-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

راحة النفوس: كيف‭ ‬أنتصر‭ ‬على‭ ‬نفسي‭ ‬الأمّارة‭ ‬بالسوء‭؟

الشروق أونلاين
  • 10687
  • 0
راحة النفوس: كيف‭ ‬أنتصر‭ ‬على‭ ‬نفسي‭ ‬الأمّارة‭ ‬بالسوء‭؟

نشأت وسط أسرة تفتقر إلى أواصر الترابط، خاصة وأن التي ربّتني هي زوجة أبي التي كان قلبها يمتلئ حقدا عليّ وعلى إخوتي، فأنا لا أعرف حنان الأم ولا حنان الأب، بالرغم من وجوده بيننا فهو سامحه الله تعالى لا يعرف إلا زوجته التي أعمت بصيرته بأكاذيبها المتنوعة، فقدان طعم الحياة والزج بي إلى الشارع في سن مبكرة للبحث عن العمل وتوفير لقمة العيش، رماني في أحضان رفقاء السوء الذين تعلمت منهم كل سوء وأصبحت بذلك رهينة نفسي وأصبح الشيطان قريني، آتي كل الفواحش وأفعل ما لا يرضي ربي وأعامل الآخرين بسوء وأنتقم من كل من حام حولي وزعم الضر بي، حتى أصبح الكل يهابني.

  • أفعل كل هذه الشرور لكنني لم أنس قط قبر أمي التي أزورها وأبكي على قبرها كطفل صغير بحاجة إلى صدرها يضمني فوق قبرها، أتذكر أن كل ما أفعله حقا يغضب الله تعالى، أفكر وأفكر وأنظر إلى أهل القبور وأحدث نفسي أنه في أي لحظة سأكون بينهم، فماذا أعددت لمقابلة الله تعالى. إن المقبرة وقبر أمي الوحدان اللذان يجعلاني ذليلا، أفكر في التوبة لكنني لا أستطيع، ما إن أغادر المكان حتى تسيطر علي نفسي الأمّارة بالسوء، لا أستطيع السيطرة عليها أو الانتصار عليها. صدقوني إن قلت إن بداخلي قبسا من نور يريد أن ينفجر وينير بصيرتي وقلبي لأصبح رجلا صالحا، لكن لا أعرف السبيل إلى ذلك، من يحيطون بي فاسدون لا يصلحون لشيء إلا للسوء وإن صارحتهم بما يختلج في صدري سيسخرون مني وربما يعاملونني بسوء والمجتمع لا يرحم وأخشى أن ألجأ إلى أي صالح ليأخذ بيدي ويصبر معي حتى أقوى على نفسي، فيظن بي سوءا ويعتقد أنني أكذب في ذلك، لأنه ربما لا يصدق نواي تجاه التوبة والهداية فتضعف نفسي من جديد وأبقى في طريق الضلال. أنا لا أريد أن أبقى بين نفسي والشيطان، أريد الله، الله فأنقذوني.
  • ‭ ‬سفيان‭/‬‮ ‬عنابة‭ ‬
  • .
  • .
  • .
  • جمالي‭ ‬يزعج‭ ‬زميلاتي‭ ‬في‭ ‬العمل؟
  • السلام عليكم، أولا بودي أن أشكر معدي هذا الركن الذي أتاح لي أن أطرح عليكم مشكلتي والتي تكمن في أنني فتاة في 24 من العمر من عائلة محافظة، تربيت في جو كله مودة وحنان.. أكرمني الله بنعمة الجمال الأخاذ، فأنا إنسانة متخلقة وليس لي غرض في أن ألحق الضرر بأي إنسان كان. لكن بعض العاملات معي وصديقاتي كذلك صرن يؤذينني ببعض الكلام الجارح، كما لو أنني جئت لأسرق أزواجهن من جهة، ومن جهة أخرى أسمع معاني قاسية مثلا فلانة تزوجت وإلاّ لا. ويفرضن عليّ إقامة علاقات مشبوهة بالنسبة لهن، إنها الطريقة المثلى لاصطياد العريس. فإذا لبست‭ ‬يقلن‭ ‬لماذا‭ ‬أنت‭ ‬تتجملين؟‭ ‬فنحن‭ ‬متزوجات‭ ‬ولا‭ ‬نهتم‭ ‬بأنفسنا‭ ‬مثلك‭.‬
