راحة النفوس: فنان في الكذب فهل أتزوجه؟
منذ سبعة أشهر، خطبت لشاب قدمته لي قريبتي، ووصفته على أنه خلوق ومحترم، ومن أسرة شريفة، وظهر كذلك حينما دخل بيتنا لطلب يدي، وأعجب أهلي كثيرا به سيما أنه هادئ جدا، كما أعجبني طبعه هذا، فأنا أحب الرجل الهاديء، وكنت أجهز نفسي للزواج الذي سيتم بإذن الله تعالى الخريف المقبل، ولكن معاملتي اليومية مع خطيبي وحديثي إليه جعلني أكتشف أنه يكذب باستمرار، بل ما هو إلا فنان في الكذب، وليس أي شخص قادر على كشف كذبه، فطبعه الهادئ يخفي الكثير من عيوب شخصيته، ولو لم أكن مختصة في الجانب النفسي ما استطعت أن أكشف أكاذيبه المستمرة، لقد ادعى في البداية أنه يملك سكنا خاصا، ولكن في حقيقة الأمر هو لا يملك أي سكن.
كما أنه ادعى أنه يعمل بإحدى مؤسسات الدولة الكبرى، غير أن الحقيقة غير ذلك، فهو عامل بسيط بمصنع، كما يدعي أنه يصلي ويعرف ربي جيدا في حين للأسف الشديد هو لا يصلي، إلى جانب هذا فأنا كلما اتصلت به وسألته عن أهله يدعي أن والدته مريضة وبحاجة إلى الدواء، والدواء باهض الثمن، فكنت أحن على والدته المريضة، وأمنحه المال بغية شراء الدواء، في حين والدته بصحة جيدة، لا تعاني من أي مرض، وهكذا في كل مرة يكذب علي، ويدعي المرض، أو يختلق قصصا من خياله، حتى أعطف عليه، ولأنني فتاة طيبة فما كنت أبخل عنه بشيء، سواء معنويا أو ماديا، وما زاد الطين بلة أن هذا الخطيب كنت في كل مرة أطلب منه لقاءه يتهرب من اللقاء، ويوهمني بحجج واهية، في حين هو كان يخرج مع غيري من الفتيات.
في البداية، كنت أصدق كل ما يقوله، لكنني صرت أربط جميع الأحداث مع بعضها وأحلل كل كلامه، فاكتشفت أنه حقيقة فنان في الكذب، وأول نقطة قادتني للتفطن هي صديقتي التي رأته رفقة فتاة، وأخبرتني، وبدأت بعدها البحث عن حقيقته، شيء مؤسف للغاية أن يلجأ للكذب، أنا لحد الآن لم أواجهه بالأمر، لأنني إن واجهته حتما سأنفجر في وجهه، وربما سألغي مشروع زواجي منه، لكنني تريثت حتى آخذ النصح منكم فلا تبخلوا عني، أنتظر إجابتكم ؟
سامية / العاصمة
لا أثق في أحد
أنا فتاة من عائلة محافظة، أبلغ من العمر 30 سنة، كان حلمي ومثل جميع الفتيات أن أجد نصفي الآخر، مشكلتي أني كلما أجد الرجل الذي أتوقعه زوج المستقبل، ما يكاد أن يتقدم لخطبتي حتى يتبخر دون أي سبب ودون أي إنذار مسبق، مع العلم أنني لا تربطني بهم أية علاقة عاطفية، وأنا والحمد لله لا ينقصني شيء، جميلة، عاملة، ما كان يهمني هو علاقة ترضي الله ورسوله.
في يوم من الأيام تعرفت على شاب جميل، مثقف ومتفهم، وكنت في غاية السعادة، قام بجميع المحاولات ليجعلني سعيدة واتفقنا على الخطبة وعلى كل شيء، وفي يوم من الأيام وجدت رسائل غرامية من فتيات في هاتفه، ولما استفسرت عن الأمر أنكر في بادئ الأمر، ثم اعترف لي أنه كان على علاقة بإحدى هذه الفتيات والأخريات لا يعرفهن، لكن هذه الفتاة كان يعرفها قبل أن يتعرف علي وقطع علاقته بها، إلا أنها لم تتقبل الفكرة وبقيت تراسله وتريد أن يعود إليها، في هذه الأثناء قلت له أن يعجل الخطبة ولن أتكلم معه حتى يفعل ما قلت له، حاول مرارا الاتصال بي لكن لم أتكلم معه، وبقيت مصممة على كلامي ولم أتكلم معه، فبعث برسالة يقول فيها بأنه تركني، ماذا أفعل أنا، هل أترك الأمور على حالها وأتركه يذهب، مع العلم أنني مغرمة به لحد الجنون، أو أعاود الاتصال به وأنا لا أعرف هل هو صادق في كلامه، وأنه سيتقدم لخطبتي، أم أن مصيري كالفتاة التي عرفها قبلي؟.
