منوعات

راحة النفوس: طمعا في مالي.. والدتي وشقيقتي حرماني من الزواج

الشروق أونلاين
  • 15994
  • 138

أنا شاب أبلغ من العمر 23 سنة، على وشك إتمام مشواري الدراسي والتخرج، وبالمقابل أنا أعمل بالتعليم، مرتاح ماديا والحمد لله، تعرفت على فتاة وأحببتها كثيرا لما رأيت فيها من أخلاق فاضلة، ووعدتها بالزواج، لذلك لم أتأخر في إخبار عائلتي بموضوعها وطلبت منهم الذهاب لخطبتها، لكن أهلي لم يعجبهم الأمر، وطلبوا مني أن أتريث إلى قدوم العطلة الصيفية حتى يكون لديهم متسع من الوقت، وبالرغم من أنني لم أوافق على الأمر في البداية لأنني وعدت تلك الفتاة بخطبتها في أقرب وقت، إلا أنني خضعت لأمرهم بعدما شرحت الأمر للفتاة ووافقت، وخلال هذا الفترة صرت أشعر بالضعف والوهن وأوجاع غريبة فقصدت الطبيب، لكنه أكد لي أنني سليم من كل ناحية، فنصحني صديقي بالرقية فخضعت لها، وحينها اكتشفت الطامة الكبرى، لقد أكد لي الراقي أنني مصاب بالسحر، واكتشفت بعدها أن والدتي وشقيقتي الكبرى هما سبب محنتي حتى أنسى تلك الفتاة التي اخترتها شريكة لحياتي، وأتأخر عن الزواج، وفهمت أنهما أرادا تأخير زواجي إلى العطلة طمعا في المال الذي سأتقاضاه من خلال عملي بالتعليم.

أنا لم أصدق ما حدث معي، فكيف لأم أن تحرم فلذة كبديها من حلم حياته وحبه؟ وكيف لشقيقة أن ترمي بشقيقها إلى الهاوية، وتريد خراب حياته؟ أي قلب يحملانه، أنا لا زلت أعيش على وقع الصدمة، فقد شل كامل تفكيري، ولم أجد من أحد ألجأ إليه سواكم فأفيدوني بالحل جزاكم الله خيرا.

الحائر: عبد بالقادر   / الجنوب الجزائري

 

 

 

نعترف أمام اللّة

والدي شيطان في ثوب ملاك

سيدي.. سادتي في الشروق اليومي.. إنّ الآلام العميقة لا نراها، والأوجاع الخفيّة تكون دائما قاتلة، وألمي أنا كبير وموجع وفتّاك. لم أشأ أن أبوح به لأيّ شخص في هذا الكون، كنت أود أن يموت معي وأدفن به في قبري، لكنني لم أعد أطيق صبرا، لم أعد أطيق!

لقد بدأت حكايتي عندما ذهبت إلى خالي، لأرتاح عنده في البيت بعد أن تعرضت إلى انهيار عصبي، أردت أن أنسى أحزاني وآلامي، فالبيت الذي كانت فيه طفولتي الجميلة وأحلامي وألعابي وكلّ الذكريات، صار مؤلما مخيفا موجعا، وكأنه جهنم.

والدي الذي كان يرفض أن أذهب حتّى ولو إلى جدتي، التي تسكن في عمارة مقابل عمارتنا، قبل أن أسافر إلى “قسنطينة” بعيدا عن العاصمة رغم المسافات، عندما عرف أنه كاد أن يوصلني إلى الجنون، وعند خالي الذي يعيش مع زوجته المقعدة، حاولت أن أبدأ من جديد.

