منوعات

راحة النفوس: طلقتها برا بوالدتي فهل ظلمتها ؟

الشروق أونلاين
  • 32303
  • 163

أحب قلب فتاة من الوهلة الأولى التي رأيتها فيها، ولأنني كنت مجهزا من كل النواحي البيت والوظيفة لم أتأخر في طلب يدها، وكنت سعيدا جدا لأنها قبلت بي ورضى أهلها بزواجنا وباركه أهلي، وتزوجتها وأنا أنشد السعادة إلى جانبها سيما وأنها فتاة جميلة ، خلوقة ، مطيعة وسمعة عائلتها طيبة ، من سمع أنني خطبت من العائلة الفلانية إلا واستحسن الأمر وبارك زواجي وقال : فعلت خيرا .

لم أكن أعلم أن حياتي الجميلة هذه ستنقلب رأسا على عقب بسبب والدتي التي تريد دوما السيطرة على أمور البيت وما يجري فيه، أشهد أن والدتي امرأة تحب التسلط، وبذلك فإنها    منذ زواجي وبحكم أنني أسكن مع العائلة فإنها تحب أن تكون الآمرة الناهية داخل البيت، و جعلت من زوجتي الخادمة التي تأمرها بفعل ما يرضيها. أوامر لا تنتهي منذ طلوع الشمس إلى غروبها، وإذا تعبت زوجتي ولم تقم بفعل ما أمرت به والدتي تثور وتشكي وتبكي، وتقول :أن كنتها امرأة غير مطيعة تفعل ما يحلو لها، وما يمليه عليها رأسها، وأنها ترفض طاعتها، ولا تحترمها مثل بقية الكنات تقصد زوجات شقيقاي الأكبر مني ، وإذا دخلت مساء للبيت لا تسكت من الشكوى بالرغم أنني أعلم أن ما تقوله عن زوجتي غير صحيح، فإنني في كل مرة أحاول تهدئتها ونصحها بأن تشغل نفسها بأمورهامة غير شغل البيت والكنات التي تظل تلاحقهن .

زوجتي المسكينة ملت من تصرفات والدتي وأنا الآخر تعبت حينما تجاوز الأمر حدود الشكوى، وأصبحت والدتي تحاول الايقاع بزوجتي وضربها أيضا، وقد حدث وأن مرضت زوجتي الا ان والدتي لم تتحمل أمر نومها على الفراش وترك البيت في فوضى فدخلت عليها غرفتها ، جرتها وهنا لم تحتمل زوجتي المريضة، وصرخت في وجه والدتي ليحدث بينهما شجار، حينها تلفظت زوجتي بكل ما يختلج في صدرها ولم تحتمل والدتي ما سمعته فأنهالت ضربا على زوجتي التي حملت حقيبتها واتجهت الى بيت أهلها، لأعود مساء وأجد والدتي في حالة يرثى لها، وادعت أن زوجتي ضربتها وطلبت مني تطليقها للأنها لا تريد رؤيتها مرة أخرى ببيتها ، فحاولت أن أصلح الأمر بينهما لكنهما كانتا عنيدتين ، وبرا بوالدتي فإنني طلقت زوجتي، لكنني أشعر أنني ظلمتها وأن والدتي هي من دفعت بي إلى تشتيت بيتي، فماذا أفعل بالله عليكم أنا في حالة يرثى لها ؟

إلياس / البويرة

 

 

 

 

هل أطرد من رحمة الله إن فعلت خيرا ولم أرتد الحجاب ؟

أنا شابة أبلغ من العمر 36 سنة، مثقفة، متعلمة، موظفة، أعيش وأسرتي حياة هادئة، و مستقرة ميسوري الحال ، لم يكتب الله لي لحد الآن الزواج ، ولكنني صابرة على قدر الله تعالى، مصلية، أقيم الليل وأصوم تطوعا والحمد لله تعالى، خلقي حميد والكل يشهد لي بذلك ، أمسح دمعة كل مسكين، أتصدق، أحب اليتامى أفعل كل خير، لكن ثمة شيء واحد أنا لم أقم به هو ما أمر الله تعالى به المرأة المسلمة وهو ارتداء الحجاب، فأنا بالرغم من بلوغي هذه السن لم أرتد الحجاب، وأعلم جيدا أنه فرض على كل مسلمة، أمر الله عزوجل به المرأة عفة و طهارة لها .

