-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

راحة النفوس: ‭ ‬كيف‭ ‬أخرج‭ ‬من‭ ‬مستنقع‭ ‬الشيطان‭ ‬إلى‭ ‬طاعة‭ ‬الرحمان؟

الشروق أونلاين
  • 9226
  • 0
راحة النفوس:  ‭ ‬كيف‭ ‬أخرج‭ ‬من‭ ‬مستنقع‭ ‬الشيطان‭ ‬إلى‭ ‬طاعة‭ ‬الرحمان؟
ح.م

لدي صديق عزيزٍ جدا، عمره 23 سنة.. قد احترت جدا في إصلاحه، والصلاح بيد الله وحده. هذا الأخ مبتلى بحب الشهوات، وهو وإن لم يوقع في المحرمات، إلا أنه مدمنٌ النظر إلى المواقع الإباحية، ليس له إرادة وعزيمته ميتةٌ، لا يستطيع المداومة على أمرٍ من أوامر الله تعالى، حتى الصلاة، لا يستطيع أن يداوم عليها، كسولٌ جدا جدا في أمور الطاعات بل وحتى في أمور الدنيا، وهو الآن طالب في الجامعة ولكنه كثير الغيابِ عن المحاضرات، حتى أنه تعرض للفصل من الجامعة أكثر من مرة، ورغم ارتفاع مستواه العلمي وتفكيره نظرالحبه القراءة والكتابة، وأدى‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬انخفاض‭ ‬معدله‭ ‬التراكمي‭ ‬بشكلٍ‭ ‬كبيرٍ،‭ ‬ودخولة‭ ‬الامتحانات‭ ‬الاستدراكية‭..‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أنه‭ ‬يدرس‭ ‬في‭ ‬مجالٍ‭ ‬يحبه‭ ‬جدا،‭ ‬ويتقن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬المقررة‭ ‬الخاصة‭ ‬به‭

 

  •  وباختصار: صاحبي أزمته أزمة عمل لا علم، فهو يقرأ كثيرا، وقرأ عن علو الهمة، وتطوير الذات وعدم اليأس، وعن أهمية النشاط والعمل، غير أنه لم يستطع أن يتقدم خطوة واحدة في الاتجاه الصحيح، ولقد ضاق بنفسه ذرعا، ويئس من صلاحها، حتى ظن والعياذ بالله أنهإنما خلق للجحيم لا للنعيم، ويظن أن موته أنفع من حياته، ويتعرض كثيرا لأزماتٍ ماديةٍ، ودنيويةٍ، وعمليةٍ، وفي الجامعة، ويخشى على نفسه الفضيحة، وحالته النفسية سيئةٌ جدا، حتى أنه فكر في الانتحار، والعجيب أنه يتمنى صلاح نفسه، ويريد أن يعيش السعادة الحقيقية، ويريد أن يكون ناجحا في حياته الدنيا والأخرى، غير أنه ميت الهمة، مقتول العزيمة، لا نشاط عنده، يتمنى أن يتخلص من مستنقع الشهوات، وأن يسبح في بحر الأمان في طاعة الرحمن، إلا أنه لا يقوى على السير في درب الهداية وعلى تحمل المشاق التي فيه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وقد حاول كثيرا، بالصلاة والبعد عن الفتن وعن الفواحش، وغيرها من المعاصي والمنكرات، إلا أنه دائما وأبدا تصاب محاولاته بالفشل الذريع، ولا يستطيع الاستمرار، دائما يتراجع في مرحلة من مراحل الطريق، لقد بلغ اليأس من قلبه مبلغا كبيرا، وشعر أنه لا فائدة تترجى  من الحياة،‭ ‬فهل‭ ‬لديكم‭ ‬من‭ ‬علاجٍ‭ ‬له‭ ‬يا‭ ‬أحبائي؟‭ ‬جزاكم‭ ‬الله‭ ‬خيرا‭.‬
  • رسالة‭ ‬من‭ ‬صديق‭ ‬مخلص
  •  
  • الرد‭:‬