طبعا تريدون معرفة ما حدث لي، حتّى أصبت بكلّ هذا الحزن وبكلّ هذا الإحباط، لقد كنت أرى والدي رمزا للأخلاق، والسمعة الطيبة، وكان مثلي الأعلى، وكنت أحبه أكثر من أمي، رغم حنانها وحبها الكبير لي، لكن ذات ليلة، ووالدي في الخارج مع أصحابه وأمّي نائمة، كنت أبحث في أغراضه، فوجدت زجاجة خمر، وأشياء أخرى أخجل من ذكرها وصورا لنساء في الموبايل الخاص به التقطت بالوابكام، وليس هذا فقط كانت هناك رسائل “آس آم آس”، وصلته من نساء يذكرن فيها تفاصيل ما فعلنه معه، عند غيابه عنّا بالأسابيع، والذي زاد ألمي أنّ والدتي كانت تعرف ذلك، وكانت تصمت لكي لا يطلقها، فهي ليس لها من الأهل سوى خالي، هذا الذي يعيش مع امرأة مريضة، ويعمل في دكّان تركه لي جدّي رحمه الله تعالى.

وعند خالي حاولت أن أعود إلى براءتي، لكني لم أستطع، حاول خالي أن يعرف سبب حزني، فلم أستطع الخوض في مثل هذا الأمر، فأنا تربيت على الخجل والحشمة والحياء، وزوجة خالي المعاقة المسكينة، حاولت هي الأخرى، لكني اخترت الصمت.

ومرضت وزادت حالتي سوءا، واتصل خالي بوالدتي، فجاءت لزيارتي، وتأثرت هي الأخرى، وعندما رأتني انفتح جرحها الصامت، وبكينا معا في صمت، وعادت أمّي لوحدها، فأنا لم أعد أريد رؤية والدي، اتصل هو بي، وطلب العفو منّي، وأقسم لي بالتوبة، لكنني لا أريد رؤيته، ولا أستطيع أن أصدقه، لكنني ضائعة الآن وسط همومي السوداء، فلن أستطيع البقاء هكذا طول العمر بلا أب.. ماذا أفعل؟ رجاء أريد نصيحة نصيح، وشفقة شفيق، بارك اللّه فيكم وحفظ أهلكم من كلّ سوء والسلام.

صفوة. ج 19 سنة/ من قسنطينة

 

 


سأعيش زاهدا وناسكا بعد أن خانتني من أردتها شريكة حياتي

السلام عليكم.. اسمي “هواري” من وهران، وعمري 26 سنة، وهذه حكايتي أرويها لكم، لعلني أجد عندكم ولو بعض النسيان والحنان.

أنا كما قلت لكم من وهران، لكنني أعيش منذ عام بالعاصمة، جئت بحثا عن عمل، فآوتني عمّتي عندها، وكانت عائلة رائعة بكل المواصفات، لكن الخيانة تفسد كلّ شيء، وتأتي إلينا من حيث لا نحتسب.

لقد وقعت في حبّ فتاة، تعمل معي في نفس المؤسسة، وصرحت لي بذلك، وكنت مغرما بها أنا أيضا، وقصصت ذلك على بن عمّتي، وكان قريبا منّي كصديق، وهو يدرس في الجامعة، وقلت له بأني أنوي الحلال، وأريد الزواج منها، وقد وثقت هي بي، وأعطتني صورها في الهاتف النقال، ورآها معي عمتي هذا، وأعجبته وغار منّي، والسبب أنّ فتاة كانت قد غدرت به فلم يشأ أن يرى من غيره يعيش في سعادة مع امرأة مهما كان، فقرر الانتقام مع أني لم أسئ له.

ولم أكن قبل ذلك أدري أنّ ابن عمّي هذا في قلبه حقد وحسد، ولم يكن سوى ذئب يعرف كيف يمثل دور الخروف الوديع، ومرّت أيّام وهو يخططّ، وعندما قررت إخبار والدتي لتأتي إلى العاصمة، وتخطب لي فتاتي، جاءني ابن عمّي ومعه الصور التي جمعته مع فتاتي في المخيم”؟! وهزّتني الصدمة، فمتى ذهبت معه إلى المخيم؟! وكيف ذهبت وحدها؟ وكيف نامت هناك بدون حسيب ولا رقيب؟.. مع كل هؤلاء الرجال.. لقد أخبرتني أنّ صديقتها دعتها للذهاب إلى مخيّم نظمته الوكالة السياحيّة التي تعمل بها، لكنها لم تخبرني بأنها ستذهب، بل قالت لي إنها سوف تذهب إلى أقاربها لحضور حفل زفاف، وشعرت بانهيار كلّ الدنيا أمام عيني، وصار إحساسي ألم.. ألم.. ألم؟. وباغتني ابن عمّي وهو يقول: أردت أن أقول لك فقط بأن الفتاة ليست بنت “فاميليا” فابتعد عنها”.