  • تقدم‭ ‬عدة‭ ‬شبان‭ ‬لخطبتي‭ ‬لكن‭ ‬لم‭ ‬أجد‭ ‬من‭ ‬أرضى‭ ‬بخلقه‮ ‬ودينه‭.. ‬أريد‭ ‬رجلا‭ ‬عاملا‭ ‬جادّا‮ ‬يخاف‭ ‬الله‭ ‬ويرأف‭ ‬بالمرأة‭ ‬لنكون‭ ‬أسرة‭ ‬صغيرة‭.‬
  • نسيمـة‭/‬‮ ‬الجزائر‭ ‬
  •  
  •  
  • لماذا‭ ‬الفقراء‭ ‬فقراء؟‭ ‬ولماذا‭ ‬الأغنياء‭ ‬أغنياء؟
  • السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أنا شابة عمري 20 سنة، من أسرة فقيرة، لا ألبس مثل البنات، ليس لي مصروف مثل زميلاتي في الثانوية، أحبّ أن أعيش سعيدة، أشتري ما أريد من فساتين وحليّ ذهبية، ويكون لي كومبيوتر في البيت وتكون لي غرفة خاصّة بي، لا أستقبل فيها صديقاتي بدون خجل، لكن البيت الذي أعيش فيه حقير مثل كوخ، أريد أن أعرف على أي أساس يقول الناس إن الرزق يقسم بالتساوي بين الناس فإني، وأستغفر الله العظيم، لا أشعر بهذا أبداً. فإني دائما أجد الأغنياء يكونون سعداء، وحياتهم هادئة ومستقرة، ومليئة بالحب والرفاهية، وأغلب الأغنياء لديهم جمال الشكل والمنظر وجمال الروح، وأشعر أن لديهم كل شيء في حياتهم لا ينقصهم إلا القليل، وهذا يدفعهم إلى شكر الله والتقرب منه، وهم سعداء دنيا وآخرة، وأعلم نماذج كثيرة من هؤلاء الناس، وعلى النقيض تماماً أجد الفقراء أتعس الناس، وحياتهم مليئة بالهم والحزن والمشكلات ومفتقرين للحب، وأغلب الفقراء أجدهم قبيحي الشكل، وعبوسي الأوجه، وحياتهم كسجن كبير، وهذا للأسف لا يولّد فيهم أي نفحة من الإيمان، فيكونوا تعساء دنيا وآخرة؟ هذا التفكير جعلني أصرخ بداخلي، وهذا ما دفعني إلى السؤال؛ لأني أصبحت متذبذبة في‭ ‬إيماني‭. ‬أرشدوني‭ ‬مأجورين‭.‬
  • عايدة‭.‬م‮ ‬‭-‬‮ ‬20‭ ‬سنة‭/ ‬عين‭ ‬مليلة
  •  
  • الرد
  • أختي لست فيلسوفا إذا قلت لك المال لن يصنع سوى لحظات من السعادة تنتهي مع نهاية آخر دينار من جيبك.. فتأمّلي ما أنتِ فيه من النِّعم، فستجدين أنك أسعد الناس، وأغنى الناس، فإن السعادة والحب صنع أيدينا، فمتى أشعرنا أنفسنا أننا بخير، وأن ما نمرّ به من أزمة إنما هي سحابة صيف، وأن غيرنا الكثير مروا بمثل أزماتنا أو أشد، ثم فرج الله تعالى عنهم بالصبر والدعاء والعلاج، فعادوا بأحسن حال، إذ أن مجرد التفاؤل والاقتناع بإمكانية علاج الأزمات التي تعترضنا، وأنها أمور عابرة، بل وهي كمثل غيرها من العقبات الأخرى؛ جدير بتهيئة النفس للخروج من الأزمة بإذن الله تعالى، فتفاءلي خيرا تجدينه بإذن الله، ثقي بما عند الله، ولتتأملي قول الله تعالى: «من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمنٌ فلنحيينّه حياة طيبة ولنجزينّهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون» النحل:97.
