منوعات

راحة النفوس: كيف أتخلص ممن دمرت حياتي وتبغي موتي؟

الشروق أونلاين
  • 24742
  • 147

الحزن سكن أعماقي، وصرت لا أرى أي لون من ألوان الحياة الزاهية، وفقدت كل شيء، صحتي، وطموحاتي، وأهدافي. أنا مجرد جسد في هذه الحياة، أما روحي فماتت، هذا ما أعيشه.. كيف؟ إليكم مأساتي.

 

أعيش وأسرتي المتكونة من خمسة أفراد بغرفة واحد ة داخل مجمع سكني نتقاسمه مع الجيران، وبيت أخوالي حياة الفقر، والحاجة، وبالرغم من ذلك كان قلبي ينبض بالحياة، ولي طموحات عددية كنت أطمح لتحقيقها، لكن للأسف حياتي انقلبت رأسا على عقب منذ أن حدث خلاف بيني وبين خالتي، فصارت لا تحب الحديث إلي أو أن ترى وجهي، ويومها أتذكر جيدا هددتني بانتقامها مني، فلم آخذ كلامها محمل الجد، وبعد شهر من تلك المناوشة التي حصلت مع خالتي أصبحت أشعر بالوهن، والضعف، وأصبت بعدها بمرض أعراضه غريبة جدا، نقلت على اثرها للمستشفى فعجزوا عن تشخيص مرضي، وبقيت بالمستشفى لأن حالتي كانت خطيرة جدا، فمكثت هناك لعدة شهور خلالها سقط شعري، وهزل جسمي، كنت أصارع الموت دون أن أعلم سبب حالتي، وأحمد الله تعالى أنه سخر لي جارتي التي زارتني، ونصحتني بالرقية الشرعية، ولما خرجت من المستشفى خضعت للرقية الشرعية، وبعد عدة جلسات تبين أنني مصابة بالسحر، ولم تستعجب جارتي التي أخبرتني أنها رأت كذا مرة خالتي ترش الماء بعتبة بيتنا وعلى ملابسي، وكتمت الأمر حتى لا تكون فتنة بيني وبين خالتي، ولقد تأكدت من كلام جارتي حينما رأيت خالتي تفعل ذلك بأم عيني، وعلمت بعدها أن ما ذلك سوى سحر   انتقمت   به   خالتي مني.

خالتي سامحها الله كانت في كل مرة تجدد لي السحر كلما فكه الراقي بإذن الله تعالى، وبذلك كانت في كل مرة تبعث بي إلى المستشفى، وكنت ما إن عدت ودخلت البيت إلا أصبت بالعمى وارتفاع شديد لحرارة جسمي، وفي حالة ما ابتعدت عن البيت أشعر بالتحسن، لقد نصحني الراقي بالتخلي عن البيت حتى أتحسن، لكن إلى أين، فأهلي فقراء، ولا حول ولا قوة لهم، ثم إنهم عاجزون حتى عن مواجهة خالتي لأنهم يحذرون شرها، إن شفائي مرتبط بهجران البيت، لكن إلى أين؟

جميلة / الشرق الجزائري

 

 

 