  • في الحديث القدسي الذي يرويه عن ربه تبارك وتعالى: “يا ابن آدم: إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي “، فهل من علاج لهذا الداء؟ الجواب: نعم، وهو قد يكون علاجا طويلا وشاقا، ولكن أرجو أن يكون فيه البرء والشفاء إن شاء الله. والمرء إذا أكره نفسه على أمر صعب، ثم استمر في مجاهدة نفسه وحملها على الأمر نفسه مرة بعد مرة، فإنه يصير في النهاية أمرا تلقائيا يصنعه باسترخاء وبلا تعب؛ كمن يحمل نفسه على القيام لصلاة الفجر، فإنه يجد في هجر فراشه الدافئ والقيام للصلاة أول مرة صعوبة بالغة، ثم يحبها كما يحب نفسه‭. ‬وهذا‭ ‬كله‭ ‬ليس‭ ‬إلا‭ “‬فن‭ ‬تقوية‭ ‬الإرادة‭”‬،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬ممكن‭ ‬بالممارسة‭. ‬أنا‭ ‬شخصيا‭ ‬أعتقد‭ ‬أن‭ “‬الإرادة‭” ‬يمكن‭ ‬تقويتها‭ ‬كما‭ ‬تقوى‭ ‬أي‭ ‬عضلة‭ ‬من‭ ‬عضلات‭ ‬الجسم‭ ‬بالتمرين‭ ‬المستمر‭.‬
  • ‭ 
  • في‭ ‬العشرين‭ ‬وأريد‭ ‬زوجا‭ ‬في‭ ‬الخمسين‭.. ‬
  • …أنا شابة  عمري 21 سنة، بداية قصتي هي تعلقي الشديد بوالدي لدرجة لا توصف، وكانت بداية تعلقي عند بلوغي سن السابعة، وازداد تعلقي يوما بعد يوم، وعند بلوغي سن 10 سنة، كانت بداية انتقالي من مرحلة الطفولة، وكانت تحدث لي مشاكل مع والدي، لكني حاولت أن أتناسى هذه المشاكل، وفي بعض الأحيان كان يضربني، فتعلقت به أكثر، لدرجة أنني أنام في غرفته الخاصة، لأن أمِي كانت تنام في الصالون، ولا أعلم ما السبب، مع أن علاقتهما كانت جيِدة نوعا ما، وإذا سافرت أمي إلى أهلها لا أحب مرافقتها، أمي قبل ولادتي كانت متزوجة من رجل آخر ثم مات زوجها وكان لديها منه أطفال، وأبي أيضا كان متزوجا من إمرأة  أخرى ثم ماتت زوجته وكان لديه منها أطفال، ثم تزوجا تزوجا وأنجباني وأخواتي، وهكذا عشنا كلنا معا، ولكن لم تطل فرحتنا فلقد جاء يوم وفاة والدي وعمري 13 سنة تقريبا.
  • أنا أصغر شقيقاتي وبعدي شقيقٌ وحيد، تأثرت كثيرا جدا، وحاولت أن أنسى، وأيقنت بأنني سأنسى، ولكن مع الوقت وفي كلِ يومٍ يخيل لي أنه مات بالأمس، يزداد حنيني وشوقي إليه، تعلق كلٌ منا بالآخر، بعكس بقية إخوتي، ومنذ وفاته وأنا أمر بظروف نفسية وصراعات تبكيني دائما، ولا أستطيع البوح بها، لا أعلم لماذا، فأنا لا أستطيع التعبير بالكلام، فوجود أبي كان يكفيني، ولست أرغب في شيء من الدنيا سواه. أعلم أن هذا قضاءٌ وقدر، لكن القلب حزينٌ لفِراقه، إذا رأيت أعمامي مجتمعين بكى قلبي، وأحيانا لا أتمالك نفسي، وأبكي أمامهم، فمنهم من يشبه‭ ‬والدي‭.. ‬
