بالله أصبحت أكره.. اكتشفت منذ فتره قصيرة بتسجيل صوتي وقع في يدي بأن والدي يجري وراء النساء.. وتأكدت من الأمر فقد انهارت نفسيتي كثيراً وإخوتي الكبار علموا بالأمر وواجهوه بعدما شعر كل واحد منهم بالانهيار.. لقد تعبت والله تعبت.. وأمّي التي هي إنسانه يتمناها الكثير من الناس فلماذا أبي يعاملها بهذه المعاملة القاسية؟.. يا ألله ما أعظم أمي وما أصبرها لقد صبرت كثيرا.. ولكنني لا أقدر أن أصبر مثلما صبرت أمي.. والدي يتكلم عن الناس ويعيب عليهم كلّ شيء بالنميمة والغيبة.. لا أستطيع تكملة الاعتراف.. فأنا وأخوتي تعبنا وصعب علينا أن نواجهه فهو إنسان عصبي وفي نفس الوقت طيب لقد تعبت من والدي والله تعبت.. ولا أعلم ماذا إفعل. هل تعلمون ما الذي دائما أفكر به، الهجرة. أفكر بأن‭ ‬أهاجر‭ ‬إلى‭ ‬فرنسا‭ ‬أو‭ ‬تونس‭ ‬أو‭ ‬أي‭ ‬مدينة‭.. ‬وأبدأ‭ ‬حياتي‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬هنا‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الأمور‭.. ‬لا‭ ‬أستطيع،‭ ‬أعينوني‭ ‬فأنا‭ ‬أموت‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬ألف‭ ‬مرة‭ ‬ولا‭ ‬أستطيع‭ ‬أن‭ ‬أبوح‭ ‬بالكلام‭ ‬الذي‭ ‬يقتلني‭ ‬لأحد‭.‬
  • اسمهان‭.‬ن‮ ‬‭-‬‮ ‬24‭ ‬سنة‭/ ‬تنس
  •  
  •  
  • أختي‮ ‬أفسدت‭ ‬عليّ‭ ‬زوجي‮ ‬
  • أنا سيدة متزوجة عمري 36 سنة أم لطفلة، رزقني الله تعالى بزوج حنون وسيم خلوق كل النساء تحسدنني عليه ومنهن من نصحتني أن أحافظ عليه حتى لا تخطفه مني امرأة أخرى وكنت أسعى دوما لخدمته وتوفير له كل الراحة داخل البيت، سيما وأنني ماكثة بالبيت ولأن زوجبي يحبني ويحب ابنتنا كثيرا ما كنت أعتقد أنه سينظر إلى امرأة أخرى غيري، لكن يبدو أن هناك من كان يحاول الوقوع بزوجي لأعجابه الشديد به، بل ولحبه له. فقد حدث وأن مرضت بعد ولادة طفلتي واستعنت بأختي الصغرى البالغة من العمر تسع عشرة سنة حتى تخدمني وزوجي، لأن الطبيب منعني من الحركة ويبدو أن أختي وبتعاملها اليومي مع زوجي وحسن معاملته لها واحترامه الشديد لها، خطف قلبها وتربع على عرشه ولم تستطع السيطرة على نفسها فباتت تحاول الوقوع به ببعض تصرفاتها وتحاول إظهار مفاتنها. في البداية لم أكتشف الأمر، لكن بعدها بدأت التساؤلات تراودني وبدأت ألاحظ مطاردتها لزوجي في البيت، فأين جلس تجلس إلى جانبه وتحب الحديث إليه وتتفانى في خدمته وظننت أنها وساويس شيطان تسيطر على عقلي وحاولت إبعادها حتى لا أكره أختي، لكن ما رأته عيني من مراودة أختي لزوجي عن نفسها أسقط كل الوساوس وأكد أن أختي حقيقة تعشق زوجي، والحمد لله أن زوجي رجل متدين يعرف الله تعالى أحبط محاولتها ويعلم أن ما تكنّه أختي له هي نزوة من نزوات المراهقة سيطرت عليها كما سيطر عليها الشيطان للوقوع بها في حبائله. أختي الصغرى لم أكرهها لكنني واجهتها بحقيقتها فواجهتني بتوسلات عجيبة لا يتصورها عقل، فقد‭ ‬طلبت‭ ‬مني‭ ‬أن‭ ‬أطلق‭ ‬من‭ ‬زوجي‭ ‬حتى‭ ‬تتزوجه،‭ ‬لأنها‭ ‬لا‭ ‬يمكنها‭ ‬العيش‭ ‬بدونه‮.‬‭ ‬استغربت‭ ‬لأمرها،‭ ‬هي‭ ‬تبكي‭ ‬باستمرار‭ ‬وتدعو‭ ‬علي‭ ‬بالموت‭ ‬حتى‭ ‬تفوز‭ ‬بزوجي،‮ ‬فكيف‭ ‬أتصرف‭ ‬تجاه‭ ‬هذا‭ ‬الابتلاء؟‭.‬