وراح يذكر لي ماذا حدث هناك، وكيف غنت للجميع، وكيف رقصت للجميع -على أنغام “الغناوي”- وكيف زغردت وكيف.. وكيف.. وأكمل ابن عمّي حديثه، لكنني لم أستمر في الاستماع إليه، لقد فهمت من كلامه أن الذي حدث كان أكثر من مجرد رقص أو غناء، وصعبت عليّ نفسي، وصعب على حبي الخيالي، وصعب عليّ “بنات الناس”!.. ثم قلت له محاولا تغيير مجرى الحديث: “لم أكن أرد الزواج منها، أنا أيضا كنت أعرف من تكون”، لكنّه قال لي: “بل أنت أحمق، كادت فتاة مثل هذه تتزوج منك”، وكان على حقّ رغم ما فعله من كيد وخيانة، وكرهت كلّ النساء، وقررت أن لا أتزوج، وأعيش مثل الرهبان والنساك والزهاد، وأقول لكلّ الرجال احذروا، لا تتزوجوا بدون أن تراقبوا المرأة التي تريدونها زوجة.. احذروا.

هوّاري. ش 26 سنة/ وهراني بالجزائري

 

 

 

الرد على صاحبة مشكلة: أنا فريسة بين أنياب ذئب بشري

بنيتي أذكرك أن كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، ولا أدري لماذا أشعر بأنك من خير الخطائين، أردت أن أرد على رسالتك يا بنيتي لأننا كالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

إن النعمة التي كنتِ فيها، وهي العائلة المحافظة، يتمناها كثير من الناس، ولأني أعلم جيدا ما تمرين به، أردت أن أفعل واجبي.

يؤسفني أن أقول لك إنه ليس من السهل أن تتخلين عن العلاقة المحرمة التي تربطك به، بل تتعلق نسبة الصعوبة بمدى رغبتك في تطليق حياة الشقاء والحرام إلى حياة السعادة،والحلال، لكن عليك فقط الاستعانة بالله ومواصلة البحث عن العلاج الذي يشفيك شفاءً لا يغادر سقما، والشافي هو الرب الكريم، ذو الجلال والاكرام، عليك يا بنيتي أن لا تكثري الخروج، بل اكتفي بالخروج الضروري، فقط للدراسة أو ما شابه ّذلك، وحاولي تجاهل هذا الشخص مهما كانت المحفزات والمضايقات، فالوسامة لا تعني شيئا للأسف إذا خلى الرجل من التدين والحياء، وحينما تشعرين بالضيق أو بالشوق المزيف إلى ذلك الشابهداني الله وإياهاقرئي آيات من كتاب الله، وأعدك أنك ستشعرين براحة لم تشعري بمثلها قط.

أما عن ذلك الشاب، أرجو ألا تصفيه بالذئب، لأن التنابز بالألقاب محرم في ديننا مهما كان السبب المؤدي للشتم، وابحثي لك عن رفيقة صالحة تكون سندك، حاولي أن تتعلمي منها قدر المستطاع، حاولي أن تبوحِي لها بما يقلقكِ، ويعكر صفو حياتك، وستخبرك هي بما يريح بالك وينير دربك، وهنا أستغل الفرصة لكي أنبه بنات وشباب جيلنا، أن كل العلاقات العاطفية المفخخة التي تفتخرون بإنشائها محرمة من الرب جل في علاه، ومذمومة عند عقلاء الناس والحكماء… نسأل الله الهداية للجميع، وفرج الله كربك بنيتي.