  • لذا كنت أتخيل والدي معهم، فأبكي كثيرا. مرت الأيام والسنون، تأتيني لحظات أنسى فيها كل شيءٍ، لكن إذا جرحني أحدٌ فسرعان ما أبكي وأتذكر أبي، وأصبحت الآن في مرحلة الزواج، وعندما أتحدث مع أخواتي أو صديقاتي عن فارس الأحلام، كل واحدة منهن تتحدث عن مواصفات فارس أحلامها، ولكن عندما أخبرهم عن المواصفات التي أريدها في زوج المستقبل، يسخرن منِي، ويستغرِبن؛ لأني أقولها وبكلِ ثقة: أريد أن أتزوج رجلا مسنا، لا أحب ولا أحس نفسي أني سأنجح مع شابٍ، ولا يهمني؛ سواء في السوق أو غيره، ولا يلفت نظري الشاب مهما كانت وسامته؛ فدائما أهتم‭ ‬بكبار‭ ‬السنِ،‭ ‬وخاصة‭ ‬سن‭ ‬الأربعين‭ ‬أو‭ ‬الخمسين‭. ‬
  • فإذا حدثوني عن فلانة أنها تزوجت عجوزا، أحسدها على حظها، وأفرح لها، وأدعو الله أن أكون مثلها، أتخيل حياتي دوما مع رجلٍ يغطي رأسه بعض الشيب، وهذا أكثر ما يجذبني في الرجال، لا أعلم هل هذه مشكلة، وكيف أتخلص منها إذا كانت كذلك؟ مشكلتي الثانية هي أن أي أمر يحدث لنا، ينتشر ويتفرق بين إخوتي لأبي، وأختي لأمي، وكلٌ يخبر زوجته، وهكذا ينتشر الأمر، لدرجة أن إحدى أخواتي كاد أن يفسد زواجها؛ لتدخل الكثير، أمي شخصيتها ضعيفة، فدائما تقول: دمرني أهل زوجي ” أهل أبي “، والآن هي تدمِرنا للأسف. أحب أمي، لكنها تزعزع ثقتنا بأنفسنا، دائما تقول: أنتن الأسوأ، ولكننا والله نحسن كل أشغال البيت من طبخ وطهي وغسل وتنظيف، لكنها دائما تقارِننا بالآخرين، فأمي لا يعجبها شيءٌ.. مما جعل أخواتي المتزوِجات يفقِدن الثقة بأنفسهن منذ الصِغر.. لما رأينه من مراقبة وعصبية أمي وإخوتي لأبي، وكان أبي لا يتدخل حينها كثيرا في هذه الأمور.. لأنه كان شيخا. حتى أخواتي المتزوِجات إذا حصل لإحداهن مع أمِ زوجها مشكلة صغيرة انهارت، فأنا وأخواتي ليس لدينا ثقة بأنفسنا، أصبحنا كالمعتوهات لا نستطيع الدفاع عن أنفسنا، وتداخلنا مع المجتمع قليلٌ بسبب أمي، حتى المتزوجات منا لا يتداخلن‭ ‬مع‭ ‬أهل‭ ‬أزواجهن؛‭ ‬مما‭ ‬يسبب‭ ‬المشكلات‭. ‬
  • دائما نتخلف نحن وخالاتي وأختي لأمي، ونرى أمي شرِسة، وكأنها وحشٌ، وتدافع عن أهلها وولدها وهم المخطئون، وفي كلِ الأحوال إذا تحدثت معها عن إحدى صديقاتي لمشكلة حدثت بيننا، تقول: أنت السبب، بالله عليكم كيف نتعامل أنا وأخواتي معها؟.
  • مع العِلم، أنا أيضا أتألم بسبب بدانتي، فالأكل متنفسي، والجميع ومنهم أمي يسبونني ويوجهون إلي الكلام الجارح بسبب سمنتي، كنت أحاول السير على “ريجيم”، ولكني سرعان ما أنهار، والآن قررت بعون الله أن أتغلب على نفسي، وأنا واثقة من أنني سأفعل ذلك يوما ما. أنا لا أنسى وأردِد: أنا الحمد لله في نعمة من الله، وصحيح أن المشاكل لا تكون يوميا، لكن كل ما كتبته سابقا يقهرني جدا. عندي أمل في أن المستقبل أتزوج وأعيش سعيدة مع أسرة أسعد، ولكني خائفة.. خائفة.. من يساعدني؟ من ينصحني؟.