  • أم‭ ‬ملاك‭/‬‮ ‬بجاية‭ ‬
  •  
  • أسأت‭ ‬إلى‭ ‬يتيمة‭ ‬فحرمني‭ ‬الله‭ ‬من‭ ‬الذرية؟
  • أنا سيدة عمري 45 سنة منذ عشر سنوات تزوجت من رجل أرمل وأب لطفلة تركها أمانة في عنقي ومنحني مسؤولية تربيتها، سيما أثناء غيابه، فهو كثير الغياب عن البيت بسبب عمله في الصحراء وكان وجود الطفلة يزعجني كثيرا، فأنا أصلا لم أكن لأقبل الزواج من أرمل ولديه طفل أو طفلة، لكن أهلي أجبروني على هذه الزيجة وكرهت هذا الزواج وهذه الطفلة، حيث عشت الكثير من الألم وتعبت نفسيتي وصرت عصبية جدا وكان كل هذا يدفعني لمعاملة الطفلة، إبنة زوجي، بكل قسوة، لا أمنحها ما تريد ألجأ إلى ضربها، لا أبالي بها إطلاقا ولا أستطيع حتى أن أضمّها إلى صدري أو أمنحها حنانا، كنت أرى فيها مصدر عذابي وآهاتي، لم أرحمها يوما لم أرحمها وهي تناديني ماما، لأني لم أشعر إطلاقا بالأمومة تجاهها، في حين كنت أتوق لرؤية أولاد من صلبي أمنحهم حبي وينسونني عذابي، لكن إرادة الله لم تشأ ذلك ومرت الأيام والسنون والطفلة تكبر وأنا أكبر ومع مرور السنين ضؤل أمل الإنجاب ولم أرزق بطفل من صلبي وبدأت أشعر بإحساس يتحرك بداخلي نحو تلك الطفلة اليتيمة التي كبرت وأصبحت مراهقة، بدأت كلمة ماما من فاهها تدغدغ وتوقظ مشاعر الأمومة لدي وشيئا فشئيا صرت أحبها بل وأعتبرها ابنتي التي لم أرزق بها من صلبي، لكنني صرت أبكي دوما وأدعو الله أن يغفر لي لما فعلته في هذه اليتيمة وأحسست أن الله تعالى حرمني من الذرية، لأنني فعلت سيئا هو عز وجل يطلب منّا الإحسان إلى اليتيم وأنا أسأت إلى اليتيمة، أنا لا أستطيع أن أغفر لنفسي وأدعو الله أن يغفر لي خطيئتي، فكيف الوصول‭ ‬إلى‭ ‬رضا‭ ‬الرب‮ ‬وغفرانه‭ ‬لي‭ ‬لأن‭ ‬الإحساس‭ ‬بالذنب‭ ‬يعذبني‮ ‬ويقتلني؟‭.‬
  • جميلة‭ / ‬الشلف
  •  
  • رد‭ ‬علي‭ ‬التائبة‭ ‬المجروحة
  • أولا‭ ‬وقبل‭ ‬كل‭ ‬شيء،‭ ‬السلام‭ ‬عليكم‭ ‬ورحمة‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬وبركاته‮. ‬
  • أشكر‭ ‬جريدة‭ ‬الشروق‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الركن‭ ‬الذي‭ ‬انتظرناه‭ ‬طويلا‮ ‬وفي‭ ‬الحقيقة‭ ‬لقد‭ ‬قمت‭ ‬بمراسلة‭ ‬الشروق،‭ ‬السنة‭ ‬الماضية،‭ ‬وقمت‭ ‬باقتراح‮ ‬ركن‭ ‬في‭ ‬الجريدة‭ ‬يخص‭ ‬الفئة‭ ‬المحرومة‭ ‬والمظلومة‮. ‬المهم‭ ‬شكرا‮. ‬
  • أما فيما يخص الصرخة التي تم نشرها في العدد 3526 للأخت التي لقبت نفسها بالتائبة إلى الله وذلك تحت عنوان »ملتح دنس شرفي ثم تركني باسم المكتوب«. والتوبة النصوح، فأول شيء أبدأ به عرض سؤال على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ـ حول الحديث، إذ يقول السائل‭:‬