حائرة / الشرق
تزوجني لليلة واحدة ثم هاجر الوطن
كنت فتاة نشيطة، حيوية، حنونة وجميلة جدا، كل من يراني يتمناني زوجة، أتممت دراستي الجامعية بتفوق وتوظفت، وكنت أنتظر دوما فارس أحلامي ليأتي ويخطفني إلى مملكته، ولا أنكر أنني رفضت العديد من الخطّاب، ليس تكبرا مني بل لم أر في أحد منهم أنه الشخص المناسب لي، إلى أن طرق أحدهم قلبي ودخله من الباب الواسع.
أجل شاب يافع وسيم جدا، من أسرة غنية، كل فتاة تتمناه زوجا لها، منذ أن رآنا وقع في حبي، ولم يتأخر إطلاقا في طلب يدي لأنه كان مستعجلا في الزواج، فهو مغترب بإيطاليا، وجاء خصيصا لأرض الوطن قصد الزواج ثم العودة إلى حيث عمله بالمهجر، كنت أسعد فتاة على وجه الأرض، وخطيبي يضع خاتم الخطوبة بيدي، وتم كل شيء بسرعة، الخطوبة والزواج في مدة شهر ونصف، وكنت أعتقد أنني مع موعد مع السعادة الأبدية، بل كنت أفتخر بهذا الزواج وبخطيبي الذي حكيت لكل معارفي وأصدقائي عنه، وكنت أعتقد أنني الفتاة المحظوظة التي حصلت على زوج مثل زوجي، لكن سعادتي هذه لم تدم ولم تكمل، فقد تزوجني زوجي لليلة واحدة فقط، وفي الصباح عاد بي إلى بيتهم وطلب مني البقاء مع أهله لأن هناك عملا طارئا لا بد أن ينجزه، فقد اتصلوا به من ايطاليا يطلبون منه العودة في أقرب وقت ممكن.
وظننت بعدها أن زوجي ما أن يتم عمله هذا سيعود إلي، لكن تهب الرياح بما لا تشتهي السفن، فزوجي منذ رحيله تلك الصبيحة لم أره لحد الآن، وقد مر على ذلك الوقت عام ونصف، تحرك خلاله الجنين بأحشائي، وأنجبت طفلا، وزوجي غائب عني، وكلما اتصلت به أطلب عودته يثور في وجهي ويشبعني سبا وشتما، لا أعرف ما الذي يحدث بالضبط، وأعتقد أن زوجي متزوج من ايطالية هناك، هذا ما سمعت أهله يتحدثون عنه خفية عني، وما زاد في عذابي أهله الذين أساؤوا إلي كثيرا، فلم أحتمل الوضع وحملت ابني وذهبت لبيت أهلي، على الأقل هناك والدتي تخفف عني، لقد سئمت هذه الحياة، لقد حول زوجي زهرة شبابي إلى جحيم، لم أتمتع بزواجي، هل هذا جزاء من يتسرع في الزواج، أنا حزينة جدا، ولا أدري ماذا أفعل؟ هل أبقى انتظر طوال حياتي زوجي وربما لن يعود؟ أم اتجه إلى المحكمة لأطلب الانفصال، أم ماذا أفعل؟
بعد بتر ساقي زوجتي تطلب مني الطلاق
كنت أعيش حياة هادئة إلى جانب زوجتي وأولادي الثلاثة، أوفر لهم كل متطلبات الحياة، خاصة زوجتي التي كنت أخصها بمعاملة طيبة، لأنني أحبها، ولكن هذه الحياة الجميلة انقلبت رأسا على عقب، حيث شاء القدر أن أصاب بمرض على مستوى الركبة، في البداية عالجت وتحسنت حالتي، لكن بعد مدة عاودني المرض بشكل رهيب حتى أنني دخلت المستشفى وكان علي البقاء تحت الرقابة الطبية، ثم تحسنت بعض الشيء فاضطررت للخروج، وحمدت الله كثيرا، وكانت زوجتي من ترعاني وتخدمني وتسهر على راحتي، لكن في بعض الأحيان كانت تتذمر، وأنا أعرفها جيدا هي لا تحب المرض والمستشفى وكل هذه الأمور.