  • سارة‭.‬ش‭- ‬21‭ ‬سنة‭/ ‬سعيدة 
  •  
  • أردتها‭ ‬في‭ ‬الحلال‭ ‬فوقعت‭ ‬معها‭ ‬في‭ ‬الحرام‭ ‬
  • لا أدري من أين أبدأ سرد حكايتي، لأنني فعلا في حالة يرثى لها بعدما أوقعني الشيطان في حبائله وزين لي فعلة الحرام وجعلني من المغضوب عليهم لفعلتي التي أستنكرها وأحتقر نفسي على ارتكابها، والله انا لا أدري كيف حدث، لقد حدث كل شيء بسرعة، وإن حاولت التفكير، فإنني عاجز‭ ‬عن‭ ‬استرجاع‭ ‬ما‭ ‬حدث،‭ ‬المهم‭ ‬انني‭ ‬ارتكبت‭ ‬ما‮ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬في‭ ‬الحسبان‮..‬‭ ‬
  • وإليكم‭ ‬حكايتي‮.‬‭ ‬
  • خطبت ابنة عمي بعدما ملكت قلبي، ويعلم الله تعالى أنني لم أصارحها يوما بحبي لها حتى أحافظ على سمعتي وسمعتها، ولم أشأ أن أربط معها علاقة حب، بل كان حبها يكبر بداخلي وانتظرت طويلا حتى تمكنت من توفير البيت، وكنت دوما أطلب الله في صلاتي ألا يتقدم أحد لخطبتها، قبلي والحمد لله أرادها لي، فقد طلبت يدها ووافق الاهل وكنت حينها أسعد رجل على وجه الأرض، كما انها سعدت لارتباطها بي، كنت دائما على اتصال بها عبر الهاتف فقط بحكم أنه لم يتم بيننا العقد الشرعي، كانت تحدثني عن نفسها وقد عرفت عنها أشياء كثيرة كنت أجهلها بالرغم من أنها ابنة عمي، وكانت تكبر دوما في عيني، وازداد حبي لها، كما أحبتني كثيرا حسب اعترافها لي وبحكم عملي بالتجارة حيث أملك محلا لبيع الألبسة النسوي،ة فقد كانت في كل مرة تطلب أن تأتي لزيارتي في المحل حتى تختار بعض الالبسة لنفسها والتي تأتي على مقاسها، كنت أطلب منها إن خرجت أن تخرج رفقة والدتها أو أختها وألا تأتي إلي وحدها، فمهما يكن هي خطيبتي، لكنني كنت أريد بها الحلال، ووعدتني انها ستأتي في اليوم الموالي وانتظرتها بفارغ الصبر، ولما أقبلت علي أقبلت لوحدها وعندما استفسرت عن الامر قالت إن والدتها تعذر عليها الحضور بسبب المرض فلم ترد التخلف عن الموعد، ويا ليتها لم تأتي فلقد أراد بنا الشيطان سوءا ووقعنا في المحضور، وقعت معها في الحرام من أردت بها الحلال، وقعت معها في الحرام، أنا لا أستطيع مسامحة نفسي، أبكي كثيرا على هذا الذنب، أشعر انني قتلت العالم كله، أصلي، أقيم الليل، أتصدق، لكنني لا ز لت لا أشعر بالراحة، أحس أن الله غاضب علي، لن يغفر لي، سيغفر للجميع إلا أنا لأنني كنت أعرف حدوده وتخطيتها حتى حب ابنة عمي وخطيبتي التي سأتزوجها بعد شهور مات حبها في قلبي من شدة الحزن على ما فعلت، لا أدري أنا ضائع فكيف أنجو مما فعلت ويرضى‭ ‬الله‭ ‬عني‮.‬‭ ‬
  • خالد‭ /‬‮ ‬‭ ‬تلمسان‭ ‬
  •  
  •  ابن الحلال 
  • رجال
  • – 153 كمال، السن 32 سنة، يملك سكنا خاصا، موظف في القطاع العمومي، يريد الارتباط بفتاة سنها يتراوح مابين 22 إلى 26 سنة، شرطه أن تكون قبائلية، جميلة، متدينة، لا يهم إن كانت موظفة، المهم النية في تكوين أسرة.
  • ‮- ‬154‮:‬‭ ‬وائل،‮ ‬السن‮ ‬26‮ ‬سنة،‮ ‬خريج‮ ‬جامعة،‮ ‬يملك‮ ‬محلات‮ ‬تجارية،‮ ‬يود‮ ‬الارتباط‮ ‬بفتاة‮ ‬جميلة‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬يريدها‮ ‬من‮ ‬عائلة‮ ‬محافظة،‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‭ ‬21‮ ‬سنة‮.‬