  •  
  • كيف‭ ‬أعيش‭ ‬سعيدة‭ ‬في‭ ‬بيتي؟
  • السلام عليكم أيها الأحبّة، رغم كلّ شيء فأنا أعرف أنّي أعيش أفضل من الكثيرين من الجزائريين البائسين في بلدنا، فأنا حينما أكون في الطريق داخل سيارتي المكيّفة، وأرى الناس من حولي في الحافلات وسط الزحام والضوضاء، أشعر بمدى معاناتهم، وأعرف مدى النعمة التي وهبني إيّاها الله، ومهما فعلت فلن أفيه حقه من الشكر جلّ في علاه. لا تستغربوا فمشكلتي هي الضجر والملل والسآمة، فزوجي منشغل بالعمل معظم الوقت بدون ترفيه، بسبب تكاليف الحياة الباهظة، ونحن لا نطلب حياة مرفهة، ولكننا اعتدنا على الحياة المحترمة الطبيعية التي هي حق للجميع. وأنا أبقى في البيت لأن لديَّ ثلاثة أطفال، ولكن طلباتهم كثيرة، وأشعر بالملل والكآبة، لأنه لا يوجد ترفيه، وصديقاتي في العمل، والكل مشغول، والزحام وبعد المسافات جعل التزاور صعبًا. وأنا أشعر بالملل والضجر والضيق ولم تعد لي رغبة في أي شيء، بل يمر عليَّ اليوم في كسل وكآبة، ولا أكاد أفعل أي شيء مفيد، وصرت أهمل مظهري وواجباتي وأطفالي ولا أطيق شيئاً، ويمر عليَّ اليوم في بطء، ويضيع الوقت أمام الإنترنت حتى كدت أكره الإنترنت، وأتمنى أن أجد أي مكالمة تليفونية لأتسلىّ بها. لا أدري كيف أخرج من تلك الحالة؟! بعض صديقاتي يقلن لي أن أعمل، وتقول لي إحدى صديقاتي: ألا أخشى أن تتعطل مصالح البيت بعملي في الخارج، لأنه في كل الأحوال الجلوس في البيت لا يؤدي إلاّ إلى الكسل والضجر والملل، وتكون المحصلة النهائية متقاربة. فهل فعلا الخروج للعمل سيغير من حالتي هذه؟ وهل فعلا السبب هو الجلوس‭ ‬في‭ ‬المنزل؟‭ ‬أنا‭ ‬أشعر‭ ‬أنه‭ ‬حتى‭ ‬العمل‭ ‬سأشعر‭ ‬بالملل‭ ‬منه‭.. ‬أشعر‭ ‬بالملل‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬حتى‭ ‬الجلوس‭ ‬مع‭ ‬الناس‭.. ‬فما‭ ‬العمل؟‭ ‬وكيف‭ ‬أحب‭ ‬صحبة‭ ‬أطفالي‭ ‬وأهتم‭ ‬بهم؟‭ ‬أرشدوني‭ ‬حفظكم‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭.‬
  • ريم‭.‬ك‮ ‬‭-‬‮ ‬33‭ ‬سنة‭/ ‬معسكر
  •  
  • الرد‭:‬
  • أختي يقول رسول الله صلى اللّه عليه وسلم: »نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ«، والمغبون هو المفرط في الشيء الثمين، حتى فقده أو باعه بثمن بخس، أقل بكثير من قيمته، لذلك يجب أن تخططي لما تريدين عمله، وتجعلي لك أهدافاً أساسية تسعين لتحقيقها.. اجعلي في بداية يومك ونهايته وقتا لقراءة القرآن. جددي من الأنشطة اليومية التي تقومين بها، حتى التجديد في الطريقة التي تتعاملين بها مع أولادك، وفي طريقة مذاكرتك لهم أو مساعدتهم. قومي مع الأبناء والزوج بعمل جماعي يسعدكم جميعاً تقومون به معا وتساعدون بعضكم البعض لتروا نتاجه في النهاية فتسعدوا به. قومي بممارسة بعض الرياضة يومياً لتخرج الطاقة الكامنة داخلك. أوجدي لنفسك خلال اليوم لحظات من التأمل، وفكري في أشياء تدخل عليك السعادة والراحة النفسية وتجعلك متفائلة وإيجابية.

