راحة النفوس: هل أقطع صلتي بوالدي الذي يتاجر في الخمر؟
أنا شاب متزوج، أب لطفلة، ملتزم بدين الله تعالى، أحاول جاهدا لجعل أسرتي محافظة، لذلك لا أكف عن النصح والإرشاد وتوفير كل ما يستدعي ذلك، سمعتي جد طيبة، أسكن ببيت منفرد عن بيت والدي، لكن الله يشهد أنني أحب أهلي كثيرا وأبر والديّ وأصلهما وأحسن إليهما كما أوصى الله ورسوله الكريم، وأفعل هذا أكثر من أخوتي، لكن ثمة أمرا حدث قلب كل الموازين، والسبب هو والدي سامحه الله تعالى حيث كان يتاجر في المواد الغذائية وفجأة طرأ على فكره استبدال هذه التجارة بتجارة أخرى تربحه أكثر، ومنبع هذه الفكرة هو صديق جديد تعرف عليه ويا ليته استبدل تجارته بما يرضي الله تعالى، فهو تاجر في الخمر اتخذ وصاحبه متجرا لهما وقد اختارها لما فيها من الربح السريع، حسب قوله.
- لم أصدق الأمر حينما علمت وواجهته بالامر طالبا منه ضرورة التخلي عن هذه التجارة المحرمة وأوضحت له أن المال الذي يربحه هو مال حرام لا ينبغي إنفاقه على بيتنا، لكنه لم يأبه لكلامي ولا لنصحي، أنا أفكر دوما في ما تلبسه وتأكله أمي وإخوتي فكله من الحرام، وهذا يؤلمني كثيرا، حاولت مرارا أن أنقذ والدي وكل عائلتي، خاصة أن سمعة العائلة من سمعتي وهي في خطر لكن دون جدوى فاجتهاداتي ذهبت في مهب الريح.
- لقد أصبحت لا أستطيع زيارة عائلتي لأنني أشعر أن البيت وما فيه مدنس وكله من الحرام وأنا أرفض الحرام، لذلك أفكر في قطع صلتي بوالدي إلى أن يهديه الله ويترك تجارة أم الخبائث، هذه التجارة اللعينة، ويستبدلها بتجارة الحلال.
- خالد / عين تيموشنت
-
- توبتي وحجابي الملتزم يزعجا زوجي:
- أنات سيدة متزوجة، أم لطفلين، موظفة، وزوجي هو الآخر إطار بالدولة، من أسرة ميسورة ومرتاحة ماديا، والحمد لله كنت أعيش حياة الغفلة والمتعة، أعمل وأوفر الراحة لزوجي وأولادي نخرج، نسافر، أحضر الحفلات، أسمع الغناء بعيدة كل البعد عن الله، لا أعرف عن الصلاة إلا اسمها ولا أقرأ القرآن فهو مصحف موجود ببيتي لكنه موضوع على رفوف المكتبة للزينة فقط لم آمر طفلاي يوما بالصلاة أو قراءة القرآن بالرغم من أنهما حاليا مراهقين، ونفس الشيء بالنسبة لزوجي يسير على سيرتي لكن رحمة ربي أوسع، فقد منّ الله علي بالتوبة والحمد لله فلقد جعل في موت والدتي رحمة الله عليها رحمة لي جعلتني أفكر في الله وأتوب إليه، حيث بدأت أعرف الصلاة ووجدت فيها راحة لنفسي، وقرأت القرآن فوجدت فيه أمانا واطمئنانا، وارتديت الحجاب فوجدت فيه السترة والعفة والطهارة، كل هذه الأحاسيس جعلتني أدرك أن حياتي الماضية لا قيمة لها لأنني كنت في غفلة من أمر ربي، ولأن المؤمن مبتلى فأنا أواجه حاليا إبتلاء، فزوجي لم تعجبه توبتي ولم يعجبه حجابي الملتزم، وأنا في صراع دائم معه، هو يطلب مني نزع الحجاب والعودة لما كنت عليه حتى لا أزعجه في خرجاته ومرافقته، فأنا تركت أمورا كثيرة تغضب الله تعالى، وأدعو الله أن يوفقني وأن أنتصر على زوجي وأقنعه بتوبتي، وأن أتمكن من دعوته إلى الله تعالى ويهتدي ويتوب هو الآخر، وأعمل نفس الشيء بالنسبة لطفليّ بالرغم من صعوبة الأمر، اعلم أن زادي قليل في هذا الأمر، لذلك أطلب منكم أن ترشدوني بالحل الأمثل لمثل حالتي حتى أنقذ أقرب الناس إلي زوجي وطفلاي من الغرق أكثر في بحر الغفلة والآثام.