 

 

 

فشلي في الحياة جعلني امرأة حزينة

أنا موجوعة، حزينة، مكسورة الخاطر، لأن الزمان كان علي جائرا، أبلغ من العمر 24 سنة، كنت فتاة مرحة، دائمة الابتسامة، وكان والديّ يحلمان باليوم الذي سأنال فيه شهادة البكالوريا، وأتخرج من الجامعة على غرار إخوتي، كوني البنت الوحيدة، ومتفوقة في الدراسة، ولكنني حطمت آمالهما، وحطمت حياتي بيدي، ولم أجلب لهما سوى المشاكل بعد رسوبي في البكالوريا التي كانت حلمي أيضا، وزواجي برجل لا يستحق أدنى قدر من الحب، أو الاحترام، فأنا متزوجة منذ خمس سنوات لم أعرف فيها معنى الراحة والأمان، ولم أذق طعم الحياة الزوجية، ذلك أن زوجي مستهتر، غير مسؤول، همه الوحيد الكذب واقتراض المال من الغير دون إعادته، وهو ما سبب لي الإحراج مع الأهل والمعارف، و ما زاد الطين بلة أنه يسهر بالملاهي، ويصرف كل ماله هناك، لقد ضقت ذرعا بتصرفاته رغم محاولاتي الفاشلة لردعه، فأردت الطلاق، لكنني لم أستطع إذ ليس لي عمل أتحرر به، وأهلي رفضوا بالرغم من أنه ليس لي أولاد.

 حاولت عدة مرات أن أغير حياتي فسجلت لاجتياز امتحان البكالوريا مرتين ولكنني فشلت، واجتزت عدة مسابقات وامتحانات علني أحظى بعمل، ولكن الفشل كان دائما حليفي.

 أبكي بحرقة بعد كل محاولة لأنها بالنسبة لي الأمل المرجو للخلاص من تلك الظروف، ولكن حياتي لم تتغير.

أنا عند أهلي منذ أكثر من عام، لأني كرهت زوجي، وكرهت معاشرته.

 أشعر بألم يخنق أنفاسي كلما رأيت صديقاتي الناجحات، أو حتى أي بنت حاملة لحقيبتها متوجهة إلى الجامعة، وأتمنى لو أكون مثلها، سجلت للبكالوريا هذا العام أيضا، لكنني خائفة من الفشل مرة أخرى.

ربما كان هذا قدري، لكنني تعبت من الألم، تعبت من الانكسار في كل مرة، تعبت من هذا الزمن القاسي الذي جعل أيامي تعتصر دما، وتعبت من كثرة السهر، عيوني تعبت من الدموع التي غشت خدي عقب كل جرح، فماذا أفعل؟

الحزينة / بجاية

 

 

 

هل أنا ساذجة لأن قلبي طيب

أنا شابة أبلغ من العمر 36 سنة، من أسرة شريفة، جميلة وذات أخلاق عالية، موظفة والحمد لله تعالى، أحب الله تعالى، وأقوم بجميع واجباتي الدينية، وهذه نعمة منها العزيز الجبار علي، أتمتع بقلب طيب، أحب جميع الناس، وأسعى دوما لفعل الخير، سواء بالبيت، أو مع الجيران، أو حتى في عملي، فإن مرضت زميلتي أو غابت عن العمل، فإنني من تنوب عنها في العمل، ومديري يمنحني العمل الكثير على غرار زملائي، وبالرغم من ذلك إلا أنني أعمل ولا أعارض، وإن تقدم أحدهم بطلب مني فإنني لا أرفضه، ولو على حساب أشغالي، وأقوم به على أكمل وجه، كما أنني أسعى دوما لمساعدة من هم بحاجة إلى يد العون، أفعل هذا لأنني أحب مساعدة الغير، وأحب الله الذي أوصى عباده بالتعاون وحب الغير ما نحب لأنفسنا، لكن من حولي يرى قلبي الطيب وحبي لله سذاجة، ومنهم من يستغل طيبتي لأجل إنهاء خدماته، ومصلحته، وبالرغم من أنني أعلم أين هو صاحب المصلحة، فإنني كنت أغض النظر عنه.