المرض حرمني من حلم الزواج والأمومة

أنا شابة جميلة، متخلقة، ذات قلب طيب، عمري 36 سنة، كل من يراني يستغرب كيف لم أتزوج بعد؟ وأنا التي تحمل كل الصفات النبيلة، والجمال، ولكن لا أحد يعلم حجم الألم الذي بداخلي، لأنني في حقيقة الأمر لا أشكي أحدا، وأحاول أن أبدو دوما فتاة مرحة، أبتسم لكل من حولي حتى وإن كنت في قمة أحزاني، وآهاتي، وجرحي. ألمي لا يعلم به إلا أهلي، حيث وأنا في سن الخامسة والعشرين أصبت بمرض خطير على مستوى الرحم، وبعد الفحوصات الطبية أكد الأطباء أنه لا شفاء لي إلا باستئصال الرحم، ولأن أهلي خشوا علي فإنهم سافروا بي إلى الخارج لإجراء العملية الجراحية، وقد أجريتها وشفيت والحمد لله، لكن كان علي دوما أن أبقى تحت الرقابة الطبية، فينبغي علي في كل مرة إجراء الفحوصات والتأكد من سلامتي، وإن كنت قد شفيت والحمد لله فإنني أبكي على مصيري، وأتعذب، فأنا كلما تقدم أحدهم لخطبتي أرفض الزواج ذلك لأنني عاجزة عن إخبار الخطيب بحقيقتي، وأنني لا أملك رحما، ولا يمكنني الإنجاب، ثم من هو الرجل الذي سيقبل بامرأة لا تنجب، فكل رجل يتمنى أن يعيش حياة طبيعية، وما آلمني كثيرا وما زال يحز في نفسي أنني وقعت في حب شاب، ولما تأكدت من حبه الشديد لي قلت في نفسي إنه لا بأس من إخباره بحالي فما دام يحبني سوف يتقبل الأمر، لكن ما إن علم حتى ثار واتهمني بخداعه، وقطع علاقته بي، وتركني أتجرع آلام الفراق، لقد وعدت نفسي أن أعيش بلا حب، أن أنسى منح قلبي لرجل، وأنسى أن أكون زوجة وأنسى تماما الحلم بالأمومة، وأعيش لأجل أن أموت، فأنا حياتي بلا أمل، بلا طموح، بلا أهداف، ولكنني وجدت أن الحياة صعبة للغاية، صبري نفد وما عدت أقوى على مثل هذا العذاب، فماذا أفعل؟

بسمة / العاصمة

 

 

 

تركت ابنة الحلال وتزوجت ممن أفسدت حياتي

تخرجت من الجامعة، وتوظفت والحمد لله تعالى، بعدها كان هدفي الاستقرار، فعملت بجد لأجل توفير بيت، واستطعت بفضل الله تعالى تحقيق ذلك، ولم يبق لي سوى أن تكون بقربي زوجة تشاركني حياتي، وتحقق السعادة إلى جانبي، وهذا ما جعلني أبحث عن ابنة الحلال، فصارحت والدتي بمرادي، فاختارت لي فتاة تقدمت لخطبتها، كانت فتاة هادئة، طيبة، خلوقة، ومقبولة الشكل، لم أجد منها أي عناد أو أي عيب خلقي بل هي مطيعة جدا، ولكنها كانت ترفض الخروج معي بالرغم من أنني خطيبها كونها محافظة، وأهلها أيضا يمنعونها من الخروج برفقتي، وهذا ما كنت لا أحبه فيها لأنني تمنيت أن أعرفها جيدا أثناء فترة الخطوبة، وكانت قليلة التحدث إلي عبر الهاتف، ربما الشيء الذي جعلني أعيش بعضا من الحرمان العاطفي، وهذا الحرمان عرفت فتاة أخرى كيف تغطيه، حيث بقيت في مطاردتي، وعرفت كيف تكسب قلبي، وبعد أيام صرت أشعر بحبي الكبير لها، واستطاعت أن تنسيني في خطيبتي، لقد استولت على عقلي وقلبي، سيما أنها تتمتع بجمال أخاذ، وكل من يراها يتمناها زوجة، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أفسخ خطوبتي وأعلن خطوبتي عليها وتزوجتها، وكنت أعتقد أنني بزواجي منها سأعيش السعادة الأبدية، لكن حياتي انقلبت، فلقد بدأت اكتشف سوء خلق هذه المرأة، واهتمامها بنفسها وأهلها فقط بعد زواجنا، لقد صرت بالنسبة لها مجرد خادم يأتي لها بالمال لتصرفه كما تشاء، لا أحظى بحبها كما في السابق، كما أنها لا تخدمني وتدعي المرض، وأنا من يخدم نفسه، ولا تطيعني، وتخرج بدون إذني، وهذا ما كان يثيرني فنتشاجر ونختلف، وهذه هي أيامي، فبيتي أصبح حلبة صراع بيني وبينها.

