-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

راحة النفوس: والدي‭ ‬طردني‭ ‬من‭ ‬البيت‭ ‬لأنني‭ ‬رفضت‭ ‬أن‭ ‬آتي‭ ‬بالمال‭ ‬الحرام؟

الشروق أونلاين
  • 11874
  • 0
راحة النفوس: والدي‭ ‬طردني‭ ‬من‭ ‬البيت‭ ‬لأنني‭ ‬رفضت‭ ‬أن‭ ‬آتي‭ ‬بالمال‭ ‬الحرام؟

لم أعرف معنى الحب والود داخل أسرتي منذ أن كنت صغيرة، ذلك أن والدي رجل غير مسؤول.. متسلط.. ومتجبر، حوّل حياة كل أفراد الأسرة إلى جحيم، ليس في قلبه ذرة إيمان أو حب، يفعل المنكرات والمحرمات ويجهر بها، أمي المسكينة لم تر يوما جميلا في حياتها كلها، فهو يعتبرها خادمة‭ ‬لا‭ ‬غير،‮ ‬ولا‭ ‬معنى‭ ‬للزوجة‭ ‬عنده،‭ ‬فكثيرا‭ ‬ما‭ ‬يدخل‭ ‬البيت‭ ‬غائبا‭ ‬عن‭ ‬وعيه‭ ‬بسبب‭ ‬المسكرات‮ ‬لينهال‭ ‬عليها‭ ‬ضربا،‮ ‬وإذا‭ ‬حاول‭ ‬أي‭ ‬أحد‭ ‬منا‭ ‬إنقاذها‭ ‬فحتما‭ ‬سيلقى‭ ‬نفس‭ ‬المصير،‭ ‬وبكبره‭ ‬أصبح‭ ‬عاجزا‭ ‬عن‭ ‬العمل‭.‬

وبدل أن يطلب من إخوتي الذكور مساعدته في أعباء البيت والمسؤولية جعل من البيت جحيما لا يطاق، حيث طلب من كل واحد منا أن يمنحه المال نهاية الشهر بمن فيهم أنا الفتاة الوحيدة بين إخوتي الذكور، وإلا سيكون مصيرنا الطرد من البيت، والدي لم ينظر إلى حالي فأنا فتاة ماكثة بالبيت وليس معي أي شهادة حتى أحصل على العمل، وحينما وضحت له هذا كله ثار في وجهي وقال: لا يهمني شيء المهم ان تمنحيني المال آخر الشهر ما دمت تأكلين وتنامين في بيتي، ولم يقف عند هذا الحد بل فتح باب البيت وجرني من شعري وقال لي هناك الشارع افعلي الحرام، المهم‭ ‬أن‭ ‬تأتيني‭ ‬بالمال‮..‬
 بكيت، صرخت، لم أجد من مواساة سوى والدتي التي دافعت عني،لكن والدي لم يرحمها فقد لقيت نفس مصيري حيث طردها وقال لنا إنه لا رجعة لنا للبيت حتى نأتيه بالمال، في حين إخوتي الذكور هجروا البيت هروبا من بطش والدي، وكل واحد يعيش بمفرده، لقد أراد والدي المتسلط الظالم‭ ‬أن‭ ‬يشتت‭ ‬أسرته‮. ‬
ماذا أفعل كيف أتصرف ووالدتي نحن لجأنا إلى بيت جارنا، هو رجل كريم، نبيت عنده وقد آلمه ما آل إليه حالنا، فتحدث إلى والدي، لكن للأسف لم يجد منه إلا السب والشتم، وقال له إنه لا يريدنا عنده، وأننا عالة عليه، لم يأت منا إلا الشر، والله يشهد أننا بالرغم من بطشه كنا‭ ‬نخدمه‮ ‬ونرعاه،‭ ‬أشعر‭ ‬أن‭ ‬والدي‭ ‬فعل‭ ‬هذا‭ ‬كله‭ ‬لأنه‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يأتي‭ ‬بامراة‭ ‬أخرى‭ ‬للبيت‮ ‬ولم‭ ‬يجد‭ ‬من‭ ‬طريق‭ ‬سوى‭ ‬أنه‭ ‬طردنا‭ ‬كلنا‭ ‬ليخلو‭ ‬البيت‭ ‬له‭ ‬ويعيش‭ ‬معها‭ ‬في‭ ‬أمان‭ ‬كما‭ ‬يعتقد‮.‬‭ ‬
أنا‭ ‬لا‭ ‬أدري‭ ‬ما‭ ‬مصيرنا،‭ ‬لا‭ ‬أحد‭ ‬استطاع‭ ‬التدخل‭ ‬أو‭ ‬التوسط‭ ‬لنا‭ ‬للعودة‭ ‬إلى‭ ‬البيت،‭ ‬حتى‭ ‬أعمامي‮ ‬وأخوالي‭ ‬رفضوا‭ ‬بحجة‭ ‬أن‭ ‬والدي‭ ‬متجبر‭ ‬لا‭ ‬أحد‭ ‬يستطيع‭ ‬التحدث‭ ‬إليه‮ ‬ولا‭ ‬يفقه‭ ‬أسلوب‭ ‬الحوار‭.‬
جارنا الرجل الطيب وأسرته لا أعتقد أننا سنبقى الدهر كله عنده، ثم أنا ووالدتي نشعر أننا عبء عليه، ليس لنا من مأوى نلجأ اليه، حتى إخوتي الذكور لا أحد يسأل عنا، أنا في حيرة، وأمي لا تكف عن البكاء.. فكيف أتصرف؟
نعيمة‭ /‬‮ ‬النعامة‭ ‬