قلبي الطيب لم يستغله فقط زملائي ومعارفي، بل أقرب الناس إلي من اخترته شريكا لحياتي، خطيبي الذي ألقى مسؤولية تجهيز البيت كاملة علي، ويطلب مني في كل مرة أن أمنحه المال لإتمام بعض الأشغال دون أن يخجل من نفسه، فهو يعلم أنني أحبه، ولا أرفض له طلبا، وقد فاق كل الحدود في طلباته، وقد علم أهلي بذلك فطلبوا مني فسخ الخطوبة لأنه رجل استغلالي، وغير مسؤول، وحدث الانفصال بيننا، ولحد الآن لا زال المحيطون بي يستغلون طيبتي، في حين يراها أهلي سذاجة، وليست طيبة، وأنا والله لا أعتبرها سذاجة، إنما هي طيبة قلبي، وحبي للخير وللغير، فأنا أريد أن أغير نظرة الناس إلي ليكفوا عن استغلال طيبتي، فكيف أتصرف؟

بهية / العاصمة

 

 

 

نصف الدين

ذكور

* 407 رشيد من ولاية البويرة، 48 سنة، موضف متزوج وله ولد، يبحث عن زوجة ثانية، علما أن الزوجة الأولى موافقة يريدها متفهمة ومن أصل طيب تعينه على تحمل المسؤولية.

* 408 محمد 50 سنة من وهران، مطلق ولديه ولدان، في حضانة الوالدة، أبيض البشرة، طويل القامة، عامل يبحث عن بنت الحلال، تكون بيضاء البشرة، ولديها سكن خاص، سنها بين 50 إلى 55 سنة.

* 409 شاب 29 سنة من ولاية المدية، موضف في سلك الحماية المدنية، يرغب في تطليق العزوبية مع فتاة محترمة ومتخلقة، ماكثة في البيت، سنها لا يتعدى 29 سنة، من الوسط.

* 410 فريد من العاصمة 38 سنة، عامل يبحث عن شريكة العمر، سنها ما بين 17 إلى 40 سنة جميلة الشكل، طويلة القامة، من عائلة محترمة وأصل طيب.

* 411 شاب من ولاية بسكرة 29 سنة، حافظ لكتاب الله، متدين، عامل يرغب في الارتباط بفتاة متدينة، سنها ما بين 22 إلى 28 سنة، عاملة، وتكون طبيبة.

* 412 مصطفى من خميس مليانة، 33 سنة، عامل، يود الارتباط على سنة الله ورسوله بفتاة متفهمة، على قدر من الجمال تقدر المسؤولية والحياة الزوجية.

 

إناث

* 410 فتاة 23 سنة ماكثة في البيت متخلقة مقبولة الشكل، ترغب في الاستقرار مع ابن الحلال، الذي يقدرها ويحترمها، ويؤسس معها أسرة أساسها الحب والتفاهم.

* 411 آنسة من الشرق 42 سنة، مطلقة بدون أطفال، ماكثة في البيت، ذات أخلاق ودين، محترمة، تبحث عن زوج صالح يتقي الله ويعوّضها عما فاتها، لا يهمها إن كان مطلقا أو أرملا، المهم أن يكون جادا.

* 412 آسيا من ولاية سيدي بلعباس 37 سنة، ماكثة في البيت من عائلة محافظة ذات أخلاق عالية، ترغب في التعرف على شاب قصد الزواج، عامل مستقر، لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا.

* 413 زهرة من الجنوب، 23 سنة تبحث عن رجل ملتزم بدينه، يحترم المرأة ويقدرها، يكون مصلي لا يهم من أين، أما سنه فما بين 27 إلى 40 سنة.

* 414 حنان من بوسعادة، ترغب في الاستقرار على سنة الله ورسله مع رجل عامل بسلك الأمن يكون جادا، له نية حقيقية في الاستقرار، وتعده أن تكون له نعمة الزوجة الصالحة.

* 415 شابة من ولاية الوادي، 27 سنة، جامعية، بيضاء البشرة، متوسطة القامة، تود الارتباط برجل صادق عامل سنه ما بين 27 إلى 40 سنة

مقالات ذات صلة