- صفية / وهران
-
-
- حياتنا الغيبة والنميمة
- أنا طالبة جامعية، من أسرة شريفة ومحافظة يسودها الاحترام والتقدير والحب والود بين أفرادها، كنا نعيش حياة سعيدة هادئة، لكن كل شيء تغير حينما تعرف أخي على زميلته بالعمل واختارها زوجة له ودخلت بيتنا، عاملناها كأخت لنا، وتمنينا أن تنتهج أسلوبنا في الحياة لا حقد وحسد بل ود وحب وإخاء، لكن هذه المرأة هي على اختلاف منهجنا في الحياة، فمنذ زواج أخي والأمور تتعقد بشكل ملفت للنظر، تحاول في كل مرة الإيقاع بأخي في المشاكل بيننا وبينه حتى أصبح يرى الأمور على غير طبيعتها، تغير تماما فأصبح يتصرف بأنانية، نسي أن له والدين عليه تحيتهما كلما خرج صباحا ودخل مساء، نسي أن يبر بهما كما جرت العادة، ولم تقف عند هذا الحد بل أصبحت تغتاب وتأتي النميمة، تحرض الأخ على أخته وعلى والديه وتختلق كل الأكاذيب، ولا همّ لها في البيت سوى هذا العمل، وبسلوكها هذا استطاعت أن تفرق أخي، أي زوجها، عنا حينما كذبت على زوجها وادعت أن والديّ يريدان تطليقها لأنها لم تنجب بعد ويزوجا أخي بأمرأة ولود، مما جعل أخي يثور ويتشاجر مع والدي، وأدى هذا الشجار إلى مرض والدتي التي لم تتحمل الأمر، فعلت هذه المرأة كل هذا حتى توقع بين أخي ووالدي وتوهمه أنهما يكرهانه وتصل إلى هدفها وهو توفير أخي لها سكنا منفردا، فهي تنزعج من وجودنا بالرغم من أننا أحسنا إليها والله شاهد على ذلك، فمستحيل أن يلجأ أحد منا إلى الإساءة للآخر.
- أنا لا أحقد على أخي، ولكن هذه المرأة استطاعت أن تسيطر عليه، وأخشى عليه من غضب الله، لأنه أساء لوالديه ونسي البر بهما، فوالدتي المسكينة تصارع المرض وتتألم وتتحسر لأجله، ووالدي يكتم غيضه وأخشى عليه من مرض مفاجيء خاصة أنهما كبيران في السن، فكيف أجعل أخي يتفطن للأمر ويصحح ذاته ويخضع زوجته لأمره وينبهها إلى ما تفعلة فتهتدي وتطلب السماح ممن أخطأت في حقهم.
- ليلى / عين الدفلى
- غيرتي وحقدي دفعا بي لتدمير حياة شقيقي
- كان لي طموح كبير في التحصيل العلمي، لكن ما إن رسبت في شهادة البكالوريا حتى منعني أهلي من مواصلة الدراسة وأجبروني على المكوث بالبيت، فأعدموا طموحاتي، وصرت قابعة بالبيت أعين والدتي أثناء هذه الفترة، عاد أخي من المهجر واختار له زوجة جميلة متعلمة وعاملة بقطاع التربية، منذ دخولها البيت حظيت بتقدير واحترام الجميع، خاصة والديّ فقد عاملاها كابنة لهما، وفرا لها كل سبل الراحة بمعية أخي، وصدقوني إن قلت إنها حظيت حتى بالمعاملة الخاصة على غراري أنا ابنتهم التي كانت تتفانى في خدمتهم وطاعتهم، لكن للأسف لم أكن أجد منهم سوى الاحتقار، لقد سمح لها شقيقي بالعمل والخروج كما تشاء، ويحدث هذا على مرأى من والديّ ولا يتفوها بكلمة، في حين أنا حرمت من هدفي في مواصلة التعليم، كل هذا أشعل بداخلي نار الغيرة، وحتى الحقد على زوجة أخي، وصرت أتصرف معها بكره وبغض شديدين، أعاملها بسوء وهي تحاول في كل مرة كسب ودي لكن حقدي عليها كان يكبر كل يوم حتى أعمى الشيطان بصيرتي وكدت لها مكيدة كان هدفي منها رحيلها عن بيتنا حيث كذبت على شقيقي وادعيت أن زوجته تخونه بالهاتف وقد سمعتها كذا مرة تتحدث إلى رجل غريب وأقسمت على ذلك فصدقني ومن يومها وشقيقي في صراع مع زوجته يتبع كل خطواتها ويشك في جميع تصرفاتها إلى أن تفاقم الوضع بينهما ولم تستطع مواصلة الحياة بهذا الشكل فتركت البيت ورحلت إلى أهلها، من يومها وأخي يعيش حالة نفسية صعبة أدت إلى ارتفاع الضغط لديه، صحته تسوء وأخشى أن يصاب بمكروه، أعترف أنني أنا المذنبة في حقه وزوجته، فغيرتي وحقدي دفعا بي إلى تدمير حياتهما، فكيف أنقذ ما تبقى وهل يغفر الله لي.