أنا لا يعني إطلاقا أنني أكرهه حينما لم أرتده، حاشى لله فما أمر به الله تعالى لا يمكنني كرهه، فقط أنا لم أصل إلى درجة الاقتناع بلبسه هذا لا غير، و قد سمعت بعضا من النساء ممن يتفقهن في الدين تقلن: أن المرأة التي لا ترتدي الحجاب لا تدخل الجنة، ولا تشم ريحها، وأنها مطرودة من رحمة الله، وملعونة ومنذ أن سمعت ذلك الكلام وأنا أتساءل هل سأكون من بين هؤلاء النسوة اللواتي لا يشممن رائحة الجنة ولا تشملهن رحمة الله تعالى حقا لأنني لا أرتدي الحجاب ؟ وهل أعمالي الصالحة من صلاة وصدقات وطاعات وعبادات كلها لا تحسب لي، ومصيري جهنم بسبب عدم ارتداء الحجاب ؟

لقد أحزنني ما سمعته كثيرا، وأنا والله كما ذكرت أحب الله، وكل شيء أمر به، لكنني لم أقتنع لحد الآن بمسألة الحجاب، بحاجة إلى من يأخذ بيدي ويرشدني أكثر وأكثر في باب الحجاب مع الدعاء لي بالهداية حتى يمن الله علي بارتداء الحجاب .

أميرة /  قسنطينة

 

 

 

 

هل هو ابتلاء أم أن ابني المنحرف سيدخلني النار؟

كتب القدر لي أن أتزوج في سن مبكرة باعتباري أكبر الأخوة، و رزقني الله تعالى بأربعة أولاد والحمد لله تعالى، ربيتهم أحسن تربية و حاولت توفير لهم كل المتطلبات والدفع بهم إلى التفوق العلمي، و شاء القدر أن تتخرج ابنتاي الكبيرتان من الجامعة، وتتزوج الثالثة بعدرسوبها في شهادة البكالوريا، أما ابني الوحيد فإنه هو الآخر لم يتفوق في دراسته ، فوجهته نحو التربص حيث يزاول تربصه في مجال المحاسبة، ولكن ابني الوحيد هذايبدو أنه لا يشبه أخواته في حسن سلوكه، وخلقه بالرغم من أنني تعبت كثيرا في تقويم سلوكاته وتصرفاته ولكن لا حياة لمن تنادي، فمؤخرا استلمت استدعاء من مركزالتكوين الذي يزاول فيه تربصه واخبروني أن ابني كثرت غياباته، ولما تحدثت إليه صارحني أنه كره الدراسة و لا تعجبه المحاسبة، وطلب مني أن أسمح له بترك هذا التربص لأنه لن يفلح فيه، فثارت ثائرتي ولم أسمح له بذلك لأنني أرى أن مستقبله في شهادة تؤهله .

ظننت أن ابني سوف يسمع كلامي لكنه بقي يفعل ما يحلو له، تارة يغيب وتارة يدرس، و حينما يغيب يذهب لبيع السجائر، والشمة رفقة رفقاء السوء الذين تعلم منهم كيف يدخن، و شيئا فشيئا تعلم أشياء أخرى أفسدت أخلاقه، ثم أنحرف ولم أعلم بذلك إلا بعد فوات الأوان حينما سمعت كلاما من هنا وهناك، وظننتها أنها إشاعات لكنني تعقبت كل تحركات ابني وتـأكدت أن ابني انحرف، ولما حاولت إنقاذه مما هو فيه رفض سماع كلامي، وادعى أنه رجل ويعرف الدنيا أحسن مني، هو الآن ينجر وراء الآفات الاجتماعية وأنا أصبحت لا أقوى على السيطرة عليه ولا أدري هل ابتليت في هذا الولد بالرغم من أنني لقنته من التربية ما لقنته لشقيقاته ؟ وما أخشاه أن يكون انحرافه سببا في دخولي النار؟

خير الدين / المسيلة

 

 


 