أعترف‭ ‬أمام‭ ‬الله
حتى‭ ‬العمرة‮ ‬‭..‬‮ ‬لم‭ ‬تكبح‭ ‬شرور‭ ‬نفسي
أنا شاب، عمري 36 سنة، من أسرة محافظة، أصلي ومحافظ على واجباتي الدينية، تاجر والحمد لله تعالى، لقد منّ الله علي بالعمرة في العام الماضي، وقد اعتمرت لحاجة في نفسي أي حتى أكفر عن بعض الذنوب وأزكي نفسي، وعند عودتي من البقاع المقدسة كنت أشعر أنني ولدت من جديد، وأنني‭ ‬صفحة‭ ‬بيضاء،‭ ‬ووعدت‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬أنني‭ ‬سأبتعد‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬سوء‭ ‬أو‭ ‬منكر‭ ‬أو‭ ‬أي‭ ‬فعل‭ ‬محرم‭ ‬أو‭ ‬منهي‭ ‬عنه‮ ‬ولو‭ ‬كان‭ ‬بسيطا‭.‬
في البداية كنت كذلك، لا زلت على وعدي، لكن بمرور سنة تقريبا صرت ألاحظ انني أقع في بعض المحرمات، كانت تبدو لي أنها أمور بسيطة، غير انها أمور كبيرة، فقد كنت ألجأ في بعض الاحيان للكذب ولا أغض بصري، وأتهاون في صلاتي، ولا أوفي بعهدي إذا عاهدت، وغيرها، لكنني لم آت كبيرة لا سمح الله، ثم استغفر الله وأتوب، ثم أعود مرة أخرى، لا أستطيع التحكم في ذاتي، وأجد أنني أقوم بهذه الافعال عفويا ولست متعمدا، هذه التصرفات منهم من كان يلاحظها علي فيقول انني معتمر وأفعل الحرام وينبهني ويقول إنه يعيب علي فعلها، الشيء الذي كان يؤلمني كثيرا حقيقة أنا من زرت بيت الله، أنا الذي صليت بمكة ورفعت يديّ لله ببيته الحرام أفعل هذه الامور التي تغضب الله عز وجل، عيب علي، والله عيب علي، لكنني والله أحاول أن أتخلص منها، لكنني أكررها كلما تبت.
ربما هذا ابتلاء من الله تعالى كما قال لي صديقي المقرب والذي أحكي له بغية نصحي سيما وأنه يعرف أمورا كثيرة في الدين، أنا والله أتألم لما يصدر مني، لأنني أعلم جيدا انها من المنكرات التي نهى الله ورسوله عنها، وأنا أحب الله وأحاول بقدر المستطاع أن أكون رجلا متدينا‭ ‬وعابدا‭ ‬يخشى‭ ‬الله‭ ‬تعالى،‭ ‬لكن‭ ‬هذا‭ ‬الامر‭ ‬لا‮ ‬زلت‭ ‬مجاهدا‭ ‬فيه‮ ‬وأبحث‭ ‬عن‭ ‬سبيل‭ ‬لأتخلص‭ ‬منه‮ ‬وأطهر‭ ‬ذاتي‮ ‬وأكون‭ ‬زكيا،فكيف‭ ‬السبيل‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‮.‬‭ ‬
عبد‭ ‬الغني‭ / ‬جيجل‭ ‬