  •  
  • أختي‭ ‬تمردت‭ ‬على‭ ‬الأخلاق‭ ‬والمبادئ‭ ‬ما‭ ‬الحل؟
  • لم أكن أفكّر في يوم من الأيام أن يقع ما وقع وأن يصدمني أحد بالذي صدمتني به أختي، فلقد اكتشفت أنها تقرأ كتبا تدعو للتحرّر والتمرد والعيش بدون حدود.. وقد تأكدت من ذلك بنفسي عندما كنت أبحث عن فستاني فدخلت غرفتها لأجل ذلك، لكنني لم أجد فستاني في خزانتها الخاصّة.. ولأنني مولعة بالكتب والقصص والروايات شدّ انتباهي مجموعة جديدة من الكتب اشترتها أختي منذ أيّام ونسيت أن ألقي نظرة فيها لآخذ كتابا أطالعه، خاصّة وأنا ماكثة في البيت منذ أن تركت عملي بروضة الأطفال لأسباب صحيّة.. فاقتربت وتناولت تلك الكتب، فصدمت بالمكتوب في صفحاتها حيث فيها هجوم على الأخلاق والقيم والعادات والتقاليد وتدعو لترك الحشمة والمبادئ.. ورأيت أيضا مجموعة من الأوراق والدفاتر والمذكرات.. تصفحتها فوجدتها تتحدّث فيها عن الهرب من البيت لتعيش، تريد ذلك في فرنسا أو إسبانيا. ومن بينها خواطر بإمضائها الخاص عن كرهها للتقاليد في الجزائر وطريقة العيش، وبحسب كلام أمي فإن أختي منذ أن كانت بالابتدائي فإنها كانت متمردة على كلّ التقاليد، فلا يكاد يخلو يوم إلا وتسأل أمي عن الأفكار البالية كما تسمّيها هي.. وكانت أمي تجيبها بالتعنيف والضرب. فأرشدوني كيف أتعامل مع أختي؟.‭ ‬
  • ليلى‭.‬ب‮ ‬‭-‬‮ ‬27‭ ‬سنة‭/ ‬فوكة‭ ‬
  •  
  • الرد‭:‬
  • أختي عليك عدة أمور: التثبت من هذه الأمور بالجلوس مع أختك، ومصارحتها بما رأيت، الدعاء لأختك بظهر الغيب، بأن يهديها. إنّ كثيرا من حالات التمرد تكون أسبابها مشكلات أخرى اجتماعية أو نفسية أو غيرها، فيجب أولاً محاولة معرفة تلك الأسباب، والعمل على حلها. الحذر من قطع الصلة، أو توتر العلاقة معها، أو التهديد، بل الواجب العطف والشفقة عليها، فهي كالمريض بحاجة إلى العلاج، عليك بمشاورة العقلاء من العائلة ممن يقنعونها، وإشراكهم في الموضوع. نسأل الله عز وجل لها الهداية والتوفيق. وعليك أن تعلمي أن الله هو الهادي، وأن بعض أقارب الأنبياء لم ينتفعوا بدعوتهم، فهذا ابن نوح عليه السلام، وهذا أبو إبراهيم عليه السلام، وهذا عم النبي صلى الله عليه وسلم، وإن ما يجب علينا هو القيام بالدعوة إلى الله، والأمر لله سبحانه من قبل ومن بعد، وقد قال عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم بسبب حرصه على‭ ‬هداية‭ ‬أبي‭ ‬طالب‮: «‬‭‬إِنَّكَ‭ ‬لا‭ ‬تَهْدِي‭ ‬مَنْ‭ ‬أَحْبَبْتَ‭ ‬وَلَكِنَّ‭ ‬اللَّهَ‭ ‬يَهْدِي‭ ‬مَنْ‭ ‬يَشَاءُ‭ ‬وَهُوَ‭ ‬أَعْلَمُ‭ ‬بِالْمُهْتَدِينَ»‮ ‬القصص‮:‬56‮.‬

  •  
  • كيف‭ ‬أكون‭ ‬امرأة‭ ‬؟