  • قال‭ ‬الرسول‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭:‬‮ ((‬والذي‭ ‬نفسي‭ ‬بيده‭ ‬لو‭ ‬لم‭ ‬تذنبوا‭ ‬لذهب‭ ‬الله‭ ‬بكم‭ ‬ولجاء‭ ‬بقوم‭ ‬غيركم‭ ‬يذنبون‮ ‬فيستغفرون‭ ‬الله‭ ‬فيغفر‭ ‬لهم‮))‬،‮ ‬اشرحوا‭ ‬لنا‭ ‬هذا‭ ‬الحديث‭ ‬جزاكم‭ ‬الله‭ ‬خيراً؟؟
  • فأجاب ـ رحمه الله ـ بقوله معنى الحديث، أن الله سبحانه وتعالى قضى في سابق علمه أنه لابد من وقوع الذنوب، حتى تظهر آثار مغفرته ورحمته سبحانه، واسمه التواب الغفور والعفو؛ لأنه جل وعلا لو لم يكن هناك ذنوب لم يكن لمعنى العفو الغفور والتواب معنى، فهو سبحانه وتعالى سبق في قضائه وعلمه أن الجن والإنس يذنبون فيتوب الله على من تاب، ويغفر الله لمن شاء، ويعفو عمن شاء سبحانه وتعالى، وليس معناها الترخيص للذنوب، لا، الله نهى عنها وحرمها، لكن سبق في علمه أنها توجد، وأنه سبحانه يعفو عمن يشاء ويغفر لمن يشاء إذا تاب إليه.
  • لقد قرأت قصتك أختي قبل صلاة الجمعة بقليل وكم حز في نفسي ما تعانيه، لقد تأثرت حقا بقصتك التي تبكي العدو قبل الصديق، فما تأكدت منه هو أن هذا البشري قام باستغلال طيبتك وحسن نيتك لإشباع نزواته ورغباته الدنيئة وكم من فتاة انخدعت بالمظاهر لتقع فريسة لهذا النوع من الرجال قليلي المروءة والشجاعة، فلو كان شجاعا لتزوجك، رغم كل شيء، ولفعل المستحيل من أجل سترك.. لكن ولأنه بدون ضمير وبدون إحساس تركك ورحل… لكن أين المفر، فالله تعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وسيدفع ثمن فعلته آجلا أم عاجلا، فاتركيه إلى البارئ ووكلي أمرك إلى الله واصبري وتوبي إليه توبة نصوحا واستخيريه فيما يجب أن تفعلي ولا تنسي أنه بعد العسر يسرا وتأكدي أن الله الرؤوف بعباده الصالحين التائبين سوف يجد لك مخرجا. فقط أيتها الاخت حافظي على سمعتك وطيبة قلبك وان كنت بحاجة الى تضامن فنحن هنا وسنوصل صوتك إلى‮ ‬أقصى‭ ‬مداه‭ ‬وسأقوم‭ ‬بفتح‭ ‬صفحة‭ ‬من‭ ‬أجلك‭ ‬على‭ ‬الفايسبوك‭ ‬اسمها‭ ‬‮»‬نحن‭ ‬معك‮« ‬أرجو‭ ‬أن‭ ‬يوفقك‭ ‬الله‮ ‬ويسدد‭ ‬خطاك‭ ‬وأؤكد‭ ‬لك‭ ‬أن‭ ‬قصتك‭ ‬أبكتني‭ ‬وأثرت‭ ‬في‭ ‬نفسي‭ ‬كثيرا‮. ‬
  • أخوك‭ ‬هشام‭/‬‮ ‬جيجل
  •  
  •  
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • إناث
  •  35‮ ‬فتاة‮ ‬من‮ ‬البليدة،‮ ‬السن‮ ‬20‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬ذات‮ ‬قدر‮ ‬من‮ ‬الاخلاق‮ ‬العالية‮ ‬والجمال،‮ ‬تريد‮ ‬زوجا‮ ‬صادقا‮ ‬ذو‮ ‬نية‮ ‬حسنة‮ ‬في‮ ‬بناء‭ ‬بيت‮ ‬زوجي،‮ ‬رزقه‮ ‬حلال‮ ‬تفضله‮ ‬من‮ ‬الوسط،‮ ‬شرط‮ ‬لا‮ ‬يتجاوز‮ ‬35‮ ‬سنة‮.‬
  • 36‮ ‬هناء‮ ‬من‮ ‬حاسي‮ ‬مسعود،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬ابن‮ ‬الحلال،‮ ‬السن‮ ‬27‮ ‬سنة‮.‬