  • ‮- ‬155‮: ‬سليم‮ ‬من‮ ‬سطيف،‮ ‬السن‮ ‬31‮ ‬سنة،‮ ‬متزوج‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬ثانية‮ ‬بموافقة‮ ‬الأولى،‮ ‬لغرض‮ ‬انجاب‮ ‬الأولاد،‮ ‬علما‮ ‬أنه‮ ‬عامل‮ ‬ولديه‮ ‬سكن‮ ‬خاص،‮ ‬يودها‮ ‬واعية‮ ‬بالمسؤولية،‮ ‬مؤمنة‮ ‬بالتعدد‮.‬
  • تحسن‮ ‬معاملته‮ ‬ومعاملة‮ ‬الزوجة‮ ‬الأولى‮.‬
  • ‮- ‬156‮:‬‭ ‬أحمد،‮ ‬السن‮ ‬32‮ ‬سنة،‮ ‬قبائلي‮ ‬الأصل،‮ ‬موظف‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬مؤمنة‮ ‬بالرباط‮ ‬الشرعي،‮ ‬يفضلها‮ ‬من‮ ‬تيزي‮ ‬وزو‮ ‬وضواحيها‮.‬
  • ‮- ‬157‮:‬‭ ‬محمد‮ ‬من‮ ‬العاصمة،‮ ‬العمر‮ ‬38‮ ‬سنة،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة،‮ ‬تعينه‮ ‬على‭ ‬الحياة،‮ ‬يعدها‮ ‬بالمعاملة‮ ‬الحسنة‮.‬
  • ‮- ‬158‮: ‬سليم‮ ‬من‮ ‬مليلة،‮ ‬السن‮ ‬46‮ ‬سنة،‮ ‬تاجر،‮ ‬متزوج‮ ‬ولديه‮ ‬04‮ ‬أولاد،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬منفردا‮ ‬عن‮ ‬بيت‮ ‬الزوجية،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬ثانية‮ ‬في‮ ‬إطار‮ ‬الشرع،‮ ‬يريدها‮ ‬جميلة‮ ‬وشريفة‮ ‬يعدها‮ ‬بحياة‮ ‬محترمة‮.‬
  •  
  • إناث‮ ‬
  • ‮- ‬139‮: ‬آسيا،‮ ‬عاصمية،‮ ‬السن‮ ‬39‮ ‬سنة،‮ ‬تعمل‮ ‬في‮ ‬مجال‮ ‬الطب،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬متفهم،‮ ‬مثقف،‮ ‬شرطها‮ ‬الوحيد‮ ‬أن‮ ‬تعيش‮ ‬مع‮ ‬أمها‮ ‬ويتقبل‮ ‬ظروفها،‮ ‬سنه‮ ‬مابين‮ ‬40‮ ‬إلى‭ ‬45‮ ‬سنة،‮ ‬علما‮ ‬أن‮ ‬لديها‮ ‬سكن‮ ‬مع‮ ‬الوالدة‮ ‬طبعا‮.‬
  • ‮- ‬140‮:‬‭ ‬عاصمية،‮ ‬صاحبة‮ ‬25‮ ‬ربيعا،‮ ‬تود‮ ‬الارتباط‮ ‬برجل‮ ‬يناسبها‮ ‬سنا،‮ ‬موظف‮ ‬ولديه‮ ‬سكن‮.‬
  • ‮- ‬141‮: ‬فاطمة‮ ‬من‮ ‬سوق‮ ‬أهراس،‮ ‬صاحبة‮ ‬23‮ ‬ربيعا،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬ابن‮ ‬الحلال،‮ ‬توده‮ ‬عاملا‮ ‬ولديه‮ ‬سكنا‮.‬
  • ‮- ‬142‮: ‬جامعية،‮ ‬ذات‮ ‬21‮ ‬ربيعا،‮ ‬وتعمل‮ ‬موظفة‮ ‬مؤقتة‮ ‬من‮ ‬الشرق،‮ ‬ذات‮ ‬جمال‮ ‬وقوام‮ ‬معتدل،‮ ‬بيضاء‮ ‬البشرة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬يناسبها،‮ ‬تريده‮ ‬موظفا‮ ‬ولديه‮ ‬سكنا‮ ‬خاصا‮.‬
  • ‮- ‬143‮: ‬سلمى‮ ‬من‮ ‬جيجل،‮ ‬عمرها‮ ‬37‮ ‬سنة،‮ ‬عزباء‮ ‬وبيضاء‭ ‬البشرة،‮ ‬على‭ ‬قدر‮ ‬من‮ ‬الجمال،‮ ‬متحجبة،‮ ‬متخلقة،‮ ‬جامعية،‮ ‬عاملة،‮ ‬من‮ ‬عائلة‮ ‬محافظة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬متخلق‮ ‬ومحترم‮.‬
  • لا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬مطلقا‮ ‬أو‮ ‬أرملا‮ ‬سنه‮ ‬لا‮ ‬يفوق‮ ‬47‮ ‬سنة‮.‬
  • ‮- ‬144‮:‬‭ ‬شابة‮ ‬من‮ ‬بسكرة،‮ ‬السن‮ ‬25‮ ‬سنة،‮ ‬جامعية،‮ ‬ملتزمة،‮ ‬خلوقة،‮ ‬طويلة‮ ‬القامة،‮ ‬رشيقة‮ ‬القوام‮ ‬تريد‮ ‬الزواج‮ ‬برجل‮ ‬مسؤول،‮ ‬واع،‮ ‬لديه‮ ‬سكن‮ ‬ووظيفة‮ ‬محترمة‮.‬ 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!