إبن الحلال
ذكور
 178‮: ‬وائل‮ ‬من‮ ‬طولڤة،‮ ‬السن‮ ‬26‮ ‬سنة،‮ ‬تاجر،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬خاصا،‮ ‬جذاب‮ ‬وأنيق،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬في‮ ‬الحلال،‮ ‬جميلة‮ ‬ومحترمة،‮ ‬يريدها‮ ‬حسناء‮ ‬ومن‮ ‬عائلة‮ ‬محافظة،‮ ‬السن‮ ‬لا‮ ‬يتعدى21‮ ‬سنة‮.‬
 179‮: ‬جمال‮ ‬من‮ ‬مستغانم،‮ ‬السن‮ ‬33‮ ‬سنة،‮ ‬عامل‮ ‬حر،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬عائليا،‮ ‬يريد‮ ‬زوجة‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬وربة‮ ‬بيت‮ ‬ممتازة،‮ ‬سنها‮ ‬يتراوح‮ ‬مابين‮ ‬30‮ ‬و35‮ ‬سنة،‮ ‬ذات‮ ‬نسب‮ ‬شريف‮.‬
 180‮: ‬محمد‮ ‬من‮ ‬تيزي‮ ‬وزو،‮ ‬السن‮ ‬33‮ ‬سنة،‮ ‬موظف،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬ناضجة،‮ ‬تعمل‮ ‬بسلك‮ ‬التعليم،‮ ‬يودها‮ ‬جميلة‮ ‬الشكل‮ ‬والقوام،‮ ‬سنها‮ ‬يفوق‮ ‬26‮ ‬سنة‮.‬
 181: محمد عاصمي، السن 38 سنة، أعزب، تاجر، ميسور الحال، يملك سكنا عائليا، يبحث عن شريكة لحياته، يريدها مقبولة الشكل، سنها 30 سنة، بيضاء البشرة، مثقفة وصريحة، شرطه أن تكون ماكثة بالبيت، مستعد لإكمال نصف الدين في أقرب وقت.
 182‮: ‬عبد‮ ‬المالك،‮ ‬السن‮ ‬32‮ ‬سنة،‮ ‬المسيلة،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬قبائلية‮ ‬الأصل،‮ ‬سنها‮ ‬يتراوح‮ ‬مابين‮ ‬32‮ ‬إلى‮ ‬40‮ ‬سنة،‮ ‬يعمل‮ ‬بمجال‮ ‬السينما‮ ‬والفن‮ ‬ويملك‮ ‬سكنا‮.‬
 183‮: ‬رامي،‮ ‬السن‮ ‬29‮ ‬سنة،‮ ‬عامل‮ ‬ويملك‮ ‬سكنا،‮ ‬من‮ ‬وهران،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬قصد‮ ‬القران‮ ‬الشرعي،‮ ‬يفضلها‮ ‬من‮ ‬الغرب،‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يفوق‮ ‬24‮ ‬سنة‮ ‬ويريدها‮ ‬عاملة‮ ‬أو‮ ‬جامعية‮ ‬ذات‮ ‬أصل‮ ‬شريف‮.‬
 
إناث
 160‮: ‬فلة‮ ‬من‮ ‬جيجل،‮ ‬السن‮ ‬35‮ ‬سنة،‮ ‬تود‮ ‬الارتباط‮ ‬برجل‮ ‬سنه‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‮ ‬50‮ ‬سنة،‮ ‬مستعدة‮ ‬لدراسة‮ ‬جميع‮ ‬العروض،‮ ‬الرجاء‮ ‬الجدية‮ ‬وصدق‮ ‬النيّة‮ ‬لغرض‮ ‬الزواج‮.‬
 161‮: ‬نوال‮ ‬من‮ ‬العاصمة،‮ ‬السن‮ ‬40‮ ‬سنة،‮ ‬خياطة،‮ ‬تود‮ ‬الزواج‮ ‬برجل‮ ‬مسؤول،‮ ‬لا‮ ‬يهم‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬مطلقا‮ ‬أو‮ ‬أرمل،‮ ‬سنه‮ ‬يتراوح‮ ‬مابين‮ ‬40‮ ‬و50‮ ‬سنة،‮ ‬لديه‮ ‬عمل‮ ‬وسكن‮ ‬خاص‮.‬
 162‮: ‬عاصمية،‮ ‬السن‮ ‬42‮ ‬سنة،‮ ‬مطلقة‮ ‬ولديها‮ ‬بنت‮ ‬تقيم‮ ‬مع‮ ‬والدها،‮ ‬متدينة‮ ‬وخلوقة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬الاستقرار‮ ‬جنب‮ ‬رجل‮ ‬تقي‮ ‬يقدر‮ ‬المرأة‮ ‬ويقدس‮ ‬الحياة‮ ‬الزوجية‮ ‬تريده‮ ‬متدين‮ ‬وملتزم‮.‬
 163‮: ‬ريمة‮ ‬من‮ ‬تبسة،‮ ‬السن‮ ‬23‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬تريد‮ ‬الارتباط‮ ‬برجل‮ ‬مصل،‮ ‬يخاف‮ ‬المولى‮ ‬تعالى،‮ ‬سنه‮ ‬لا‮ ‬يفوق‮ ‬35‮ ‬سنة‮.‬
 164‮: ‬قبائلية‮ ‬من‮ ‬البويرة،‮ ‬السن‮ ‬24‮ ‬سنة،‮ ‬متدينة‮ ‬ومتحجبة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬للارتباط‮ ‬وفق‮ ‬الشرع،‮ ‬تريده‮ ‬مثقفا‮ ‬ومحترما،‮ ‬جاد‮ ‬في‮ ‬بناء‮ ‬علاقة‮ ‬زوجية‮ ‬أساسها‮ ‬التفاهم‮.‬
 165‮: ‬سماح‮ ‬من‮ ‬باتنة،‮ ‬السن‮ ‬31‮ ‬سنة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬شريك‮ ‬لحياتها،‮ ‬شرطها‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬مصليا‮ ‬وشريفا،‮ ‬يملك‮ ‬عملا‮ ‬وسكنا‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!