الآن فقط ندمت على زواجي منها، وأصبحت أشعر أنني ألقى عقابي، لأنني كنت سببا في ألم فتاة طاهرة، ما كنت ألقى هذا المصير لو تزوجتها، وأقصد خطيبتي الأولى فلو صبرت إلى أن تزوجتها لحظيت بحبها، وطاعتها لي، فهل ما أعيشه عقاب لي لأنني ظلمت تلك المسكينة؟

علي/ عين تموشنت

 

 

 

كيف أعين زوجي على صلاة الفجر؟

أنا سيدة متزوجة منذ خمس سنوات، أم لطفلين، أعيش رفقة أسرتي الصغيرة حياة هادئة، أربي طفليّ على طاعة الله ورسوله، زوجي رجل طيب، وخلوق، وهادئ الطباع، يجتهد في عمله لأجل توفير العيش الكريم لنا، ورغم طيبته، وخلقه الكريم الذي يشهد به الكل، وصلاته إلا أنه يقصر في واجبه نحو الله تعالى حيث يقوم بفعل شيء لا يعجبني ويجعلني أفكر فيه باستمرار، كيف سيقابل ربه إذا ما باغته الموت، وهو ينام عن صلاة الفجر؟ فأنا منذ أن تزوجته لم أره يؤدي صلاة الفجر في وقتها، وقد عملت جاهدة في كل مرة على أن أحبب له النهوض في هذا الوقت لأداء الصلاة في وقتها، لكن للأسف فشلت في جميع محاولاتي، لأن زوجي يحب النوم، هو يعلم ما عقاب النائم عن صلاة الفجر، وبالرغم من ذلك فإنه لا يأبه ويتهاون، على غرار الصلوات الأخرى فإنه يؤديها في أوقاتها ومع الجماعة.

أنا والله أريد لزوجي أن يؤدي صلاة الفجر في وقتها حتى يتذوق ذلك الطعم وحلاوته، ففضل هذه الصلاة كبير كما وعد الله عز وجل به عباده، كما أريد لطفلينا أن يتعلما عن والدهما أداء هذه الصلاة في وقتها فهو قدوتهما في كل شيء، فهل من سبيل آخر أعين به زوجي على تأدية صلاة الفجر في وقتها كما أمر الله عز وجل؟

 أم يوسف / العاصمة

 

 

 

لا أحد يفهم حزني فمن يمسح دمعي؟

أبلغ من العمر 18 سنة، طالبة جامعية، كنت الفتاة المدللة وسط أسرتي التي سعدت كثيرا بي منذ ولادتي، سيما أنني أول حفيدة تحظى بها عائلتي، شقراء جميلة، مجتهدة في دراستي.

معاناتي لم أكن أولي لها أي اهتمام قبل مرحلة الثانوية، لأنني كنت طفلة تجهل العديد من أمور الحياة، فقط أفراد عائلتي الذين كنت أجد منهم المعاتبة، والملاحظة، وكانوا يقولون إنني أتصنع في مشيتي، ولم أكن أدرك حجم تلك الملاحظة إلا بعدما دخلت الثانوية، وأصبحت تعليقات الشباب تلاحقني، وسخريتهم من مشيتي التي يرونها غريبة، فأصبحت خطواتي نحو الدراسة أشبه بخطوات نحو جهنم، وصرت أتمنى لو أن لي طائر يحملني من البيت إلى القسم حتى أتفادى كل من يعايرني.

معاناتي عمرها 18 سنة، عشتها وحدي، تعرفها فقط وسادتي التي لم تشهد سوى دمعتي، فأنا كلّما أرغمت رجلي على وضع معين نهارا حتى لا يرى الناس ما بها من عيب تألمت ليلا لأنها لم تكن في وضعها الصحيح والمناسب، لا أحد يعلم عن وجعي شيئا سوى الله تعالى الذي كنت أدعوه أن يخفف وجعي، كنت قريبة جدا منه، لكنّي اليوم أصبحت أفرط في واجباتي تجاهه وليفغر لي.