- المذنبة: وهيبة / سطيف
- أخشى الوقوع في المعصية بعدما تأخر زواجي
- بلغت سن الخامسة والعشرين وأدركت أن الوقت قد حان لفتح بيت زوجي، فأنا موظف وأملك سكنا وقادر على تحمل المسؤولية بوعي تام، لذلك لم أتأخر على خطبة ابنة خالتي التي أحببتها كثيرا وتمنيتها زوجة، وكان يوم إعلان خطوبتي أسعد يوم في حياتي، وكنت أنتظر يوم العرس بفارغ الصبر حتى أخطف أميرتي وأجعلها في مملكة بيتي، لكن هذا اليوم للأسف الشديد تأجل كذا مرة، ففي المرة الأولى توفي عمي شقيق والدي، واحتراما لأبناء عمي اضطر والدي تأجيل العرس لأكثر من ثمانية أشهر، وبعد اقتراب الموعد مع التحضير النفسي والمادي فوجئنا بمرض والد خطيبتي حيث تعرض إلى وعكة صحية أدخل على إثرها المستشفى، وقد نصحه الأطباء بضرورة إجراء عملية جراحية، وهذه الأخيرة دقيقة جدا لأنها ستجرى على مستوى القلب وأخشى أن يحدث مكروه آخر.
- لقد طال انتظاري وتأخر زواجي وصرت أخشى على نفسي من الوقوع في الخطأ أو المعصية، فقد نفذ صبري وصرت لا أحتمل الانتظار أكثر، فأنا رغبت في الزواج في هذا السن المبكر حتى أحصن نفسي وفرجي، لأن المؤثرات والمحرمات التي تضعف النفس في كل مكان، فكيف أحمي نفسي إلى أن يكتب لي الزواج.
- مراد/ الشلف
- أشعر أني أخو الشيطان
- نشأت وسط أسرة تفتقر إلى أواصل الترابط، فكل واحد يعيش كما شاء، منا من هو ملتزم بدين الله، ومنا من هو منحرف، ومنا من يعيش لنفسه فقط، أسرة لا يجمعها شيء من الحب أو المشاعر والإحاسيس، شيء واحد يجمعها فقط وهو اللقب العائلي.
- سأتحدث عن نفسي أنا الذي غرقت في بحر الملذات والشهوات والرذيلة، فعلت كل المنكرات ليس هناك أمر سيء لم أقم بفعله، أعترف أنني تعديت على حرمات الناس، عاكست الفتيات، خرجت معهن ومنهن من سلبتهن شرفهن لأجل المتعة فحسب، أخذت حقوق الناس فكم من مرة لجأت إلى السرقة كلما احتجت إلى المال، كذبت واغتبت حتى أنني فرقت زوجات عن أزواجهن.
- أعلم أن كل هذا عمل سوء، بل أعمال من أعمال إبليس عليه لعنة الله، لذلك أنا دوما أشعر أنني شقيق إبليس، إبليس الذي لا يكف عن إزعاج الناس والإساءة إليهم والإيقاع بهم في المحضور مما حرم الله عز وجل.
- أعترف بكل هذا لأنني صرت أرى حياتي على المحك بعدما أصابني مرض أرقدني الفراش وجعلني نادما على ما فاتني وعلى ما صدر مني، المرض ينخر في جسدي ولا أدري إن كنت سأتوب قبل أن تحين ساعتي ويغفر لي ربي وألقاه بقلب سليم.