  • أنا فتاة والحمد لله من عائلة طيبة وصالحة، تربيت على المبادئ والقيم الفاضلة، وأرتدي الحجاب وأحافظ على ديني والحمد لله، ولأني أريد السترة والزواج »وما جانيش مكتوبي«، دخلت موقعا للزواج وتعرفت على شاب يريد زوجة في مثل وصفي.. وتعرفنا على بعض، وهو رجل تتمناه كلّ فتاة تريد الزواج والحلال، وهو يريدني وأنا أيضا، وهو شخص ملتزم متدين عاشق للقرآن محب للسنة النبويّة الشريفة، كلم أبي في موضوع خطبتي وقبل أهلي، لكنه يعيش في إسبانيا وأهله أيضا هناك، وهو لا يتمكن من المجيء لإتمام الخطبة والزواج، ولا يريد أن يأتي حتى يستطيع توفير كل شيء، وهو في انتظار أن ييسر الله أمره فلديه مشروع تجاري ينتظر أن يكتمل، ليبني به مستقبلا زاهرا كما قال.. ونحن نتحدث في ذلك عبر الإنترنت والهاتف أحيانا، لا أخفيكم أمرا، كلامه طيب، وغالبا ما يكون في الدين، لكن أحيانا نغفل ليس كثيرا ولكن لا تخلو مكالماتنا الكتابية من كلمة: »توحشتك»، »ربيّ ما يحرمنيش منك« وما إلى ذلك، ولكن الآن نحن توقفنا عن التحدث لا هاتف ولا إنترنت، لانشغاله بعمله، وأريد أن نتوقف كليّا عن مثل ذلك الكلام حتى ييسر الله أمره، ومعه رقم هاتف أبي وأخي عندما يستطيع التقدم يحدد معهما الموعد، حتى يوفقنا الله ولا نخسر ديننا ودنيانا، أقول، مهما تحوطنا فالشيطان لن يتركنا، لذا أريد منكم نموذجا من رسالة حتى أقول له ذلك؛ لأنني احترت كيف أكتب له الرسالة، أنا أريده وأحبّه ولا أريد غيره وهو أيضا، لكن أخاف أن أقول شيئا يغضبه، ويعتقد أني أتخلى عنه ولا أريده‭.. ‬أفيدوني‭ ‬مأجورين‭.‬
  • سهام‭.‬ك‮ ‬‭-‬‮ ‬24‭ ‬سنة‭/ ‬جيجل
  •  
  • الرد‭:‬
  • أختي أكتبي له هذا النموذج: «بسم الله الرحمن الرحيم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أمّا بعد يا زوج المستقبل إن شاء الله تعالى.. تتوكلّ على الله تعالى وحده لا شريك له فهو الذي يعلم حالنا، ويعلم صدق عاطفتنا، بالسعي إليه، متوسلين بكرمه، لائذين بسعة رحمته، حفظك الله وأسعدنا قريبا عاجلا غير آجل، إنه الكريم الجواد الذي لا يحيط بكرمه مقال، ولا يدركه خيال.. وها نحن نسأله من كرمه، وكلنا يقين غامر وثقة غامرة، أنه سيجمعا زوجين يبنيان بيت الصلاح على ضفاف السعادة، وإن لقيا العنت والمشقة في بدء الأمر، فليست العبرة في نقص البداية، ولكن العبرة في تمام النهاية، ومن لم تكن له بداية محرقة، لم تكن له نهاية مشرقة.. والله المستعان وحده.. فلنلزم الذكر ولنجتهد في تحصيل الأسباب، والضراعة في خلوات الأسحار، والله كريم لا يغلق بابه، ولا يرد من طلبه وسجد على عتبة عبوديته».. هذه هي الرسالة‭ ‬يا‭ ‬أختاه،‭ ‬والله‭ ‬يوفقكِ‭ ‬ويرعاك‭.‬


  •  
  •  
  • ذكور
  • 56‮– ‬مقيم‮ ‬بالإمارات‮ ‬العربية‮ ‬المتحدة،‮ ‬أمين،‮ ‬عاصمي،‮ ‬السن‮ ‬35‮ ‬سنة،‮ ‬يعمل‮ ‬بقطاع‮ ‬المحروقات،‮ ‬يريد‮ ‬فتاة‮ ‬تقدر‮ ‬الرباط‮ ‬الشرعي،‮ ‬على‮ ‬قدر‮ ‬من‮ ‬الجمال‮ ‬والأخلاق،‮ ‬تناسبه‮ ‬سنا‮.‬
  • 57‮– ‬مغترب‮ ‬بفرنسا،‮ ‬السن‮ ‬30‮ ‬سنة،‮ ‬موظف‮ ‬قار‮ ‬ولديه‮ ‬سكن‮ ‬بالمهجر،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬بنت‮ ‬الحلال،‮ ‬يريدها‮ ‬مصلية‮ ‬متحجبة‮ ‬ذات‮ ‬خلق‮ ‬وأخلاق،‮ ‬أنيقة،‮ ‬مستعدة‮ ‬للإقامة‮ ‬بفرنسا‮.‬