لقد سئمت من وضعي، ولم أجد من خيار لي سوى أنني أخبرت والديّ بالوضع فلم يحرّكا ساكنا، بل وبخاني لأنّي اقتنعت بتعليقات الناس السخيفة، ونشرت أمّي خبري بين أفراد عائلتي ليصبح الجميع يؤنبني، لا أحد فهم وضعي وأخذ بيدي، لكنني جمعت قواي وفتحت صفحات الانترنت وقرأت مقالا طبيّا من أهم ما ورد فيه أنّ مشكلتي اعوجاج الركبة” يمكن الشفاء منه بدون عملية جراحية، لكن قبل بلوغي سنّ العشرين ففي العمر ما بين 18 و20 سنة يتم نمو العظم النهائي ويمكن العلاج من خلال أدوية خاصة وبعض التمرينات الحركية، وبعث هذا الامل داخلي لأنني لم أبلغ العشرين بعد ولا زلت في رحلة البحث عن طبيب مختص في العظام ليتابعني، لكنّي لم أجد الدعم من أحد، وأرى حلمي في الشفاء يندثر أمامي.

أنا تلك البنفسجة الحزينة التي سئمت أن تخطو في دروب الحزن، وملّت الذهاب إلى الجامعة، كتبت إليكم لأسكب في أرواحكم بعضا من ألمي لأجد كلمة طيبة وبلسما شافيا، لا أريد توبيخا فقد تعبت من تجرّع ذلك، أريد من يفهمني، ويساعدني.

البنفسجية الحزينة/ مليانة

 

 

 

رد على صاحبة مشكلة: والديّ يفضلان شقيقي علي

أخي الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد قرأت مقالك بكثير من الاهتمام، وتفهمت شعورك، بل وأحسست بما تحس به لأني مررت به قبلك.. أريد أن أقول لك إنه وبالرغم من كل ما يحدث لك، عليك أن تهتم بدراستك فهي أملك الوحيد للخروج مما أنت فيه، خاصة إن نجحت وتفوقت، فحينها حتما ستجبر والديك على تغيير نظرتهما إليك، فقط عليك بقليل من الصبر، واجعل ملجأك دائما الى الله لأن الهموم وإن طالت صدقني ستزول بإذنه تعالى.

صحيح أنك في مرحلة من العمر ليست بالسهلة، وتحتاج لاهتمام خاص، لكن بإمكانك أن تتغلب على نفسك، ولا تأخذ تصرفات والديك على محمل الجد، أبدا لا تحمل أي شعور سلبي تجاههما فتخسر دنياك وآخرتك لأنهما والداك اللذان أوصانا الله بهما خيرا حتى وإن ظلماك، واطرد كل الأفكار السوداء بأنك لست ولدهما وما شابه من رأسك، ولا تعطي آلامك أكثر من حجمها، فهناك من هم أشد بلاء منك ومع ذلك صبروا، ولا بأس بخيار الدراسة بعيدا عن مدينتك، فعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم.

في الأخير، أطلب منك ألا تكبت ما تشعر به وذلك بالفضفضة لشخص مقرب تثق فيه حتى يشير عليك بالنصح، ولا تشعر بالوحدة، مع دعائي لك بالنجاح والسعادة في حياتك.

أختك في الله / قسنطينة

 

 

 

هل القدر سيحرمني منها بعدما تأجلت خطوبتنا أربع مرات وأصيبت بالسرطان؟

كرست حياتي كلها للدراسة، فتحصلت على شهادة مهندس دولة في الإعلام الآلي، إضافة إلى شهادة ليسانس في علم النفس العيادي، وأخرى في اللغة الإنجليزية، بالرغم من أنني تلقيت العديد من المشاكل والصعاب كان والدي سببها سامحه الله تعالى، ووفقني الله الذي كنت متوكلا عليه في إيجاد عمل بوكالة سياحية حيث أنني مسير لها، ورغم أنني توظفت وصرت أغيب عن البيت طوال اليوم إلا أن والدي بقي يطاردني، يخلق لي المشاكل والمتاعب من حيث لا أدري، فضاقت بي الدنيا ولم أدري بنفسي إلا وأنا أفتحت قارورة غاز البوتان، وأحاول إشعال الولاعة لتنفجر القارورة، وبينما أنا كذلك دخلت إلى المكتب فتاة في مقتبل العمر، تجمدت أطرافي وتسارعت نبضات فؤادي، أغلقت القارورة، وطلبت منها الجلوس، أردت أن أعرض عليها خدمات الوكالة فتلعثم لساني وكأنني لا أجد النطق، فضحكت، فطار عقلي وتسارعت نبضات قلبي، شعرت بشيء نحوها لم أعرف تفسيره حينها.