- الغارق في بحر الرذيلة: نبيل / بومرداس
- زوجي يتهمني بالخيانة حتى يتزوج غيري
- منذ ثلاث سنوات تزوجت من رجل أحببته وبادلني نفس الحب، كان زميلي بالعمل، أحترمه وأقدره كثيرا، رزقني الله تعالى بطفلة منه أحبها كثيرا، كان يجتهد في عمله حتى يوفر لي السعادة الزوجية والاستقرار.
- عشنا أياما جميلة، لكن كل شيء تغير بمجرد ما التحقت بمكتب زوجي فتاة جميلة استطاعت أن تلفت نظره، وقد لاحظت ذلك منذ اليوم الأول الذي وطأت فيه قدامها المؤسسة حتى أن زوجي أصبح كثير الحديث عنها حتى في حضوري، الشيء الذي أثار غيرتي فصرت أعاتب زوجي كثيرا وأراقب كل خطواته وحركاته مما جعله ينزعج ويتصرف معي بعصبية، وبدأت الخلافات تنشب بيننا، خاصة بعدما علمت أنه على علاقة بها وينوي الزواج منها، وصارحني بذلك، لكنني رفضت بشدة، وحتى يخلو الجو لزوجي فقد تنكر لي ونسي كل ما جمعني به واتهمني بالخيانة الزوجية أمام أهلنا كي يمنح لنفسه مبرر الزواج من أخرى، في انتظار انفصاله عني أنا حزينة، أبكي على حظي التعيس وما آلت إليه حياتي، فمن يخفف عني عذابي.
- دليلة / العاصمة
-
- رجال:
- 63– شروقي، عاصمي، 43 سنة، أعزب عامل حر، يملك سكنا عائليا، يبحث عن زوجة شريفة، مثقفة، متدينة، متحجبة، لامانع إن كانت عاملة، سنها يتراوح مابين 27 – 31 سنة.
- 64– عمار من عنابة، السن 48 سنة، أرمل ولديه ولدين يملك سكنا فرديا، إطار بالجيش، يريد زوجة وأما لأطفاله، لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة سنها يتراوح مابين 33 و40 سنة.
- 65– عمار من ميلة، العمر 37 سنة، عامل حر، يبحث عن امرأة تملك سكنا لايهم إن كانت مطلقة أو أرملة ولديها أولاد.
- 66– عماد من باتنة، السن 32 سنة، عون أمن، يملك سكنا عائليا، يود القران ببنت الحلال يريدها مقبولة الشكل ذات أنوثة وقوام مقبول.
- 67– شاب من المدية، عمره 32 سنة يبحث عن فتاة لا يفوق عمرها 20 سنة، يفضلها من المدية أو العاصمة.
- 68– لحسن، 25 سنة، عامل بسوناطراك، عاصمي يبحث عن زوجة سنها يتراوح بين 18 و22 سنة.
- 69– قادة من وهران عامل يريد الزواج بفتاة محترمة قادرة على تحمل المسؤولية سنها مابين 30 و35 سنة يفضلها من الغرب.
- نساء:
- 54– كنزة عاصمية، السن 26 سنة، ماكثة بالبيت، جامعية المستوى، متحجبة، جميلة، تريد زوجا عاصميا موظفا ولديه سكن، لايهم إن كان من سطيف أو قسنطينة سنه يفوق 35 سنة.
- 55– سماح من قسنطينة، 28 سنة، موظفة في الوظيف العمومي، جامعية المستوى، بيضاء اللون، طويلة القامة، تبحث عن زوج يخاف الله، تقي، مثقف وطويل، أنيق، مقبول الشكل، ميسور الحال، قصده الحلال.
- 56– منيرة، أم البواقي، السن 38 سنة، جميلة، متحجبة، مطلقة بدون أطفال، طولها 1.70م، توّد الارتباط برجل متخلق، عامل وجاد.
- 57– فتاة من الشرق الجزائري، السن 22 سنة، من عائلة محافظة، تبحث عن رجل يخاف الله، له عمل مستقر، وسكن.
- 58– سندرا من خنشلة، 22 سنة، صيدلية، ذات جمال وقوام عال، طويلة، بيضاء، مطلقة بدون أولاد تريد الارتباط برجل سنه لايتعدى 30 سنة، عامل ولديه سكن خاص.
- 59– إيمان، العمر 26 سنة، جامعية، مثقفة، متخلقة وجميلة، ترغب الزواج برجل مثقف سنه يتراوح بين 30 إلى 35 سنة.