كنت أظن أنني في تحسن مع تناول الأدوية والمتابعة الطبية، ولكن في المرة الأخيرة تفاقم المرض وصرت أشعر بآلام شديدة، فحملت للمستشفى، وبعد معاينة الطبيب لي اضطررت للبقاء بالمستشفى مرة أخرى، وهذا ما لم تحتمله زوجتي، فطالبت منها عدم البقاء معي والعودة إلى البيت رفقة الأولاد، وبقيت إلى جانبي في تلك الأيام شقيقتي، وقام الأطباء بإجراء جميع التحاليل الجديدة والأشعة ليتبين أن المرض أصبح خطيرا ولا يمكن السيطرة عليه، والحل الوحيد المتبقي هو بتر ساقي.
لقد وقع هذا الخبر علي كالصاعقة، لم أفكر حينها في نفسي وحسب، بل فكرت في زوجتي وأولادي، كيف أعمل ومن يعيلهم من بعدي، فإن بترت ساقي لا أقوى على العمل، كيف سأخبر زوجتي هذا الأمر؟ وكيف ستتلقى الخبر؟ وهل ستتقبل الأمر؟ وكيف ستتحول حياتنا؟ زوجتي ما إن علمت حتى انهارت تماما، لم تتقبل الأمر، حاولت أختي إقناعها بأن هذا قدر الله لكن دون جدوى، وأدخلت غرفة العمليات وبترت ساقي، وبعد أيام خرجت من المستشفى لكن إلى عالم آخر، تغيرت زوجتي تماما من ناحيتي وأصبحت أكثر عصبية، تثور لأتفه الأسباب، وتخلق المشاكل، وكنت أحاول في كل مرة أن أصبرها، لكن لا حياة لمن تنادي، إلى أن فاجأتني بطلب الطلاق وبقيت تكرر ذلك، ولكنني رفضت أن أمنحه لها، فهددتني بالخلع، ورحلت لبيت أهلها، وتركتني في حالة يرثى لها، وأنا الآن حائر ماذا أفعل؟
بوجمعة / برج بوعريريج
رفقاء السوء أرادوا بي جهنم وبئس المصير
أنا شاب عمري 21 سنة، بالرغم من أنني كنت طالبا ناجحا في الدراسة، إلا أنني فشلت في اجتياز امتحان البكالوربا، وكانت تلك صدمة كبيرة لي، عشت على أثرها أياما عصيبة جدا كدت أفقد فيها عقلي، ومن يومها كرهت الدراسة وعالمها، حتى أنني رفضت مزاولة أي تربص أو الالتحاق بالتكوين المهني، وفكرت في سبل العيش العديدة، والعمل لجني المال، ولكن طالت مدة بحثي عن العمل ولم أجد عملا يناسبني، وبدأ اليأس يدب بداخلي، وأصبحت أشعر بالضيق والفراغ إلى أن تعرفت على شلة من الأصدقاء، كنت أحب الحديث إليهم لأن لديهم فلسفة في حياتهم، فهم لا يبالون بشيء، همهم عيشهم اليوم أما غدا فعلى الله، وأصبحت أفكر مثلهم ما دامت هذه الدنيا لا قيمة لها، بل وصرت منهم، وشيئا فشيئا صرت أشاركهم أفعالهم الشنيعة، لأن هذه الشلة من السوء.