  • 58‮– ‬كريم‮ ‬من‮ ‬المسيلة،‮ ‬السن‮ ‬33‮ ‬سنة،‮ ‬موظف،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬فرديا‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬موظفة‮ ‬بسلك‮ ‬التعليم،‮ ‬سنها‮ ‬أقل‮ ‬من‮ ‬30‮ ‬سنة،‮ ‬يفضلها‮ ‬من‮ ‬المسيلة‮.‬
  • 59‮– ‬أنيس‮ ‬من‮ ‬باتنة،‮ ‬عمره‮ ‬26‮ ‬سنة،‮ ‬موظف‮ ‬بالقطاع‮ ‬الخاص،‮ ‬لديه‮ ‬سكن‮ ‬خاص،‮ ‬طويل‮ ‬القامة،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬طويلة،‮ ‬مثقفة‮ ‬يحبذها‮ ‬من‮ ‬باتنة‮ ‬أو‮ ‬العاصمة‮.‬
  • 60‮– ‬ضياء‮ ‬الدين‮ ‬من‮ ‬ميلة،‮ ‬السن‮ ‬24‮ ‬سنة،‮ ‬تاجر،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬عائليا،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬شريكة‮ ‬لحياته‮ ‬يريدها‮ ‬مقبولة‮ ‬الشكل‮ ‬والقوام‮.‬
  • 61‮– ‬نور‮ ‬الدين‮ ‬من‮ ‬البويرة،‮ ‬السن‮ ‬41‮ ‬سنة،‮ ‬مطلق‮ ‬بدون‮ ‬أولاد،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬شريفة‮ ‬متحجبة،‮ ‬ومتدينة‮.‬
  • 62– ريال من بومرداس، سنه 26 سنة، صاحب مطعم خاص، لديه سكن عائلي، رياضي، جميل المظهر، يبحث عن شريكة حياته، لا تفوق 26 سنة، يرجو الجدية والصدق لغرض الاتصال، مستعد للزواج في أقرب الآجال، يحبذها جميلة ومحترمة ذات أصل شريف.
  •  
  •  
  • إناث
  • 48– خديجة من جيجل، السن 37 سنة، جامعية المستوى، موظفة بشركة خاصة، متحجبة، متخلقة، من عائلة شريفة، تبحث عن رجل محترم قصد الحلال، موظف مستقر، لا مانع إن كان مطلقا أو أرملا، عمره لا يتجاوز 47 سنة، تفضله من الشرق.
  • 49‮– ‬عائشة‮ ‬من‮ ‬البويرة،‮ ‬السن‮ ‬45‮ ‬سنة،‮ ‬أرملة‮ ‬ولديها‮ ‬بنت،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬تريد‮ ‬إكمال‮ ‬نصف‮ ‬دينها‮ ‬برجل‮ ‬أرمل‮ ‬أو‮ ‬مطلق‮ ‬سنه‮ ‬45‮ ‬سنة‮ ‬فما‮ ‬فوق،‮ ‬يتفهم‮ ‬ظروفها‮ ‬الاجتماعية‮.‬
  • 50‮– ‬فتاة‮ ‬من‮ ‬سطيف،‮ ‬السن‮ ‬23‮ ‬سنة،‮ ‬جامعية‮ ‬التكوين،‮ ‬مثقفة‮ ‬خلوقة،‮ ‬هادئة،‮ ‬رزينة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬يرعاها‮ ‬ويشعرها‮ ‬بالمسؤولية‮ ‬الزوجية‮.‬
  • 51‮– ‬مريم،‮ ‬من‮ ‬قسنطينة،‮ ‬جميلة،‮ ‬متدينة،‮ ‬هادئة‮ ‬تريد‮ ‬الزواج‮ ‬برجل‮ ‬جاد‮ ‬صادق‮.‬
  • 52‮– ‬نبيلة‮ ‬من‮ ‬ڤالمة،‮ ‬العمر‮ ‬36‮ ‬سنة،‮ ‬تود‮ ‬الارتباط‮ ‬برجل‮ ‬حنون‮ ‬وطيب،‮ ‬لديه‮ ‬عمل‮ ‬قار،‮ ‬سنه‮ ‬يتراوح‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬36‮ ‬و45‮ ‬سنة‮.‬
  • 53‮– ‬خديجة‮ ‬من‮ ‬البويرة،‮ ‬السن‮ ‬30‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬ابن‮ ‬الحلال‮ ‬يحميها‮ ‬ويقدرها،‮ ‬من‮ ‬عائلة‮ ‬محافظة،‮ ‬سنه‮ ‬يتراوح‮ ‬من‮ ‬32‮ ‬إلى‮ ‬40‮ ‬سنة‮.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!