صديقتي فرقتني عن شقيقتي بأكاذيبها القاتلة

أنا شابة عمري 23 سنة من أسرة محترمة، طالبة جامعية، زواجي سيتم بعد شهر رمضان المقبل بإذن الله تعالى، صديقتي مقربة جدا إلي أعتبرها كشقيقتي أدخلتها بيتنا وعرفتها على جميع أفراد عائلتي، وعرفتها أيضا على شقيقتي التي تدرس هي الأخرى بالجامعة، ومنذ البداية أخبرتني شقيقتي أنها لم ترتح لصديقتي بالرغم من أن صديقتي لم تفعل أي شيء يجعل شقيقتي تنزعج منها، واعتبرتها أنها غيرة منها أو ما شابه ذلك ، وكنت أنا لا أخفي شياء عن صديقتي هذه خاصة أموري الشخصية وأيضا علاقتي بخطيبي .

صديقتي هذه ما كنت أعتقد أنها بالصفات التي ذكرتها شقيقتي، فقد كنت التقي دوما بشقيقتي للعودة معا إلى بيتنا، وكانت ترافقنا صديقتي التي كلما التقت شقيقتي وتحدثتا في موضوع ما إلا واختلفتا وانتهى لقاءهما ببعض من المشاكل والخلافات، وكنت أحاول دوما أن أسوي خلافهما، لكن يبدو أن صديقتي ما كانت لتنسى ما يحدث مع شقيقتي، وأقسمت بينها وبين نفسها أن تنتقم منها ، بدأت تلفق لاختي أشياء في البداية لم أكن أستطيع تصديقها، لكن شيئا فشيئا صرت أصدقها وأسمع لكلامها، وبدأت أرى أختي على أنها بلا أخلاق، لقد قالت عنها :أنها رأتها رفقة شاب بمكان مشبوه، وأنها تقوم بأفعال لا أخلاقية، هذا كان يجعلني أدخل في نقاش حاد مع شقيقتي بعد عدة أسئلة أطرحها عليها حتى أعرف الحقيقة منها، ولكن بدون فائدة فأختي لم تدل بأي شيء مما قالته صديقتي، وما أثارني يوم جاءت صديقتي وأخبرتني أنها رأت شقيقتي رفقة خطيبي تلتقيه خفية عني، وأن بفعل شقيقتي هذا تريد أن تخطفه مني وأنا غافلة، هنا ثارت ثائرتي ولم أتمالك نفسي وأبلغت والدتي بالأمر وانتظرنا عودة شقيقتي لأنفجر غيضا في وجهها، ويشتد الخلاف بيني وبينها  فتشاجرنا وانهالت والدتي عليها بالضرب، وأنكرت أختي كل ما قالته صديقتي، وأقسمت أنها لن تكلمني بعد ذلك اليوم لأنني أفضل صديقة كاذبة عليها، ولما هدأت ثائرتي اتصلت بخطيبي لأعرف منه الحقيقة فأنكر كل ذلك، وعلمت بعدها أن تلك الصديقة كاذبة استطاعت أن تفرقني عن شقيقتي بأكاذيبها القاتلة، فكيف أرضي شقيقتي وأتصرف مع صديقتي أجيبوني بالله عليكم ؟

 أحلام /  العاصمة

 

 


 

كيف أعين زوجي على صلاة الفجر ؟

أنا سيدة متزوجة منذ خمس سنوات، أم لطفلين، أعيش رفقة أسرتي الصغيرة حياة هادئة، أربي طفليّ على طاعة الله ورسوله، زوجي رجل طيب، وخلوق، وهادئ الطباع، يجتهد في عمله لأجل توفير العيش الكريم لنا، ورغم طيبته، وخلقه الكريم الذي يشهد به الكل، وصلاته إلا أنه يقصر في واجبه نحو الله تعالى حيث يقوم بفعل شيء لا يعجبني ويجعلني أفكر فيه باستمرار، كيف سيقابل ربه إذا ما باغته الموت، وهو ينام عن صلاة الفجر؟ فأنا منذ أن تزوجته لم أره يؤدي صلاة الفجر في وقتها، وقد عملت جاهدة في كل مرة على أن أحبب له النهوض في هذا الوقت لأداء الصلاة في وقتها، لكن للأسف فشلت في جميع محاولاتي، لأن زوجي يحب النوم، هو يعلم ما عقاب النائم عن صلاة الفجر، وبالرغم من ذلك فإنه لا يأبه ويتهاون، على غرار الصلوات الأخرى فإنه يؤديها في أوقاتها ومع الجماعة.