أخبرتني أنها تبحث عن عمل، ملأت استمارة الطلب وغادرت، لكنها لم تغادر مخيلتي ولو للحظة، ظننت أنها لن تعود لكنها عادت من جديد، زارت وكالتنا لتستفسر عما هو جديد.

كنت سأصارحها بمشاعري وإذ بعمي دخل، جاءني في تلك اللحظة من أجل مساعدته في بعض القضايا ولكنني لم أستطع مصارحتها بسبب عمي، فغادرت المكان وتركتني من جديد، لم أقو على فراقها فقلبي أحبها من أول لقاء بها، فاستجمعت قواي واتصلت بها هاتفيا فرقمها مسجل لدى الوكالة، وصارحتها بما أكنه لها من المشاعر، ولكم أن تتصوروا معي مدى سعادتي حينما أخبرتني أنها تبادلني نفس المشاعر.

 فعجلت كل الأمور حيث قررت إجراء مراسيم الخطوبة، وحددنا الموعد، لكن شاء الله تعالى أن تؤجل بسبب خالي الذي أصيب بوعكة صحية شارف فيها على الموت، وبعدها حددنا موعدا آخر والقدر شاء أمرا آخر وهو موت شقيقتي، فضعفت وحاولت الانتحار من جديد، لكنهم أنقذوني في آخر لحظة بالمستشفى، فأجلت خطوبتنا مرة أخرى، وقبل الموعد المحدد جن جنون والدي الذي سمع كلام الناس عني فحدثت مشاكل كثيرة بيني وبينه فأجلت خطوبتي مرة أخرى، وخلالها شعرت خطيبتي بآلام حادة فرافقتها للطبيب وبعد الفحوصات تبين أنها تعاني من سرطان الثدي.

أنا بين مطرقة حبي لها وسندان أبي الذي يريد مني تركها، فماذا أفعل؟

لا أريد أن أخسر حبيبة قلبي، ولا أريد أن أغضب الله في والدي رغم أنه ظالم لي؟

 طارق 29 سنة / ڤالمة

 

 

 

أحببت داعية فكيف أصل إليه؟

أدرس بالثانوية، عمري 18 سنة، أحاول الاجتهاد أكثر في دراستي للحصول على النتائج الجيدة، لكن ثمة شيء يشغل بالي منذ سنة ونصف، أعترف أنه أثر سلبا حتى على مردودي الدراسي، ربما إن صارحتكم به ستقولون عني أعيش وهما أو ما شابه ذلك، ولكن والله ما أشكو منه هو الحقيقة.

أنا من أسرة محافظة جدا، متحجبة، محافظة على صلاتي، في بيتنا محروم علينا جميع القنوات التلفزيونية ما عاد القنوات الدينية، هي الوحيدة المسموح لنا بمتابعتها، ولذلك فقد شد انتباهي الداعية محمد العريفي الذي منذ أن رأيته أول مرة وفكري منشغل به، لم أكن أدري في البداية أنها مشاعر حب، لكن مشاهدتي له يوميا جعل قلبي يتعلق به كثيرا وأصبحت أحبه بجنون ليس لسماع دروسه أو خطبه بل لرؤيته هو، أبقى أدقق في تقاسيم وجهه وأعشق ابتسامته، هو يقتلني حينما يضحك، أتلهف إلى حصصه، بل اشتريت كل الأقراص المضغوطة الخاصة به، وبحثت عبر الانترنت عن صوره التي أحتفظ بها بين كراريسي لرؤيته في كل حين، أهلي يدركون أنني أحبه ولكن كداعية فقط، ووالدي مسرور جدا إذ يراني اتبع كل حصصه عبر القنوات الفضائية، لكن لو يعلم أنني أعشقه فكيف سيكون مصيري؟