  • 37‮ ‬معلمة‮ ‬من‮ ‬المسيلة،‮ ‬السن‮ ‬28‮ ‬سنة،‮ ‬جميلة‮ ‬وحسناء،‮ ‬سمراء،‮ ‬مثقفة‮ ‬وصريحة،‮ ‬لديها‮ ‬روح‮ ‬المسؤولية،‮ ‬من‮ ‬عائلة‮ ‬شريفة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬الاستقرار‮ ‬في‮ ‬ظل‮ ‬زوج‮ ‬محترم‮ ‬وطيب،‮ ‬موظف‮ ‬سنه‮ ‬34‮ ‬سنة‮.‬
  • 38‮ ‬شابة‮ ‬من‮ ‬سكيكدة،‮ ‬السن‮ ‬23‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬ابن‮ ‬الحلال‮.‬
  • 39‮‬‭ ‬فتاة‮ ‬من‮ ‬قسنطينة‮ ‬السن‮ ‬25‮ ‬سنة،‮ ‬بيضاء‭ ‬اللون،‮ ‬متحجبة،‮ ‬جميلة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬مغترب‮ ‬سنه‮ ‬يتراوح‮ ‬مابين‮ ‬27‮ ‬إلى‭ ‬30‮ ‬سنة‮.‬
  • 40‮ ‬نوال‮ ‬من‮ ‬بومرداس‮ ‬السن‮ ‬24‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬بيضاء‭ ‬البشرة،‮ ‬جميلة‮ ‬جدا‮ ‬جدا‮ ‬جدا،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬مغترب‮.‬
  • 41‮‬‭ ‬عاصمية،‮ ‬العمر‮ ‬32‮ ‬سنة،‮ ‬الطول‮ ‬1‭.‬70م‮ ‬بيضاء‭ ‬البشرة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬جاد،‮ ‬السن‮ ‬لا‮ ‬يهم‮ ‬المهم‮ ‬الصدق‮. ‬
  •  
  •  رجال‮ ‬
  • 45‮ ‬عادل،‮ ‬من‮ ‬العاصمة،‮ ‬38‮ ‬سنة،‮ ‬مقاول،‮ ‬مطلق‮ ‬بدون‮ ‬أولاد،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬منفردا،‮ ‬ميسور‮ ‬الحال،‮ ‬مقبول‮ ‬الشكل،‮ ‬طويل‮ ‬القامة‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮. ‬
  • 46‮ ‬عبد‮ ‬القادر،‮ ‬باتنة،‮ ‬21‮ ‬سنة،‮ ‬طالب‮ ‬جامعي،‮ ‬تاجر،‮ ‬لديه‮ ‬محلات‮ ‬تجارية،‮ ‬الطول‮ ‬1‭.‬78م،‮ ‬الوزن‮ ‬70‮ ‬كلغ،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬منفردا،‮ ‬يود‮ ‬الإرتباط‮ ‬بفتاة‮ ‬جميلة‮ ‬تناسبه‮ ‬سنا،‮ ‬يحبذها‮ ‬من‮ ‬باتنة‮ ‬وضواحيها‮. ‬
  •  47‮ ‬اسماعيل،‮ ‬المسيلة،‮ ‬33‮ ‬سنة،‮ ‬موظف‮ ‬بالجيش،‮ ‬أبيض‮ ‬البشرة،‮ ‬مقبول‮ ‬الشكل،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة،‮ ‬ربة‮ ‬بيت‮ ‬ممتازة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬يريدها‮ ‬مثقفة،‮ ‬لا‮ ‬تفوق‮ ‬26‮ ‬سنة‮. ‬
  •  48‮ ‬بلهواري،‮ ‬32‮ ‬سنة،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬بنت‮ ‬الحلال،‮ ‬تناسبه‮ ‬سنا،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬فرديا،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬شريكة‮ ‬حياته،‮ ‬يريدها‮ ‬مقبولة‮ ‬الشكل‮ ‬ذات‮ ‬نية‮ ‬صادقة‮ ‬تقبل‮ ‬وضعيته‮. ‬
  •  50‮ ‬بشير‮ ‬من‮ ‬ورقلة،‮ ‬30‮ ‬سنة،‮ ‬عامل‮ ‬حر،‮ ‬من‮ ‬عائلة‮ ‬شريفة‮ ‬ومتدينة،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬متدينة‮ ‬ومتحجبة‮ ‬ذات‮ ‬قدر‮ ‬من‮ ‬الجمال‮ ‬والقوام،‮ ‬بيضاء‮ ‬اللون‮ ‬وبصحة‮ ‬جيدة‮. ‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!