صرت أسهر معهم لشرب الخمر بالحانات، وأخالط النساء، وأفعل المنكرات، بل وتماديت حيث كنت أستولي على حق الغير من السرقة، وفي بعض الأحيان ألجأ لتدخين المخدرات، وكل هذا أثر سلبا على سلوكاتي التي لاحظها أهلي الذين لم أعد أحترمهم ولا أقدرهم بمن فيهم والديّ حتى أنني على خلاف دائم معهما، ولم يحتمل والدي الأمر الذي صرت عليه، وبدأ يبحث عن سبب تغيري بهذا الشكل، وعلم بالأمر فنهال علي بالضرب والشتم وطردني من البيت، وقال إنه لا رجعة لي إليه إلا بعدما أتوب عن أعمالي، وأنا حاليا لا أجد مكانا ألجأ إليه، وفي كل مرة أسترجع ما حدث مع والدي، وأحن للعودة إلى أهلي، وقد فكرت جيدا أن هؤلاء الأصدقاء ما هم إلا رفقاء السوء، أدوا بي إلى طريق الضلال وغضب الله تعالى والوالدين، إنهم يلقون بي إلى جهنم وبئس المصير، أريد العودة إلى ما كنت عليه، والعودة إلى أهلي، فكيف أقدر على نفسي؟
عمر / غليزان
نصف الدين
ذكور
374) كمال من ولاية باتنة، 28 سنة، عامل، يملك سكنا عائليا، طويل القامة 1.72 م، يود الارتباط على سنة الله ورسوله مع امرأة تقية، أصيلة، تكون ماكثة في البيت.
375) سامي من باتنة. 35 سنة. تاجر، يملك سكنا خاصا، لديه محل، يرغب في زوجة محترمة، متدينة، جميلة الشكل، سنها لا يتعدى 28 سنة، لا يهم إن كانت عاملة أم لا.
376) عبد القادر من ولاية المسيلة، 21 سنة، موظف، أبيض البشرة، محترم، يبحث عن فتاة من عائلة محترمة، ربة بيت ممتازة، سنها لا يتجاوز 26 سنة، ويعدها بالحب والوفاء.
377) محمد من العاصمة، 38 سنة، أعزب، تاجر، يملك سكنا خاصا، مقبول الشكل، ميسور الحال، يريد زوجة صالحة، متفهمة، من أصل طيب، مثقفة، بيضاء البشرة، ماكثة في البيت، سنها أقل من 30 سنة.
378) لمين من ولاية عنابة، 34 سنة، تاجر، يملك سكنا خاصا، طوله 1.70 م، أسود الشعر، الوزن 70 كغ، وسيم، يبحث عن زوجة جميلة الشكل، طويلة القامة، طيبة وحنونة، من الشرق، سنها ما بين 22 و29 سنة.
379) سفيان من العاصمة، 37 سنة، موظف في شركة عمومية، يملك سكنا خاصا، طويل القامة، أبيض البشرة، وسيم، يود الارتباط بشريكة الحياة، سنها لا يتعدى 32 سنة.
إناث
362) فريدة من قسنطينة، 32 سنة، جامعية، موظفة بصفة مؤقتة، بيضاء، طويلة القامة، تود الاسقرار في الحلال مع رجل يقدر الحياة الزوجية، يكون مسؤولا، متفهما وصادقا.
363) مريم من تيبازة، 27 سنة، موظفة إدارية، سمراء، مقبولة الشكل، طولها 1.60 م، رشيقة، تبحث عن زوج، عامل مستقر، سنه ما بين 30 و40 سنة، لديه سكن خاص، من العاصمة وضواحيها.
364) نورة من العاصمة. 42 سنة، عزباء، متحجبة ماكثة في البيت مقبولة الشكل تبحث عن زوج يكون عامل يوفر لها الإستقرار والأمان لا يهمها إن كان مطلق.
365) فتاة من تيزي وزو، 32 سنة، ماكثة في البيت، تبحث عن ابن الحلال الذي يقدرها ويؤسس إلى جانبها أسرة أساسها المودة والرحمة، سنه لا يتجاوز 44 سنة.
366) كريمة، عاصمية، 45 سنة، موظفة، إدارية، عزباء، بيضاء البشرة، متوسطة الطول، تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم، يحقق لها السعادة وراحة البال، يناسبها سنا، من العاصمة وضواحيها، لا يهم إن كان مطلقا ولديه أولاد.
367) نادية، 33 سنة، من ولاية الشلف، ماكثة في البيت، شقراء، رشيقة القوام، معتدلة الطول، متحجبة، متدينة، تبحث عن زوج متدين يخاف الله، سنه ما بين 33 و42 سنة، عامل، لديه سكن خاص.