أنا والله أريد لزوجي أن يؤدي صلاة الفجر في وقتها حتى يتذوق ذلك الطعم وحلاوته، ففضل هذه الصلاة كبير كما وعد الله عز وجل به عباده، كما أريد لطفلينا أن يتعلما عن والدهما أداء هذه الصلاة في وقتها فهو قدوتهما في كل شيء، فهل من سبيل آخر أعين به زوجي على تأدية صلاة الفجر في وقتها كما أمر الله عز وجل؟

أم يوسف / العاصمة

 

 

 

 

نصف الدين

ذكور

539) شاب من الأغواط، 31 سنة، معاق، يتيم، لديه سكن خاص، يبحث عن بنت الحلال التي تستره وتلم شمله، تكون متفهمة ومقدرة لظروف الحياة صالحة، تخاف الله، واعية ذات أصل طيب.

540) شاب، 43 سنة، أعزب من ولاية المدية، عامل، يرغب في دخول القفص الذهبي مع فتاة محترمة وتقدر الحياة الزوجية، واعية ومسؤولة، متخلقة ومتدينة، سنها ما بين 29 إلى 35 سنة.

541) وحيد من الوسط، 32 سنة، عامل مستقر، يبحث عن فتاة الأحلام التي تقاسمه حلو العيش ومره، تكون محترمة ذات أصل طيب تقدر الحياة الأسرية، جامعية وجميلة، من الوسط، يعدها بالحب والوفاء.

542) شاب، 42 سنة، موظف يبحث عن بنت الحلال التي تعينه على تكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم تكون من عائلة محافظة، تقدر الحياة الزوجية.

543) مليود 28 سنة، موظف، يود الارتباط في الحلال بامرأة محترمة ذات أخلاق عالية، عزباء، مستعدة لبناء بيت أسري سعيد، تكون عاملة في سلك التعليم، أما سنها لا يتجاوز 28 سنة.

544) إبراهيم من الجزائر 48 سنة جامعي، إطار إداري، يحبث عن بنت الحلال التي تعينه على تكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم، تكون مقبولة الشكل، عاملة لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة من الوسط تناسبه سنا يعدها بالحب والوفاء والاحترام.

 

إناث

542) سامية من مستغانم 26 سنة متحجبة ماكثة في البيت، طولها 1.60، سمراء البشرة، جميلة الشكل، ترغب في الزواج على سنة الله ورسوله وتبحث عمن يحقق لها السكينة والأمان، يكون رجلا صالحا صادقا عاملا، يتقي الله، ومصليا، من وهران أو مستغانم، سنه ما بين 30 إلى 40 سنة.

543) ليلى من الجزائر، 30 سنة، ماكثة في البيت، محترمة، من عائلة محافظة، تبحث عن زوج يكون لها نعم الرفيق الصالح، متفهما، يقدر المرأة، واعيا وقادرا على تحمل المسؤولية.

544) نادية، 29 سنة، من ولاية معكسر مطلقة ترغب في إعادة بناء حياتها من جديد مع جانب رجل محترم متفهم واع، يعوضها عما فاتها ويلملم جراحها، جاد، سنه لا يتعدى 40 سنة.

545) نسيمة من الغرب، 28 سنة، ماكثة في البيت، متحجبة، طولها 1.65 ، تبحث عن الاستقرار في الحلال مع رجل شهم يكون لها نعم السند والرفيق، كما يكون متفهما، متدينا وقادرا على المسؤولية، عاملا مستقرا، سنه ما بين 30 إلى 40 سنة.

546) شابة من سوق أهراس، 40 سنة، ماكثة في البيت جميلة الشكل ترغب في الارتباط برجل متفهم قادر على المسؤولية، شهم صالح، له نية حقيقية في الزواج، يكون لها نعم السند في الحياة.

547) فتاة من الطارف، 32 سنة، جامعية، ماكثة في البيت، تبحث عن الاستقرار مع زوج صالح جاد وصادق، مسؤول يقدر الحياة الزوجية. 

مقالات ذات صلة