أنا لم أكتفي بجميع صوره ومشاهدة حصصه، بل اتصلت به عدة مرات عبر الانترنت لكنني لحد الآن لم أتلق الرد منه للأسف الشديد، قلبي متعلق به لدرجة أنني أبكي ليلا على وسادتي من شدة شوقي له، ولا أدري ما هو مصير حبي لهذا الشخص؟ هو بعيد كل البعد عني، ولا أقوى على الوصول إليه، ورؤيته ولو لحظة واحدة أمامي.. فكيف أتصرف؟

شيماء / باتنة

 

 

 

نصف الدين

ذكور

449 محمد من تيبازة 23 سنة موظف يبحث عن بنت الحلال شرط أن تكون واعية وتقدر الحياة الزوجية محترمة وذات أخلاق عالية سنها ما بين 19 إلى 22 سنة.

450 عبد العزيز من الطارف 49 سنة موظف يبحث عن بنت الحلال قصد الزواج شرط أن تكون متفهمة وواعية بمسؤولية الزواج ناضجة تقدر الحياة الزوجية، عاملة سنها من 35 فما فوق.

451 حميد 27 سنة من ولاية البويرة يبحث عن زوجة محترمة تعينه على تكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم تكون متفهمة قادرة على المسؤولية تكون من ولاية البويرة أو الجزائر.

452 أحمد من ولاية وهران موظف في التربية يرغب في بناء بيت الحلال إلى جانب فتاة محترمة ومستعد لتكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم تكون من الغرب سنها من 30 سنة فما فوق ويعدها بالحب والوفاء.

453 شاب من العاصمة 28 سنة يرغب في الاستقرار على سنة الله ورسوله مع فتاة واعية وقادرة على تحمل المسؤولية ناجحة محترمة تقدر الحياة الزوجية تكون من العاصمة.

454 طارق من المسيلة عامل حر يبحث عمن تقاسمه أحلامه وتكمل معه مشوار الحياة، تكون واعية ناضجة ومتفهمة جميلة الشكل سنها من 18 إلى 27 سنة.

 

إناث

452 حنان من ميلة 29 سنة يتيمة مطلقة بدون أولاد ترغب في بناء بيت الحلال مع رجل ناضج يعينها على تجاوز فشل زواجها السابق يكون متفهما، يملك سكنا خاصا وعملا مستقرا، ويكون متدينا، مطلقا أو أرمل.

453 امرأة من الغرب 47 سنة عاملة تبحث عن زوج صالح يوفر لها السكينة والأمان يكون متفهما ويقدر الحياة الأسرية، واعيا ومسؤولا مثقفا وأرمل يناسبها سنا.

454 فتاة من مواليد 1982 من الجزائر جامعية متخلقة محترمة ترغب في إتمام نصف دينها وفتح بيت سعيد مع رجل محترم من عائلة محافظة متدين يخاف الله.

455 نور من ولاية ميلة 29 سنة حلاقة ترغب في الاستقرار مع رجل متفهم يقدر الحياة الأسرية لا يتعدى 40 سنة.

456 مطلقة من تيارت 39 سنة بدون أطفال مقبولة الشكل ترغب في تكوين عش زوجي سعيد وتبحث عمن يقاسمها ذلك متفهما يعوضها ما فاتها، يكون عاملا كما لا تمانع إن كان مطلقا أو أرمل.

 457صونية 22 سنة جميلة الشكل بيضاء البشرة لها عينان خضروان، تبحث عن الاستقرار في الحلال مع رجل محترم صالح يكون عاملا في سلك الأمن أو بالجيش، لا تهم المنطقة، المهم أن تكون له نية حقيقية في الزواج والصدق ولا ترد إلا على المكالمات الجادة.

 

مقالات ذات صلة